انا اسمي ماجد وعمري 36 وعندي ولدين . ومراتي خوله وعمرها 34 واختها ( وصال ) وعمرها 33 سنة ومطلقة من سنة بسبب عدم الانجاب . وهي من الجميلات والجذابات جدا . واحب اوصفهالكم باختصار ( سمراء برونزية . جسم مليان . وكل اعضاءها كبيرة شوي . مثل طيزها . بزازها . عيونها . فخادها وسيقانها مبرومات . وركها عريض . واكتافها وصدرها كمان عريض ) يعني جمال خارق . ومتحررة . ولباس كلو حفر وقطع وصدر باين . وبتلبس دايما فيزون شبه شفاف او بنطلون جينز ضيق جدا . وشق كسها بيبان من تحت البنطلون لان بيبقى ضيق خالص . وانا لو كنت شايفها قبل زواجي . ماكنت اتزوجت الا هي . لكن المشكلة كانت متزوجة ومسافره مع زوجها الى فرنسا بحكم عمله . ودايما بتأمل جسمها وصدرها . ودايما اتمنى ان اداعب هالجسم واتمتع بيه .
وهي كانت بتلاحظ نظراتي لجسمها . لكن كانت بتعمل نفسها ان مو منتبها . والغريب انها ماكانت تحاول نغطي صدرها . بالعكس كنت بلاحظ عليها لما تشوفني بنظر لجسمها . كانت بطريقة غير مباشرة تحاول تغيظني بان تفتح البلوزة او القميص زيادة . وتبتسم بمكر وخبث .
ولما بتكون لابسه روب النوم يلي بالعادة بيكون خفيف عالاخر وطولها للركبة بس . كانت بتحاول تحط رجل على رجل عشان يبان فخدها .
المهم .. في احد ايام الصيف الحار كانت هي بزيارة لعندنا . واتفقنا انا وزوجتي ان نعمل سياحة عالبحر لمدة اسبوع . واتفقنا ان ناخد معنا وصال . .جهزنا اغراضنا ولباسنا بالليل . وعند الفجر ركبنا بسيارتي وانطلقنا .
من الطبيعي ان تقعد مراتي جنبي وتقعد وصال والاولاد في المعقد الخلفي . وكانت وصال لابسه ملابس بتهبل . وبزازها نصهم ببرا .
وعالطريق بلشت تهز بزازها بحركات راقصة مع انغام الاغاني يلي كنت بحطها بالسيارة . وكل مااتطلع بالمراية لورا . الاقيها عم تبص ناحيتي . ولما تشوفني ان بتطلع بالمرايه . تزيد من هز الصدر وتبتسم بخبث ومكر . وهالشي يلي كان حارقني . لكن في داخلي كنت حاطط ببالي ان بدي احاول انيكها خلال هالرحلة . او عالاقل مداعبة .
وصلنا قبل الضهر وكان الجو حار جدا . واخدنا شقة عالبحر وطلعنا ناخد دوش ونرتاح من تعب السفر .
مراتي كان النوم شيء مهم جدا في حياتها . لذلك فورا اخدت دوش مع الاولاد وراحت بسابع نومه . بعدين دخلت انا واخدت دوش وطلعت عالصالون . وبعدي دخلت وصال .
وبعد شوي نادت علي بصوت واطي عشان اناولها المنشفه . قمت عالسريع . وانا بناولها المنشفه فتحت الباب اكتر من المجال المعقول وظهر دراعها اليمين كلو ونص بزها اليمين . وكمان ابتسمت بخبث . وكان وراها مراية . يلي شفت من خلالها ضهرها ولغاية وركها . وهالشي خلى زبي يوقف . وهي فورا انتبهت على زبي . لان كنت لابس بعد الحمام الشورت بس . وسكرت الباب .
لكن بعد مارجعت عالصالة . تذكرت بان انا تركت المنشفة بالحمام . فكيف جبتلها المنشفه التانية من شنطة الهدوم .وهون عرفت انها تقصدت طلب المنشفه لغاية في نفسها . وهي اني اشوف جسمها .
وبعد ماخلصت وصال الحمام . رجعت انا تاني عالحمام عشان اتاكد ومايضل شك . وفعلا شفت المنشفتين بالحمام .
استرحنا من السفر وقضينا السهرة بشكل اثارة . وتاني يوم نزلت مراتي والاولاد البحر .. الا هي قالت انها حتنزل بعد شوي . وان لازم اروح معاها عشان تاخد سجاير . علما ان انا شفت معاها لما خرجنا من البيت حوالي 4 علب سجاير وحطتهم قدامي بشنطتها . لكن ماتكلمت لان انا اصلا متمني ابقى معاها وين ماكانت . وبعد ماراحت مراتي والاولاد ونزلو . قلتلها مامعك سجاير خالص . قالت لا طبعا في معايا 4 علب . استغربت وقلتلها ليه عملتي السجاير عذر لعدم نزولك . قالت لا طبعا هنزل البحر . وكملت حديثها وقالت لكن انا عاوزة منك حاجة وماحبيت اقولها قدام خولة مراتك . عشان انا عارفها بتغير . قلتلها عاوزه ايه . قالت بصراحه عاوزاك تدهنلي زيت واقي تبع الشمس قبل ماانزل البحر عشان مايتحرقش جسمي .
هي قالت كده . وانا طرت من الفرحه بداخلي . وكان الزيت بداية طريقي لجسمها وللنيك والمتعه يلي كنت بحلم بيها من عدة سنوات .
قلتلها حاضر . بكل سرور . قالت فورا .. اه منا عارفه انها هتكون بكل سرور بالنسبة لالك . وعشان كده ماقلنش لاختي خوله تدهنلي .ورجعت وابتسمت بخبث وغنوجه . مع هزة خصر .
راحت جابت الزيت وعطتني هو . وبلشت تقلع الفيزون والبلوزة الحفر . يلي مش مغطي الا شيء بسيط من جسمها . وفضلت بالمايوه لون احمر مخطط بالاصفر . انا هون تجمدت ومالي مصدق ان الجسم يلي كنت احلم ان اداعبو . هو قدامي ورح ادهنو بالزيت . وبرضاها . وجابت شرشف ومدته عالارض وتسطحت . وقالت يلا ياسيدي بلش وفرجيني شطارتك . مش ده يلي كنت مستنيه من زمان . اهو انا بحققهولك من غير تعب . انا ماتكلمت ولاكلمه . وكملت وقالت هو انت فاكرني غبيه عشان ماانتبه عليك كتير من الاحيان انك بتبص لجسمي كتير وبتتاملني . و( ***** ) اعلم بشو كنت بتفكر او بتحلم وبتخطط بينك وبين نفسك . ورجعت لابتسامتها الخبيثة.
انا قبل ماالمس جسمها وقف زبي وصار متل العامود . وبلشت ادهنلها الزيت بلطف ومتعه وعلى اقل من مهلي . وصار جسمها الاسمر البونزي يلمع من اثر الزيت . صار بياخد العقل ويهيج اكتر من قبل .
وزبي رح ينفجر .. وفضلت حوالي نص ساعه بدهن بجسمها ومالي متمني ان انتهي . لغاية ماهي وقفت وقالت انا عارفه لو فضلت متسطحة لبكرا حتفضل تدهن . لكن مش عشان الدهن .. انما … وسكتت وضحكت متل ضحكة العاهرات . وانا فضلت قاعد . وقالت يلا مش ناوي تنزل البحر ولا ايه . قلتلها وصال اسبقيني انتي وانا ربع ساعه وجاي وراكي .
وكان نيتي اني ادخل الحمام واضرب العشرة عشان ينام زبي . لان مش معقول اني اخرج قدام الناس وزبي واقف . دي تبقى فضيحه . واذا مراتي خولة شافت كدة تبقى كارثة . وفورا رح تعرف اني مشتهي اختها .
لكتها الخبيثة قعدت جنبي وقالت بضحكة شرمطة .. اه صحيح معاك حق . انت مش قادر تنزل دلوقت عشان البلوى الواقف ده واشرت باصبعها على زبي . وعارفه انك مضطر تدخل للحمام عشان تنزلو . صح
وانا كنت عم احاول اخبيه . الا هي وكانت الشرمطة باين عليها من ساعة ماخرجنا من بيتنا . قالت طب يلا قوم روح الحمام وخلصنا . انا حستناك هنا . قلتلها لا روحي انتي ونا شوي وجاي .. قامت ومسكتني من ايدي وجرتني لغاية باب الحمام وقالت خلصني بقى . ولا عاوز حد يخش معاك كمان . هون تجرأت نتيجة الشهوة والرغبه وبطريقة المزاح . يااااريت
وكانت كلمتي دي صمام امان عشان تتجرأ هي كمان وقالت بلهجة تحدي .طيب ياسيدي انا هخش ولنشوف اخرتها معاك . وفعلا دخلت معايا الحمام . هون قولتلها كمان بصيغة المزاح رغم اني كنت متوقع انها لغاية كده وهتخرج . قولتلها طالما دخلتي معايا كملي انتي انا ماليش دعوة لان انت المتسبب في يلي قولتي عنو البلاوي . هون خجلت شوي ورادت تطلع . الا اني مسكتها من ايدها وقربت منها عالاخر وقولتلها حرام عليك .حرقتيني عالاخر . ابتسمت وقالت بنوع من الخجل هو انا عملتلك حاجه يابني انا ماليش دعوة . اعملك ايه اذا كانت عينك زايغه واشتهيت عليا . وفضلت ماسك ايدها ونزلت الكيلوت وماعاد اسال شو ماكانت النتيجة .لان لما بتطلع الشهوة مابيضل عقل للتفكير ومابيضل سيطرة عالنفس .
وحطيت ايدها على زبي يلي واقف زي العامود ولفيتها من وركها وبلشت البوس فيها من خدودها وشفايفها وانا نازل . وهي صارت تفرك زبي . ومسكتها وخرجنا عالصالة وقعدتها عالكنبه ونزلتلها الكيلوت ونزلت الحس كسها يلي بحياتي ماشفت اجمل من هيك كس ..وبلشنا نحن الاتنين بالمداعبه . وهي صارت تتاوه .. بعد شوي قالتلي قوم خلص حبيبي ماجد واوعدك بان ننبسط احسن من كدة . لان هلا تأخرنا وخايفه تجي خوله عشان تتفقدنا . وفعلا قمت ودخلتو زبي بكسها . وجبنا مية شهوتنا عالسريع . واخدنا دوش سوا ونزلنا البحر .
مرت اول تلات ليالي وماحصلش فيهم حاجة . لان ماصرلنا مجال . وفي الليله الرابعه راحت خولة عشان تنام بكير كعادتها . قالتلها وصال ان رح ننزل نتمشى عالشاطئ انا وماجد لاني حاسة حالي متضايقة .
وبعد ماتأكدنا انها نامت خرجنا نتمشى . وفضلنا نمشي لغاية ماصرنا بعيدين عن الشقق . وماضل في حدا بالمنطقة . تسطحت هي عالرمل وطبعا كانت لابسه المايوه وانا لابس الشورت . وتسطحت انا فوقها وبلشنا بالمداعبه واللحس والرضاعه وفرك البزاز والطيز . وبقينا حوالي نص ساعه . وهي تتاوه بصوت واطي خوف من حد يسمع .
واثناء المداعبه انا جبت مية زبي مرة على بزازها وهي حسيت بانها ارتعشت وارتخى جسمنا . وفضلنا كده متسطحين جنب بعض حوالي ربع ساعه . بعدين قالت يلا خلينا نرجع . قلتلها لوووووين مافي رجعه في الوقت الحالي .. زبي عاوز يزور كسك . ضحكت وقالت هو انت ايه مابتشبعش خالص . قمت فوقها وانا بقولها .. مستحيل اشبع من هالجسم يلي مشتهي عليه من زمااااان . ضحكت وقالت منا عارفه وملاحظة . لكن كنت بعمل نفسي ان مش واخدا بالي عشان اغيظك .
وبلشنا النيك وجبتو جوا كسها وانا متطمن لانها مابتحبل ..
ومن يومها صرت انيك وصال كل صرلنا مجال بالرحلات او بالبيت عندي لما تكون مراتي نايمه .