كان سنى 28 و جارتى 18 و اختى 18 اجسامهم زى ليلى علوى و منة شلبى
كنت ياشتغل فى شركة ادوية يالنهار و فى صيدلية بالليل علشان اكون نفسى و اقدر اشترى شقة و افكر انى اتقدم لاى بنت اتجوزها و كنت مقضبها نيك فى شارع الهرم و الينات اللى كنت بقدر اجيبها بالفلوس
و مفيش فى تفكيرى اى جنس او تفكير جنسى فى اختى او حتى جارتى
لغاية ما فى يوم قلت اريح و مروحش الصيدلية علشان اقدر اروح مشوار يالليل مع واحد صاحبى لبنتين اتفق معاهم و هنروح شقة صاحبى ده
فروحت البيت على الساعة 2 الضهر يدرى من الشركة و بابا و ماما فى شغلهم فى وزارة مهمة فى اليلد و مش بيرجعوا الا يعد المغرب
و فتحت الباب و دخلت بيتنا و كنت واخد حياية منشط و حباية تانية للتأخير علشان مشوار الليل
و انا فى الصالة سمعت صوت اهات و ضحكات جنسية فاجرة
انا جريت على لوضة اختى اللى يابها كان مفتوح اصلا لانها واخدة راحتها و مطمنة ان مفيش حد بيرجع بدرى كدة
و كانت مع جارتنا و كانت كل واحدة ماسكة باذنجانة طوبلة و مدخلاها فى كس التانية و كل واحدة ماسكة شفايف التانية و بتقطعها من المص
انا شفت المنظر و انا ابتدا عندى الهياج
و قلعت هدومى و دخلت و انا بتسحب و جارتنا كانت طيزها و كسها لفوق ناحية الباب و طلعت الباذنجانة من كسها و هى مش دارية و لا هى هنا اصلا
و دخلت زوبرى فى كسها ووقعنا فوق اختى و فضلت انيك فى جارتنا و هى تصوت من الهباج
و اختى مش قادرة تقوم من تحتنا و كمان الباذنجانة فى كسها
و خرجت زويرى من كس جارتنا و رشقته فى كس اختى
و بعدين ارتحنا شوية و قمنا نكمل تانى بعد ما اتغدينا
و مسكت جارتنا هريتها لحس و بعبصة و تقفيش و نص بيزازها و كسها و نكتها تانى
و راحت شقتهم
و فضات مع اختى
و بدأنا رحلة النيك و نسيت صاحبى و ميعاده
و المرة الجاية اكمل لكم نكيك اختى طول الليل و ازاى نكت ام جارتنا