لاقيت امى حنان عريانة ملط وحافية وحمايا فريد ابو بسمة مراتى شايلها على دراعاته وعمالة تضحك. ونازل فى شفايفها بوس. لما شافنى انا وحماتى. قال. ايه ده يا شراميط يا اوساخ. انتم كمان نازلين نيك فى بعض. كده يا ماجدة يا شرموطة. اغفل عنك خمس دقايق الاقى جوز بنتك بينيكك مش عيب عليكى يا لبوة. قالت له ماجدة. كسمك يا عرص ده اول مرة اشوف زبرك واقف النهاردة من سنين. وعلى مين. على حماة بنتك.

وراح حمايا هابد امى حنان عالسرير ونام جنبنا انا وماجدة مراته. ونزل على بزاز امى مص وتقفيش ولحس. وقالى. شايف امك شرموطة ازاى ياض يا محمود. وامى عمالة تصوت وتقول. كمان يا سى فريد قطع بزازى. نكنى اوام. والنبى. قالها. اخرسى يا شرموطة. لسه عايز الحس كسك.

وراح نازل على كس امى. ودخل لسانه بعمق بين شفايف كسها وعضعضة ف زنبورها لما اترجرجت واتهزت وارتعشت كذا رعشة. رحت جاى انا وماجدة نازلين مص فى بزاز امى وبوس فى شفايفها وامى تقول. بلاش يا محمود انت ابنى. بلاش كده. اااااه. وانا مش سائل فيها. وبقينا انا وماجدة حواليها عالجنبين. وهى فى الوسط. حمايا قالى. واللـه لاحبل امك الشرموطة دى واجبلك اخ يناكفك ياض يا محمود. ولقيت امى بتلف صوابع ايدها حوالين راس زبرى وابتدت تدعكه بالراحة. قلتلها. ااااه ايوه كده يا امه كماااان. ولقيت ايدها التانية بتنيك ف كس ماجدة حماتى. وحماتى شغالة صويت. وفضلت مشغول بين بزاز امى وشفايفها. وفجاة لاقيت حاجة خبطت على خدى بصيت وبرقت اوى. لاقيت زبر حمايا فريد قدام شفايفى. قالى. مص الزبر اللى هيفشخ امك دلوقتى يا معرص. قلتله. لا انا مش خول. انا راجل. قالتلى ماجدة. يلا بقى يا محمود متبقاش غلس. مص للراجل. وضحكت هى وامى ضحكة بنت شرموطة. قلتلها. بس انا عمرى ماعملت كده. قالى حمايا. وايه يعنى كل حاجة لها مرة اولانية. ولاقيت ماجدة قامت ومسكت زبر جوزها وبقت تضعط راسه على شفايفى وتقولى. افتحى بقك بقى. استسلمت للامر الواقع وفتحت بقى لما قفلتلى مناخيرى بصوابعها. وبقت ماجدة تلقم لى زبر حمايا حبة حبة. داخل طالع فى بقى فاكره كس ولا ايه. زبره كبر اوى ولمع من ريقى. وخرجه اخيرا وقالى. يلا قوم ارفع رجلين امك واقف عند راسها. ارفعهم على كتافك. افتح لى الطريق لكس امك.

رحت قايم وواقف عند راس امى حنان. ورافع رجليها لعند بزازها. ومسكتهم بايديا كويس. وحمايا مغمض عينيه وبيحط راس زبره على شفايف كس امى. وماجدة جات من تحتى براسها ونازلة مص فى زبرى. دخلت راس زبر حمايا فى كس امى. وبعدين دخل دخل لحد ما بيضانه ضربت فى طيزها. امى قالت. ااااااه يخربيتك يا ابن المتناكة. كل ده زبر. قالها. انتى لسه شفتى حاجة يا بنت المرة الشرموطة. انا هاخليكى مومس بتتناكى ببلاش من طوب الارض يا بنت المومس. كلامه وشتايمه لامى هيجتنى اوى. وماجدة نازلة مص فى زبرى لاحظت ده. خرجت من تحتى وقالتله. الواد هاج من شتيمتك لامه. قالى. بتهيج يا ديوث… اما انت طلعت معرص بشكككل… امى قالت. اموت فى ابنى المعرص. ولاقيتها خدت زبرى فى ايدها تانى ونازلة فيه دعك. وتدعك راسه ف حلماتها وبزازها اللى بترجرج من النيك العنيف بتاع حمايا لها. سبت رجلين امى لحمايا يمسكهم ووقفت جنب بزاز امى. وماجدة وقفت ورايا تحك بزازها وبطنها فى ضهرى. وراحت راقعانى بعبوص. فى طيزى. وامى قالتلى. يلا نزل لبن التعريص يا خول. ولاقيت لبنى نازل يغلى على بزازها وايدها شغالة نار عليه.

الباب اتفتح تانى ولاقينا بسمة عريانة وحافية ماشية جنب ابويا جمال وهو كمان عريان. ضحك وقالنا. اما انتم عيلة شراميط صحيح. السرير كامل العدد… لما اروح اجيب مرتبة من الاوضة التانية واجيلك يا بسيمة. وباس مراتى من شفايفها. قالتله. مستنياك على نار يا بابا.

اترميت انا وماجدة بننهج على السرير جنب حمايا اللى نايم على ضهره دلوقتى وامى بتتنطط على زبره زى القردة المجنونة. قالتلى. زبره حلو اوى يا محمود يا ابنى. ده ابوك زبره تقاوى زب. انا ازاى خلفتك مش عارفة. وضحكت ضحكة بنت شرموطة. حمايا قالها. كفاية رغى يا بنت الشرموطة. وركزى فى النيك. امى ضحكت تانى وقالتله. مانا مركزة اهو يا سى فريد. انت شايفنى رحت اصلى لى ركعتين وسبتك. ولا ايه. ولقيت زنبور امى واقف زى زبر العيل الصغير. وزى ما يكون فريد حمايا قرا افكارى راح حاطط طرف صباعه على زنبور امى ونزل فيه دعك. وامى بقت زى المجنونة. صويت وتنطيط لما جابتهم وغرقت شعرة وبطن حمايا بعسلها. اول مرة اعرف ان امى بتجيب عسل كتير كده. ولقينا ابويا جمال جاى وشايل المرتبة وراح حاطط ترابيزة جنب السرير وفوقها المرتبة فبقينا نقدر نشوفهم ويشوفونا. راح قاعد عالترابيزة وخد مراتى فى حضنه وقعدها على زبره. راحت مصوتة. وقالت لابويا. زبرك كبير اوى يا سى جمال. فشختنى حرام عليك. مش زى زبر ابنك الخول ده. وبقت طالعة نازلة على زبر ابويا وهو لافف دراعاته حواليها وهى لافة رجليها ورا ضهره. قاعدين حاضنين بعض ووشهم ف وش بعض. بسمة قالتلى. احلى زب تانى زب هاهاهاها. ده تانى زبر اخده فى كسى فى حياتى. قالتلها امى. وايه يعنى يا شرموطة. انا كمان دخلت دنيا لتانى مرة فى حياتى. التانية بس. كنت بنت بنوت لما قابلت حماكى واتجوزته. كانت امى دلوقتى نايمة على جنبها ورافعة رجلها لفوق وحمايا وراها نازل فيها نيك. ودراعه حوالين بطنها.

بسمة فضلت تتنطط فوق زبر ابويا شوية. وبعدين راح مغير ونامت على ضهرها ورفع رجليها على كتافه ونزل فيها هبد ورزع بزبره. اما حمايا فريد فراح مغير وخلى امى تركع على ركبها وايديها دوجى ستايل ووقف وراها ونزل فى كسها رزع بزبره. اما انا وماجدة فنزلنا احضان وبوس ف بعض ولعب وقعدنا نتفرج عليهم شوية لما زبرى وقف للمرة التالتة وقررت انيك حماتى ماجدة مرة تالتة. ورفعت رجليها على كتافى ورزعت فيها بزبرى. احنا الستة صوتنا مع بعض واحنا بنجيبهم. واكساس مراتى وامى وحماتى اتملت لبن على اخرها.