أنا عاصم26 سنة أعيش مع أمى نورا 46 سنة و لى ثلاث أخوات غير متزوجات الكبرى نجوى 24 سنة و الثانية نادية 20 سنة و الصغرى رشا 19 سنة
كنت أعيش منذ الصغر نظراً لوفاة أبى فى حادث فى وقت مبكر من عمرى كان عمرى أنذاك 9 سنوات كنت أعيش مع أمى كأنى رجل البيت كنت أعود من الدراسة لأذهب إلى ورشة ميكانيكى لأساعد فى مصروف البيت و كان لذلك أثر كبير على مسار حياتى فكنت أعامل كرجل البيت منذ صغرى
مرت سنوات منذ ذلك الزمن و كبرت و كان لى أصدقاء عرفتهم من الدراسة كنا نخرج سويا و نذهب لأماكن كثيرة
و تبدأ حكايتى منذ 7 سنوات أى عندما كان عمرى 19 سنة عندما عدت للمنزل مبكرا عن ميعادى المعتاد و سمعت صوت يصدر من غرفة أمى أعرفه جيداً فإقتربت و أنا أغلى من داخلى فهل أمى تتناك من راجل غريب يا للفضيحة فذهبت نحو غرفتها فرأيت مشهد عجيب حيث أمى عارية تماماً و تدعك كسها لتنزل شهوتها فتسمرت مكانى لما أرى و على أثره تصلب زبرى كعمود حديد و كانت مغمضة عينيها و تهمهم بأصوات لا أفهمها فخلعت كل هدومى و إقتربت و أنا متردد مما أنوى فعله لكن شيئاً ما دفعنى لأقترب أكثر فأكثر و فجأة فتحت عينيها ووجدتنى أمامها عاريا فهجمت عليها ووضعت يدى على فمها قبل أن تصرخ و كتمت صوتها بشفتاى على شفتيها و أنا أحضنها بقوة و بدأت أمارس معها مع ولوج زبرى فى كسها ذلك النفق الضيق كأنها بنت بنوت و بدأت تهدأ و تندمج معى مع الوقت حتى أتتنا الشهوة فمع نزولى كانت قد أنزلت أربع خمس مرات و كنت أول مرة أمارس فيها الجنس فبعد نزول شهوتى نمت على صدرها فى حضن بعض فهمست لاهثة يخرب بيتك صحيت اللى كان مات خلاص من النهاردة أنا مراتك و أى حاجة تعوزها هتكون فى أى وقت فرديت عليها عجبتك فقالت إنت خلتنى طايرة فى السما فقلت لها إنتى كنتى على طول كدة فقالت من النهاردة أنا بتاعتك إنت فبوستها بوسة طويلة نزلت بها لحلماتها أرضعهم و أنعم برحيق كسها فلحسته حتى أتت شهوتها و تاهت فى بحر المتعة
قمت و إغتسلت و بعد حوالى ساعة أتوا أخواتى نجوى من الجامعة و نادية و رشا من مدارسهم و قامت أمى توضب لنا الغداء فجلست على قائمة السفرة و بجوارى أمى و أمامى نجوى من الناحية التانية و على يسارى نادية و بجوارها رشا و كنا نأكل و نتكلم فى أى شئ و فى أثناء حديثنا كنا نضحك و نهزر و بالطبع كنت أداعب بقدمى قدم أمى و أتصنع سقوط شئ فأنزل لأرفع عبائتها لأعلى ركبتها و أجلس و أتـحين الفرص لدعك كسها بإصبعى و بعد الغداء قامت هى أولا و ذهبت للمطبخ فتبعتها فقالت لى يا مجنون هتفضحنا إمسك نفسك لحد يشوفنا و بالليل هجيلك ماشى فرديت بقبلة كدنا نسرح معها لولا صوت أخواتى قادم

الجزء الثانى

بعد نوم إخواتى كانت الساعة 11 بالليل جائت نورا كما إتفقنا و هى ترتدى قميص نوم أسود شفاف قصير و ضيق جدا يظهر جميع مفاتنها فما كان منى حين رأيتها إلا صافرة إعجاب و سألت نفسى هعمل إيه مع الوحش ده فإقتربت منى و هى تقول :إيه مالك
لا مفيش
إنت إيه اللى خلاك تعمل معايا كدة النهاردة
أبداً لئيتك تعبانة قلت أريحك
بس إنت شيطان صحيت الوحش اللى جوايا
إنتى جواكى وحش لا الوحش لسة مدخلش جواكى
فأمسكت بها و بدأت أقبلها بنهم و سرحنا فى قبلتنا لمدة ثم أمسكت نهديها مسجتهم و أنا أقبلها و بدأت تخلع ملابسها حتى أصبحت عارية و أنا بالشورت فقط فبدأت أمص لها رقبتها فى قبل ساخنة و هى تلهث و تتنهد و نزلت أرضع بزازها و هى تقيد نار مما أفعل و إندمجنا حتى لهثت تماما فنزلت لبطنها و بدأت ألحس جسمها و قلبتها على وشها و كنت نائم فوقها و أنا أقبل كل جزء فى ظهرها حتى وصلت لطيزها ففتحت فلقتيها العملاقة و لحست حول خرم طيزها و فتحتها فكانت تستشيط أكثر و تطلب المزيد حتى بدأت تصرخ صرخات مكتومة و تأن مما أفعل بها فقلبتها على ظهرها و رجعت أقبلها و أنا أمسك بصدرها و ألعب بلسانى داخل فمها و سرحنا فى ذلك لمدة ثم نيمتها و فتحت كسها ألحس ماء شهوتها فكانت تنتفض و بدأت ترتفع بجسمها معلنة عن نزول شهوتها فى فمى بالكامل فذهبت فى غيبوبة إستغلتها أنا فى رفع درجة أتونها أكثر فما كانت إلا و تطلب المزيد و تشد على رأسى و أتت شهوتها مرة أخرى بسرعة فقامت و أنزلت الشورت و أمسكت قضيبى تلحسه و تقبله و تضعه بالكامل فى فمها و الكهرباء تسرى فى جسمى كله بسبب ما تفعل بى و أئن بصوت مبحوح فوجدت نفسى أقول لها أيوة كدة يا شرموطة يا منيوكة هاتى كمان طلعى كل اللى عندك متعينى أكتر فكانت على كلامى تزيد حتى أمسكت بأسها و بدأت أنا أحركه بنفسى فى فمها فكانت تعضعض به فشعرت بحرارة هواء فمها تحيط به فسخنت أكثر و كان شد زى العمود فكنت بخبط فى زورها فخرجته من فمها و هى تلهث و تقوللى يخرب بيتك كفاية عاوزاه يدخل فقلت فين فقالت عاوزاه فى كسى كسى مولع أيد نار طفيهالى بسرررررعة فتركتها نامت على ظهرها و فتحت رجليها فبان كسها فبدأت أفرش به و هى جن جنونها و بدأت تأن بسرعة و بصوت عالى فألصقت شفايفى فى شفايفها علشان أسكتها و بدأ زبرى يدخل فإنزلق من لزوجة كسها فشعرت بنار كسها تلسع جوانبه فشهقت منه و هى تتمتم بكلام مش عارف أميزه علشان كنت ببوسها و بدأت أدخله و أخرج و هى تقول كمان كمان دخله و خرجه كماااااان بسررررررعة مش قادرة أأأأأأأأأأه هه ه ه أه أه أأأأأأأأىىييييييييييى كمان دخله كمان ريح أمك يا عاصم يا حبيب قلبى نااااااااااااااااااااااااااااار فى كسسسسسى مش قادرة طفى نارى و أنا كنت بهيج أكتر من الكلام ده و بزيد فى سرعتى و عندما أحسست بها تقترب قمت و قلتلها لسة بدرى فصرخت لالالالالالالا و كانت تلهث حرام عليك فقلت إستنى بس فردت مش قاددددددرة دخله بسرعة فرفعت قدميها على كتفى و قلبتها و نمت فوقها من جديد و أدخلته دفعة واحدة فكانت تزمزئ و ضمتنى بيديها حول رأسى فرفعتها ووقفت بها و سنتها على الحيط و كنت أدخل و أخرجه بسرعة حتى صرخت صرخة أظن الشارع كله سمعها و بدأت تهدأ معلنة عن بلوغ شهوتها و كنت أنا لسة فى بداية المشوار فأنزلتها و رميتها على السرير و نزلت ألحس لها كسها و كنت أدخل لسانى لأعماقه حتى قالت كفاية إنت إيه مبتشبعش و بدأت تقوم من مكانها فأمسكت بها حتى حاولت أن تتخلص منى فكنت متشبث بها جامد فقلبت نفسها على وشها و هى تقول كفاية حرام عليك مش قادرة فأمسكت بطيزها و منعتها من القيام و قلت على فين لسة بدرى و كانت الساعة وقتها واحدة و نص و نمت فوق ظهرها و بدأت أبوسها و ألحسلها ظهرها من العرق و كان طعمه المملح يزيدنى رغبة فنزلت ألحس و أبوس طيزها حتى سمعتها تأن و هى تقول طب خلص مش قادرة فأدخلت صباع فى طيزها اللى كانت واضح إنها بكر فصرخت و قالت لا هنا لا فقلت لا تخافى مش هتحسى بحاجة و بالفعل بعد شوية هدئت فأخرجت صباعى و بدأت أفرش زبرى فى كسها اللزج و بصقت على فتحتها حتى لانت و بدأت أدفع فى زبرى لكنها كانت تحاول غلق فتحتها فكنت أدخل صباعى و بدأت أوسع فتحة طيزها حتى تهيأت تماما و بدأت أدخله تانى و بعد حوالى 10 دقائق بدأ يسحب للداخل فبدأت رأسه تدخل و إن كانت بصعوبة و هى تشد الملاية بأصابعها و تتألم بشدة فكنت أدفع أكثر فأكثر فأكثر لغاية ما دخل كله فى طيزها و أنا أشعر بنار فرن درجته عالية و هنا نمت فوقها و أنا أهمس لها خلاص يا عمرى مفيش وجع بعد دلوقتى و أنا أمسح على رأسها بيدى و أرجع شعرها عن وشها و أنفخ فى رقبتها حتى هدأت و بدأت تستجيب بعد حوالى ربع ساعة فقالتلى دخله و خرجه نيكنى فى طيزى جامد فرفعت نفسى عنها و بدأت معركة جديدة مع طيز نورا أمى عشيقتى و حبيبتى و هى كانت تأن و تصرخ بصوت غير مسموع و كان الصوت العالى هو صوت رزع زبرى فى طيزها مع لمسى لطيزها من العرق اللى كان مغطى كل جسمنا و كنت بضرب على طيزها و أقوللها يلا كمان يا شرموطة يا متناكة فكانت تدفع بطيزها لورا حتى بدأت أئن و أحس بالنشوة و هنا أسرعت أكثررررررررررررررر أأأأأأأأأأأأأأأأأه فأنزلت كل حمولتى بطيزها و نمت فوق ظهرها و هى كمان كانت جابت شهوتها ييجى خمس مرات و هدأنا و بعدها قامت و لبس هدومها بالعافية و هى تميل على شفايفى تقبلها و تقول بكرة هعملك مفاجئة أكبر بس دلوقتى هروح أنام علشان الصبح قرب و خرجت و أنا قمت بعد شوية ذهبت للحمام فوجدتها هناك و المرة اللى جاية هكمل باقى حكايتى مع نورا فى الحمام بس الردود يا شباب