MIA KHALIFA

لقد تزوجت بفتاه فائقه الحسن والجمال وكان عمرها حوالي الثامنه عشره

وكانت البنت البكر للعائله ولها اخو ذكر اصغر منها سننا بكثيروكانت امها
لا تنقص عن بنتها جملاً وروعه ودلل وكان عمرها ايضاً صغير ولو رئهما احد
سوف يقول اختها ولا يفكر البته بانها امها ابدا ابد، ولم تكن قد تجاوزه
الخمس والثلاثين لا اريد ان اطيل عليكم تفاصيل القصه
ولكن لا اخفى عليكم باني كذا مره نظره للخاله نظره جنسيه لما عليها من
ارداف رائعه التكوين فهي ارداف تميل الي الكبر نوعا ما وليس ذلك الكبر
المعهود عند بعض النسوه بل هو كبر متناسق مع القوام الرفيع فهيا طويله
القامه كبيره الصدر نوعا ما وخفيفه ضل وخصوصا معي انا فهي تتباهى بأنها
ام زوجتي … وبعد مرور حوالي سبعه اشهر من زواجنا جاء اتصال من اخت خالتي
ام الزوجه بانها في المستشفي وهم يعيشون في مدينه تبعد عن مدينتنا حوالي
اربع ساعات في السياره كان الزوج مشغول باعماله ولا يستطيع مغادره البلده
فما وكان اما علي ايصالها الى اختها الراقده في المستشفى كانت زوجتي تدرس
وكان اخيها يدرس ايضا فقالت خالتي لزوجتي اجلسي مع ابوكي واخيكي لكي
تقدمي لهما الاكل ولوازمهم لحين عودتنا من زيارت خالتك وبدون أي تردد
وافقت زوجتي وذهبنا انا وخالتي فقط بعد الوصول الي المستشفى وبعد انتهاء
الزياره طالبت خالتي اداره المستشفى لكي تجلس عند اختها ولكن دون جدوى
فالنظام يمنع ذلك فما كـان منها الا ان طلبت مني ان استاجر شقه تكون
بجوار السوق لكي تستفيد من الوقت في السوق وبعد استئجار الشقه ذهبت الي
السوق وتسوقت حتى الساعه العاشره ليلا وكنت انا جالس في الشقه انتظرها
لكي اعرف ماذا تريد ان تاكل في وجبه العشاء وعند حضورها الي الشقه طلبت
اكل بحري ربيان و استكوزى و سمك
ذهبت الي المطعم لكي احضر الطلبات وعند خروجي اتصلت على الجوال وطلبت مني
ان احضرمعي جيزال وهو مرهم لعلاج العضلات واحضرت معي المرهم والعشاء
وعندما بدئنا بالعشاء بدئت تتئوه من شده الم ظهرها على حد قولها اكلنا
العشاء وبعد ان غسلنا ايدينا بعد العشاء بدأت تشتكي لي الم ظهرها بشي من
التميع والاستمحان ولكن لم يخطر ببالي أي شي من الشهوه او الجنس فكنت
متعود على مدعبتها لي وبعد مرور حولي ساعه او اقل قالت لي هل تعرف عمل
المساج لظهري فقلت لا متحرجا منها قالت بسيطه ليس عليك الا الضعط على
الجزى المتئذي فهاذا هو المساج تصببت قليل من العرق من حساسيه مكان الالم
وقلت لها هل اذهب بكي الي المستشفى قالت لا ان الالم بسيط ولا يستهل
الذهاب الي المستشفى ولكن قم واعمل لي مساج لعل الالم يذهب عني الان لم
يخطر ببالي أي شي فهزيت رئسي بالموافقه وتمددت امامي واذا بي اشاهد ذلك
الردف المتناسق امامي فتزيد تصبب العرق مني . بدئت اعمل لها المساج في
اعلى ظهرها وهي تقول لي اسفل اسفل اسفل …حتي بدئه رحه يدي تقترب من
اردفها المغريات ولم اقدر على تمالك نفسي فبدى ذكري بالتصلب وانا احوال
ان اخفيه عنها لكي لا تراه متصلبا وزاده بطلب النـزول الي اسفل مما
احرجني فبدئت بالتمايل واصدار التئوهات والانين الحارق لمسامعي وفجأه
طلبت مني ان احظر مرهم العضلات الذي اشتريته لها فقمه وانا عيني تنظر
اليها خشيه الانتباه لذكري المتصلب دخلت المطبخ ووضعت ذكري بحزام سروالي
المطاطي وبعد عودتي تسمرت ارجلي من هول ما رئية ماذا هل هذا صحيح ام حلم
فهي قامت برفع ملابسها وكشفت عن ظهرها وافخذها وسيقنها واردفها مكشوفه
امامي لا يغطيها سوى كلسيون احمر اللون صغير جدا نظرت الي وقاله ما بك
هيا قم بدهن ظهري وفركه وهي تبتسم ابتسامه الخبث فمن هول ما رئيت منها
بدلتها ابسامه الخبث . وضعت قليل من المرهم على راحت يدي وبدئت افرك بها
على ظهرها وذكري متصلب يكاد يمزق ملابسي لكي يبطش بها بدئت تتئوه وتئن
بشده وتطلب مني النـزول وتقول اسفل وانا اتجوب معها حتى وضعه يدي على
ردفيها الجميلتين وبدئت اضغط عليهما واعصرهماو كل منا يتئوه دون كلام فما
ان احسست بيدها تتسلل الي ذكري لتمسكه وتقول وهي تضحك ماهذا ولماذا هو
متصلب هكذا بدرتها بالكلام وقلت لها بنفس الضحكه الماكره وهل أمامي قليل
. بدئت تعصر ذكري وتتئوه ولما رئيتها بهذه الحاله سرعان ماانقضضت على
الكلسيون وخلعه عنها وهي تساعدني برفع مؤخرتها عن الارض وعند تبين كسها
المنتفخ من شده الشهوه الا وانا انقض عليه لكي الحسه لها وهي توقفني
وتقول لالالالا هذا غير لاق لاتضع القذرات في فمك ..ضحكت وقلت لها واين
هذه القذرات قاله كسي قلت لها لا هذه اجمل شي يضعه الرجل بفمه من
المرئهاالتي تعجبه . بدئت ألحس كسها وبظرها وهي تتلوي وتئن وتقول ان سعاد
محظوظه بك بسرعه قم وادخله بسرعه مع رعشاة متتاليه فقلت لها دعيني انيكك
على طريقتي قاله لا لا لا ارجوك بسرعه فاني اكاد احترق من شده النشوه ..
فقمت وادخلت رئس ذكري بكسها الدفى المنتفخ من شده الشهوه وبدئت ادفعه
فيها بكل قوه وهي تئن وتتئوه تحتي قلت لها دعيني انيكك على طريقتي قاله
دعني انتهي وافعل بعد ذلك ما تريد بي فبدئت رعشتها تتزايد حتي قذفت المني
الاول وضمتني اليها بقوه حتى اني احسست بالانخناق من شده الضم فتحررت
منها وبدئت ادخل ذكري واخرجه في كسها حتي اتتني زروتي واخرجت ذكري وانزلت
منيي على صدرها الرهيب انتهينا من النيكه الاولي مع العلم اننا جلسنا
طوال عطله الاسبوع في حجه زياره اختها الرقده في المستشفى وبدئنا كل ليله
انيك خالتي