ملحوظه ” القصه مش حقيقيه وكل القصص اللى هنزلها مش حقيقيه وكلها تأليف ولا تمثل ميولى الجنسيه اطلاقآ وجميع القصص ستكون حصريه لمنتدانا الجميل &نسوانجى&


فى الأول اعرفكم بيا انا اسمى رامى عندى ٢١ سنه جسمى مليان شويه وابيضانى وطولى متوسط وشكلى امور و من عيله متوسطه
ابويا دايمآ مش فى البيت ومنعرفش عنه حاجه احيانا بيجى البيت كده من وقت للتانى بس مش علشان يشوفنا او يسبلنا فلوس او حاجه هو بيجى ينام وبس
ماما ودى بطلة القصه ومش هبقى غلطان ابدآ لما اقول انها بطله جسمها عباره عن كتلة لبن طولها حوالى ١٦٥ سم بيضاء جدا ملامحها زى القمر عنيها بنى وواسعه شويه وشعرها ناعم ووزنها مش عارف كام بس هى من النوع اللى هى تخينه بس ملفوفه جدا متلاقوش فيها ترهلات او التخن الوحش لا دى اللى هى التخن اللى يزيد الجمال جمال بزازها حجمهم اكبر من المتوسط بشويه وطيزها بقى دى حاجه كده فاخر من الأخر قمبله موقوته طيزها تخينه بس مشدوده شده لفوق تهيج الحجر قبل الدكر ورجلها مقلوظه وناعمه نييييك والنعومه مع البياض عاملين شغل جامد اوى حتى كف رجلها ابيض وبطنه حمرا وناعم ملس ومتختخ سيكا مفيش اى حد طبيعى يشوف رجلها وميهجش عليها ويبقى نفسه ينزل يتمرمغ فيها او حتى يلحسها ويبوسها
وفعلآ كان بسبب جمالها وانا ماشى فى الشارع كنت بشوف كل الرجاله والشباب حتى العيال بياكلوا جسمها بعنيهم حتى الستات كانوا بيتنحو لما يشوفوها معزورين هههههههههههه

ندخل بقى فى اول نيكه ليا معاها فى حياتى وهعرفكم فى الاجزاء اللى جايه ازاى وصلنا لكل ده والحواجز ازاى اتشالت من بينا

البدايه
كانت الساعه تقريبا ٢:30 الفجر وامى لسه مرجعتش من بره وكانت منبها عليا ان مهما حصل مرنش عليها ابدا وكانت قيلالى انها فى فرح وكده وهتتأخر وفصلت قاعد مستنيها لغاية لما سمعتها طالعه على السلم وفتحت الباب وقامت قفلاه بكل عزمها وبعدين بصت للباب وبتقوله هوسسسسس الواد يصحى وكانت ماسكه فى ايدها السابوه اللى نزلت بيه وطالعه حافيه كنت شايف كل حاجه من اوضتى اللى كانت كاشفه الصاله بوضوح
قامت ماشيه ماما ناحية اوضتى قال يعنى بشويش وانى نايم وانا كنت شايفها بتطوح دخلت اوضتى ونورت النور وبصتلى وقالتلى انت بتعمل ايه هنا
ضحكت وقولتلها – دى اوضتى
ماما = اه اه تمام انت بقى هنا لييييه
انا = انتى سكرانه يا ماما صح
ماما = اه يابن الوسخه سكرانه جدا وهنام هنا وجمبك وغصب عنك كمان

وقامت راميه نفسها جمبى على السرير بهدومها فقولتلها = طيب قومى غيرى هدومك حتى وانا هجبلك من اوضتك حاجه تلبسيها
قالتلى لا بقى انا اللى هجيب وهخليك انت كمان تجيب وقعدت تضحك بصوت عالى
وقامت طالعه من اوضتى داخله اوضتها وبعد خمس دقايق لقيتها راجع وفى ايدها قميص نوم شبك لونه اسود وماسكه كيلوت صغير كده معرفش هيدخل فيها ازاى ولونه بمبى وعليه حاجات بتلمع ورمتهم عليا
وكانت واقفه قدامى بلبس الخروج بردو اللى هو بلوزه محزقه نيك ومبينه كل تفاصيل جسمها ودراعاتها كلها باينه منها وجيبه تحت الركبه بحاجه بسيطه ومش لابسه حاجه فى رجلها
المنظر ده لواحده كان مخلى زبرى هيفرقع كان منتصب انتصاب غريب اوى قامت فاكه البلوزه قدامى كأنى جوزها او عشيقها ورمتها عليا وكانت لابسه برا كاتم على بزازها لونه احمر والمنطقه بتاع الحلمه مش موجوده كانت مقصوصه تقريبا وحلمتها خارجه منها وواقفه اوى واول لما قلعت البرا شوفت اجمل بزاز فى الدنيا حاجه كده مفيهاش غلطه بيضه ملبن وحلماتها لونها زى البمبى كده كان اول مره اشوف بزاز كده فبرقت جامد قامت قالتلى
ماما = بتبوص على ايه يا ولا
انا = ولا حاجه ولا حاجه
راحت شاده الجيبه من عليها فى لحظه وقالتلى طب وكده
انا اتفاجئت من المنظر امى واقفه قدامى ملط وشايف كسها اللى متخيلتش انه يكون بالطعامه والنضافه دى وبعدين فوقت على استغرابى هى ازاى مش لابسه كيلوت ولا هى نزلت من غيره او يمكن حاجه تانى يمكن حد اخده منها وكان نايم معاها دماغى كانت فيها كتير افكار فوقتنى ماما وهى بتقولى ايه رأيك كده ببوص لقيتها لابسه قميص النوم الشبك وتحت منه الكيلوت اللى اتحشر فى كسها وبزازها طبعا كلها باين وحلماتها خارجه من القميص صفرت وقولتلها وااااااو قمر يا سوسو قالتلى لا يا قلبى انا النهارده تقولى يا سوسن عايزه اسمع اسمى كتير النهارده وكانت بانت انها بدأت تفوق شويه وقامت قربت منى وهي عنيها راشقه فى عنيا وراحت حاطه ايدها على جسمى وقربت شفايفها من شفايفى ودوبنا فى بوسه اكتر من العشاق فضلنا نبوس فى بعض ونلحس شفايف ولسان بعض وانا ايدى عماله تقرص فى كل جسمها
كان الموقف جديد اوى عليا بس معرفش اقولها اى كلمه او اعترض على اى حاجه
المهم امى قامت زقانى منيمانى على السرير بالعرض ورجلى لامسه الأرض وقامت ساحبه البنطلون قلعتهونى واتفاجأت بزوبرى واقف زى الصخره بس مكنش طويل اوى كان حوالى ١٣ سم ابتسمت وقربت وشها منه وشمته جامد وقامت حاطه ايدها الملبن دى عليه وبقت تدلكه وهى عنيها فى عنيا وده كان مخلينى مولع وكل اللى بعمله انى بتلوا على السرير وعمال اقول ااااااااه ايدك طريه اووووى كملى كملى زوبرى هيفرقع وهى تسرع وتقرب من رقبتى وتبوسها وتلحسها كأنها الراجل وانا معودتش حاسس بنفسى خالص لغاية لما صرخت وقولتلها هجيييييب راحت شايله ايدها من على زوبرى قبل ما اجيب جيت احرك ايدى قامت مسكتهم جامد وانا بحاول افلفص منها علشان اجيبهم مش قادر وعمال اصرخ لغاية لما هديت شويه قامت سابتنى وفضلت تضحك
انا = مكملتيش ليه
ماما = وهو بالساهل كده يا حتة خول اخليك تجيبهم
انا = طيب كملى ابوس رجلك
ماما = ومستنى ايه يالا متنزل

قومت نازل من على السرير ومسكت رجلها اليمين رفعتها بأيدى عن الأرض وتنحت لجمالها بقى الراجل اللى كل الرجاله حيحانين عليها انا دلوقتى هبوسها
وروحت نازل بوس فيها بنهم شديد وطلعت لسانى وبقيت الحسها جامد وبطن رجلها كان متوسخ شويه لما طلعت واتمشت فى الشقه حافيه قالتلى عايزه رجلى بتلمع وزقتنى نيمتنى على الأرض بعد ما قلعتنى كل حاجه وفضلت تمشى رجلها على وشى وتدعك وشى بيها و اول لما سابتها عند بوقى طلعت لسانى ومسكتها فضلت الحس التراب منها وكانت ريحتها جميله جمال ميتوصفش وطعمها احلى من الشهد وطريه بغباء فضلت رايح جاى على بطن رجلها بلسانى لغاية لما بقى بيلمع وبعدين حطيت صوباعها الكبير فى بوقى وفضلت اموصه واخرجه والاعبه بلسانى لحس وعضعضه خفيفه والحسلها بين صوابعها وهى هاريه نفسها لعب فى كسها وعماله تتأوه بصوت عالى اااااااه امممممممم كمل يابن الوسخه انت بتلحس رجلى حلو اوى اومال لو لحستلى كسى
كنت انا بقى خلصت لحس الرجل اليمين ولسه هبدأ فى الشمال راحت حيشاها من قدام وشى بصتلها بحزن راحت سحبانى من شعرى وقالتلى انا عايزه اتبهدل النهارده ورينى رجولتك انا اول لما سمعت كده قومت منيمها على السرير ونايم فوقيها خدت شفايفها اللى بلون الكرز بين شفايفى وفضلت ابوس فيها وايدى بتلعب فى كسها وبعدين بقيت ابوس فى رقبتها وورا ودانها ونفسى السخن بيهيجها اكتر كل ما يلمس رقبتها وفضلت ابوس والحس حته حته وهى سايحه من كتر اللعب في كسها لغاية لما وصلت لبزازها اللى كانت حلماتهم واقفين جامد ونافرين اوى حطيت لسانى على حلمة بزها الشمال وقعدت احرك لسانى عليها

ماما = يابن الوسخه هيجتنى اووووووى نيكنى بقى
انا = لا يا قلبى مش دلوقتى لسه شويه
ماما = ارجوووك يا رااااامى اااااه كسى بينبض جامد اوى عايزه اتناك بجد بقى معلش يا حبيبى

وانا ولا سائل فيها وعمال العب فى بزازها بلسانى وهى مغمضه عنيها وفى دنيا تانيه خالص وبعدين سيبت بزازها وفضلت الحس وانزل على جسمها بلسانى والاعب واعض كل حته فيه بالراحه
واول لما قربت من كسها حسيت جسمها سخن اوى روحت حاطت زنبورها فى بوقى وفضلت امص فيه

ماما = اااااااااه امممممممممم مش قادره هموووووت خلاص هجيييييب هجيبهم اهووووو
وانا الكلام هيجنى وبقيت شغال لحس اسرع وبدخل لسانى فى كسها والحسه وامسك شفايف كسها بسنانى والاعب زنبورها وامصه وهى فضلت تشدنى جامد ناحية كسها وفضلت تقول اااااااااه جايين يا رامى اهم جاييين شهوة امك هتيجى على لسانك اهو يا عرص كسى مولع نااااااار اااااااى ااااااخ مش قادره همووووووت
وبدأ جسمها يترعش جامد اوى ويحصل فيه تشنجان وجابت عسلها كلها فى بوقى وكان كتير وطعمه مميز اوى وغريب كده شفطته كله فى بوقى وقومت حطيت شفايفى على شفايفها وبقت تدخل لسانها فى بوقى وتلحس عسلها المختلط بلعابى وفضلنا نبوس فى بعض شويه كتيره وراحت قلبانى على ضهرى ومسكت زوبرى حطته كله فى بوقها وفضلت تمص فيه بدلع وتتمايص فى لحسه بقت تخرجه من بوقها وتلحسه بطرف لسانها من اول بضانى تحت لغاية راس زوبرى وبقت تلاعب راسه بلسانها وتحط طرف لسانها فى الفتحه اللى فى الراس وفضلت على الوضع ده حوالى ٥ دقايق كنت انا خلاص على اخرى وزبى حاسس انه هينفجر لبن قامت سيباه وطلعت على السرير وقعدت فوق بطن بالراحه ومدت ايدها مسكت زوبرى وفصلت تحركه على كسها من بره وراحت عدلته على خرمها بالظبط ونزلت بكسها شويه عليه لغاية ما دخل راسه فى كسها لقيتها شهقت وعضت شفايفها ورفعت كسها من عليه وراحت منزلاه تانى وفضلت تدخل الراس وتطلعها وانا هتجنن وصوتنا بدأ يعلى

انا = اقعدى عليه يا ماما بقى
ماما = اسمى سوسن يا خول
انا = طيب اقعدى عليه بقى يا سوسن

قامت راميه نفسها عليه اترزع كله فى كسها وقالت ااااااااااااه كوسى يا رامى كوسى اتفشخ وراحت حضنتنى وفضلت احرك انا جسمى وهى بتتنطط على زوبرى وكل لما يدخل ويخرج تقعد تهيجنى اكتر بكلامها

ماما = دخله فى كسى اااااااه نيك كس امك الممحون نييييييك يابن الوسخه وكيفنى عايزه احس انى مره شرموطه بتتناك من ابنها الخول اااااااااااه
انا = عاجبك زوبرى يا لبوه
ماما = ااااااه يابن المنيوكه اشتمنى كمان اححححححححح كسى مولع نااااار عايزاك تطفييييييه اوووووووه احيييييه يا ولا هتجنن من التنطيط على زوبرك المدملك ده اشتمنى يا رامى انا هايجه مووووووت ااااااااااه
انا = وطى صوتك يا شرموطه يا بنت العرص انا هفشخلك كسك ده علشان تتعلمى الأدب
ماما = ادب مين يابن النياكه هو انا طه حسين ااااااااه خلينا دلوقتى فى قلة الأدب يا حبيبى ااااااااااى ااااااه هووووووف هوف هوف مش قادره هجييييييب
انا = وانا كمااااااان
ماما = مش بالسرعه دى يا خول انا لسه عاوزه تانى

كنت انا خلاص بقى حاسس بيها بتتنفض وبتجيب شهوتها وانا جسمى بدأ يترعش واحس بلبنى هيجى خلاص ومن غير كلام حطيت صباعى فى طيزها الضيقه وكانت بتتلوى وتصوت من صباع واحد بس وحطيت بزها فى بوقى وفضلت ادخل زوبرى واطلعه فى كسها بكل قوتى لغاية لما جبت كل لبنى جوه كسى ونامت فوق منى خمس دقايق وهى حضنانى وبعدين نزلت من عليا نامت جمبى وفتحت رجليها وبقى لبنى سايل من كسها على الملايه
ماما = يخيبك راجل ولا راجل ايه بقى ده انت مكملتش خمس دقايق نيك وجيبتهم موكوس زى ابوك فى كل حاجه
انا = على فكره يا ماما ده علشان لما لعبتيلى فيه اول مره وبعدين قبل ما اجيبهم بثوانى سيبتيه فلازم تانى مره اجيب بسرعه وبعدين انا بقالى حوالى عشر دقايق بنيكك
ماما = وهما عشر دقايق دول رقم جاتك نيله ويلا بقى انزل نضف الباقى من لبنك فى كسى ونضفلى رجلى خليها بتلمع يا عرص وتعالى علشان تنام
انا = طيب مش هنعمل مره تانى
ماما = تانى مين يا خول خلاص

وقامت زقانى برجلها نزلت على الأرضت ومديت لسانى بلحس لبنى من كسها واشفطه كله واطلعه من كسها بصوابعى والحسها وكنت جايب كتير اوى غير اللى نزل على الملايه ولحسته بردو وبعد ما خليت كسها انضف من الصينى بعد غسيله نزلت على رجلها اللى زى العسل لحستها خليتها بتلمع اشوف فيها وشى
قومتنى ماما وقالتلى هتبات النهارده فى حضنى وفعلا نمت معاها على نفس السرير وانا مش مصدق نفسى ووشى فى وشها اللى شبه القمر و واحنا نايمين ملط لفت ايدها على ضهرى وفضلت تنزلها لغاية لما لمست طيزى وقامت حاطه صباعها الوسطانى فى خرمى وانا بوحوح منها ونمنا لغاية الصبح وصباعها فى طيزى

وصحيت تانى يوم على مفاجاه غريبه

لو لقيت ناس كتير حبت القصه هكتبلكم جزء جديد فى اقرب وقت واقولكم ايه المفاجاه الغريبه اللى شافها رامى
وكمان اللى عايز اسمه يبقى فى القصه يبعتلى رساله فى الخاص يقولى اسمه وهندردش شويه فيحب يكون ايه ف القصه ودوره وكده سواء ولد او بنت وهعمله دور حلو فى القصه
والناس بتوع المحارم بردو يكلمونى وهعملهم ادوار لمحارمهم