هذه القصة حقيقية وانا سجلت في هذا المنتدى خصيصاً لكتابتها ونقلها إلى اكبر عدد من الناس ليروا قصتي الجميلة والممتعة مع عمتي التي طالما حلمت بها ,,, حصلت قصتي في سورية وانا سوري وعندما حصلت قصتي مع عمتي كنت في التاسعة عشرة من العمر….
البداية.. انا شاب خجول قليلاً لا أحب البوح بما أفكر ولكن عمتي الجميلة لم تدع لي أي مجال عمتي هي شخصية جميلة جدا سكسية حارة جمالها فتان تبهر الناس كلهم بأناقتها ولباسها ومظهرها لم يرها أحد إلا وتمناها ورغبها هي تعيش خارج سورية وتأتي علينا بالمناسبات فقط وأنا كنت في البداية أحبها كعمتي اي حب شريف وليس من نوع آخر ولكني عندما كبرت بدأت أرغبها كنت دائما عند بلوغي انظر اليها واشتهيها واشتهي صدرها المشدود وطيزها اللذيذة وكسها الألذ من العسل وكنت كل يوم عندما كان عمري 17 سنة أدخل غرفتي واستمني ساعات وساعات عليها وعلى جسدها الرائع وكنت دائماً اتخيل نفسي في حضنها ولو أنها عمتي فكانت الشهوة تغلني وتسيطر على كل افكاري ولم اترك وسيلة لمحاولة ان انساها ولكنها بقيت دائماً بمخيلتي المهم استمريت على هذه الحال قرابة السنتين وانا لا انساها حتى أتى ذلك اليوم ففي تاريخ 5/6/2012 أتت عمتي الينا الى سورية وهذه المرة بلا اولادها وقررت ان تقيم عندنا لغاية رحيلها وهنا بدأت قصتي عندما اتت وسمعت الخبر كنت اسعد انسان في العالم لا اصدق ان اكثر وحدة عشقتها في حياتي ستقيم عندنا مدة شهرين وفعلا اتت عمتي الينا وأقامت وكنت كل يوم اجلس معها ونتكلم واطيل الحديث ولا ادع موضوعا إلى واناقشها فيه ومرة من المرات قررت انه يجب ان ارى جسمها فوضعت لها كاميرا وصورتها وهي تبدل ثيابها وآآآآآآهههه على ما رأيته جسم في غاية الجمال والأناقة طييييززز ممتعة وكس ولا أحلى وتفاجأت بانها عندما بدلت ملابسها استمنت ولعبت بكسها وكانت تصدر أصواتا خافته وهنا زادت محبتي لها وبدأت أشعر اني يجب ان اقيم علاقة معها ولكني دائما كنت اخاف من الجانب الديني والجانب الاجتماعي ومن ثم قررت ان ممارسة الجنس مع الشخص الذي أحبه هي اهم شيء والمتعة التي سأحصل عليها واستمريت على هذا الوضع الى اسبوع افكر واضع الخطط .. والذي ساعدني أن عائلتنا قليلة لايوجد الا انا وامي وابي في البيت وفي احدى المرات قررت امي وابي الذهاب الى احدى الحفلات لقرايبنا وعمتي اصرت على عدم الذهاب بسبب خلاف مع شخصية معينة فهنا انا كنت في غاية السعادة فها أنا ذا وحدي مع عمتي وسأحصل على مبتغاي قريبا , جلست انا وعمتي وبدانا نتبادل الأحاديث وانا اقرب على الاحاديث الجنسية قصدا مثل شو هالجسم يا عمري واكثر من كلمة يا حبيبتي حتى تصبح الجلسة أكثر رومانسية وهي كانت تضحك ومبسوطة وعندما اتينا لننام كنت قد قرأت بعض القصص الجنسية عن نيك المحارم وهي ان اضع فلماً وأعلي للصوت فقامت عمتي الى غرفتها وهي تقول لي ” شو مابدك تنام حبيبي ” قلت لها هلأ بنام بعد شوي قالت اذا مال لحالك ومو جاييك نوم تع نام عندي قلتلها لا بخاف ازعجك قالت لا بتزعجني ولا شي روح اعمل اللي بدك ياه على التلفزيون وبعدين ارجع ,, انا تفاجأت شو قصدها باللي بدك ياه قلتلها ” شو قصدك ” قالت “ولا شي عم بمزح معك” ومن ثم رأيتها تفتح الباب على نفسها وقربت واختلست النظر واذ بروب شفاف يبين كل مفاتنها وكل جسمها الجميل والعسل انا ذهبت وشغلت فلم جنسي اباحي لشخص ينيك عمته وعليت للصوت قصدا بهدف الوصول لعمتي ومن ثم بدأت بالاستمناء ولكني لا اريد ان انزل حليبي لكي ادع شهوتي لحبيبتي عمتي وهنا انا فعلت فعلا جريئا جدا . خلعت كل ملابسي وبقيت عاري كما خلقت ونمت على الأريكة وبدأت اصدر اصواتا والباب مفتوح على عمتي يعني اذا خرجت رح تشوفني لأني بالصالون وهذا الي حصل طلعت عمتي من غرفتها وفوراً ما حسيتها غير فوق راسي وبتقلي ” ولك شو هذا ” انا فعلا نقزت لاني ماشفتها وقمت بسرعة البس وهي ما دارت وجهها عني ومن ثم ذهبت وهي صامته الى غرفتها وبعد دقيقتي دقيت عليها الباب فقالت ادخل دخلت وقلتلها ” عمة اني آسف بس ..” قالت لا تتأسف حبيبي عادي كل الي بعمرك هيك بيسووه قلتلها يعني مارح تخبري امي او ابي اني اعملت هيك قالت له يا عمة اني مابقول لحدا وبعدين اقلك شي وما بتقول لحدا مشان نصير متعادلين .. انا الي عمري 38 سنة بتابع هيك افلام قلتلها جد وانا في غاية السعادة وهي عم تضحك ومن ثم قامت الي ومسكت راسي وباسته وقالت انت فعلا حلو كتير قلتلها هذا من زوقك ورجعت قالت بدي أسألك سؤال خاص وهي صوتها منخفض جدا وهلااااس .. قالت انت عمة مخبص شي مرة بحياتك قلتلها لا يا عمة .. ومن ثم رجعت الى فراشها وقالت آآآخخ قلتلها ماعاش الوجع شو مالك قالت الي بيوجعني ما حدا بيقدر يداوي قلتلها قوليلي بلكي بلاقيلك حل قالت مارح تقدر انا هون تشجعت وقربت عليها وعلى فمها وقلتلها جربيني ضحكت بصوت خفيف وقالت ولك يا ازعر قلتلها اني نفسي فيك من زمان بس كنت خايف احكي قالت وانا كمان قلتلها انا بحبك بحبك بحبك قالت وانا بحبك قلتلها معليش الليلة هاي خليها استثنائية وبعدين انسيها قالت ليش انساها انا بدي ياها تصير كل يوم ويوم وانا هون كيفت اقتربت منها وبدات بتقبيلها قبلات حارة جدا على فمها وعلى بطنها وعلى رقبتها وشحمة اذنها وهي تتأوه ومن ثم وضعت ايدي على كسها وهي في غاية السعادة ووضعت فمي عليه ولحسته لحسته لحسته لحسته الى ان نزل عسلها ومن ثم بلعته كله وقامت هي ومسكت ايري وبدأت تلعب فيه بإيديها ومن ثم وضعته في فمها وبدأت تمص تمص تمص وبعدها وضعت زبي في كسها وبدأت بنياكتها بعدة اوضاع بوضع reverse ووضع 96 ووضع dogy وهي فرحة جدا ومن ثم اقتربت من ان انزل حليبي فقلت لها وين انزله قالت في كسي انا في غاية الشوق لحليبك يا عمري ونزلت شلالا من كثر محنتي عليها وقمت وقلتلها خلينا نستحم يا حبيبتي فقامت معي ونكتها مرة تانية بالحمام وعدنا الى الفراش وبقيت انيك بعمتي لغاية هذا اليوم وصرت نايكها اكتر من 18 مرة واستأجرت بيت خصوصي لنياكتها فيه وصدقوني أجمل نياكة في العالم هي نياكة المحارم وخصوصا العمات …