MIA KHALIFA

 مرحبا اسمي كنزة مازوزي من حلية دائرة بوسلام بلدية بوعنداس ولاية سطيف في يوم من الايام كنت 15 سنة وكنت ادرس كان اول من ناكني هو خالي كان يوصلوني بسيارته الى المدرسة ثم يرجعني الى البيت عندما اخذني الى المدرسة اول مرة اخذني الى مكان منعزل وتوقف ثم اخرج ذكره وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى. اصبح مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك. فصعدت الى ذكره وبدات اصعد وانزل وانا. اتالم وقول له اي راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي وانا انزل واصعد مرارا وتكرارا حتى. افرغ لبنه عليا ولما انتهينا ذهبنا الى المدرسة ودخلت المدرسة ودرسنا ولما انتهينا من الدرس قال انا الا ستاذ الي شاتي يقعد للاستدراك يقعد ذهبو اصدقائي الا انافبقيت فبدا الاستاذ الشرح الدرس فإقترب مني ومن تحت الطاولة لمست ذكره وبدات ادلكه فذهب لإغلاق الباب و جاء لي واخرج ذكره وقال لي ارواحي ارضعيلي يا وحدة القحبة فمسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك اوقفي ووقفت على وضعية كلب وبدا ينيك فيا وانا اتألم واقول بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي وهو ينيك فيا مرار وتكرارا حتى اخرج لبنه فيا ولبسنا ملابسنا واعطاني مليون وذهبت الى خالي كان ينتظرني فركبت السيارة وذهبنا الى مكان منعزل وتوقف ثم اخرج ذكره وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك وقال لي اخرجي من السيارة فخرجنا ووضعت يداي على السيارة وقال لي شركي رجليك ففعلت وبدا ينيك فيا وانا اتألم واقول بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على طيزي ولما انتهينا ركبنا السيارة اعطاني مليون وذهبت الى البيت وانا سعيدة جدا ولما وصلت الى البيت وجدت اخي علوش ينتظرني قال لي واين راحت كنت نستناك باه نينكك قولت له اسنا نخش ندوش نبعد نعطيلك ذهبت الى الحمام واستحمامت ودق علي علوش الباب الحمام وقال لي ن

دخليني معاك مالا ادخلته معي ولما دخل. اخرج ذكره وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك دوري ففعلت في وضعية كلب ووضع ذكره في مهبلي وبدا ينيك فيا وانا اتألم واقول بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه مهبلي ولما انتهينا من النيك لابسنا ملابسنا انا ذهبت لأشاهد تلفاز اما هو خرج من البيت اللعب مع اصدقائه ولما ذهبت الى المطبخ لاشرب وجدت الحنفية لا تعمل فاتصلت بمصلح الحنفية لكي بصلحها وجاء المصلح ففتحت له الباب فدخل وكنت شبه عارية فذهبت به الى المطبخ فدلته على مكان العطل ففتح الباب صغير لكي يعرف مكان العطل
وطلب مني ان افتح الحنفية ففعلت فتحت رجلي فرفع رآسه ونظرت الى الأسفل ووجدته يحرك في ذكره وجلست على ذكره اما هو كان مستمتع جدا واخرج ذكره وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك اقعدي على زبي ففعلت وأنا اتألم واقول بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على طيزي ولما انتهينا اخذت رقمه الخاص به وقال لي لوكان تحتاجني في أي حاجة مثلا نيك عيطلي في أي وقت قلت له اوك ذهب واغلقت الباب وذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ساعة جاء اخي علوش وصديقه ففتح الباب ودخلا ناداني كنزة ارواحي فذهبت اليه واخرج ذكره قال لي ارواحي ارضعيلي شوية فامسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ولما شاهد صديقه بآن صديقه علوش ينيك في اخته اخرج هو الاخر ذكره علوش بدا ينيكني وارضع زب صديقه مرارا وتكرارا حتى اصبحا ذكرهما مثل الحجر ثم بدآ ينيكاني واحد تيلو آخر وأنا اتألم واقول بشويا راكو هلكتوني بشويا وهما يسباني ويشتماني ويقولاني لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغا لبنهما علوش افرغ لبنه على طيزي و صديقه افرغ لبنه في فمي ولابسا ملابسهما وخرجا اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت ولما استيقظت واجدت ذكر شخص في فمي هوما ثلاثة اشخاص مقنعين وبدات ارضع له مرارا وتكرارا واحد تيلو آخر حتى اصبح ذكورهما كالحجر وضع الاول ذكره في طيزي وثاني في مهبلي وثالث في فمي وهم يتبادلون الأدوار واحد تيلو آخر حتى افرغو بينهم عليا ولما انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف هم ذهبو اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك ذهبت للمشاهدة التلفاز ثم جاء عمي وفتحت له الباب فدخل وكنت شبه عارية فنظر الي نظرة ويتهجم علي مثل الوحوش وبدا بقبلوني من جميع انحاء الجسمي واخرج ذكره وقال لي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك وجلس على الكرسي وقال لي ارواحي اقعدي على زبي ففعلت وأنا اصعد وانزل من على زبه مرارا وتكرارا حتى اخرج لبنه على مهبلي ولما انتهينا لبسنا ملابسنا وقالت له عاود ارواح باه تنيكني قال لي وقتاه قلت له في أي وقت فقال لي اوك وخرج اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت وجاء شخص ليتقدم وبعدما تزوجت
الجزء الثاني
في ليل دوخلة كان زوجي نائما بعد نيكة دامت الخمس دقائق وانا لم اشبع بعد ونمت انا أيضا ولما استيقظت وجدت ذكر شخص في فمي وبدات ارضع له مرارا وتكرارا وانا انظر اليه قال لي أنه صديق زوجي فاكملت الرضاعة مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك وقال لي اوقفي ووقفت وجلس هو على سرير واجلسني على زبه وبدات اصعد وانزل وبدا الوضعية وهي الوضعية التي تحبها وضعية الكلب وضع ذكره على مهبلي وبدا ينيك فيا كالمجنون حتى اخرج لبنه على مهبلي وبعد ان انتهينا لبس ملابسه و تبادلنا الارقام الهواتف المحمولة وخرج من النافذة اما انا اكملت نومي وانا سعيدة جدا ونمت ولما استيقظت لم اجد زوجي فلقد ذهب للعمل بعد ان اكملت عمل البيت اتصل بي صديق زوجي الذي ناكني وزوجي نائم قال لي راكي وحدك قلت له ايه راني وحدي راجلي راهو راح يخدم قال لي نقدر نجري انا وصاحبي باه نينكوك قلت له قداه تعطيوني قال لي كما تحبي قلت له ايه تقدرو تجيوني فا جاءو دخلو من النافذة وقبلنا بعضنا البعض وقال لي واخرجاذكره ما وقال لي ارواحي ارضعيلينا شوية فامسكت ذكرهما وبدات ارضع لهما مرارا وتكرارا حتى اصبحا ذكرهما مثل الحجر ثم قال لي درك نحوسو نيكوك وضعت يداي على سرير هو ينيك في مهبلي والأخرى في طيزي وبدآ ينيكاني كالمجانين وانا اتألم واقول لهما بشويا راكو هلكتوني بشويا وهما يسباني ويشتماني ويقولاني لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نبك مك اسكتي وهما مستمران في نياكتي حتى اخرجا لبنهما عليا واعطاوني مليونان وخرجا من النافذة اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك ذهبت الى ام زوجي لكي اساعدها وبعد ان انتهيت من عمل البيت ذهبت الى غرفتي لكي استريح ولما دخلت الى غرفتي وجدت رجل الى غرفتي اظنه لي جاء ليسرق اقتربت من ذلك لص واخرجت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك ونزعت ملابسي وجلس على السرير وانا جلست على ذكره وجهي ووجهه مقابلان مع بعض وهو بقبلوني من فمي وينيك من جهت اخرى. هو ينيك فيا وانا اتألم واقول له بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على مهبلي ولما انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف المحمولة واعطاني مليون وخرج من النافذة واتصل حبيبي هشام وقال لي جاك صحبتي قلت له ايه جا وناكني وقال لي درك ندزلك 3 رجاالا قومي بيهم قلت له ماعليش بعد ان اغلقت الهاتف جائو اصدقاء هشام من النافذة دخلو باغلقت النافذة بعد ذلك اخرجو ذكورهم وقالو لي ارضعيلنا امسكت بقذيبهم وبدات ارضع لهم مرار وتكرارا حتى اصبحو قذيبهم كالحجر وقالو لي درك نينكوك نزعت ملابسي وبدا و ينيكو فيا واحد تيلو آخر حتى افرغو لبنهم والاول افرغ لبنه في مهبلي وثاني افرغ لبنه في طيزي وثالث افرغ لبنه في فمي ولما انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف أعطوني كل واحد مليون وخرجو من النافذة واغلقت. النافذة وذهبت للاستحمام ولما خرجت من الحمام اتصال هشام ليتأكد قلت له لقد جائو واعطيتهم كما اتفقنا.

الجزء الثالث

وقال لي راني اليوم فليل تجي باه توجدي روحك قلت له اوك وجاء زوجي من العمل وانا أتحدث بالهاتف قال لي من شكون ألي يهدر لتيليفوني قلت له بابا وحل الليل انتظرت حتى نام زوجي واتصل به قلت له راجلي راهو راقد قال لي راني جاي واغلقنا الهاتف وجاء هشام واخرج قضيبه وقال لي ارواحي ارضعيلي شوية فامسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم جلس على سريرقال لي ارواحي اقعدي على زبي ففعلت هو ينيك فيا وانا اتألم واقول له بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على مهبلي وبعد ان انتهينا قال لي غدو يجيك 4 من صحابي قومي بيهم قلت له اوك وخرج من النافذة اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت لانام ونمت وحاء الغد ذهب ذهب زوجي الى العمل كعادته وانا انتظرت اصدقاء هشام كما اخبرني ليلة البارحة حتى جائومن النافذة ودخلو و اغلقت النافذة اخرجو ذكورهم وامسكت بقضيبهم وبدات ارضع لهم مرارا وتكرارا حتى اصبحو ذكورهم كالحجر وقال لي احدهم درك نينكوك ونزعت ملابسي ونمت على بطني وقضيب الاول في مهبلي وقضيب ثاني في مهبلي وقضيب الثالث في فمي وهم ينيكوني وأنا اتألم واقول لهم بشويا راكم هلكتوني وهم يسبوني ويشتموني ويقلون لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ الاول لبنه في مهبلي وافرغ ثاني في طيزي وافرغ ثلاث في فمي ولما انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف وخرجو من النافذة اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت واتصل بي هشام ليتأكد وقال لي قمتي بيهم قلت له ايه قمت بيهم قال لي ايضا درك يجيك خويا قومي بيه ثاني قلت له اوك وجاء اخو هشام من النافذة واغلقت النافذة واخرج قضيبه وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك جلس على سرير واجلسني على زبه وبدات اصعد وانزل وانا اتألم واقول له بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه في مهبلي و ذهب ولما انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف وخرج وانا ذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت وبعد ان استيقظت أتصل بي هشام وقال لي فليل وحدي روحك خطرماه بابا راهو جاي ليك قلت له اوك وحل الليل انتظرت حتى جاء ابو هشام من النافذة ودخل واغلقت النافذة وقال لي ارواحي ارضعيلي ومسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك وجلس على السرير وقال لي ارواحي اقعدي على زبي ففعلت وأنا اصعد وانزل واقول له بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على مهبلي وبعد ان انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف واحضر لي هدية وفتحتها انها رائحة التي طالها تمنيتها في حياتي واعطاني مليون وخرج اما انا فذهبت الى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت واستيقضت جاء زوجي وقال لي تروحي لبحر قلت له مانيش قادرة وذهبو وتركوني وحيدة واسغليت الوضع واتصلت بي هشام وقلت له الو هشام ارواح وجبب معاك خوك وصحبو وبوك وصحبو صحبك راني وحدي راهم راحو البحر و يمكن يقعدو ثما سمانة وجائو من النافذة ودخلو واغلقت النافذة ونزعو ملابيسهم وقالو لي ارضعيلنا امسكت ذكورهم وبدات ارضع لهم مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكورهم مثل الحجر ثم قال اخو هشام درك نينكوك نزعت ملابسي وبدأو بنياكتي واحد تيلو آخر انا اتألم واقول لهم بشويا راكم هلكتوني وهشام يسبني ويشتمني ويقول اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغو الاول افرغ لبنه في مهبلي وثاني في طيزي وثالث في فمي ولما انتها ثالث افرغ لبنه في فمي وخرجو من النافذة اما انا فذهبت إلى الحمام واستحمامت وخرجت وبعد ذلك نمت وجاء فاتت أسبوع وجاء زوجي وبعد اسبوعين ذهبت انا وزوجي بتاكسي لى سطيف وفجأة توقفت السيارة الى نصف الطريق أظن أن البنزين قد انتهى واسر زوجي أنه هومن سيحظر البنزين وذهب ولما توارى عن الانظار قال لي السائق دزني ليك هشام واخرج قضيبه وقال لي ارواحي ارضعيلي شوية فامسكت ذكره وبدات ارضع له مرارا وتكرارا حتى اصبح ذكره مثل الحجر ثم قال لي درك نينكك اخرجي وخرجت من السيارة. وقال لي بعدب رجليك ففعلت ووضع ذكره في مهبلي وبدا ينيك فيا وانا اتألم واقول له بشويا راك هلكتني بشويا وهو يسب ويشتم و يقول لي اسكتي يا وحدة القحبة اسكتي نيك مك اسكتي حتى افرغ لبنه على مهبلي وبعد ان انتهينا تبادلنا الارقام الهواتف ولبسنا ملابسنا واعطاني مليون انتظرنا زوجي حتى جاء وملئ السيارة وذهبنا الى ذلك مكان