عندى 30 سنه مهندس متزوج بس مش سعيد فى حياتى الجنسيه الزوجيه لأن زوجتى مش مياله اوى للجنس لكن بنحب بعض اوى المهم انا ساكن فى عماره لسه جديده وكان كلها عرسان وانا معروف فيها بالادب والالتزام لدرجة انى معرفش جيرانى الستات غير اسما لكن وانا نازل او طالع عينى بتبقى فى الارض رغم انى شقى وليا فى الحورات بتاعت الستات بس حابب ان المكان اللى ابقى فيه اكون محترم وكمان عشان كرامتى وكرامة مراتى
المهم جيرانى الباب لازق فى الباب وحيطه واحده اللى بتفصلنا جارى اسمه احمد وهو فى الشرطة ومراته اسمها هيام وكانت فعلا هيام سنها 27 وفرسه زى ما بيقولوا عود تمام بياض صدر على طول عامله شعرها ومهتمه بنفسها اوى المهم هى ومراتى اصاحبوا على بعض وكانت بتدخل عندنا كتير لكن انا كنت بدخل غرفه تانيه ومع مرور الوقت اتعرفت على جوزها لأنى كنت بدخل عنده اشوفله الكمبيوتر واكتر من مره الاقى صور لمراته عليه من غير ما اقصد بقمصان نوم ومره لاقيت فيديو لمراته وهى بترقص بمقيص نوم وانا كمان كنت لما ابقى نازل وتصادف تكون هى على السلم بتبقى واقفه بشعرها ولابسه هدوم بيت من غير اسدال اللى نعرفه وكنت اكح قبل ما افتح وتفضل واقفه برده وفهمت انها شرموطه بس انا كنت محافظ على احترامى فى العماره زى ما قولتلكوا المهم مع الوقت عرفت ان جوزها بيشتمها ويضربها لأننا كنا بنسمعهم وهى تحكى لمراتى وبعد الثوره جوزها ادمن الترامدول (حبوب مخدره ) فأثرت عليه اكتر وبقى عنيف معاها اكتر وطبعا اثر عليه جنسيا ومابقاش ينام معاها خالص وده اللى هى قالته لزوجتى وبعد فتره جوزها خد اكتر من طاقته من الحبوب المخدره وجاله هبوط وخبطت علينا وخدته ونزلت على المستشفى وبالليل لما رجعنا روحته واطمنت عليه وسيبته تانى يوم بقى اتصلت بيه عشان اطمن عليه ماردش وبعد شويه لقيت رقم غريب بيرن عليا وكانت مراته وقالتلى انها شافت رقمى عنده جوزها واتصلت تشوفنى كنت عايز ايه
قولتلها تمام انا كنت بطمن عليه بس وهو عامل ايه دلوقتى
قالتلى نايم من امبارح
قولتلها احسن خليه ينسى السم اللى بيخده ده
قالتلى مش عارفه اشكرك ازاى انت اكتر شخص محترم فى العماره ونعم الجار
قولتلها ميرسى
وقالتلى انا مش عارفه اعمل ايه تانى معاه انا تعبت
قولتها معلش بكره يبقى كويس وانا هاتكلم معاه وقفلت معاها عشان ما اروحش معاها فى سكتها لأنى فاهم هى عايزه ايه وروحت وقولت لمراتى تقطع علاقتها معاها وبعده من وقت لتانى بقيت اطمن على جوزها وهى تحاول تقرب منى وانا رافض لغاية ما بقت تبعتلى رسايل على موبايلى من رقم غريب وانا عارف انها هى وبسبب ظروف حمل مراتى مش بجامعها كتير وتعبان بدأت اضعف فقولت اكلمها على انى معرفش انها هى واتصلت بيها
وقولتلها مين حضرتك
قالت انا معجبه بيك اوى لأنى كمان عكس جوزها مبهدل خالص وانا الحمد لله شيك وجنتل والبرفان وعربيه وحتى شقتى واسلوبى فى الكلام هادى غير جوزها وكمان مراتى كانت بتحكلها عن معملتى ليها الحسنه والاحترام المتبادل فكل ده شدها ليا وانا تقلى عليها ورفضى ليها شدها ليا اكتر المهم عشان ما كترش عليكوا بدأت اتجاوب معاها فى التليفون على انها واحده تانيه ومراتى كانت معظم الوقت قاعده عند مامتها لظروف حملها وانا فى البيت لوحدى وفى مره كنا بنتكلم بالليل وجوزها كان بايت فى الشغل والامور تطورت بينا لغايه ما اثرتها بحنانى وجنسيا وقالتلى انا نفسى انام فى حضنك قولتها انتى ساكنه فين قالتلى اشمعنا قولتها اجيلك بيتك قالتلى جوزى هنا قولتلها وبتكلمينى ازاى وهو عندك قالتلى نايم هى بتكدب طبعا قولتلها خلاص سيبه نايم واوصفلك البيت وتيجى بهزار قالتلى ياريت وقولتلها يلا البسى وتعالى واحنا بنهزر ضحكت وقالتلى انا تحت امرك بس هاتعمل ايه لو شوفتنى مش يمكن وحشه قولتلها انا متأكد ان الصوت ده عمره مايكون وحش وقولتلها انا متخيلك بمقميص نوم شكله احمر وقصير وناعم على جسمك ومن على صدرك القميص ده كنت شوفتها على الصور اللى على الكمبيوتر لما كنت بعملهم الجهاز قالتلى تصدق ان انا عندى فعلا قميص بالشكل ده قولتلها شوفتى بقى انا عارف كمان زوقك ازاى وقالتلى طيب اقفل عشان جوزى شكله صجى وقفلت رغم ان عارف ان جوزها مش جوه فى الشغل وقاعدت اتفرج على التليفزيون وشويه ولاقيت الباب بيخبط وكنت متأكد انها هى وفتحت لأقيتها كان الوقت بدرى شويه الساعه 10.5 بالليل
لاقيتها على الباب لابسه روب محترم
وقولتها ازيك يامدام هيام وهى قالتلى **** يسلمك يابشمهندس شهاب
قولتلها اامرى
قالتلى المدام فين
قولتلها مش موجوده
قالتلى اصل كنت محتاجه السلم بتاعكوا اعلق عليه حاجه السلم اللى بيبقى فى الشقق لتعليق الستائر والحاجات دى وقولتلها لحظه اجيبهولك وسيبتها على الباب ورجعت بالسلم لاقيتها جوه الشقه وقفلت الباب قولتلها السلم اهو قالتلى متشكره اوى وقالتلى انت حضرتك كنت بتعمل ايه قولتلها عادى بتفرج على التليفزيون قالتلى اصل احمد بايت فى الشغل النهارده وقولت اروى حضرتك حاجه قولتلها حاجة ايه ولاقيتها راحت فتحها الروب وقالتلى حضرتك بتشبه على القميص ده قولتلها ضاحكا انتى لاحيقتى تيجى من بيتك ضخكت وقالت انا كنت حاسه انك عارف ان انا اللى بكلمك فى الموبايل قولتلها لو عارف ماكنتش كلمتك ولا تجاوبت معاكى وشها زعل وقالتلى ليه هو انا وحشه اوى كده قولتها ابدا بس عشان انتى جارتى لأقيتها اتكسفت واتحرجت روحت مقرب منها وقولتها بس انا بحبك اصلا من ساعه ما سكنتى جانبى وهاموت عليكى بدأت تبتسم تانى وقولتلها بس انا ماكنتش بشوفك كويس اول مره الاحظ جمالك ده والقميص هياكل منك حته وبدأنا مغامره جامده جدا