افلام ميا خليفه MIA KHALIFA
انا حسن ٢٤سنه اعيش وحيداا بعد وفاه جدتى لم يتبقى لى احد سو جمال صديق الطفوله كنا فى المرحله الثانويه عند بدايه القصه
ابطالها
ام جمال(وفاء)٣٥سنه بيضه طزها متوسطه صدرها ضخم وزى ما بيقول المصرين عايقه فى نفسها اوى
(دنيا )اخت جمال ١٥سنه بس حته كرباج يعنى جسمها ست فى الاربعين من عمرها وديه ليها دور فى القصه قدام
ابو جمال ٥٠سنه مسافر شغالى فى استرليا
وفى شخصيات هتظهر معنا قدام
بدايه القصه
انا جمال اصدقاء من الطفوله فكان العادى ان بتررد على بيت جمال كتير ووفاء كنت معتبرنانى زى جمال بالضبط فاكنت بتبقى بحريتها فى البيت من قمصان نوم يدوبك مغطيه حلمه صدرها وكده يعنى
وزى ما انتو عرفتو انا بقيت وحيد تماما فاكان اغلب الوقت عند جمال صحبى فى يوم من الايام كنت بايت عند جمال وصحيت بالليل ادخل الحمام سمعت صوت طالع من غرفه وفاء اتحركت براحه والباب كان موارب بصيت شفت ال غير حياتى ٣٦٠درجه وفاء ام جمال صحبى نايمه ملط تمام وماسكه الموبيل وبتتفرج على سكس وعماله تلعب فى نفسها جامد اوى وكان باين عليها الهيجان والحرمان زبى انتصب من المنظر ده وهيا عماله تزوم وتاوه جامد وانا بتفرج وهموت من الهيجان وقلبت نفسها ونامت على بطنها قافله على ايدها وعماله تتحرك يمين وشمال وبهيجان شديد اكنها بقالها سنين ماشفتش النيك ومره واحد اتخشبت وصوتها راح تمام وظهرت اه من بين ضلوعها مكتومه وقلبت نفسها تانى نايمه على السرير ميته تماما رحت انا اتحركت براحه ورجعت للحمام ودخلت وانا خارج هيا كنت راحيه الحمام تاخد دش وكانت عريانه خالص وماسه فى اديها بشكير وقميص اول ما شفتنى اتخرعت وغطت نفسها بسرعه وانا بصيت فى الارض وطبعا زبى يسكت لا يقوم واقف
وفاء: ايه مصحيك لحد دلوقتى
انا:كنت داخل الحمام وراجع انام تانى
برفع راسى لفوق لقيت وفاء عنها مش عايزه تتشال من على زبى طبعا انا من الاحراج جريت على الاوضه تانى وطبعا تفكير كتير بسب ال شفته لحد ما غلبنى النوم
جمال:اصحى يا حسن علشان تفتطر
انا:حاضر خلاص صحيت اهو
دخلت الحمام غسلت وشى وخرجت لقيت وفاء وجمال ودنيا قاعدين بيفطرو انا قعت معاهم
وفاء:قول صباح الخير الاول
انا:معلش اصل لسه صاحى ومش مجمع حاجه لسه
وفاء:بنظره كلها لبونه لزم متجمعش حاجه منتا نايم متاخر امبارح
انا:تفكيرى اتشل للحظه بس نظرتها هيجتنى فا زبى انتصب تانى وانا قاعد وكان ظاهر اوى علشان لابس شروال ضيق وتقريبا دنيا خدت بالها فاقمت من على الاكل بسرعه وكان باين عليها انها اتربكت
بعد الفطار دخلت المطبخ اعمل اتنين شاى ليا ول جمال
وفاء دخلت ورايا بس وهيا داخله مسكتنى من ودنى وقالت هو مش عيب تبص على حد بالليل انا علمتك كده انا مش هعرف اضربك انت بقيت طولى خلاص يلا اعمل الشاى وخش زاكر
انا فى اللحظه دى مبقتش عارف اعمل ايه ولا ارد با ايه والتفكير انقطع تماما لحد ما سبت المطبخ وخرجت جرى وهيا ال جابت الشاى لحد الاوضه
طبعا من هنا نظراتى ليها بدات تتغير تمام وتفكير بقى رايح ازاى اقدر انيك وفاء البطل المصرى ال لسه محتفظ بحلاوه جسمه وجماله قعدت افكر اعمل ايه لحد ما جه فى بالى فكره حلوه اوى ان الشقه بتاعتى ال ستى سبتهالى عايزه تتنضف وكده طيب ما اطلب منها ده وبعد كده الخطوه التانيه كنت قرات ان فى نقط بتهيج الست فى قصه على منتدى نسوانجى فى قصه امراءه على جمر باين اه هيا مسكت الموب وقعدت ادور على لحد ما موصلت لحاجه وعرفت هجبها ازاى ومنين نزلت بحجه انى رايح درس اشتريت علبه كده زى بتاعت القطره ودى نقط مهيجه للستات ال عندها برود جنسى نقطتين تخلى الست احر من الجمر رجعت وبالليل على العشا
انا:طنط انا كنت عايز من حضرتك خدمه صغيره
وفاء:قول ياحبيبى
انا كنت عايز من حضرتك تنضفى ليا الشقه بتاعتى علشان انا مش هعرف لوحدى
وفاء:خلاص ياحبيبى بكره الصبح هطلع اضبطهالك مش هتاخد كتير
انا: تسلم ايدك يا احلى طنط فى الدنيا
ضحكت وخلص اليوم وانا مستنى اليوم الجديد علشان ابداء فى الخطه بتاعتى ….. يتبع