انا اسفه كثيرا على تاخري في تقديم الجزء الجديد من سيرتي الجنسيه التي بدأت و انا عمري 13 سنه حيث مارست انا شكل من أشكال الجنس عندما مصيت زب اخي مجدي الذي يكبرني بسنتين و استمرت علاقتي معه بشكل امص زبه لمدة عام كامل حيث كنت امص له زبه و هو يلحس لي كسي حتى تأتي شهوتنامعا في فم كل واحد منا إلى شاهدته فجأه في المسبح ينيك ابن عمي مازن الذي هو أكبر مني بشهرين حيث ناكني معه انا وهو كل منا في طيزه حيث ساعدني مازن في تحمل زب مجدي بانه كان يلحس لي كسي حتى لا اشعر بالألم و كنت انا اكافئه بمص زب خلال ما كان مجدي ينيكني انا او بنيكه هو فقد كافاني هما بان انزلا شهوتيهما في فمي و بلعتها كامله فلقد كان زب مازن أصغر من زب مجدي و اطرى و الذ في طعم شهوته من طعم شهوة مجدي
بعد أن ناكني مجدي مع مازن في طيزي فتحت أمامه مجرى جديد للمتعه معي فلقد وجد بالإضافة إلى كسي الذي يلحسه بشكل لا يمل منه ابدا و الا جسمي الذي بدأ بالتكون بفضله طيزي يستطيع نيكها فهو يعشق طيزي من قبل أن ينيكها لكن الان زاد عشقه لها في ان أصبح يستطيع إدخال زبه فيها كاملا و يخرجه و ينزل ظهره داخلها حيث ان طيزي شهيه جدا بسبب تكورها و توسط حجمها و جمودها حيث لا يوجد بها أي ترهل و لا تشققات و لا اعوجاجات بيضاء مثل الحليب ذات فتحة وردية اللون و كسي متوسط ايضا على قول من راه فإنه لوحة فنيه رائعه لا يوجد بها اي شعرة سواء كانت صغيرة او كبيرة مشقوق من النصف بشق واضح للعيان و هو يأتي بين فخذي لا يمكن مشاهدته و انا واقفه الا بطريقة واحده وهي ان افتح قدماي قليلا و انحني إلى الخلف حتى يظهر
نعود إلى قصتنا التي سوف أحدثكم كيف اوصلت ابنة عمي هديل إلى زب اخوي مجدي الذي ينيكني و ينيك أخوها الأصغر منها مازن الذي كما قلت هو بعمري اما هي فهي أصغر من اخي مجدي سنه واحده أي انها هي أكبر مني انا ايضا بسنة واحده
في نفس اليوم الذي ناكني لأول مرة مجدي و بعد غادر مازن إلى بيته بعد حفلة نياكه رائعه من مجدي و بمشاركتي معهم غادر عند مغيب

غادر عند مغيب الشمس اما انا و مجدي فقد عاد كل منا إلى غرفته حيث أخبرني انه لم يأخذ راحته معي بسبب وجود مازن و انه سيأتي إلى غرفتي ليلا كما هي العاده كل ليله لكي امص له زبه و يلحس لي كسي ولكن هذه المرة أضاف كلمة جديده و هي من شان انيكك بطيزك يا حبيبتي اهتجت كثيرا و أصبحت انتظر الموعد على احر الجمر فهذه الكلمه لها وقع اجمل على أذني بسبب اني اسمعها لأول مرة
انقضى الوقت بشكل بطيء فأنا مشتاقه لزب اخي ليدخل في طيزي و ينيكها التي تعرفت عليه قبل بضع ساعات انتظرت نوم ماما و بابا بفارغ الصبر فموعدنا دائما بعد نومهم خوفا من فاجئتهم لنا فلقد تعريت من كل ملابسي و جلست على طاولة التي أدرس عليها بانتظار اخي مجدي الذي لم يخذلني حيث جاء و راني انتظره ليس كما اعتاد على السرير بل على الطاولة جالسه عاريه من اي قطعه تغطي جسمي فلقد تفاجئ لكني لم امهله حيث هجمت عليه و هو يغلق الباب و نزلت على ركبتي أمامه و خلعت له بنطلونه و كلوته و أمسكت زبه و أدخلته في فمي كاملا و هو ينظر لي فقد تركته في فمي لدقيقتين ثم أخرجته فقال لي شو هل قد مشتاقه اله قلتله اكثر ما تتصور فهو عشقي و حبي و بدأت ادخله و أخرجه في فمي و الحسه من رأسه حتى آخره فلقد أصبحت خبيرة في مصه فلقد مضى علي سنه كامله في التعلم كيف امصه مضيت ربع ساعه و انا فقط امص زب اخي إلى ان ابعده عني و حملني بعد ذلك إلى السرير حيث نام هو على ظهره و ثم رفعني و اجلسني فوق فمه حيث أخرج لسانه و بدأ في لحس كسي و شرب سوائله و لحس طيزي حتى اتتني اول رعشه لي افقدتني توازني فسقطت عليه نائمة فوقه و زبه ترتطم بوجهي فقدت حاولت ان ألتقط أنفاسي لكن لسان مجدي كان ما يزال يلحس كسي و طيزي فبدأت ارجوه ان يتوقف لكنه لم يرد فادخلت زبه في فمي لكي استطيع ان امنعه لو لوقت قصير لكن للاسف استمر حتى ارتعشت المرة الثانيه على التوالي فانقلبت لا اراديا على جنبي إلى جانبه على السرير الهث و احاول الصمود امام هذا الذي لا يرحم كسي و طيزي فقلت له بصوت متقطع ارجوك و انا لا اكاد التقط نفسي ان يتركني أرتاح فلقد انهار كامل جسدي من جراء جنونه فضحك و قال لسه بكير على هذا الكلام

فالذي اوصلني إلى هذا التعب و الانهيار ليس فقط لسان مجدي بل اني كنت اغلق فمي حتى لا يعلو صوتي فيسمعوه احد من ماما او بابا تركني مجدي ارتاح لبعض الوقت فيما كان هو بذات الوقت يمسح على شعري حتى طلبت منه ان يقوم ينيكني فقال من عيوني
فقام هو و عدل من وضعيتي حيث جعلني أنام على ظهري و رفع قدمي و وضع تحت مني مخده لكي ترتفع طيزي قليلا و تظهر الفتحه ثم جلب علبة كريم خاص استعمله ليدي فأخذ يدهن به زبه الحقيقة اقول لو انه كان فتاة غيري لكانت خافت من مشهد الشخص يدهن زبه بكريم و هو رافع قدميها و يضع مخده تحت طيزها من أجل أن ينيكها لكني لم اخف و السبب اني اريده ان ينيكني باي شكل المهم ان يدخل زبه في طيزي ثم ثم بعد ان دهن زبه بوضع كميه من الكريم على فتحة طيزي و اقترب بزبه من فتحة طيزي لكي يدخله لكني أحسست بأن طيزي لا اراديا تحاول الابتعاد كلها اقترب استغرب هو ذلك لكنه قبض بيديه على فخذي ظنا منه اني انا التي تحاول الابتعاد و اقترب بزبه من فتحة طيزي و ادخل جزء من رأسه دخل طيزي أصبت بتلك اللحظه بصدمه فلقد أحسست بطيزي لكنه لم ينتظر ليسمع مني كلمه او يشاهد ردة فعلي فلقد دفع بزبه كاملا داخلي حتى لم اشعر بطيزي و لا بفتحة فلقد شلت حركتي من شدة الم هذه الفعله
كيف لي ان اتالم و ان اتالم عندما ناكني صباحا مع مازن السبب في ان مازن كان يلحس لي كسي فهو افقدني الشعور باي شيء مجدي لم يكترث لي بل استمر في نيك طيزي الى عاد الي الإحساس بطيزي فبدأت اشعر باللذه و الشهوه تسري في كل أوصال جسمي من جديد و بدأ طيب يتفاعل مع طيزي في شعورها فلقد كان بطن مجدي يلامسه عند دخول زبه في طيزي فمددت يدي العب بصدري الصغير الذي بدأ ينبت بيد و بالأحرى أفرك كسي الذي احسسته بركه من مياه كسي
مجدي الذي بدأ يتغزل بي و بطيزي الجميله التي ينيكها و روعة دفئها و هي تحتضن زبه الرائع حتى قال انه يحاول أن لا يقذف لكنه لم يعد يستطيع منع نفسه فشعرت بزبه ينفجر داخل طيزي و يقذف كما كنت أحسه و هو ينفجر داخل فمي و يقذف كان احساس اجمل بكثير