فى ليلة شتا كنت راكبة تاكسى و مروحة البيت لقيت السواق بيتحرش بيا و يحسس على رجلى فصديته وزعقتله مع ان فى بالى كنت مستمتعة وفجأة لقيت زوبره واقف وكان شكله يخض من البنطلون لقيت نفسى مرة واحدة بحط أيدى على زوبره وبمص شفايفه والعربية بدات تميل منه و بعدين قلتله أطلع بيتا اى مكان قالى خلينا فى العربية قلتله ماشى وبدأت أطلع زوبره واخص فيه كان طعمه جنان وشكله حلو وبعد ما وقف خالص بدأ يقلعنى الجاكت و بعدين البلورة وبدأ يمص صدرى وأنا اهيج وبعدين حط ايده جوه الكلوت بعد ما قلعت الجيبة ويحسس وزنبورى بدا يتبل وبعدين قلعت الكلوت وبدانا نمارس بصراحة اول ما زوبره دخل حسيت بنشوة كبيرة و بعدين بدا يرزع وانا اصوت لحد ما حسيت بحاجة سخنة جوايا عرفت انه نزل و استمتع وبعدين لبسنا وروحت على شفتى وانا فى قمة السعادة