مرحبا
انا فراس من الأردن عمري 45 سنه، اعمل مدير لإحدى شركات تنظيم المؤتمرات، متزوج من حوالي 15 سنه من المهندسة نسرين والتي تبلغ من العمر 36 سنه، ولا يوجد لدينا أولاد وذلك كون نسرين عاقر ولا تنجب.
انا رجل غزا الشيب رأسي مبكرا ولهذا أعجبت نسرين بي وتزوجنا بعد قصة حب استمرت سنه واحدة، وكانت حياتنا مليئة بالحب وكنا دائمي السفر خارج البلاد، ولم نترك مكانا أردنا زيارته الا وزرناه.
نسرين إمرأه رائعة الجمال وفائقة الحسن، وكنت دائما عندما يكون هناك مؤتمرا دوليا خارج البلاد اصطحبها معي، كي لا اتركها وحيده تقاسي مرارة الوحدة، وحتى امنحها الفرصه لكي تغير جو، وتزور الأماكن المفضله لها.
كانت حياتنا الجنسيه في سنواتها الأولى غايه في النشاط، فكنا نتضاجع على الأقل مرتين في الأسبوع، الا ان السنوات الأخيرة شهدت برودا طبيعيا بيننا فاصبحنا نتضاجع مره واحده في الشهر، الأمر الذي أدى إلى إصابة كلانا بالملل والروتين القاتل.
نسرين تملك جسدا جميلاً، طولها يبلغ 172 سم ووزنها 66 كغم، ولها وجه كأنه الضياء، وشفتان كأنها حبتا فراوله، ونهدين كأنهما ربوتي لذه ناعمه، وحلمتين كأنهما حبتي كرز، وأما الجيد فهو غصن رمان طري، وأما البطن فهو ساحة معركة تتوسطه صرة من التفاح المعقود، وأما الخصر فكأنه غصن البان الممشوق، وأما الفخذان فاستدارتهما من أروع ما رأت عيني.
وأما ردفيها فحدث ولا حرج، فجمال ترجرجهما وهي تسير يسيل اللعاب لهما، وأما ذلك الحوض الممتد بين فخذيها فلا يقوى احد على الإقتراب منه والنظر إليه لشدة جماله والقه.

في احد الأيام التي كنا فيها نحضر لعقد مؤتمر في إحدى دول المغرب العربي وهي تونس كانت نسرين قد طلبت مني أن احجز لها في احد الفنادق على البحر، لأنها ترغب بقضاء أوقات جميله على البحر، وفعلا قمت بحجز غرفه لها في ذلك الفندق الذي عرفت ان هناك وزير من إحدى الدول الخليجيه يقضي إجازته السنوية فيه، وكان ذلك الفندق يبعد حوالي 30 كيلو متر عن مكان اقامتي.
في اليوم الثاني اتصلت بي نسرين وقالت لي انها تعرفت على وزير خليجي، وان الوزير دعاها على العشاء والسهره ويجب أن أكون موجودا.
بالفعل ذهبت إلى ذلك الفندق، وعندما دخلت هناك كانت نسرين تجلس على إحد الكراسي حول المسبح وهي ترتدي المايوه البكيني الأصفر، وكان يجلس مقابلها رجل يرتدي دشداشة بيضاء وحطه وعقال، فتقدمت نحوهما فوقف الرجل وسلم علي وقامت نسرين بتعريفه علي وعرفتني عليه على أنه الوزير ابو خالد.
جلسنا وتبادلنا الحديث ودار بيننا الحوار التالي :
ابو خالد : حياك **** أخي فراس، و**** احنا نحبكم وانتم سند لنا على الدوام.
انا : تشرفت بك أخي أبو خالد وانا سعيد بمعرفتك.
نسرين : شو ابو خالد ما بدك تضيفنا
ابو خالد : ولو ست الكل ابشري
فنادى ابو خالد على الجرسون وطلب لنفسه ولي بيره ولنسرين عصير البرتقال الطازج، لكني تفاجأت بنسرين التي أصرت على شرب البيره معنا، وبالفعل تم لها ذلك.
ثم استأذن ابو خالد، وطلبت مني نسرين أن نصعد للغرفه لأن هناك حديث يجب أن ننهيه، فصعدنا للغرفه كما طلبت.

في الغرفه كان هذا الحوار بيني وبين نسرين :
نسرين : حبيبي لو طلبت منك طلب رح تفشلني
انا : عمري ما فشلتك ولا رح افشلك، انتي عارفه شو انتي بالنسبه لي
نسرين : حبيبي ابو خالد عزمني على الجزيرة، وهو ما عنده مانع انك تروح معنا، شو قلت
انا : طيب مو بالأول اعرف ليش هالعزومة، ومين المعزوم.
نسرين : حبيبي بس احنا الثلاثه، حتى الناس اللي معه ما رح يروحوا معنا
انا : يعني انتي حابه نروح
نسرين : يا ريت يا عمري
انا : طيب ماشي يا روحي ما عندي مانع
نسرين : حبيبي، طيب خلينا نجهز حالنا، لأنه بده ايانا نطلع اليوم.
انا : انا جاهز حبيبتي، شو مطلوب مني اعمله، اروح اجيب اغراضي من الفندق
نسرين : لا حبيبي ما فيه داعي، خلص خليك هيك اصلا هناك ما رح نحتاج لبس.
إنتهى النقاش عندما قامت نسرين واخرجت بعض الغيارات الخفيفه ووضعتها في حقيبتها ونزلنا إلى اللوبي، ولكم كانت دهشتي عندما وجدت ابو خالد ينتظرنا في اللوبي، وعندما رآنا قام واتجه نحونا وقال لنا :
ابو خالد : اهه، جاهزين، يلا ننطلق
نسرين : نعم جاهزين
وبدا لي أن نسرين كانت قد اتخذت القرار، وما نقاشها معي سوا رفع عتب لا غير.

أنطلقنا وركبنا يخت، بدا وكأنه جاهز ومهيأ لنا، فجلسنا ثلاثتنا على سطحه، وكنا نتحدث عن أمور كثيرة، وكان أبو خالد يرتدي شورت قصير وتي شيرت، وكانت نسرين ترتدي مايوها لونه اسود، اما انا فكنت ارتدى بنطالا وقميصا.
طلب مني ابو خالد أن انزل لداخل اليخت وان اقوم بتغيير ملابسي، فهناك لباس قد أعد لي، فنزلت ووجدت شورت وتي شيرت، وكانت على مقاسي تماما.
صعدت إلى الأعلى، لكني لم أجد لا نسرين ولا ابو خالد في المكان الذي تركتهما فيه، وعندما درت حول اليخت وجدت نسرين وقد استلقيت على بطنها وابو خالد يجلس بجانبها ويقوم بتحريك يديه على جسدها، واستطعت أن أسمع بعض من حوارههما :
ابو خالد : و**** يا نسرين اخاف جوزك ما يرضى
نسرين : انت شو بدك فيه انا رح خليه يوافق، بس انت اتركلي الموضوع
ابو خالد : شنو مطلوب مني انا
نسرين : خليك هون، اروح اشوفه وارجعلك
وعندما همت نسرين بالقيام، لاحظت أن أبو خالد قد وضع يده على طيزها وضغط عليها، عندها قمت بالنزول إلى الأسفل وجلست على السرير وكأني قد غيرت ملابسي الآن، فدخلت نسرين، وسألتني لماذا تأخرت :
انا : هسا لخلصت، بدك شي
نسرين : اه حبيبي بدي احكي معك في موضوع مهم
انا : احكي حبيبتي
نسرين : بتذكر حبيبي لما كنت تحكيلي انه جسمك مرغوب عند كل الرجال
انا : اه بتذكر
نسرين : ولساتك عند كلامك
انا : اه، بس شو لازمته هالكلام
نسرين : حبيبي، بصراحه ابو خالد مشتهيني، وبده ينام معي
لم انصطدم من كلامها، ولكني سكت ولم ارد عليها، فقالت :
نسرين : حبيبي، بصراحه انا كمان مشتهيه انام معه.
انا : طيب شو المطلوب مني
نسرين : بدي توافق، وبوعدك يكون كل شي تحت عيونك.
كان سكوتي علامة الرضا، فطبعت قبله على شفتي وشدتني من يدي وصعدنا إلى الأعلى.

صعدنا إلى الأعلى وكان ابوخالد يجلس على حافة اليخت، وعندما رآنا نادى علينا فذهبنا نحوه، عندها نظر إلى نسرين ولكنه لم يتحدث، فنظرت هي إليه وغمزته بعينها، ثم لاحظت أن اساريره انفرجت، وقال لي :
ابو خالد : صدقني يا فراس لن تندم، ومنذ هذه اللحظة انا تحت امرك، اطلب تطاع
انا : العفو معاليك انا كل اللي بدي اياه أن يكون كل شي تحت عيوني
ابو خالد : ابشر
ثم نادى على نسرين وطلب منها أن تجلس بجانبه، وطلب مني أن أجلس مقابله، وسأل نسرين
ابو خالد : مبسوطه يا قمر
نسرين : بوجودك يا سيد الناس
ابو خالد : هاتي احكيلي شو أكثر شي بتتمنيه بحياتك
نسرين : بصراحه بدي انسى كل هالروتين اللي عايشته هسا، بدي انطلق، اطير، احس حالي في عالم ثاني
ابو خالد : **** يسامحك يا فراس فيه حد عنده هالقمر وما بيدلعه
نسرين : لا حرام و**** مدللني ومدلعني عالاخر
ابو خالد : بتحبوا بعضكم؟
انا : ما بتتصور قديش بعشقها، نسرين كل حياتي
في هذه الأثناء كانت يد ابو خالد تعبث بجسد نسرين، وتتحرك على افخاذها، وصدرها، فبدأت القشعريره تدب في جسدي، وأما نسرين فكانت لا تحاول أن تنظر لي، ومع ذلك بدا لي شعور غريب، ااااخ انا قريب من أن أرى حبيبتي وسيدة عمري في أحضان رجل غريب، عندها طلب منا ابوخالد أن ننزل تحت، ونزلنا وكنت أسير خلفهم، ولكم كانت سعادتي وانا ارى يد ابو خالد تعبث بطيز نسرين، منظر لم أكن اتوقعه ولكنه كان يمنحني شعورا جميلا.
وصلنا لغرفة النوم، وبدأ ابو خالد، يحسس على جسد نسرين، ويلعب فيه وهي مغمضة العينين، هنا انتبهت نسرين لي وانا أقف خلفهم :
نسرين : حبيبي تعال خليك قريب مني
ابو خالد : بس ما تكوني خايفه مني
نسرين : لا مو قصة خايفه بس ما بحب يكون بعيد عني
مسكها ابو خالد من خصرها وسحبها إلى حافة السرير، وهناك اجلسها على فخذيه، وبدأ يقبل رقبتها ووجهها، ثم بدأ يقبل شفتيها، وكانت لا زالت ترتدي المايوه، بينما ابو خالد بدأ بشلح التي شيرت.

كانت يدا ابو خالد تلعب بجسد نسرين، وكانت هي تساعده على خلع التي شيرت، وما أن أصبح ابو خالد عاري الجسد كانت شفتا نسرين تجوب صحراء صدره. فهي تاره تمص حلماته، وتاره تلعق وجهه، وأما هو فقد خلع عنها الجزء العلوي من المايوه واطبق على بزازها يلتهمها كالجائع، وهي تأن، وتبحث عني بعينيها، عندها اقتربت منهما ومسكت يدها وشددت عليها حتى اجعلها تطمئن، فنظرت الي وابتسمت واسلمت نفسها لابوخالد الذي بدأ يفترس جسدها من كل حدب وصوب.
نسرين : ااااه ااااه اااه ااااه ااااه
ثم تعود من جديد تتاوه وتقول : بليز شوي شوي شوي على حلماتي
ولم يكن ابو خالد يستمع إليها، فقط بدأ ينزل لاسفل، حيث يختبئ كس حبيبتي نسرين، عندها رماها على السرير ومزق المايوه أو ما بقى منه واقترب منها أكثر وأخذ طريقه نحو كسها الذي بدا لي لأول مرة بهذا الانتفاخ، وكنت أرى لسانه وهو يجوب ذلك الكس الذي بدأ يقطر عسلا، وكانت يدي لا زالت تشد على يدها.
في هذه اللحظة سمعت نسرين تصرخ وبصوت عالي :
نيكني ابو خالد، نيكني ومتعني ااااه اااه، نيكني، ااااخ ااااه اااه اااااا، اذبحني، قطعني، نيكننننني
عندها طلب منها ابوخالد أن تجلس على ركبتيها على السريع ونزع عنه الشورت وبدا وكأن زبه عباره عن خرطوم فيل، فطلب منها أن تبدأ بمصه، وفعلا أخذته بين شفتيها وبدأت تمصه باستمتاع.

لم اتمالك نفسي وانا ارى نسرين وهي تمضغ زب ابو خالد وكأنها لم ترى زبا في حياتها، لم تترك منه شيئا إلا وطالته سواء بلسانها أو بفمها، حتى إني دهشت من طريقتها في ابتلاع بيضاته، كل ذلك وهي تنظر لي وكأنها تقول لي شاهدني وانا اتمتع بهذا الزب الرائع، ولا اخفيكم أنني حسدت هذا الرجل على هذا الزب الرائع، وفجأة نظرت نسرين الي وطلبت مني الإقتراب منها، وعندما اقتربت افسحت لي مجالا بجانبها حيث اومأت لي بأن أمد يدي للامساك بزب ابوخالد.
لا أدري ما الذي دعاني للاذعان لطلبها ولكني انقدت لذلك، ولم أجد نفسي الا وزب ابو خالد بين يدي العب فيه هبوطا وصعودا، ونسرين تمسح بيدها على رأسي وتقول :
حبيبي شو رأيك فيه عجبك، بيجنن، صح؟
لم أرد عليها، لكني اطبقت عليه بشفتي اقبله والعق رأسه، وسط محنة نسرين وتأوهات ابو خالد، ووجدت نفسي أزيد قبضتي عليه بينما رأسه بين شفتي، فطلبت مني أن اتركه لها، وان أقوم بخلع ما تبقى على جسدها من المايوه، ولم يكن قد بقى سوى بعض الخيوط التي لم تعد تغطي شيئا من تلك الطيز الجميله وذلك الكس الرائع، وبينما هي تلتهم زب ابو خالد وهو يئن تحتها، ازلت انا ما تبقى من عورة زوجتي الحبيبه.
وفي هذه الأثناء طلبت نسرين من ابو خالد أن يرتفع قليلا، فقامت ووضعت كسها على وجهه طالبة منه أن يلحس كسها، بينما اقتادت يدي حيث زب ابو خالد.
نسرين : دخيلك يا ابو خالد الحسه، كله قطعه كسي الك كسي بده لسانك، نيكني ومتعني بلسانك، ااااه اااه ااااه اااه ااااه اااه كمان وكمان كمان كمان كمان اووووووه اووووووه، ثم توجهت الي وقالت :
ولك يا منيك شو عم تعمل، مصله زبه لحبيبي ابو خالد، مصله إياه يا جوز الشرموطه، مص زب حبيبي ونييكي
ولم أصدق ما سمعت لكني اطبقت على ذلك الزب الرائع واشبعته مصا، بينما ابو خالد لا زال يلحس كس شرموطتي نسرين وهو يرزح تحت وطأة فمي.
نزلت نسرين من على وجه ابو خالد، ونظرت إلى أبو خالد وقالت له :
نسرين : بدك تنيك حبيبي
ابو خالد : ايه يا شرموطة بدي انيك هالطيز يا قحبه
تلك الكلمات كانت كفيله بأن تحول نسرين إلى شرموطه من الصعب فك محنتها.

انبهرت لكمية الشتائم التي تلقتها نسرين من ابو خالد، فهو لم يترك شتيمه الا وطعنها بها، حتى طالني انا نصيب منها :
ابو خالد : شو يا عرص يا قواد مرتك بدها تنتاك من زبي، شو رأيك
انا : صحتين وعافية معاليك
نسرين توجه كلامها لي : ولك يا اخو الشرموطه احكيله ينيكني ويريحني
ابو خالد : جوزك يا نسرين احسن ديوث شفته بحياتي
نسرين : جوزي وانا وكل شي فينا ملكك يا تاج راسي
ابو خالد : شو رايك انيكه بالأول
نسرين : يا ريت خليني اكسر عينه اخو القحبه
لم اتفاجأ بما سمعت، فأنا قبل قليل كنت ارضع زب ابو خالد، فما الفرق بين ذلك وبين أن يقحم زبه في طيزي
قامت نسرين وقد تملكتها الشهوه، وطلبت مني أن اخلع ملابسي، فسكنت للأمر وقمت وخلعت الشورت والتي شيرت والبوكسر، فبدوت بجسدي أمامهم وكأني عبد لهما الاثنان.
تقدمت نسرين وسحبتني تجاه السرير، ودفعتني بقوه لاقع على وجهي، بينما طيزي ترتفع إلى الأعلى، وما هي إلا لحظات قصيره حتى أحسست بيد ابو خالد تلعب على طيزي، بينما نسرين تمارس دورها بمص زب ابو خالد بعنف، حتى قال لها ابو خالد :
خلاص يا شرموطة كفايه
لم اعتقد انه كان يتجه بزبه نحو طيزي حتى فوجئت به يضع رأسه على خاتمها، فصرخت :
داخل عليك لا، لا لا، شوفلك شي حط عليه.
ابو خالد : شو يا جوز القحبه احط عليه
نسرين : هات ارغيلك اياه بريقي
وبعد ثواني كان زب ابو خالد يخترقني معلنا عن فتحي، وفض بكارة طيزي
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه ذبحتني، شوي شوي شوي شوي شوي، ااااااااااااااااااااخ
نسرين : تحمل يا اخو العاهره، تحمل وانتاك وانت ساكت
ولمدة ربع ساعة تقريبا وابو خالد يرهز على طيزي وانا اتحمل الألم حتى أفرغ ما في خصيتيه بداخلي، فارتمي فوقي وكأنه غاب عن الوعي

بعد أن أفرغ ابو خالد حليبه داخل طيزي، وبعد أن وجد نفسه مترنحا فوقي، قام وأخرج زبه من طيزي، فبدأ حليبه بالخروج من خاتمها، هنا طلب ابو خالد من نسرين أن تقوم بلعق حليبه الذي يتساقط من طيزي قائلاً لها :
يلا يا قحبه الحسيه ونظفي طيزه للمنيك تبعك
وضعت نسرين رأسها في طيزي وأخذت تلحس وتنظف حليب ابو خالد الذي يخرج من فتحتي، بينما كان هو يحرك زبه على طيز نسرين، ثم طلب منها أن تلتف نحوه وان تمص له زبه، مانعا اياي أن اتحرك من مكاني، لم تكن نسرين تمص زب ابو خالد بل كانت تأكله بشفتاها ولسانها واسنانها، حتى عاد إلى انتصابه، عندها طلب منها أن تعود إلى طيزي وتفعل ما كانت تفعله قبل أن تمص له حيث بدأ يمرر زبه على كسها من الخلف، ثم يرتفع به إلى أن يصل إلى فتحة طيزها، ويعيد الكره صعودا وهبوطا، حتى أحسست أن نسرين لم تعد تقوى على الإستمرار باللعب بخاتم طيزي.
نسرين : خلص يا سيدي وسيد جوزي فوته بكسي مو قادره اتحمل
ابو خالد : خليك كمان شوي انمحني يا شرموطه يا قحبه
كانت هذه الكلمات كفيله بإنهاء نسرين حيث جعل منها شرموطة تتلذذ في الشرمطه واساليبها وباتت ترغب بتجربة ذلك الزب الكبير الذي لم ترى مثله في حياتها.
بدأ ابو خالد حركاته في زيادة محنة نسرين التي لا تزال تتكئ بوجهها على طيزي، وقد لاحظت من أنفاسها انه اتعبها كثيرا في حركاته تلك، وفجأه صرخت نسرين :
خلاااااااص فووووووته بيكفي ذبحتني، ثم تلا ذلك صراخ من نوع آخر :
ايوه ايوه فوته كله فوته فوته كله، كمان وكمان كمان وكمان وكمان فوته، ايوه نييييك نييييك كسي نيكه، كس اختي انا، كس امي أنا، نيكني ومتعني ااااه اااه نيكني ومتعني ااااه اااه ااااه ااااااه اااااخ ااااااه اااااااااااه، كسي يا ماما كسي يا ماما، ابو خالد فسخني ناكني، ااااااااه ااااااه، كمان كمان كمان كمان كمان نيكني نيكني.
كانت صيحاتها تجعل مني اسعد انسان، خصوصا وأن ابو خالد كان عنيفا معها وهو ينيكها، بعد ذلك قام ابو خالد بإخراج زبه من كس نسرين ودحشه بسرعه وقوه في طيزها عندها سمعتها تصرخ اااااااااااااااااااي اااااااااااااااااااي اااااااااااااااااااي ااااااااح يا طيييييييزي فلخني فسخني اااااااااااااااااااي.

ابو خالد ادخل زبك في طيزي أرجوك، ولم يصدق ابو خالد خبر ووضع زبه على فتحة طيزها المبتلة، وقتها كنت قد قمت من تحت نسرين فمسكت زبه بيدي وفركته قليلاً على فتحتها حتى دخل الرأس ومن ثم استلم ابو خالد الأمر ودخل زبه بقوة ومتعة لم تشعر بها من قبل، فطيزها كسها ضيقة ودافئة كثير من الداخل.
رفعت نسرين طيزها إلى الأعلى وابو خالد خلفها تماما وزبه يدخل ويخرج وأحياناً ينزلق ويخرج للخارج لكن بسرعة البرق يرجعه وكل ما حس به يدخل يدفع به بقوة حتى تنازع نسرين من الضغط ويضرب خصيتيه في كسها بقوة.
لم تتكلم نسرين بكلمة واحدة سوى أنها كانت تردد دخل زبك في طيزي ابو خالد ارجوك، بينما الباقي كان آهات وانين ولذة وتلوي.
أحسست ان كل شيء في نسرين تصلب وقوتها زادت لما مسكت الفراش وكأنها وحش وفجأة اترخت وما كان من ابو خالد إلا ان ادخل زبه للآخر وارتعشت وارتعش ابو خالد كذلك ولم يكن يعرف ماذا يفعل، هل يقذف حليبه في طيزهاام يخرج زبه ومع لذته و شهوته لم يستطع إخراج زبه، فهو أمر صعب جدا ان تخرج زبك وهو يقذف.
قذف في طيزها كل شيء واختلط حليبه بماء طيزها ونام فوقها وزبه ما زال في طيزها وهي شبه مغمى عليها، وكأنها لم تذق طعم الزب منذ 10 سنوات.
تخيلت مدى اشتياقها للزب، ومدى روعة طيزها الجميلة التي لم يدخلها الزب من قبل فلم اتفوه بحرف.
وبعد أن انتهى ابوخالد من غزو طيز حبيبتي وزوجتي نظرت الي وضمتني على صدرها بقوة وقالت:
احبك فراس اعشقك بموت فيك، انت احلى زوج
انا : وانا كمان يا نور العين، ما بتتصوري سعادتي وانا بشوفك مبسوطه
فنظرت لي بشقاوة وخبث وقالت ما انحرم منك يا أحلى ديوث، وباستني على شفايفي بقوة مع بعصه من اصبعها على طيزي .

نظر لي ابو خالد وقال :
روح يا عرص خذ هالقحبه وحممها ونظفها كويس وجهزوا حالكوا لسهره للصبح


عند وصولنا إلى سطح اليخت وجدنا ابو خالد يجلس هناك وأمامه طاوله مليئه بالفاكهة ومختلف أنواع المشروبات، وعندما لمحنا جلس مفرجا رجليه، ونادى على نسرين وطلب منها أن تجلس بحضنه، فجلست نسرين في حضن ابو خالد.
وكان له ما أراد حيث بدأ بتلمس بزازها، ثم أخذ يزيد فيهما فركا وتفغيصا حتى بدأت اهاتها تتعالى.
كل هذا وانا جالس امامهما وقد بدأت النار تسري في جسدي كالهشيم من الشهوة وما هي إلا لحظات حتى بدأ زبي بالانتصاب، وقد لاحظ ابو خالد علي ذلك :
ابو خالد : شو يا منيك كأنك ايرت، مبسوط على القحبه تبعك
نسرين : مهو بحياته ما شافني بحضن واحد غيره
ابو خالد : ولو يا عاهره انا واحد
نسرين : انت سيدي وسيد راسي وتاج راسي
ابو خالد : بس
نسرين : ونييكي، ومعرسني، وفاتح طيزي
ابو خالد : اسمعوا، ترى الليله بدنا نعمل العجايب، بدي اشي جديد منكم خصوصا انتي يا شرموطه
نسرين : شرموطة زبك يا سيدي
التفت ابو خالد لي وقال :
اسمع يا عرص، ترى انا بفكر اهدي مرتك لصديق عزيز علي، صديق قديم ونفسي أكرمه
انفرجت اسارير نسرين وابتسمت، كيف لا وكلام ابو خالد يعني لها انها لا مثيل لها في الدنيا، وأنها سيدة النساء.
انا : احنا يا ابو خالد على حسابك، وين ما بدك بنروح
ابو خالد : لا يا حبيبي هي لحالها بتروح، انت بترجع على بلدك
انا : بس يا ابو خالد
ابو خالد : لا بس ولا شي انا حكيت كلمتي

بكلماته تلك أنهى معالي الوزير الحديث بعد أن احكم قبضته علينا وصرنا عبيدا تابعين له، قمنا بعدها فأكلنا و شربنا حتى الثمالة وطلبت مني نسرين ان أضع موسيقى راقصة لكى يرى ابو خالد كم هى راقصة ممتازة خصوصاً وأنها شبة عارية وما يغطى جسمها سوى كيلوت شفاف يبرز طيزها وكسها بكل وضوح، قلت لهما سأغفو قليلا لان الخمر أدارت رأسى وطبعا لم يمانعا وتسللت إلى مكان قريب منهما ووقفت اراقبهما رقصت زوجتى حوالى خمس دقائق وما أن رأها على حالتها قام بمساعدتها وخلع عنها كلسونها ثم خلع ملابسة وما أن رأت زبة المنتصب حتى ركعت على ركبتيها وانهالت على زبه مصا ولحسا استمر الحال حوالى عشر دقائق وهى ترضع وتمص زبة وتخبرة بأنها فى قمة التهيج وكم هى متشوقة لان ينيكها فى كل مكان لم يترك الفرصة وأخبرها بأن طيزها تجنن وبزازها يهبلوا وكسها الغارق فى عسله يريد فمه ولسانه وأنامها على الأرض ونزل بلسانه ينهل من كسها وبدأ فى نيك كسها وطيزها بأصابعه وللامانه لم أسمع فى حياتى صوت زوجتي مثلما سمعتها وهى ترجوه أن ينيك كل فتحه فى جسدها وكانت تصرخ : اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه نيك كل مكان في جسمي زبك موووووووووت نار ولعت كسى الى أن صاح : خلااااص ماني بقادر أبكب أبنزل فطلبت منه أن يكب منيه على وجهها ونهودها أمسكت زبه بين شفتيها الى لحظة الانفجار ومصت كل نقطة مما كان به ورأيتها تبتلع المنى.
استمرت تمص زبه الى ان اتتها رعشتها من نيكه فى كسها وطيزها بأصابع.
أدمنت نسرين النيك من ابو خالد وأدمنت أنا على الاستمتاع بمشاهدتها تتلوى وتتأوة بين يديه ولكى أكون أمينا أقول لقد تركت لها كامل الحرية لكى أستمتع بمشاهدة أحلى أفلام وكنت أستمتع جدا بصوتها وأهاتها وهى تتناك.
قال لها : أنا أخذت عشانك قرص ونص -فياجرا- وعايز أنيك فيك لين أشبع ردت بدلال : ياريييييت تنيك فيني لين الصبح أموت فى زبك وأعبده ونزلت الى سحاب بنطلونه وأخرجت زبه تلاعبه وتلوكه بين شفتيها و استمرت تمص فى زبه فتره راكعة على ركبتيها وهو يتأوه : ااااه ااااه مصى كماننننننننننن زبى مشتاق ناااااااااااااار عليك قالت له : كسى مشتاق لك أكثر، فهمت وقتها كم أصبحت نسرين تدمن زب صاحبها وتنتظره على نار، المهم أن أبو خالد لم يضع الوقت وقلبها على الأرض فى وضع ال69 واشتعلت الشهوه بكل منهم و لحسن حظى كانت طيزها فى مواجهتى حيث أراها من مكانى المستتر كانت تمص زبه بجنون وتقول له : رأس زبك بيموتنى عمرى ماشفت زب واقف كذا نااااااااااااااار وكان ينهل من كسها بلسانه وأصابعه أثنين أو تلاثه ينيكوا كسها وكانت تصرخ من الشهوة : حرام عليك ما أقدرأستحمل نيكنى اركب علي خل زبك يقطع كسى وسمعتها تصرخ بشدة لألألألألألألألأ هيك بموت طيزى ناااااااااااااااااااااار فلاحظت أنه أدخل أصبعه الأكبر فى طيزها و بدأ فى نيكها فى خرم طيزها وازداد صراخ حبيبتى : أرجوك نيكنى فى طيزى أبنجن فما كان من صاحبنا الا أن قال لها : لحظة اجيب كريم طيزك ضيقة قوى، نزل الى غرفة النوم، فاظهرت لها نفسي فقالت لي : بده ينيكني فى طيزى، قلت لها : خليك على نفس الوضع عشان اشوف كويس.
عاد ابو خالد ودهن زبه بالزيت وأصبعه وبدأ مرة أخرى فى نيك طيزها بأصابعه ومع صرخاتها وتوسلها لكى يرحمها وينيكها فى طيزها وازداد صراخها بطريقة جنونية مع دخول زبه فى طيزها وبدأ فى نيك طيزها فى وضع الكلب وسمعت صوتها كما لم أسمعه من قبل كانت تترجاه دخله كلللللللللللللللللله بدي زبك كله فى طيزى و كانت من فرط شهوتها وهياجها تضرب رأسها فى الأرض وهو نازل نيك فى طيزها وأستمر على ذلك حوالى نصف ساعة الى أن صرخ خلاص وصلتتتتت أبكب، أبنزل أسرعت بوجهها وشفتيها لتتلقى دفقات الحليب على لسانها وفمها ومصت كل نقطة منه حتى الثمالة.
طلب إليها بعد ذلك أن ينزلا للاسفل حتى يستحما ويناما لأنه علينا العودة مبكرا إلى الفندق حيث جاءه هاتف بأن ضيفاً حل عليه، وهذا الضيف هو صديقه الذي سياخذها معه.
أسرعت بالنزول قبلهما، وعملت نفسي نايم، وعندما رآني زجرني وطلب مني أن أغادر الغرفه، وان أبيت في الخارج، وعندما قلت له أن الجو بارد في الخارج، نهرني وقال لي : وش اسويلك يا قواد، روح انقلع نام انا مو فاضيلك، ثم دخلا الحمام وبعد أن استحما أخذها في حضنه وناما، بينما أنا جلست قريبا من الباب وامضيت ليلتي وانا انظر إلى نسرين وهي نائمه في حضن ابو خالد.
صحيا مبكرين، وأدار اليخت وعدنا متوجهين إلى الفندق.
إلى هنا انتهت قصتي وزوجتي نسرين مع ابو خالد الوزير الذي انتهك شرفنا.
القصة القادمة سيكون عنوانها
( زوجتي أصبحت هدية ابو خالد لأصحابه)
إلى لقاء قريب