الجزء الأول
انا عمر من مصر، حاليا عندي 30 سنة ، حكايتي إبتدت لما أمي إتوفت وانا عندي تقريبا 12 سنة، ولإني في الفترة دي كنت محتاج وجود الأم في حياتي، إقترحت العيلة إني أنتقل وأعيش عند عمتي حنان اللى كانت لسة مطلقة بعد جواز إستمر 6 شهور بس على الرغم من إنها أية في الجمال، وفعلا إنتقلت وعيشت معاها وكانت بتهتم بيا جدا وبتحبني أوي وانا كمان حبيتها وعيشت معاها، ووالدي إتطمن على وجودي معاها وسابنا وسافر شغله في إحدي دول الخليج.
طول فترة وجودي عند عمتي مكانتش مخلياني محتاج حاجة، ومكانش فيه غيرنا في البيت، خصوصا إنها رفضت الجواز تاني بالرغم من صغر سنها.. ولإن سني صغير، ومحدش غيرنا موجود، كانت عمتي طول الوقت قاعدة في البيت بهدوم خفيفة خصوصا أيام الصيف الحر، وانا بصراحة مكانش ف دماغي أي حاجة لإني كنت لسة صغير.
في يوم من الأيام كنت نايم في السرير، وصحيت لاقيت عمتي نايمة جانبي وماسكة زبي اللى بينزل سائل كان أول مرة أشوفه.. انا إترعبت بصراحة فكرت نفسي غرقت السرير، وكنت خايف عمتي تزعقلي وحاولت أقولها مش قصدي وانا مش عارف حصل كده إزاي .. لكن هي أخدتني ف حضنها وقالتلي متخافش يا مارو ( ده إسم الدلع اللى كانت بتقولهولي ) انا عمتوا حبيبتك مش هزعقلك، تعالى أنظفك علشان مينفعش كده
وفعلا أخدتني وقومنا دخلنا الحمام، قلعتني هدومي كلها علشان تحميني، وانا كنت متعود إنها تحميني كتير لما بتكون فاضية، وهي فضلت بهدومها.. المرادي وهي بتحميني كانت مهتمية بزبري كان صغير لكنها كانت بتدعكه كتير وبتنضفه، نزلت تاني بس إرتاحت، وهي باستني ف شفايفي بوسه سريعة، ولبستني هدوم جديدة ونمت اليوم ده ف حضنها وكانت حضناني أوي، وإتكرر الموضوع ده كتير بس على أيام متفرقة، وساعات كانت بتخليني أرضع في صدرها وبتطلع أهات خفيفة.
طبعا الفترة دي انا مكونتش فاهم حاجة .. بس كنت حابب الاهتمام الزيادة ده، وإتعلقت أكتر بعمتي، لحد م ف يوم قالتلى إننا هنروح رحلة مع صاحبتها طنط ندي.
طنط ندي دي كانت صاحبة عمتي الأنتيم ..متجوزة بس لسة مخلفتش، وجوزها بيسافر كتير، ومش متواجد أغلب الوقت، طلعنا الرحلة واللى كانت في إسكندرية لمدة إسبوع، وكنا قاعدين في شاليه واحد انا وعمتي وطنط ندي، وكان معانا واحدة قريبة طنط ندي إسمها مني .. هي منقبة كان معاها جوزها سنة كبير شوية، وعندها بنت في سني تقريبا إسمها غادة. وواحدة أكبر إسمها سارة
أول يوم بقي وصلنا، وحطينا الشنط في الشاليه، عمتي قالتلي إنها هتدخل تاخد دوش وانا كنت تعبان وقاعد على الكنبة بتفرج على التلفزيون، شوية ولاقيت الباب بيخبط، كانت طنط ندي، أول ف فتحت سلمت عليا ودخلت الشاليه، سألتني عن عمتي قولتلها بتاخد شاور في الحمام، قالتلى طيب وانت مش هتنام شكلك تعبان، قولتلها جدا، قالتلى طيب إدخل إرتاح وانا هشوف عمتك
دخلت الأوضة انام، وهي دخلت لعمتي وماعرفش حصل إيه بعد كده، شوية ولقيت عمتي داخلة عليا الأوضة وهي لابسة روب الحمام، وبتقولي إنت نايم يا حبيبي، فتحت عنيا وقولتلها عايزة حاجة يا عمتو ..
قالتلى أه تعالى عاملالك مفاجأة..
قومت معاها وروحت أوضتها لاقيت طنط ندي قاعدة على السرير من غير هدوم، وعمتي دخلت ورايا وقفلت الباب، طنط ندي قالتلى تعالى يا عمر قرب
قربت من السرير قالتلى تعالى أقعد قعدت لاقيتها ماسكة في صدرها وبتلعب فيهم وبتقولي إيه رأيك في صدري
قولتلها كبير وضحكت
قالتلى طب تعالى كده قومت وقربت منها ، قالتلى تحب ترضعه.. مرديتش عليها قامت شدتني ونيمتني على السرير وراسي على رجلها وقعدت أرضع في صدرها، وهي قعدت تحسس على جسمي، وتلعب في صدري وعمتي قاعدة بتتفرج علينا
شوية ولاقيت عمتي بتلعب في زبري اللى وقف ف إديها، وقالت لطنط .. شوفتي زبره حلو إزاي، مش خسارة والنبي
ضحكت طنط ندي وقالتلى وخسارة ليه مهو معانا هنظبطه وهيبقي بتاعنا، وأهو العرص ده أولي من الغريب.
وفضلت عمتي تمص في زبري، وطنط ندي تلعب ف صدري وانا برضع في صدرها لحد م جتلي رعشة ونزلت ف بقها.

سألتني طنط ندي .. مبسوط يا حبيبي .. قولتلها جدا ينفع نجرب تاني .. ضحكوا الإتنين، وقالتلى عمتي لا دلوقتى هنعلمك حاجة جديدة، وراحت نايمة على ظهرها وفتحت رجليها، وطنط ندي مسكت راسي وخليتني أوطي عند كس عمتي وقالتلى إلحس كس عمتك كإنه أيس كريم ..
عجبتني اللعبة وفعلا نزلت ألحس في كسها اللى كان زي العسل أوي، وعمتي كانت بتضغط بإيد على راسي والإيد التانيه بتلعب في صدرها وقامت طنط ندي وقعدت عند راس عمتي وعمتي بتلحس في كسها لحد م عمتي زادت شهوتها وقفلت رجليها على راسي كنت هتخنق لكني فضلت ألحس في كسها لحد م نزلت سائل من كسها ورفعت راسي .. قامت عمتي من على السرير وطنط ندي نامت مكانها وراحت عمتي نزلت تلحس في كس طنط ندي وانا كنت واقف، لقيت طنط بتندهلي وروحتلها قعدت تمص في زبري وتلعب فيه، وشوية وإديها بتلعب في بيضاني، وبعدها دخلت على خرم طيزي حسيت بكهربا كده وزبري وقف في بقها، شخرت وقالتلي ياعرص زبرك جامد
قامت عمتي وخدتني قعدتني تحت طنط ندي، ومسكت زبري تفت عليه ودخلته في كس طنط ومسكت وسطي وفضلت تحركني قدام وورا وقالتلى نيك الشرموطة دي يا عمر خليها تحمل وتريحنا
انا إندمجت لإن الموضوع كان حلو أوي .. وفضلت أدخله وأخرجه في كسها وطنط عمالة توحوح .. اح أح أح .. نيك يا عرص .. نيك كسي المحروم، انت جيتلي من السما .. نيكني يا متناك خليني أحمل بلبنك
شوية ونزلت لبني في كسها ونمت على السرير جانبها كنت مهدود مش قادر ومش فاهم حاجة غير إن دي متعه مينفعش أنساها، ونامت عمتي جنبنا
صحيت على الساعة 8 بالليل، كنت لواحدي ف الأوضة، خرجت لقيت عمتي في المطبخ بتجهز الأكل اللى جايبينه من بره في الأطباق علشان ناكل.. أول م شافتني قالتلي روح خد شاور وتعالى عايزاك
اخدت الشاور وخرجت لاقيت الأكل إتحضر.. قعدت لاقيت عمتي بتقولي إتبسطت يا حبيبي .. قولتلها جدا بس مش فاهم إيه اللى حصل
قالتلى إنت دلوقتى بقيت راجل وزبرك الحلو ده ناك طنط ندي .. بس ده سر ما بينا مينفعش حد يعرفه لحسن تحصل مشاكل كتيرة ومحدش هيبسطك تاني
قولتلها لا لا انا مش هقول لحد .. قالتلى شطور يا حبيبي .. وباستني على خدي
قولتلها عمتي .. قالتلى نعم يا حبيبي
قولتلها انا عايز أنيكك إنتي كمان ..
بصيتلى ف عيني وقالتلى انت مشبعتش .. قولتلها لا انا عايز افضل أنيك علطول
قالتلى لا كده تتعب .. إنت دلوقتي تاكل وتتغذي كويس علشان تحافظ على صحتك، ولو سمعت الكلام هخليك تنيكني
بصراحة انا كنت مبسوط جدا وأكلت أكلي كله، وسألتها .. هو انا ينفع أنيك أي حد .. قالتلى لاء لازم اللى تنيكها تكون عايزاك وإلا هتعملك فضيحة ومشاكل كتيرة .. قولتلها وانا اعرف منين انها عايزاني .. قالتلى أنا هعلمك كل حاجة بس شوية شوية .. المهم متجيبش سيرة لحد ولا تتكلم مع حد في المواضيع دي .. قولتلها حاضر
شوية والباب خبط، دخلت طنط ندي وكانت لابسة لبس خروج وقالت إنتوا لسة مجهزتوش .. يلا علشان نخرج
عمتي قالتلها كنا بنغذي راجلنا علشان يقدر يستحمل .. وضحكت بشرمطة
بصتلى طنط ندي وقالتلى .. انت لا ده لازم يتغذي ويتقوي كمان .. احنا محرومين وعايزين اللى يشبعنا.. ومسكت وشي بإديها وقربت مني وقالتلى ده انا هظبطك وأمتعك بس إنت سيبلي نفسك على الأخر.. قوم إلبس يالا .. قومت وانا ماشي راحت ضربتني على طيزي بإديها ..
10 دقائق وكنا جاهزين وخرجنا كانت قريبتها مستنيانا هي وجوزها وبناتها الإتنين .. إتقابلنا وسلمنا على بعض، وإتمشينا سوا لحد م دخلنا مول .. جوز طنط مني قالها انا هاقعد على القهوة أشد حجرين على م تخلصوا .. واحنا دخلنا كلنا المول، شوية وطنط مني سألتني وانت ف سنة كام دلوقتى يا عمر، عمتي قالتلها ده طالع ثانوي إدعيله، قالتلى ربنا يوفقك يابني، غادة مغلباني في الدروس، سارة أخدتها من قاصرها ودخلت صنايع.
أوصفلكم غادة، هي كانت ف سني، بس زي القمر، جسمها صغير وصدرها يادوب ظاهر، بعكس أختها سارة اللى جسمها متقسم ومليان شوية، قعدنا في كافيه في المول، وسارة وغادة كانوا عايزين يلفوا شوية في المول يتفرجوا، ف طنط ندي قالتلى م تروح معاهم يا مارو متسيبهومش لواحدهم كده، إنت برده الراجل بتاعنا، وغمزتني، وانا كنت عايز أقوم أتمشي معاهم حتي أتعرف عليهم شوية.
قومنا وأتمشينا في المحلات، وقعدنا نتفرج ونفتح في مواضيع ونتكلم، سارة كانت جريئة أوي، بعكس غادة اللى كانت علطول مكسوفة، وفى محل من المحلات دخلنا وقعدت سارة تتفرج على الحاجاات ووطت ولاقيت طيزها قدامي، بصراحة كانت ملفته أوي، ف أنا فضلت مبحلق فيها شوية، مفوقتش إلا على غادة وهي بتضربني ف كتفي وبتقولي عينك هتاكلها. بصراحة إتحرجت أوي من الموقف، ومعرفتش أرد ولا أقول حاجة،