انا احمد عندي11 سنة عايش مع امي قدرية 48 سنة وابي في شقة في عمارة . ابي يعمل باحدى دول الخليج وامي امراة مو جميلة اوي بس مقبولة جسمها خرافي جسم فلاحين بزاز كبيرة اوي مدلدلة ومليانة لحمة و حلمات بارزة واقفة و طيزها حجم عائلي ممكن اكبر طيز شفتها في حياتي عندما تتحرك امي كل شي في جسمها يتحرك طيزها مع كل حركة تترج يمين وشمال مليانة لحمة طرية ملبن امي كانت بتوزن 110كلغ وتمتلك كرش بارزة للامام ومع اننا في حارات شعبية كانت امي بتلبس العبايا السودة التي لم تكن تستر شيئا فكلما اذهب معها الى السوق كان الجميع ينظر طيازها و بزازها وانا لم تكن لدي خبرة في الجنس فكل محل تدخله البياع يدخلها ويقفل الباب وراه وتتركني انتظر بره المحل و كنت اسمع الضحك امي ثم تاوهات لم اعر هذا اهتمام من الاول لكن الامر يتكرر كل يوم الى ان جائني الفضول وانظر ماذا يحدث في الداخل فعندما دخلت امي الى محل بيع التوابل مع العم حفناوي راجل ابو شنب قوي البنية وما ان اغلقوا الباب ورائهم حتى جريت وراء المحل كان هناك شباك صغير صعدت على صناديق موجودة في الخلف فوجدت العم حنفي زانق امي قدرية على الحيط ونازل مص في شفايفها وفعص في بزازها من فوق العبايا فعجبتني المنظر ثم قلعت امي العبايا ليبان كسها الكبير السمين المشعر و بزازها ذات الحجم العائلي بقفز من العبايا فلم تكن ترتدي شيئا تحتها واذا بعم حنفي ينزل بوس ومص في بزازها الكبيرة بعد لحظات اخرج العم حنفي عصفوره كما علمتني امي (زبره) وياله من وحش بين فخذيه فلقيت امي قدرية نازلة على ركايبها وهو يقلها : انزلي مصي زبر سيدك يا شرموطة يا متناكة وهي تقولو : حاضر يا سيدي . واخذت ذلك الوحش في فمها تمصه طالعة نازلة و فجاة رايت العم حنفي ضاربها فحتت قلم و قلها وجعتيني بسنانك يا قحبة قلتلو انا اسفة يا سيدي انا خدامة رجليك وهنا حسيت بالذل في قدرية امي وتقززي من مشهد مص الزبر . فقالها قومي يا شرموطة راح انيكك في كسك قتله حاضر بس بشويش على كسي لان زبرك كبير يا سيدي ق****ا انا انيك زي مابقلي دماغي مش تيجي واحدة شرموطة تمشي كلامها عليا وقام فاتحلها اوراكها وراح دافع زبره مرة وحدة في كس امي قدرية وراحت مصوتة ااااااااااااااه ، ااااااااه ارحمني يا حنفي انت راح تموتني بزبرك رد عليه ق****ا : انا سيدك حنفي يا شرموطة انتي خدامة رجليا وانا الي بامر هنا وفي هذا الوقت عم حنفي بيرزع زبره في كس امي و امي تتاوه تحتو وبزازها عمال تترج من حركة زبر حنفي في كس امي وهو عمال يفعص في حلماتها ويضرب فيها بالقلم على وجها وهي تقلو ارحم كس عبدتك الحقيرة يا سيدي و هو قللها لو مش عجبك هتموتي بالجوع انتي وابنك الخول وافضحك في كامل الحتة هو كدا ****ا يالللا قومي على الوضع الكلابي يا كلبة بدي انيك طيزك قالتله والنبي لا يا سيدي دي طيزي مش هتستحمل زبرك الكبير فقام ضاربها على طيزها الكبيرة اوي ق****ا ماكي رايحه من هون الا لما انيك طيزك فوافقت امي ومد علبة كريمة ودهن بيها خرم طيز امي و زبرة وراح مدخلة بشويش في طيزها وامي تتوجع تحت زبره وبقو على الحالة دي لحد لما جاب لبن في طيزها وقامت امي ولبست عباياتها وقال عم حنفي : انا اكتفيت من ان انيكك هنا في المحل من هنا ورايح راح اجيلك للبيت ولاقيت امي موافقة على طول و قالتله : انا اتنكت من جميع بياعي السوق لكن زبرك خرافي وراحت امي اخذت مستلزمات البيت و خارجة فجريت من الشباك الى باب المحل فلاقت امي تزعق في وجهي : انتى فين يا مفعوص يا نروح على البيت و على طول الطريق لقيت نفسي بفكر في الي كنت اشوفه وانا ماني فاهم حاجة لكن عجباني وبصيت على طيز امي من وراء لقيت بقعة على العبايا ولما وصلنا البيت امي قدرية راحت على الحمام تستحمى ولما كملت الاستحمام طلعت ملط بدون ماتغطي بدنها لاننا متعودين اننا نغير اقدام بعضنا ولبست طرحة بيضة على الحم الوافر يادوب تغطي كسها لاكن نص طيزها عريانة ولائتها صبغة اظافر ايديها بالون الاحمر خرج ياسر سكسي عليها مع جمال قدميها وفاجئتني بقولها : احمد يا حبيبي تعال
قلتلها نعم اما وقعدت جنبها
قلتلي اي راياك في اللون الاحر
قلتلها حلو اوي
وهنا بدات احس في حاجة لازقة فيا لقيتها طيز امي الفايضة على جنب امت حسست عليها بشويش فحست امي بلمسي للحم طيزها فزعقت في وجهي ضربتني قلم وقلتلها انا اسف قلتلي انا اسامحك بشرط انك تبوسلي قدامي وانا لم ارفض لها هذا الطلب لاني كنت احب اقدام امي كتير و نزلت على صوابعها ابوس فيها بوست قدميها ووقفت فقالتلي انتى ليه وقفت كمل مص فيهم ياحبيبي . نزلت فيهم مص لقيت امي بتستثار من مصي وفي حركة مفاجئة لقتها بتلعب في كسها العاري بدون اندر وتتاوه وتقلي مص صوابع امك . وفي الليل رايت امي في كامل زينتها ومتعطرة كانها عروس واذا بباب الشقة يطرق واذا بامي تقولي روح نام في اوضتك فقلتلها انا معندي نوم فزعقت في وجهي روح تنيل نام فروحت على اوضتي وفتحت امي الباب فوجدت العم حنفي داخل على الشقة وبايسها من شفايفها وهو يقلها زبري اشتاق لكسك يا شرموطة فقلتلو انا مستنياك على نار فقام ماسكها من شعرها وماشي بيها على اوضة النوم وجسم امي بيترج مع كل حركة في قميص نوم احمر شفاف يدوب مكفي طيزه الضخمة وبزازها المدلدلة المليانة راح تفرتك القميص من كبرهم وعم حنفي شادها من شعرها وساحبها لغرفة النوم وانا كنت موارب الباب عشان اتفرج بس لقيتهم جايين ناحيتي وافلو الباب بالمفتاح وراحو اوضة النوم المجاورة لاوضتي وانا اتسحبت على البلكونة الي في اوضتي واقفزت على البلكونة اوضة النوم واتخبيت بطريقة مش بيشوفوني بيها وبقيت اتجسس عليهم من النافذة فلقتهم بيمصو في شفايف بعض وراح قللها انتي دايما ساخنة كدا
امى: ايوة ياسيدي كسي دايما عم ياكلني من وقت ماجوزي كان معاي هو كان موش مكفيني دايما مش عاطيني حقي هوا سابني وراح اتجوز في الخليج من بنت عشرينية ومعاد يبعث مصروفنا
حنفي : ماتقلقيش با شرموطتي انا راح اكيفلك كسك
وراح ماسك بزاز امي قدرية يفعص فيهم وراح مقلعها ملط وطلع بزازها من القميص ودلدلت بطنها التي تداري كسها وراح دافن راسو بين بزازها ويمص حلماتها وق****ا انتي عندك اكبر بزاز وطياز شفتها في حياتي
امي : حتى زوجتك فوزية عندها بزاز كبيرة
حنفي : دي ست منيلة جزمة فوزية مانعاني من نيكها ان كسها مايقدر يستحمل زبري الكبير فهي تكتفي بمص زبي ال ان اقذف
امي : على حق لان زبرك ميتحملش دا ضخم اوي انا كسي و طيزي ما بطلو يوجعني من الصبح
حنفي : انزلي مصيه بلى كلام فاضي دا كل ازبار رجالة السوق بتقف من جسم الجبار السمين الملبن وكلها عايزة تنيكك
امي : اهلا وسهلا بكل الازبار يجيبو فلوس ويجيو ينيكوني
حنفي : انا راح قولهم وهتشوفي الفحول ، كفاية مص بقى استلقي على الفرش
وراحت امي مستلقية على الفراش وفتح حنفي وراكها ونزل مص في زنبورها و كسها وامي عمال تصوت بصوت عالي ق****ا حنفي وطي صوتك يا شرموطة راح تفضحينا وبعد كدا راح ماسك زبره الضخم ومفرش في كسها ومدخلو وحدة وحدة وامي عمال تتاوه وتتوجع من ضخامة زبر عم حنفي وراح يقوي فالحركة وامي عمالة تصوت تحتو
امي : ارحمني يا حنفي كسي عم يوجعني
حنفي : اخرسي يا شرموطة يا قحبة انا راح ادفعلك في الاخير استحملي
وبقت امي تتاوه تحت الوحش الذي يملكه عم حنفي
عم حنفي : ي****ا يا شرموطتي دوري ومدي طيزك لزبري وبقى ينيك فيه بالوضع الكلابي
عم حنفي : دا احسن وضع واحد يتمتع بلحم طيزك الكبيرة عجبك زبري يا قدرية الشرموطة
امي : دا عم يقطع كسي يخرب بيتك ما اكبر زبرك
وفي هذا الوقت زب عم حنفي يدق في حصن شرف امي قدرية
عم حنفي : ماتجيبي كريمة عايز انيك خرم طيزك المتناكة دي يا وسخة
امي : والنبي طيزي لا دي مازالت بتوجعني من الصبح
حنفي : جيبي كريمة وبلا رغي والا راح انيكك و خرمك ناشف ساعتها ماراح ارحمك وسادفعلك فلوس زيادة على نيكة الطيز دي
فراحت امي على الحمام بتجيب الكريمة وشوفت جسم امي الخرافي الملبن عم تهتز مع كل حركة جابت الكريمة وجات قام داهنلها خرم طيزها و داهن زبرو و دخلو بالراحة في طيزها وبقى ينيك في طيزها حوالي 15 ساعة
حنفي : فين اجيب لبني يا قدرية
امي : هاتهم في كسي
فدخل عم حنفي زبه في كس امي قدرية وراح يرتعش ويفرغ ذخيرتو ليقضي على حصن شرف امي افرغ ربع لتر من اللبن الصافي في كس امي لدرجة ان اللبن خارج من كس امي على المرتبة وراح عم حنفي لابس هدومو وطلع فلوس اداهم لامي قدرية قالها دى حق نيكتك يا قدرية يا متناكة الي بش تاكلي بيه العيش انتي وابنك الخول و حضري كسك لفحولة السوق . وبقت امي مرمية على الفراش منهكة بعد نيكة دامت ساعة وربع وقامت اخذت الفلوس ودخلت على الحمام لتستحم وهنا نطيت رجعت لبلكونة بيتي وفتحت النت ابحث عن معنى النيك لافهم مايحدث لامي قدرية الشرموطة
انتظروني في اجزاء قادمة