sakasawa.com

انا واخي السجائر و بداية المحارم
الجزئ اللأول

في البداية أريد أن أقدم نفسي اسمي وصال 22 سنة طويلة نسبيا 169 وزني عادي 67 بالنسبة لطولي صدري كبير ونافر حلماته وردية وبارزة بطني مسطحة جلدي ابيض أفخاذي طويلة و نحيفة مع مؤخرة مستديرة ومرفوعة . تربيت في عائلة محافظة جدا لحد تتكون من أبي 62 سنة أمي 47 سنة و أختي سناء اكبر مني بسنة و أخي الأصغر وليد 18 سنة وهو بطل الجزء الأول من قصتي.
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة و مع التحرر من رقابة العائلة و مع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم جذبتني حياة التحرر و لم استطع التخلص من عادات الفتاة الريفية المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلي حد ما. و بطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي و صالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية. في البداية كنت اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه الأماكن يؤدي الي التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات التي دمنتها هي التدخين و شرب القهوة … ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع قضيتها بين الاهتمام بالدروس و صحبة الشلة و انهيتها بنجاح و جاءت اجازة الصيف و كان لزام عليا العودة إلي بيتنا في قريتنا الساحلية على شاطئ البحر. كل هذا سيكون عاديا لو تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت او بقربه او حتى في البستان المجاور لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم. فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها و إخفائها جيدا. و عدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب و الحرية بالإضافة ان علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي و مليئة بالمشدات و المعارك مع أخي . فلم تكن لي سوى تسلية سوى التلفاز او التجول على الشاطئ و تدخين سيجارة آو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل … حتى حدث ما كان يجب ان يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر… وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة و بحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان و التمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة و تأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت و يخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلي جحيم حقيقي… حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته و تفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي … و في صبيحة يوم من ايام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت. حيث ان عائلة عمي قادمة لإمضاء ايام عندنا والتمتع بالبحر عندنا. فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي و ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى.. و رغم احتجاجات أخي ألا انه و أمام حتمية الاختيار بين ان يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم و قرفهم قبل الأمر على مضض …
أول ليلة في غرفة أخي .. عاد حوالي الساعة العاشرة و نصف ليلا على غير عادته و دخل إلي الغرفة مباشرة يحمل سندوتش و علبة عصير.. دون أن يلقي السلام و جلس على حافة سريره يأكل و لا ينظر لي .. فقررت أن أبادره بالكلام .
– وليد انت روحت بدري على غير عوايدك
– وانتي مالك ؟؟
– انت ليه عنيف معايا هو انا عملتلك حاجة
– انا كده والي مش عاجبو يتحرق
– طيب … طيب
خيرت الصمت على اني اتخانق معاه و رجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي بعد عدة دقائق لم اشعر بها بادرني وليد بالكلام
– تحبي تاكلي ؟
– انت بتاكل ايه ؟
– سندوتش شاورما … تاخدي شوية ؟
– هات
عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني اكثر ولم اهتم به .. فانا اجلس قبالة اخي تناولت من عنده ما بقي من السندوتش و انغمست في الأكل كان لذيذا .. رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه … فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع ابي و بدأت اقنعه ان الحياة في الجامعة ستناسبه اكثر وان الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات و تصرف البنات و كنت المح له ان اغلب بنات الجامعة متحررات ويدخن ويقمن علاقات مع الشبان ووووو
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه … ثم خلد وليد للنوم وبقيت افكر كيف استميله واطلب منه ان يشتري لي سجاير وان يغطي عليا اني ادخن امام بقية العائلة .. ففكرت ان كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا استمر في ترويضه ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


الجزئ الثاني



كنت في الجزء الأول تطرقت لطبيعة علاقتي باخي وليد وكيف بدات تتحول من علاقة صراع لعلاقة ود وكيف ان حاجتي له ليغطي عليا ويفر لي السجائر .
مرت تلك الليلة طويلة جدا عليا فكرت مرارا في مواصلة ترويض اخي باستعمال انوثتي وما حبتني به الطبيعة من جمال واستغلال حالة الكبت التي يعاني منها اخي المراهق .. و تحويل الموقف لصالحي من ناحية و من ناحية أخرى الخوف من تطور الموقف و خوفا من اخسر اخي للابد … ومع ساعات الصباح الأولى اتخذت القرار.
كانت حوالي الساعة السابعة صباحا .. كعادتي كنت اجلس على كرسي خشبي صغير تحت شجرة الليمون بالحديقة اترشف قهوتي التي كنت اعوض بها نقص النيكوتين بجسمي وهائمة بافكاري انتظر مرور هاذي الاجازة واعود لحياتي الصاخبة .. وقع خطوات تقترب مني أخرجتني من حالة الهيام رفعت راسي لارى وليد قادما نحوي يلبس شورت صيفي خفيف من النوع الذي يستعمل في السباحة و عاري البطن والصدر يجمل طبقا عليه فطار خفيف . دون كلام جذب كرسي صغير وحلس قبالتي
– ها وصال فطرتي ؟
– اه فطرت … بس انت صاحي بدري مش عوايدك
– البركة في الشياطين ولاد عمك. البيت داه مش حينفع فيه نوم بعد كده
– يلى كلها كام يوم ويروحو … ماهم الا ضيوف… نتستحملهم بقى .. وانتى استحملني الكام يوم دول حازعجك في غرفتك.
– لا ولى يهمك الاخوات لبعضيها.
واستمرت دردشتنا طويلا على غير العادة وتعالت أصوات ضحكنا ونحن نسترجع ذكريات الطفولة عندما كنا في سن أولاد عمي مما جذب انتباه امي فتقدمت نحونا مبتسمة فهي لم تتعود منا الا الصراخ والخناق اقتربت منا قائلة ” ايوة كده .. ربنا يحنن القلوب على بعضها … لو كنت عارف كده كنت حبستكم في نفس القوضة من زمان هههه “
اخذ امي الطبق من أمام رامي و عادت في اتجاه المطبخ تتمايل في خطاها و هي تتمتم ” اهي هدية جات من السما و ارتحت من دوشتهم “
ضحكنا انا ووليد على ما قالت امي ثم قررت ابتدي الخطة معاه
– تعرف ماما عندها حق .. هو احنى ليه ديما بنتخانق ؟
– مش عارف هما كل الاخوات كده.. ما فيش تفسير محدد
– بس في اخوات كثير تشفهم تقول اصحاب و انتيم كمان .. ليه ما نبقاش زيهم
– ازاي يعني ؟
– يعني نكون اصحاب اكثر من اخوات .. نحكي اسرارنا لبعض .. نداري على بعض .. نشيل هموم بعض نتشارك احلام بعض … ما يبقاش بينا حواجز
– اه حلو كده هي فكرة بس انتي فتانة وحتقولي لبابا وماما كل حاجة .
– لا ابدا اوعدك حاكون كاتمة اسرارك وانت كمان توعدني ؟؟
– اوعدك … بس كده الحسبة مش حتبقى عادلة ؟ انا عمايلي كلها مصايب وانتي لخمة قوي ههههه ؟
– جرب وحتشوف ؟
وانتهى الحوار بينا بعد ما اتفقنا نكون ستر وغطا على بعض… دخلت اساعد ماما شوية في شغل البيت وطبعا كنت اتعمد اني اتلكأ وكل حاجة اعملها غلط فماما طهقت مني وكانت تريد ان اتركها لوحدها . كان وليد قد اعد العدة للذهاب للصيد ووسط صراخ امي عليا استطدمت بوليد قرب باب البيت وانا هاربة من تصويبة ماما بالشبشب وهي من امهر القناصة بهذا السلاح ووقعنا ارضا ان وهو و تبعثرت قصبات الصيد والصنارات قمنا نلملمها انا وهو وسط ضحك لا ينتهي قطعه صوت امي ” خوذ البيت دي معاك .. مش عاوزة اشفها … احلق شعري لو فلحتي ” هربنا انا ووليد نجري حتى ابتعدنا عن البيت ونحن نضحك و نلهث … وفي طريقنا للشاطئ قابلنا عائلة عمي واختي بعد ما اخذوا غرضهم من السباحة عائدين للبيت بعد بضعت كلمات ودعوات من عمي ان يكون الصيد موفقا واصلنا طريقنا الطويل بحثا عن مكان مناسب للصيد معتمدين على خبرة وليد بالصيد وطوال الطريق كان اخي يحدثني عن احلامه بالهجرة ورغبته في الإستقلال بحياته الخاصة ويتذمر من حياته بالقرية واكتشفت من كلامه انه ليست له علاقات بالفتيات وهو ليس بالشيء العجيب في مجتمع مثل مجتمع قريتنا .. وصلنا المكان الذي حدده وليد او القدر لا اعلم لكنه كان مكان بعيدا جدا عن أعين المتطفلين محاطا بحجارة عالية مليئا برمال الشاطئ البيضاء … جلس وليد يعد صنارتاه بينما داعبتني ذكريات الطفولة فرحت العب على رمال الشاطئ … وسرحت بافكاري حتى داعبت خياشيمي رائحة سيجارة اشتقت اليها رفعت راسي رايت وليد قد اتم نصب قصباته و جلس غير بعيد عني يراقبني يجذب انفاس سيجارة بهدوء …
– وليد انت بتدخن ليه ؟ مش لسة صغير عالسجاير ؟
– اولا ما تقوليش صغير ثاني (بغضب وانفعال ) ثانيا يعني شوفي الزهق والفراغ الي انا عايشة فيه اديني باشغل نفسي بالسجاير ؟
– يعني انا كمان زهقانة و عايشة في فراغ اكثر منك ومحبوسة بين 4 حيطان شايفني بدخن ؟؟
– دا كان ابوكي ذبحك ؟؟ اما دي تبقى فرجة ؟
– يعني لو انا كنت بدخن انت حتقول لابويا ؟؟
– طبعا حاقولو ودي عاوزة كلام ؟
– يا سلام هو مش احنا اتفقنا ؟ وقمت دفعته بيديا الاثنتين فوقع في الماء وتبللت ملابسه و كردت فعل منه بدأ يجري ورائي حتى امسكني و حملني بين ذراعيه القويتين ودخل بي الماء وانا احوال التملص منه دون جدوى حتى وقعنا الإثنين في الماء وبقينا نتدافع مثلما كنا صغار وبعد مدة طويلة خرجنا من الماء و استلقينا على الرمال الناعمة نلهث ونضحك
– عاجبك كده يا سي وليد بلتلي هدومي حروح ازاي انا بقى ؟
– مش مشكلة الدنيا حر كمان شوية وينشفو ؟؟
– يا سلام و عاوزني ابقى كده لحد ما ينشفو عليا ؟؟
– طيب اقلعيهم … ؟
– هنا ؟؟ انت اتجننت ؟؟
– و فيها ايه ما حدش شايفنا ؟؟
– طيب وانت ؟؟
– انت حتتكسفي مني ؟؟
– بس انا حاكون عريانة خالص ؟؟ مش معقول الوضع دا محرج ؟
– طيب انا حاديكي فوطة لفي بيها نفسك واقلعي الفستان لحد ما ينشف و اقعدي بالاندر بعدين انزعي الأندر و البسي الفستان ؟ ها مش فكرة ؟
– طيب بس اوعى تبص عليا وانا بغير ؟
اخذت الفوطة من وليد و بعد ماهو لف وشو ناحية البحر قلعت الفستان و اتلحفت بالفوطة يادوب غطت صدري و ممكن 2 صم تحت وسطي و كنت مركزة على وليد لا يلف ويشو و يشفني سرحت وانا بتامل في عضلات ظهرو واكتافو الي ابتدت تعرض وابتدى يبان عليه علامات الرجولة وشوية شوية سرحت وانا بتذكر ازاي شلني بين ايديه ورماني في البحر و قد ايه هو كبر بسرعة و حسيت احساس غريب بس لذيذ وانا باتامل تفاصيل جسمو ابتدت عظلات بطني بتتقلص و قشعريرة حلوة وانا سرحانة فيه فما صحت شالا على صوت وليد بيقلي ” أنا حابقى كده كثير” فقلتلو خلاص لف . لما التفتلي طول في نظرتو وعينيه ما نزلتش من عليا
– ايه مالك بتبصلي كده ليه ؟
– اصل ما تخيلتش انك جامدة للدرجة دي ؟
– بلاش قلة ادب يا بكاش
– لا دي الحقيقة دا انتى احلى من البنات الي في الصور ؟
– صور ايه ؟
– لا لا ولى حاجة انسي
– لا بجد صور ايه ؟ انت بتشوف صور سكس يا قليل الأدب
– بصراحة آه
وقعد يحكيلي عن الصور وبيجبها منين وفجاة لقيتو بيحكيلي تفاصيل حياتو الخاصة من غير ما اسال .. فقلت دي فرصتي ؟
– وليد نعمل اتفاق ؟
– الي هو ؟؟؟؟
– انا حوريك صور بنات حقيقية في الجامعة عندي منها كثير في التلفون بالبيت بس عندي طلب ؟
– بجد انتي تامري ؟
– عاوزو اجرب السجاير
– لا لا ابدا دا كان ابوكي يذبحنا
– بلاش خليك كده خايفة من ابوك
– يعني المرة دي بس اتفقنا اك
– اك الي تشوفو
خذت منو سيجارة ولعهالي هو ومع اول نفس رحت في غيبوبة و لذة الي قابل حبيبو بعد غيبة و رحت في دنيا ثانيا وصحيت على صوتو يقلي ” يابنت الكلب دا انتي مدمنة ؟؟ يابنتي الإيه “
– مش قلتلك كل واحد فينا عندو اسرارو
– و ايه كمان احكيلي احكيلي دا انتي طلعتي حكاية
– لا كل حاجة في وقتها وبثمنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الجزئ الثالث
كملنا كلامنا على الشاطئ وانا في قمة السعادة اني اخيرا دخنت سيجارة بعد طول انتظار .. بس كن حاسة انو وليد منزعج مما حصل و هذا وضع طبيعي بالنسبة لشاب في سنه متاصل في مجتمع ريفي فمن الصعب عليه ان يتقبل ان تكون اخته بجانبه تدخن خاصة ان نظرة مجتمعنا للفتاة المدخنة ترتبط عادة بالعهر و الفسوق .. احسست بالتردد في نظراته بين قبول الوضع الجديد والعلاقة الجيدة الناشئة بيننا وبين اكتشاف ان اخته عاهرة ولو نسبيا … فكرت اني يجب ان آخذ زمام المبادرة كي لا تعود هذه الخطوة الاولى بنتيجة عكسية .. مرت فترة الظهر رتيبة و كان الانزعاج باين على وليد من اجابته المقتضبة بالرغم من محاولاتي لمناكشته ولم يجد تسلية الا كمية السمك الوفير التي قدمت لصناراته .. و من هنا بدأت خطوتي الثانية .
– وليد هو الصيد كل مرة ماشي معاك كده والا انا الي وشي حلو عليك ؟
– الحكاية حكاية خبرة وحظ ؟ كل يوم يختلف عن الثاني على حسب
– على حسب ايه ؟
– يعني تختاري المكان .. تحطي طعم كويس .. تصبري .. تعرفي تستغلي الفرصة … السمكة بتناور لكن الصياد الشاطر ممكن يصطاد اي سمك تقرب من صنارتو .
– تعرف لو تستعمل المبدأ داه في حياتك … تكون اسعد انسان
– يعني ايه ؟
– الحياة عبارة عن صياد و فريسة ؟ وكل فريسة وليها الطعم الخاص بيها بس زي ما قلت تعرف تختار المكان والزمان تغريها بالطعم المناسب تصبر عليها و تستغل الفرصة ساعة ما تحس انو الوقت مناسب تسحب صنارتك وتصطادها … داه قصدي
– يعني ممكن اطبقو على اي حاجة ؟
– طبعا في حياتك شغلك فلوسك حياتك حتى البنات ممكن تصطادها كده
– البنات ؟؟؟؟ يعني ازاي داه ممكن
– دي حاجة تتكتسبها بالوقت … زي الخبرة بالصيد .. تكتسبها بالتجارب .
من دون ان اترك له فرصة للاجابة قمت فجأة من مكاني على الرمل و توجهت نحو حافة الشاطئ تعمدت التمايل في مشيتي كغانية تغري زبائنها كنت احس بعينيه تتبعاني مع كل خطوة رغم اني لا اراهم الا اني احسست ان سمكتي بدات تحوم حول طعمي … توقفت قليلا على الشاطئ .. احسست بنظراته تلتهم ظهري العاري و تخترق مسامات جلد فخذيا العاريين الا ما استطاعت الفوطة القصيرة ستره … تعللت بغسل يديا وازالة اثار الرمال العالقة بهما و برجليا و منحته وقت طويلا لمعاينة اردافي الذان انحسرت عنهما الفوطة لما وطيت لملامسة الماء …. كل ما قمت به كان مخططا لكن شعوري بالسعادة تضاعف لما احسست بتاثير جسدي على وليد …. و تصارعت الأفكار بذهني ” مالك يابت هي كل الحكاية انو تعرفي تاخذي منو سجاير .. ايه الي بيحصلك … هو انت حتصطاديه والا حترمي نفسك في شباكو من غير قصد .. اصحي دا اكبر غلط ..” وطال صراعي النفسي وغاب عني احساس الزمن حتى افقت على وقع قطرات ماء على وجهي سببتها موجة صيف صغيرة ارتطمت برجليا .. التفت فرايت وليد يركز نظره على مؤخرتي المهداة لبصره دون حاجز … احمر وجهي خجلا و لاحظت ارتباكه و يهو يحاول ان يخترع فعلا يقنعني ويقنع نفسه انه لم يكن مركزا عليا … اقتربت منه بخطى مرتبكة .
– يلى مش نروح بقى انا بردت وجعت و النهار قرب يخلص ..
– اه ثواني بس آخذ غطس واوظب حاجاتي ولوازم الصيد ونروح
– اك عبال ما اغير هدومي زمان فستاني نشف
بسرعة غير متوقعة نزل وليد الماء مسرعا وارتمى بقفزة رشيقة فسرتها باراتده اخفاء اثر المنظر الذي منحته اياه … لبست فستاني و قلعت ملابسي الداخلية التي لم تجف كما يجب وانتظرت وليد حتى يكمل مهمته … خرج من الماء و قطرات الماء تلمع تحت شمس الاصيل لتعطي لعظلاته الفتية لمعان جذاب ” ايه الي بيحصلك يا بت دا اخوكي .. اصحي ” اقترب مني وليد يحمل حقيبة ادواته و قد ربط حصيلة صيده من اسماك بطريقة يتقنها امهر الصيادين ورحنا نتمشى عائدين للبيت … بعد بضع خطوات توقف وليد فجاة واشعل سيجارة .. جذب منها عدة انفاس متوترة ثم ناولني ايها بيد مرتعشة
– بلى خذي نفسين … دي الأخيرة الي عندي .. ننصها
نظرة اليه نظرة وقد امتلا صدري شعورا بالنصر … جذبت منها نفسين متتاليين بنهم شديد فشوقي للتدخين مبرر لكن طعم ما تبقى من ريق شفاه وليد على فلتر السيجارة رحل بي الى عالم آخر … تحركت شفاهي الحميمة المتحررة من رقابة الكلسون تحت الفستان .. تعثرت خطواتي .. ازدادت القشعريرة في جسدي تحركت الشعيرات القليلة المحيطة بفتحتي الصغيرة لتزيد دغدغة احساسي وخيالي .. بسرعة انتهى ما تبقى من السيجارة ولكن احاسيسي تفاقمت و غبت عن الزمان والمكان ” ايه يابت مالك … داه اخوكي ؟؟؟ … طيب ومالو ؟ … ومالو يعني ايه ؟ عارفة ممكن يحصل ايه ؟ دي مصيبة ؟ وهو ياترى بيفكر زيك كده ؟ امال اداني نص السيجارة ليه ؟ .. مجرد عطف حنان اخوي ؟ صعبانة عليه ؟ عاجباه حالة الصداقة الي تولدت بينكم ؟ طب ما تكملي كمان خطوة لو تجاوب فيها ايه ؟ داه اخوكي ومش ممكن يضرك ؟ ” لم احس لا بالزمن ولا بالطريق حتى افقت فوجت انّا قد وصلنا الي الطريق الرئيسية قرب البيت وقد توقفت سيارة احد الأثرياء يفاوض سائقها وليد على شراء ما اصطاده ؟ بعد نقاش لم يدم طويلا قبض وليد ورقات نقدية تعتبر مبلغا مهما ؟
واصلنا المشي وانا غائبة في افكاري حتى اقتربنا من البيت ناولني وليد معدات الصيد و الفوطة و قال لي ان اسبقه للبيت فعليه القيام بمشوار ظروري … وصلت البيت هائمة على وجهي … دخلت الحمام فتحت الدش وبقيت تحت الماء لعله يغسل افكاري المشتتة ولكن عبثا … احترت امام خزانة ملابسي ماذا البس كأني على موعد مع شاب انافس لافوز بقلبه لبست ثوبا صيفيا ضيقا قصيرا لا يستر من افخاذي الي النصف مكشوف من الصدر شفاف من الظهر لم اتعمد اختياره لكن شيء ما بداخلي دفعني لذلك .. بعد مدة قضيتها في المطبخ احاول ان اساعد امي وارد على اسالتها عن يومنا كيف كان وماذا فعلنا في البحر ولماذا لم نعد وقت الغذاء …. اختي قامت بتحظير الطاولة بينما كان والدي وعمي جالسان بالصالون بينما زوجته تهتم بالباس اطفالها الأشقياء .
وقت العشاء اجتمعت كل العائلة حول الطاولة وعلى غير العادة فقد كان وليد حاظرا معنا الا ان اختي لم تقرأ له حسابا في مكان … دخل مسلما علينا و بلهجة استهزاء قال
– يا سلام هو انا ما عدتش محسوب معاكم والا ايه ..
– (نظرت امي اليه ) يعني يا حبيبي احنى نسينا اصلا انك بتاكل معانا
عم الضحك المكان لم يقطعة الا صوت ابي ” روح دورلك على كرسي وتعالى بسرعة قبل ما نخلص على الأكل ” وعاد الضحك ليعم المكان اشرت له بان يشاطرني الكرسي ” عبال ما تجيب كرسي وتيجي مش حينوبك الا مصمصت الصحون ” و انفجر الجميع بالضحك اقترب مني وليد مسرعا وجلس معي في نفس الكرسي بعد برهة همس في اذني ” انا محظرلك مفاجأة ” وعاد ياكل احسست بتقلص عظلات بطني و سرحت في افكاري مع كل حركة يقوم بها تتلامس شعيرات رجليه فخذي العاري وقد انحسر عنه الفستان الى منبت الرجلين .. لم افهم ان كان يتعمد ملامسة اطراف نهداي عند تحريك يده لجلب الخبز او الماء كانت تلك النقرات على اطراف صدري تلهبني .. مر وقت العشاء طويلا عليا لم اسمع ما كان يدور من حديث حولي كل تركيزي كيف اخفي ما كان يحدث لي … انتهت الأشغال العادية التي تعقب العشاء قابلني رامي امام باب المطبخ همس في اذني ” روحي الغرفة وافتحي دولابك … في مفاجأة مستنياكي ” دخلت الغرفة مسرعة شوقا للمفاجاة وهروب من لهيب انفاسه في اذني … فتحت الخزانة وجدت فيها كيس بلاستيكي اسود بداخله خرطوشة سجاير من النوع الرفيع والغالي … سعادتي كانت لا توصف فقد حصلت على ما كنت اريده لكن تسارعت الأفكار برأسي ” يعني هو جابلي خرطوشة سجاير كاملة … دي اشارة لانو مش عاوزني جنبو ثاني … بعبارة ثانية عندك ذخيرة تكفيكي وابعدي عني … والا انو فهم الرسالة الي بعثتهالو على الشاطئ “
خرجت من الغرفة تتقاذفني افكاري و يمتزج شعوري بالسعادة ان حصلت على كمية تكفيني لمدة طويلة و شعوري بالغموض من تصرف وليد .. دخلت الصالون وجدت امي و ابي وعمي ومرات عمي واولادهم قد غيروا ملابسهم ولبسو لبس السهر
– انتو خارجين ؟؟؟
– ايوة مش قلنالك رايحين خطوبة بنت عمتك ؟ انتي نسيتي ؟
– (تظاهرت اني على علم بالموضوع فلم اعلم متى اخبروني بذلك) طيب اما اروح احظر نفسي
– (اجابني ابي ) هو اصل ما فيش مكان بالعربية فلازم وحدة منكم تفظل بالبيت ؟
– (تدخلت امي بدلال) و اختك عاوزة تروح ممكن يتسهلها هي كمان و تتخطب .
– ؤيعني حتسيبوني هنا لوحدي ( بفزع ) بخاف ؟؟
نادت امي على وليد ان يحظر ….دخل متذمرا كعادته و ارتمى فوق الأريكة المقابلة لي
– فيه ايه ؟؟ الواحد ما يعرفشى يرتاح في البيت داه ؟
تكلمت ماما بحنان ودلال ونبرة صوت الأم الخبيرة ” حبيبي احنا رايحين خطبة بنت عمتك .. ومافيش اماكن كفاية في العربية وما ينفعش نسيب اختك لوحدها .. وطبعا انتا راجل البيت بعد ابوك … يعني لو تسهرو مع بعض تونسها “
رد وليد بانزعاج شديد ” هو كل حاجة تيجي على دماغي ” لم اعلم من اين جائتني الجرأة رفعت رجلي اليمنى وضعتها على حافة الكنبة و تعللت اني افرك بين اصابعي وتعمت ان اطيل في ذلك مانحة اياه فرصت المشاهدة على راحته .. بعد نظرة خفيفة تقلصت حدة نبرته في الحديث و تكلم وهو يبتلع ريقه بصعوبة ” طيب دي آخر مرة .. ما تتعودوش على كده ” بعد قليل ذهب الجميع وبقيت انا ووليد لوحدنا بالصالة راح يقلب قنوات التلفزيون دون هدى ثم التفت اليا قائلا ” مافيش حاجة تنفع نتفرج عليها هنا ” اعتدلت في جلستي و تعمدت احرك رجليا في نسق اكرديوني ” فاسحة مجال الرؤية لوليد لاجزاء من الثانية ثم اغلقه ثم اعيد الفتح ” بان التوتر على وليد وبدأ يتملم في جلسته محاولا اخفاء الخيمة التي رسمت في مقدمة الشورط الخفيف الذي يلبسه ( لم يعد في الأمر شك) تاكدت انه وقع في شباكي سرعت في حركاتي واطلت مدة فتح رجليا .زاد توتره وزاد حجم الخيمة المنصوبة بين رجليه ؟ انتقل التوتر منه اليا ( مالذي يخفيه هذا الولد تحت الشورط لم اتخيل ان يكون بمثل هذا الحجم) خيم صمت علينا لم تقطعه الا كلمات خفيفة صادرة من مسرحية ثقيلة الظل تبث على احدى القنوات .. حاولت التمثيل اني اركز على الشاشة و سرحت بافكاري لم افق منها الا على صوته
– ما تقومي تعمللنا كبايتين شاي ونروح الجنينة اهو الحر هناك اقل ؟ ومنها نشرب سيجارتين من غير ما تبقى ريحة في الصالون
– طيب قوم انتى حظر القعدة عقبال ما اعمل الشاي .
تعمدت ان انتظره حتى ينهض قبلي لارى حجم القبة المنتصبة امامه … لم ادري الاحظ ذلك ام انها حركة عفوية منه وضع يده في جيبه ليخفي الإنتفاخ . احظرت الشاي وقد قررت ان اواصل في ما يحدث ولتكن كما تكون . لحقت بوليد في الحديقة وجدته قد وضع احدى الزرابي ومخدتين متجاورتين و طاولة صغيرة من الخشب المعروفة باسم الطبلية عندنا … وطيت لاضع طبق الشاي عليها فاسحة المجال لنهداي ليتارجحا داخل الفستان المفتوح امام نظره دون حرج … وجلست بجانبه .
– ما تجيب سيجارة بقى ؟
– لا انا اديتك نصيبك ؟
– يعني بلحق ؟ مش كثير قوي انك تشتري خرطوشة من النوع الغالي ؟ ما خلتش مصروف لنفسك
– اولا دا نصيبك من بيعة السمك انتي ناسية انك شاركتيني في الصيد .. ثانيا حتى لو مش كده … هو ما فيش حاجة تغلى عليكي ؟
– ياه انتى تغيرت خالص ؟ ايه الرقة والحنية الي نزلت عليك مرة وحدة ؟
– اه ماهو انتي بتنسي كثير ؟ انتي ناسية احنى اتفقنا على ايه الصبح ؟
– لا مش ناسية لكن كنت شاكة انك حتلتزم بالإتفاق ؟
– لا انا ديما عندي كلمتي بس انتي الظاهر ما عندكيش كلمة ؟
– ليه بقى ؟ عملت ايه ؟
– فين صور صاحباتك الي وعدتيني توريهالي لما كنا على البحر ؟؟؟
– اه عندك حق ؟ نسيت سامحني ؟ و قربت منو وبستو على خدو بس طبعتها بشافيفي
تركته دون التفاتة و قمت مسرعة للغرفة لجلب الهاتف و عدت باسرع مما ذهبت جلست بجانبه وتعمدت الالتصاق به بحجة ان نشاهد الصور معا بدات افتح ملفات الصور العادية في الجامعة و المطعم والحدائق وكل ما اريه صورة لاحدى البنات الفت حولها حكايات خيالية عن التحرر والسهر وكيف تمضي ايام دون العودة للمبيت ثم تحولت لملف آخر لي ولزميلاتي في الغرفة وطبعا كنا نلبس ملابس البيت و بالتالي اغلبها عارية وكلما شاهد صورة لاحدى البنات صدرت منه تعليقات مثل ” دي مزة جامدة ” اهي دي فرسة ” وكنت ارد بدلال ” اتحشم” او بلاش قلة أدب و هو يرد بدلع طب ما تعرفيني على دي او ما توظبيلي البنت دي حتى وصلنا لاحدى الصور كانت لزميلتيا وكانت في خلفيتها انعاكس لصورتي في مرآة الخزانة وانا ارتدي ملابسي الداخلية فقط و الحقيقة اني لم الاحظها قبل ذلك .
– استني استني وريني كده ؟ مين المزة العريانة الي واقفة كده ؟ هاتي كده
وخطف مني الهاتف وضعط على الصورة لتكبيرها ” اهي دي المزز والا بلاش ؟ يا خرابي عالجسم الملبن ؟ مي ندي وصال ما توظبهالي مش انا اخوكي ؟
– ماهو عشان انت اخويا ما ينفعش اوضبهالك ؟
– ليه بس دي حلوة قوي وعجباني قوي ؟ ليه ما ينفعش ؟
– بطل استعباط ؟ قلتلك ما ينفعش ؟
– ليه هي متجوزة ؟ حتى لو متجوزة اموت زوجها واخذها انا ثم ضحك
– متزوجة ايه يخرب بيتك ؟ هههه ما ينفع شلاني دي صورتي يا ابن العبيطة ؟
– دي صورتك ؟ دي انتي ؟ يا بنت الإيه دا انت فرسة ؟ يخرب بيت ابو كده
حاولت ان اضهر له اني امازحه فلكزته في جنبه ” بطل يا ولى عيب ” فارا دان يرد اللكزة لكن يده اسطدمت بيدي اللتي امسك بها كاس الشاي و السيجارة في نفس الوقت ووقع الشاي على فستاني قمت مفزوعة من حرارة الشاي و انا اصرخ ” كويس كده ” انتا ديما مدب ” و هممت بدخول المنزل لتغيير ملابسي
– تعالي هنا اقلعيه لحسن يحرق جلدتك و يعملك مشاكل ؟
– هنا قدامك ؟ دا بعدك ؟ دا انت شفت الصورة كنت حتكلها بعينيك ؟ ما ينفعش
– ليه بقى ؟
– هو كده وبعدين دا ما يبقاش عدل انا قالعة وانت لابس ؟
– مش مشكلة اقلع لو حبيتي ؟
– طب وريني كده ؟ اقلع انت الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

الجزء الرابع
نسوانجي سكس تيوب | كـرسي إعتراف النسوانجيه | قصص محارم | قصص سكس عربي | قصص سحاق
دون تردد خلع وليد قميصه و وقف امامي يستعرض عضلات صدره وكتفه وذراعيه كما يفعل ابطال كمال الأجسام ثم التفت اليا و قال ” يلى بقى “
– بطل غرور يا ولى عرفنا انك كبرت ؟
– اها بس انا ما عرفتش انك كبرتي ( وغمزني بعينه )
احسست بالخجل لكن لم استطع ان اتراجع شيء خفي كان يدفعني ان اواصل لعبتنا الغامضة … التفت له بظهري وفتحت ازرار الفستان و قلعته فاسحة له المجال لرؤية ضهري وطيزي… كنت البس سوتيان بنفسجي و string المعروف بابو فتلة عندنا ازرق و عليه خطوط بنفسجية سمعت وليد يصفق بيديه بقوة ” يا ولى عالشقاوة … حلاوتك يا ابو فتلة يا ملك المزاج ” ضحكت من تعليقه وخفة دمه و استحظاره للفكاهة بسرعة التفت اليه حامقة
– ما تبطل يا ولى حتفضحنا ؟
– اوه مين حيسمعنا في الهو و الخلا الي عايشين فيه داه
– هو عشان كده نقوم نصرخ ونسمع آخر الدنيا ” داري على شمعتك تقيد ” و غمزته
– دا انى احطاها في عينيا ؟ بس هي تقيد بقى
– قصدك ايه ؟؟ ماهي قايدة اهي ؟
– لا لسة دي يدوب ابتدت تولع
غرقنا في ضحكات متناغمة لا ادري ما مغزاها جذب وليد علبة السجاير ونحن واقفان وناولني سيجارة ” حقك بقى تتكيفي وتعملي مزاج ” وغرقنا في ضحك متواصل … شربت سيجارتي ونحن ننظر الي بعضنا نتملى ونكتشف تفاصيل اجسادنا كنت انزل عينيا متعللة بالخجل وانا ابحث عن الخنجر الذي يخفيه وليد في غمده تحت الشورط و هو يحلل ويكتشف كل جزء في جسدي دون حرج او خجل … نظراته اسرتني انفتحت شفراتي الحميمية و تباعدت… دغدغة و قشعريرة سرت في جلدي لا اعلم ابسبب نسمات الصيف الهادئة ام بسبب رغبة مكبوتة .. برزت حلمات صدري ولم يمنعها قماش السوتيانة من محاولة التحرر مر الوقت رتيبا … وقفنا في المنزلة بين المنزلتين .. نصف عاريين ندخن نضحك لكن الى اين … ان كنت انا قمت بالخطوة الأولى منذ البداية فما المانع ان احرك سكون هذا الموقف و ليكن ما يكون .
– على فكرة انت غشاش و الوضع دا مش عدل ؟
– ايه ؟ حصل ايه ؟ ايه هو الي مش عدل ؟
– يعني انا لابسة الأندر بس وانت لسة لابس الشورط ؟ وداه مش عدل ( والتفت له بظهري متدعية الغضب بدلال )
لم ادري ماذا يحصل خلفي سمعته يقول ” طب ما تزعلش يا جميل انا ما اقدرش على زعلك ” التفت ورائي وجدته قد تخلص من الشورط و بقي في لباسه الداخلي كان من النوع اللاستيكي اللاصق يكشف كل التفاصيل … امعنت النظر دون خجل او حرج بما لا يدع مجال للشك اني اكتشف ما كان خفيا عني … تمعنت و اطلت النظر شكل العنقود المرسوم بين فخذيه لا يدع مجالا للشك ان الطبيعة مكنته من سلاح من العيار الثقيل .. نظرت في عيني وليد مباشرة .. تحدثت العيون بما لم تستطع الشفاه قوله .. مررت لساني على شفتي بغنج بللتهما بريقي زاد سطوعهما تحت ضوء الفانوس البعيد نسبيا ارتجفتا تمنيت ان اقفز على وليد واقبل شفاهه … لكن ترددت فالى الآن وان كان الوضع غير عادي بيننا لكنه يبقى مقبولا بين اخوين .. لم يتجاوز مجرد لعب العيال … غصبا استطعت السيطرة على نفسي .. وارتميت فوق المرتبة امسكت سيجارة واشعلتها كنت عبثا احاول صرف نظري عن وتد الخيمة المنصوبة امام نظري على بعد خطوتين مني القى وليد بنفسه بجانبي كنت اشعر بحرارة انفاسه تلفح جلدي ؟
– تعرفي يا وصال انك حلوة قوي ؟ يا بختو بيكي ؟
– مين ؟؟
– حبيبك او صاحبك ؟ او .. ؟
– هي لا او و لا او ؟ انا ماعنديش لا حبيب ولا صاحب ؟ ولا حتى صديق
– عليا انا الكلام داه ؟ احنى مش اتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض ..
– انا بقلك الصدق ؟ انا ما عنديش حد
– ليه هما شباب الجامعة ما يشوفوش كويس ؟ انطسو في نظرهم ؟
– يخرب بيت هزارك ؟ هو في محاولات كثير ؟ من شباب في الجامعة وغيرو بس انا ما كنتش اديلهم ريق حلو ؟
– ليه ؟
– يعني بخاف ؟ اصلك ما شفتش الفضايح الي بتحصل في الجامعة ؟ الشاب من دول يحوم حولين البنت يوقعها ياخذ الي هو عاوزو و يطير .. يهرب اديك شايف الظروف . شبان اليومين دول مش حينفعو لا لزواج ولا لغيرو
– طمنتيني على مستقبلي هههههههههه
– هههههه لا انت حاجة ثانية املاك ابوك تكفي نصف محافظة هههه زواج شرعي وعرفي و تحت الحيطة ههههه
– يعني ما بتحبيش حد ؟
– فكرت كذا مرة وعجبني كذا شب بس انت عارف ابوك في الآخر حيزوجني على كيفو من واحد من معارفو .. مش حيرضى بحد انا جايباه … ولو حبيت دلوقتي حتعذب بقيت عمري … فاحسن حل اشتري دماغي .
– بس انتي ابوك سايبك تتعلمي عكس اختك ؟ و لسة 3 سنين على ما تخلصي ؟ ممكن تعملي الي عاوزاه وما حدش شايفك ؟
– يا سلام ؟؟ يعني وبعدين لما اجي اتزوج اعمل ايه ؟ احظر كفني مع فستان الفرح ؟
– ليه بقى ؟؟
– يعني مش عارف والا بتستعبط ؟
– ممكن تتمتعي وتبقى عذراء ؟
لم اصدق نفسي انا واخي نتناقش مثل هذا النقاش والأدهى انه يشجعني ان انطلق في المجون شرط المحافظة على العذرية تلاطمت الأفكار والمشاعر في داخلي طال صمتي لم اعرف ماذا اجيب ؟ قطع وليد حرب الأفكار بسؤاله
– مالك مبلمة كده ليه ؟؟ الووو ؟
– اه ؟ آه هو ممكن بس برضو مليان مخاطر ؟
– ازاي ؟
– اولا انا مين يضمنلي انو الشاب الي حتمتع معاه حيحترم رغبتي في اني ابقى عذراء ؟ ممكن يفضحني ؟ ممكن يبتزني ؟ ممكن يصورني وابقى فرجة للي يسوى والي ما يسواش ؟ الجامعة مليانة بالحكايات دي ؟ ماهو لو كان عندنا نت في المنطقة النائية دي كنت وريتك المصايب ؟
– هو عندك حق ؟ بس ممكن تلاقي شاب يحبك و يخاف عليكي ؟
– برضو تبقى الحكاية مش مضمونة ؟
– يعني لو لقيت حد يخاف عليكي ومش ممكن يفضحك ؟ و يحافظ عليكي ؟ و فوق من كده بيحبك اكثر من عينيه ؟ توافقي ؟
– طبعا من غير تفكير بس هو فين داه ؟
لف وليد ذراعه حول رقبتي وجذبني اليه وضعت راسي على صدره … تسارعت دقات قلبه واضطربت انفاسه ؟ رفعت راسي ونظرة مباشرة في عينيه و قلت له ” مالك يا حبيبي ” اطال النظر في عينيا ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال لي
– تعرفي يا وصال اني بحبك قوي وما اتمنالكيش غير الخير ومش ممكن اتخيل انو في حاجة وحشة ممكن تحصلك و انا اخوكي والي يمسك يمسني معاك
مررت انامل اصبعي على صدره تعمدت ان اركز على حلمته اليمنى و اداعبها قررت ان انتزع رغبته المكبوتة فهمت ما يرمي اليه لكن لم استطع كسر الحاجز بنفسي
– طبعا انت اخويا وحبيبي و كاتم اسراري واقرب حد لقلبي في الدنيا .
– يعني بتحبيني زي ما بحبك ؟؟
– طبعا وممكن اكثر
– يعني لو طلبت منك حاجة مش حتزعلي ؟
تسللت من صدره واستلقيت على ظهري فاتحة يديا ورافعة رجلي اليمنى ونظرت مباشرة في عينيه
– عينيا ليك في حد يزعل من روحو ؟
لم يعد هناك من اشارة اوضح من ذلك وكانه استحظر الدرس الذي علمته اياه عصرا على الشاطئ ارتمى عليا و بخبرة لم اتوقعها منه قبلني تحت اذني بحرارة انتزعت أهات طويلة من صدري و احسست بتيار كهربائي يسري من انامل رجليا حتى صدري ” وصال انا ممكن اكون حبيبك ؟ توافقي ؟ ” لففت يدي على رقبته و داعبت اناملي الرقيقة خصلات شعره الأشقر وقلت له ” انت شايف ايه ” ارتجفت شفتاي ورحنا في قبلة انتظرته منذ الولادة تناغمت انفاسنا و تقابلت السنتنا و شفاهنا بحوار لم تسمعه اذني لكن شفراتيا سمعته واحسته واجابته


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

انا واخي و السجائر و بداية المحارم ..
الجزأ الخامس

غرقنا في قبلات حارة شقت تنهيداتها صمت اليل الجاثم على قريتنا سرحت اناملنا تعزف على اوتار رغبة جسدينا سال ريق شفاهنا و امتزج بعرق جسدينا لم اعلم كم دامت تلك الجولة من القبل … تمنيت كما تمنى هو ان نكمل المعركة لللآخر ان يقتحم تحصينات الممنوع ان نزيح رداء الخوف لكن كأن اتفاق خفي وقع بين جسدينا فلا هو اقتحم ولا انا سحبت المقاومة … افقنا من غفوتنا على صوت محرك السيارة يقترب من المدخل الرئيسي.. بسرعة لملمت ملابسي ورغباتي المتناثرة .. عبثا حاولت كبت انفاسي .. احسست ان عينيا ستفضحان فعلتي اسرعت للغرفة محاولة الهرب … صراع كبير اجتاح نفسي بين السعادة و الندم … لم اجد القدرة على التفكير … لقد دخلت نفق المتعة الحرام ولا يمكن التراجع … فجأة امتلا البيت صخبا .. دخلت عليا اختي سعيدة جدا حظنتني بقوة لم افهم لذلك مبررا … سوى ان حظن اختي زاد بعثرة اوراقي … لقد حصل ما تمنته امي .. فلقد تعرفت اختي على شاب يعمل مهندس بالخليج و تقدم لخطبتها ووافق ابي و قبلت هيا هكذا يحدد مصيرنا في عرف عائلتنا كله يحدث بسرعة …. دخل علينا وليد مشرقا سعيدا هنأ اختي و التفت لي قائلا ” عقبالك ” اثرت في كلمته كأنه تراجع عما كنا نفعله … مرت تلك اليلة ثقيلة فلسوء او لحسن الحظ فاختي اختارت المبيت بجانبي … كان القدر ارسلها لتكبح جماح شهوة اردتها ان تفلت من عقالها … توالت الأيام و دخل منزلنا في سباق محموم ضد الوقت فالعريس مستعجل و يريد اتمام الزفاف و الدخلة قبل عودته للعمل في الخارج .. الحركية الزائدة و قدوم الضيوف و تحضير الجهاز و و و والف واو دخلت حياتي لتبعدني عن ماكنت انوي فعله مع اخي واحسست بسعادة ممزوجة بمرارة الواقع اني لم اقع في الخطأ معه و اقنعت نفسي قصرا ان ذلك لا يجب ان يحدث مهما كانت الأسباب .. اقترب الزفاف و امتلأ البيت بالضيوف و ازداد الزحام بقدوم الأقارب للإقامة وكل ما قدم شخص جديد كل ما ازداد بعدي عن أخي وازداد اقتناعي بمرارة الواقع ” لا يجب ان يحدث ” و اخترت كلمة ارددها لمشاعري ورغباتي كل ما وقعت عيني على وليد ” كويس انها خلصت على كده ” لكن القدر الذي ابعدنا عن بعضنا ليلتها ابى الا ان يتدخل ثانية ليحرك مياه بحيرة الرغبة الراكدة داخلنا فبعد الزفاف و الحفلة والرقص و السباق المحموم ليتم كل شيء على ما يرام و فعلا مرت كل فعاليات العرس حسب تقاليدنا وشروط امي وحماة اختي. و باعتبار ان حفل الزفاف اقيم في قريتنا الا ان اختي ستكن في بيت حماتها في المدينة ومن تقاليدنا ان ترافق عائلة العروسة ابنتهم حتى تدخل هي وزوجها لبيتها و بالتالي ركبنا انا وابي و اخي في سيارة عمي و اصرت زوجة عمي على مرافقتنا بينما ركبت امي مع العريسين في السيارة الفاخرة و انطلق الموكب واوصلنا الزوجين و قمنا بزفة ورقص وزغاريد ملأت المكان و بعد دخول العريسين لزم علينا العودة لكن السيارة التي اقلت العروسين لن تعود للقرية فقد انتهت مهمتها .. يعني امي ليس لها مكان في السيارة و في هذه الحالة و كالعادة اندلعت معركة بين عمي وزوجته متهما اياها انها هي السبب و ان مرافقتها ايانا لم يكن منها بد و انتشر جو من التوتر بيننا لم نخرج منه الا على صوت امي ” يلى بقى مش كويس كده في ليلة فرح البنت … دا يبقى فال وحش … اركبو انتو الإثنين قدام وانا ومراتك حنركب ورى ” ثم التفتت الي وليد بحنق ” يلى يا واد خذ البنت المسلوعة دي في حجرك ” جف الريق في حلقي لم استطع ان اعترض فالموقف لا يحتمل اي ممانعة … ركب الجميع السيارة و بقيت انا للاخر وعند محاولتي الركوب انحسر فستاني الفضفاض و ارتفع الي مستوى ضهري خجلت من الموقف فجلست على ركب وليد لا يفصلني عنه سوى اللباس الداخلي … تصادمت المشاعر داخلي … فجأة حركة بسيطة هدمت كل التحصينات النفسية والأخلاقية التي بنيتها كي لا اعود لحضنه ثانية … مع صوت هدير محرك السيارة و زغردات امي وزوجة عمي و تنهيدة ابي التي تظهر انه تخلص اخيرا من احد احماله … دارت عجلات العربة و دارت معها عضلات بطني.. ودارت معها انامل وليد تذغدغ ركبتي خلسة من عيني زوجة عمي التي رغم اندماجها في تحليل فني و تقني محترف للحفل و اسمتاعها بتعليقات امي حول ما لبسته نساء العائلة و قلة ذوق تلك و فجر تلك و الفستان العاري للاخرى … الا انها كانت ترمقنا بعين الصقر كانها كان تحس بما يجري … تسللت السيارة نحو الطريق الفرعي المؤدي لقريتنا كما تسللت انامل اخي صعودا من ركبتي حتى منبت رجليا .. تواصلت لمساته الخبيرة … ظلام الطريق يزداد لا يشقه الا نور السيارة … غرقت الدنيا في الظلام كما غرقت انا في مشاعر رغبة سرت في مسامات جلدي ظهرت ملامحها في غرق ملابسي في مياه شهوتي … احس وليد بذلك فزاد في وتيرة لمساته لقتربت انامله الخبيرة نحو هدفها .. تسللت اطراف اصبعه الي مركز الرغبة … داعب بحنان شعيرات قليلة تنبت حول شفرتي … اشتعلت نار الرغبة في جوارحي … تململت قليلا بدأت اتزحزح نزولا بردفيا من ركبتيه في اتجاه الخلف … لم يدم زحفي نحو السعادة كثيرا لحظات و التقت مؤخرتي بالوتد المشدود بين رجلي وليد … شددت شعري و ابعدته عن رقبتي وارخيتها في اتجاه وجهه .. حرارة انفاسه اشعلت فتيلا فجر آخر موقع دفاع داخلي … فتحت رجليا قليلا و رفعت ردفيا من على الخنجر المغروس فيهما …. حدثت نفسي ان ليته يخرجه من غمده … اشارة تلقاها وليد … بخفة غير معهودة انزل سرواله الي نصف الفخذين … سعادة وخوف سريا داخلي .. اختلست النظر لامي و زوجة عمي … حوارهما حول الحفل و العرس ازداد تعقيدا وتفصيلا في انسجام جميل … جميل جمال انسجام الخنجر الباحث عن موقع طعنة تريحه و يستقر به … انزلت فستاني على جانبيه … ساتر يبعد عنا اي عين تخترق خلوتنا .. اقنعت نفسي بالأمان و تركت وليد يعبث في شفراتي … عبث زادت رغبتي فيه … ابعد كالسوني قليلا و ادلف زبه الضخم يحك شفراتي … احسست بحرارته نعومته تحتك بفتحتي المبللة رغبة و شهوة انحسر زبه بين الكالسون و شفرتي كسي الحامي … احسست ان شفرتي تحظنانه … اول تلامس بيننا .. حرارة انفاس وليد على رقبتي يزداد .. واللمسات المسروقة من شفتيه لرقبتي و تحت اذني اشعلت ناري … السيارة مازالت تشق طريقها ببطئ نحو البيت و زب وليد مازال يشق من خارج كسي آهات احاول دفنها عبثا …شكرت مسؤولي دولتنا انهم لم يعبدو الطريق لقريتنا … اهتزازات السيارة ضاعفت متعة الاحتكاك … خيم صمت على العربة … التفت والدي الينا بعد ان قطع حوار لم اسمعه مع عمي ” مالكم انتم نمتو ” ردت زوجة عمي ” ههه مراتك نايمة من زمان … عندها حق ؟ خليها ترتاح ” ثم صمتت لبرهة ” وولادك كمان شوية وينامو مع بعض ” ضحك ابي و عمي و انحبس الدم في عروقي ” هي تقصد ايه ؟؟؟ ينامو مع بعض ” ترى هل شكت في امرنا ؟؟
التفت اليها نظرة المستفسر ؟ ابتسمت لي ابتسامة حنونة كانها تطمئنني ؟ ثم غمزتني .. تلك الغمزة لن انساها طوال عمري ؟ سالتها بعينيا و بهزة خفيفة من راسي ؟ اجابتني بحركة افقية من راسها معناها نعم ثم وضعت اصبعا على فمها ان اصمتي … صمت غصبا فقد تجمدت اعصابي … وليد خرجت روحه وهو يتابع ما يحدث بردت انفاسه فجأة نهائيا … نظرنا اليها سويا نظرة رعب واستعطاف … ابتسمت لنا ورغم ظلمت السيارة فقد رايت شفتيها ترسم كلمات ” مالكم .. ما فيش حاجة ” احسست بقضيب وليد يتقلص بين شفرتاي رعبا … لم نزغ ابصارنا عنها حتى طمأنتنا بفتح زرارين من قميصها على مستوى الصدر كشفا عن الخط الفاصل بين ثدييها الضخمين ثم كسرت الصمت محدثة زوجها ” ما تفتح الشباك … حنموت مالحر” رد زوجها حانقا ” ما انتي عارفة انو ما ينفتحش … استحملو كلها ساعة ونصف ونوصل” فتحت زوجة عمي زرار آخر كشف عن بقية صدرها و نظرت الينا غامزة ” ياه لسة ساعة ونصف … عقبال ما نوصل نكون غرقنا في العرق” مررت لسانها على شفتيها بشقاوة العاهرة الخبيرة .. حركة اثارة احساسا على غرابته داخلي الا انها اعادت تدفق الدم بغزارة في عروقي و احسست بحجم قضيب وليد تضاعف حجمه فجاة بعد انحساره .. احسست انه سيشقني نصفين ؟ واصلت زوجة عمي حركاتها المفاجأة برفع طرف فستانها من جهتنا حتى بان لباسها الداخلي لحمها الأبيض الغض اضاء ظلمة السيارة .. تزححت قليلا ناحيتنا حتى التصق فخذها الهاري باسفل فخذي و هي تحدث زوجها ” حبيبي مش ممكن تسرع شوية … احنا حنفرفر مالحر ..” رد زوجها بحنق اكثر ” انت مش شايفة السكة شكلها ايه .. ” ثم غرق ابي وعمي في نقاش حول السياسة واهمال الدولة لجهتنا ووو ومواضيع كان آخر همي ساعتها الإهتمام بها .. ” اقتربت مني زوجة عمي أكثر و بيد خبيرة جذبت طرف فستاني ووضعته على ركبتيها لتغطي به ما تعرى من جسدها و تلامست فخذانا اكثر … اقتربت من اذني هامسة ” ما تكملو ؟ مالكم ؟ ما فيش حاجة ؟ و بحركة خبيرة امسكت يدي من ناحيتها ووضعتىها في فمها بللت اصبعي بريق شفتيها ثم انزلتها في حركة غيرت مجرى حياتي نحو وسطها … كان تقود يدي غصبا عني نحو كسها … كانت عينيا ترجوانها ان لا تفعلي .. ولكن عبثا .. نظرة صارمة مطمأنة مشجعة مباشرة في عينيا دفعتني للاستسلام لمصيري … لامست اطراف اصابعي شفرتي كسها الناعم .. اكتشفت ذلك من خلال تجوالي العابث في مركز رغبتها كان ساخنا ناعما مربرب سمين .. زرار رغبتها كان صغيرا وقاسيا قليلا مع اول لمست سرت في جسدها رعشة مبررة و شاطرتها رعشات غير مبررة .. افلتت يدي بعد ان نسقت مسار حركة اصابعي العابثة في مركز رغبتها و تسللت ببراعة الي اللقاء المخفي تحت فستاني احسست بيدها تسسل صعودا نحو كسي … توقفت حركت يدها عندما لامست اناملها قضيب و ليد .. تحسسته كيد التاجر الخبير … حاولت ان تحيطه بيدها ثم نزلت باصابعها تقيس طوله .. توقفت انفاس وليد الحارة التي كانت تلفح رقبتي ارتعش ما ان لامست اصابعها بيضاته المنتفخة رعشة ارغمتني على التوقف عن تحريك يدي المكتشفة لكسها الساخن المبلول … حركت وسطها كانها تأمرني ان اواصل عملي … واقتربت مني هامسة ” عندك حق .. يا بت ” ثم التفتت لامي لتتأكد انها تغط في نوم عميق و بجرأة انزلت كلسوني حد الركبتين و امسكت بقضيب وليد المستسلم لحركاتها الخبيرة ووضعت راسه في فتحت كسي … احسست بالم ورغبة فرفعت وسطي محاولة الهرب و نظرة اليها محركة شفتيا بصعوبة ” لا لا بلاش ” فهمت دون تفسير اني عذراء حركت راسها ثم عدلت من وضع قضيبة بكيفية يلامس فيها راسه بضري وتولت هي القيام بالحركات بيديها … لا اعلم كم استمر الأمر …. دخت … ذهبت لعالم آخر … وليد القى براسه على كرسي السيارة مستسلما ليدها التي تزور اجسادنا و حياتنا دون استإذان … تواصل عبثنا باجساد بعضنا .. تدفقت مياه الرغبة تحت وقع الأصابع الخبيرة التي فتحت ينابيعها … كتمتنا رغبة ورعشت وآهات تواتر بين ثلاثتنا … اختلط ماء رغبتي بلبن الحياة المتفجر من بركان الرعشة المحشور بين رجليا و ابتلت اصابعي بزبد امواج شهوتها المتلاطمة بين اصابعي … كما العاصفة هبت هذه الزائرة علينا … ارتخت اعصابنا … عاد نفسنا الي نسقه الطبيعي سحبت وئام زوجة عمي يدها من بين رجليا … رفعت اصابعها لفمها تشممتها ثم لحستها بلسان احمر لين لم يغب الى اليوم عن نظري … لا ادري لماذا قلدتها سحبت يدي ووضعتها كلها في فمي … اسرني طعمها المالح و رائحتها الحادة … تواترا اعدنا اصلاح ملابسنا وهياتنا ووضعية جلوسنا … جلست على اطراف ركبتي وليد الذي اشاح بوجهه اتجاه نافذة السيارة ينظر الي الطريق ولا يرى … وضعت راسي على الكرسي الذي يجلس عليه ابي عبثا احاول ان استوعب ماذا جرى … وئام اغمضت عينيها ترسم على محياه بسمة الفائز في مسابقة لم يخطط ان يشارك بها …. لا ادري متى وصلنا البيت ولا كيف نزلنا و لا متى ذهبت في نوم لم اعرف مثله منذ ولدت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

أنا و اخي السجاير وبداية المحارم
الجزا السادس
لم تتجاوز علاقتي بوليد تلك الحادثة الطارئة في طريق العودة من فرح أختي كما ان اختفاء زوجة عمي وئام من حياتنا وعودتها لبيتها و اقتراب موعد العودة للجامعة وانشغالنا بالتحظير لذلك مكنتني من فرصة للملمت مشاعري ورغباتي المتبعثرة ووضعها في ملف النسيان في احد ادراج الذاكرة ….
عدت للجامعة و لحياتي الصاخبة المتراوحة ايامها بين الكد في الدراسة و التسكع بين المقاهي والكافيات مع شلة الأنس … و المتقلبة لياليها بين ذكريات رغبة مكبوتة بين الممنوع والمرغوب … تغيرات فكرية سببها تدخل وئام في خلوتنا المسروقة .. رائحة ماء شهوتها مازالت تخترق انفاسي تلهب نار شهوة سرعان ما اعمد لاخمادها … مرت ليالي طويلة اصارع فيها نفسي … هل وقعت في حب وئام ؟ لا يجوز ؟ و ما اشعره تجاه وليد ما هو ؟ رغبات عاطفية وجسدية زادت تقلباتي على سرير التفكير مرارة … الجأ الي مخبأ النوم هربا منها … لكن عبثا تسلل في احلام شقية مبهمة غير واضحة المعالم … رجال ونساء كثر تسللو الي احلامي قبلو لثمو ولجو فراغات جسدي و عاطفتي … اصحو من غزوهم خصوصيتي على رعشة تهز جسدي وقلبي ثم استسلم لجلد نفسي … اي باب فتحته ليدخل منه كل هذا و كل هؤلاء … تعجبت من امر ضميري سالته مرارا وتكرار اين تكون حين يجب عليك ان تأمرني بحزم ” لا تفعلي … توقفي ” حينا تغط في نوم عميق … ظمير عربي اصيل … لا يصلح الا للتنديد … قراره متاخر لا جدوى منه سوى زيادة مرارة الحياة … توالى تعذيب الظمير … لم يخفف عني سوى بعض الأخبار الجيدة عن تغير تصرفات وليد واهتمامه بدروسه واجتهاده في مساعدة أبي وملازمته البيت … سعادة تهزني كل ما وصلني خبر عنه .. تحسنت سيرته ربما يعاني عذاب الظمير هو ايظا .. مرت 3 اشهر على هذا المنوال … انتهت المرحلة الأولى من الدراسة كان لزام عليا العودة للبيت عودة على غير العادة رغبت بها … اشتقت لنفسي … لم اجد نفسي منذ نزلت من السيارة ضاعت مني مع آهات كبتها … وصلت سيارة الأجرة القديمة الي حافة الطريق الرئيسية وجدت وليد وليد ينتظرني متاففا من برد شتاء افتقدناه منذ سنين .. سلم عليا قبلني .. حضنني شوقا … مع اللمسة الأولى لجلد الخدين … كعادته انسحب الضمير الجبان ليفسح المجال لبركان الرغبة الثائر من خموده … تمنيت الا ينتهي ذلك الحضن ان يتلاحم الجسدان الى الأبد … نظرنا في عيني بعضنا وانفجرنا ضحكا و عبرنا الطريق الموحل الطويل .. وليد محملا بحقائبي وانا محملة باشواقي … تزحلقنا مرار على وحل الطريق و ضحكنا على انفسنا … زاد زخات مطر من جمال اللحظة فلا برودة الطقس و لا الملابس المبللة .. افسدت حلاوة بعض القبلات المسروقة على جنبات الطريق الخالية من كل نظرة متلصصة … نزلت كلمات وليد عن شوقه لي و عن ليالي السهد التي قضاها في غيابي كرشقات رصاص على آخر جنود دفاعي .. مع كل كلمة يتهاوي احد المدافعين عن مبدأ ” لا يجوز ” مع كل خطوة نحو البيت يفقد احد حروف النفي من قاموس مفاهيمي … وصلنا البيت مبللين ضاحكين ملطخين بالطين من الأرجل للشعر … استقبلتنا امي كعادتها ضاحكة على حالتنا هممت بتقبيلها وحضنها الا انها دفعتني مشمأزة مني ” يلى خشي عالحمام على طول … و خلي البوس بعدين هو مش حيخلص ” ثم التفتت لوليد ” يلى انت كمان معاها ما فيش مية سخنة كفاية … مش حينفع كل واحد منكم يستحم لوحدو ” تركتنا دون ان تنتظر تململنا …. بداية غير متوقعة و هدية من امي غير مفهومة السبب تبعتها وراسي لا يرتفع من الأرض … ثقل الأفكار منعني من رفعه … ممكن مراة عمي تكون قالتلها … يعني هي موافقة عما يحدث…. لا يمكن ان يحدث هذا … هي مزالت لا ترى فينا سوا براءة الأطفال … دخلت وراءها بيت الاستحمام … انهمكت في تعبئة البانيو بالماء الساخن بينما بدات بخلع ملابسي على مهل … خجلت منها لا ادري لماذا … التفت اليا قائلة بمزيج غريب من الحنق و الحنان ” يلى بسرعة يا بنت لاحسن تمرضي … البنيو مليان سخن اهو حيرجعلك الدم ” … لا ادري لماذا تخلصت من كل ملابسي بسرعة وقفت امامها عارية الا من بعض الخجل الذي كست حمرته جلدتي …. رفعت امي راسها تفحصت جسدي الغض بخبرة المرأة المجربة و قالت ” كبرتي وتدورتي يا مسلوعة ” ثم ضحكت و كعادتها ارتفع صوتها الحازم مناديا أخي ” يلى يا ولى المية حتبرد ” اسرعت لاخفي جسدي العاري في ماء الحوض الدافئ دخل وليد مترددا على خجل عالجت امي خجله بلهجة اربكته ” يلى بسرعة اقلع الهباب الي انتي لابسو ” لم تخرج امي الا ان تأكدت انه عاري تماما تاملت جسده قليلا ركزت في منطقة ما بين رجليه لثواني كنظر الانسان للشمس ان اطلت التأمل فيها اوجعت عيناك …. ضحكت ضحكة الأم الحنون ” ايوة الكتكوت طلعلو ريش ” جذبت الباب لتقفله قائلة لوليد ” اقفل الباب من جوة عشان التيار ما يفتحوش وتمرضو ” وقع خطوات القبقاب الخشبي لم تسمع امام خفقات قلبي …. اقفل وليد الباب ومع استدارته نحوي ارتفعت حالة استعداد قضيبه بسرعة .. تقدم مني بخطى مرتبكة فالوضع غريب غرابة تصرف امي لكن لا يهم … دلف الحوض قبالتي ارتفع منسوب المياه ليلامس حلمتي صدري اللاواتي فضح نتوؤهما رغبتي المخفية … غابت الكلمات وحظرت اللمسات … دغدغ وليد باصبعيه الرقيقين حلمتي … فانفتح باب الرغبة … انقلب عليا ورحنا في قبلة طويلة دافئة … فجاة وقف وليد فاردا زبه الطويل امام عينيا … فهمت قصده امسكته بيدين واثقتين … نعومته و صلابته ثنائية متناقضة مثيرة .. بحركات بسيطة صعودا ونزولا ازلت اثار بعض رغوات الصابون العالقة به ثم أغمضت عينيا وقبلت راسه قرب الفتحت .. ارتعشت ركبتاه من حنان القبلة … اسلم مصيره لي … خبرة لم اعهدها بدات بمصه … انتفاخه وحجمه الضخم اعاقا سرعة العملية … استعملة يمنايا صعودا ونزولا لزيادة السرعة … توقفت عقارب الساعة … و رحت اشرب من حليب الحيات المتدفق حارا ساخنا مالحا في فمي … لم اتصور ان افعل ذلك يوما … فتحت عينيا لاجد وليد مرتخيا على الحائط يسترجع انفاسه … بلا كلام فهم اشارات عيناي … امسك يدي سحبني بهدوء للأعلى اجلسني على حافة الحوض ارخيت ضهري على الحائط ودون شعور فتحت رجلي … قشعريرة سرت في بدني من اثر السيراميك البارد … برك وليد بين فخذي .. تملى في فتحتي المبلتين انتظر قليا ان تنتهي قطرات الماء المتساقطة منه كالساعة المائية مرت لحظات الانتظار طويلة … شعرت بخجل ممزوج بالرغبة … اقتحمت انامله الناعمة خصوصيتي .. تحركت عضلات شفرتي لتنفتح امام لسانه الرطب … اختلط ريقه العذب بماء شهوتي … انفتحت بوابة جنة الشهوة … كل آلهة الحب والجنس رفرفت حولي بجناحيها رفعتني بسرعة لم اعهدها في نفسي لتوصلني الى السماء السابعة مرتعشة …. طالت رعشاتي …. اغلقت على راسه بين فخذي تمنيت ان ادفنه في رحيق رغبتي … طاوعني حتى فككت اسره … نظرة اليه مستفسرة عن شعوره … فهم سؤالي ختم خدي بختم الرغبة من شفتيه … انتهت الجولة جميلة … فسحة عشق منحتها لنا امي … تذكرتها افقت من غفوة الشهوة … اسرعت لانزع عني اثار الصابون تركت وليد في الحوظ … التحفت ببشكير ستر جسدي … خرجت مسرعة و قطرات الماء تتساقط مني كتساقط كل القيم امام رغبتنا الجامحة … اسرعت لغرفتي هربا من نفسي … اعترضت امي طريقي مبتسمة كعادتها ” حمام الهنا يا حبيبتي … ايوة كده رجعتي بنتي الحلوة الأمورة ” ثم حظنتني بعنف وقوة … لم افهم ماذا يحدث .. هل تعرف بامرنا و تباركه ام هو مجرد فزع في نفسي سببه الخوف من ان ينفضح امري … مرة ساعات بعد الظهر بطيئة لملمت فيها مشاعري … تعجبت من امر نفسي كيف انتقل بين الأحاسيس بسرعة كتنقلي الخفيف في ارجاء البيت … تأخر ابي في العودة … اقترب المساء … رائحة القلق بدأت تفوح من نظرات امي المتاملة في الطريق الطويل المؤدية لبيتنا … كان الطبيعة نفسها تآمرت علينا بصمتها الرهيب … صمت لا يقطعه الا صراخ ديك من هنا او هناك ليعلن عن اقتراب موعد المغيب … ويزيد من قلق امي من تاخر ابي الذي كان يفترض ان يعود ظهرا من زيارة اختي ؟ مرة دقائق طويلة في صمت و هواجس لم يبددها سوى صوت شاحنة قديمة تزحف نحو البيت … نور فوانيسها بدد ظلمة قلقنا .. نزل ابي تتبعه اختي تحمل حقيبة صغيرة … وسط الف سؤال من امي عن سبب التاخر و ماذا تفعل اختي هنا و سيل جارف من الماذا انهمر على ابي الذي اوقفه بجملة واحدة ” مفيش … بنتك مش مرتاحة في بيت حماتها .. اتفقت مع زوجها تبقى في بيت ابوها لحد ما يرجع في الإجازة و بعدين نشوف حل … نشتريلها شقة لوحدها ” انفرجت اسارير امي وما هي الا لحظات حتى انقلب البيت حركة بين تحضير غرفة لاختي و اعداد وليمة بمناسبة لم شملنا على راي امي … اختي التي بدأ لونها يتحول من الأزرق الذي دخلت به البيت الي الوردي الجميل الذي طالما حسدتها عليه … اجتمعنا انا وامي و اختي وداد في المطبخ نعد الوليمة من ذكور البط و الحمام … اختي كعادتها منذ عهدتها قليلة الكلام لم نكن كأختين ابدا علاقتنا تشبه جارتين غير ودودتين … انهمكنا في شغلنا وسط ناكشات امي لية كل ما اخطأت في شيء … ” احلق شعري لو فلحتي ” كلمة تعودت اذني سمعاها منها … دخل علينا وليد مهللا سعيدا برائحة الأكل الشهي … ” يا سلام .. احنى نسينا الأكل ده من يوم ما تزوجتي …” نظرة اليه وداد نظرة جميلة و حنونة تبعتها بتفاصيلها وقالت بحنان لم اعهده فيها ” اديني قاعدالك … حازغطك لحد ما تفطس ” عمت ضحكت لم اشارك بها فقد سرحت في احد افكاري المجنونة ( وداد ممكن تنافسني على وليد ) لم اشعر بالغيرة بل سرعان ما تلاشت الفكرة ( هي متزوجة واكيد بتحب زوجها وهي مش ممكن تكون جريئة زيي) …. طردت الفكرة من رأسي و سرعان ما جتمعنا على مائدة الطعام الزاخرة بالوان الطعام وسط اطراء ابي و اخي حول البركة التي نزلت بقدومنا … انتهى الطعام على آخره ثم انتهت الأشغال التي تتبعه من تنظيف و غيره … دخل ابي للنوم باكرا كعادته … اجتمعنا بحثا عن الدفء حول التلفاز … كعادته لا يمكن ان يشد انتباه احد غير امي … سرحت افكر في ما يحدث لي … تلاطمت الأفكار في راسي … لم اعد من غيابي فكري الا على صوت وداد صارخة بفرح شديد وهي تمسك هاتفها الجديد ” يا سلام .. الشبكة وصلت عندنا ” رد عليها اخي شاخرا ” اه الحظارة لحقتنا ” ضحكنا على تعليقه … ثم غاب كل في شانه … ركزت نظري على وداد التي انغمست في هاتفها تقلب صفحاته بسرور برز في لمعان عينيها على ضوء صفحات تقلبها في هاتفها … فضول غريب انتشر في وجداني … ما سر سعادتها ؟؟ ماذا تخفي ؟ فتشت في صفحات ذكرياتنا ؟ لا يوجد شيء مشترك سوى بعض سطور باهتة كتبت في الطفولة ؟ لا ادري لماذا قررت سبغ اغوارها ؟ نغمات طنين المحادثات الصادرة من هاتفها ؟ اثارت فضولي ؟ وداد تتحث على الفايسبوك ؟ ايه سهلة الحكاية دخلت في ملعبي قريبا اعرف حقيقتها .