MIA KHALIFA GAME NIGHT, CFNM STYLE
استيقظت على صوت كلام. فتحت عينى ونظرت حولى وبمجرد أن فعلت ذلك أدركت أننى فى غرفة حبيبتى وعشيقتى نجلاء أم كريم. ثم تذكرت الانشطة التى قمنا انا وهى منذ ساعات مضت. كانت الاصوات التى اسمعها فوق كتفى صادرة من نجلاء وابنها كريم. ورغم انهما يتكلمان بصوت خفيض. استطعت تمييز كل محادثتهما. كان من الواضح ان كريم ضبطنا رغم كل الاحتياطات وانه جاء للمنزل على غفلة. خلال نومى وأنا نومى ثقيل ولو طبلت طبول الحرب عند اذنى فلن استيقظ قبل موعدى. ولابد ان امه انتحت به جانبا بعدما كاد يفتك بى وبها.

” حسنا منذ متى قل لى بدات ترتدى كولوتى ؟” سألته. ” فى نفس الوقت الذى رايتك فيه مع صديقتك كاميليا تستلقيان فى السرير عاريتين. “. رد. “ماذا ؟ هل رايتنا ؟” قالت بلهاث. ” نعم يا ماما. لقد كنت تستلقين فى فراشك وانا فقط اختلست النظرات ومددت راسى من الباب المفتوح الموارب. قالت “رايتنا حقا ؟” “نعم. منذ توقفت عن تقبيلها حتى الوقت الذى دفنت فيه وجهك بين ساقيها لتلحسى وتلتهمى كسها.” قال بضحكة خفيفة. “لقد شاهدتكما وكل منكما تلحس كس الاخرى”.

“بعد ما غادرت كاميليا ودخلت انت تحت الشاور دخلت الى غرفة نومك ووجدت الكولوت الذى كانت كاميليا ترتديه”. واضاف “ضغطت الكولوت الى وجهى وشممت سوائلها المبللة النابعة من كسها. ثم رايت كولوتك ملقى جوار الفراش. اخذت الكولوتين ووضعتهما فى جيبى وغادرت”. سألته نجلاء ” وماذا بعد ؟” قال “ذهبت الى غرفتى وارتديت كولوت كاميليا واستلقيت فى فراشى وضغطت كولوتك على وجهى لاشم رائحة كسك الحلو”. تنهدت نجلاء عاليا بسبب تعليق ابنها هذا. ” ومنذ ذلك الحين، لم ارتد فقط كولوتاتك، لقد اخذت ايضا ملابس داخلية اخرى لك. احببت الاحساس ان ارتدى مثل امراة وان اكون فى ملابس امراة. وبدات اكن المشاعر للرجال. لا تسيئى الظن بى فاننى احب النساء والبزاز والاكساس ايضا.

” ورايتك اليوم مع زميلك بالعمل صبرى. لم اكن انك على علاقة به وانه ينيكك” قالت لكريم ” هل رايتنى انا وهو ؟” قال “نعم ولقد اثارنى ورفع حرارتى ذلك بشدة”. قالت ” وانا ايضا اثارنى جدا حين علمت منذ فترة انك تاخذ كولوتاتى. خمنت ذلك. وجدت كولوتا لى فى دولاب ملابسك. ذات يوم بينما اقوم بغسل الملابس. لقد اثارنى بشدة التفكير بانك ترتدى كولوتاتى.”. واضافت ” وخلال محادثتى مع صبرى اخبرته حول افكارى هذه وعنك. انه يحب ارتداء ملابس النساء ايضا هل تعلم ذلك ؟. “عجيب اذن هو مثلى. ” قالت “نعم هو مثلك يا روح قلبى”.

ثم انتهت المحادثة وساد الصمت الغرفة. استدرت على جانبى الاخر ووضعت راسى على يدى ومرفقى. كان كريم ينحنى فوق امه ويقبلها. كانت قبلة عاطفية جدا. كانت نجلاء تتاوه بينما يقبلها وخمنت من خلال اناتها انه يلاعب ثدييها او كسها. اخفى ظهره الرؤية عنى. كانت يدا نجلاء تحوطه وتضمه وتقربه اليها وانزلقت يدها لتقفش طيزه المغطاة بكولوتها. لقد انتصب زبرى حين ذلك.

كنت مستلقيا هناك وشاهدهما يسحقان جسديهما معا. وبدات نجلاء تتاوه وتئن اكثر. كان واضحا ودليلا على انها تزداد سخونة من مشاهدته لها وهى تقبض على طيز ابنها بقوة وتجذبه اليها. قطعا قبلتهما. قالت نجلاء بتاوه “نكنى يا كريم”. واضافت “ارجوك نكنى الان”. وبينما يجلس كريم ويجذب امه نجلاء لاعلى ضبطتنى وانا اشاهدهما. ابتسمت فقط هى وعلى وجهها نظرة لامعة مشتعلة من الشهوة. كانت نجلاء لا تزال عارية منذ كنت انيكها الى الان. لم ترتدى شيئا. بلوزتها وسوتيانها ملقاة بعيدا عبر الحجرة. وكذلك الكولوت الفتلة الخاص بها. دفعها كريم لترقد على الفراش وكانت حلماتها متصلبة وتطاول السماء. انحنى لاسفل ومص حلمتها فى فمها. “اه نعم مص حلمتى. اه نعم”. قالت له نجلاء ذلك وهو تدير راسها من جانب لجانب. “عضها يا عسولى. عضها”. لابد ان كريم قد قام بالامر بشكل صحيح لان نجلاء تاوهت عاليا “نعم !”.

بينما كان كريم يلتهم نهديها التهاما. مدت يدها الى داخل كولوته الحريمى وقبضت على زبره الصلب. كانت يدها تلاطف بجنون زبره وبيضانه. كان قد اكتفى من ذلك. انحنى للوراء على ردفيه وخلع قميص النوم الحريمى القصير ذا الحمالات من راسه وانزل كولوته الحريمى اسفل زبره. وقبض على ساقيها ودفعهما للخلف. انفتح فخذاها على مصراعيهما وكان هدفه كسها المبلول. التمع واشرق كسها بفضل عصاراتها وسوائلها المبتلة. مدت يدها بينهما وقبضت على زبره الصلب وجذبته الى داخل كسها. دعكت الراس الضخم العريض الكبير لاعلى واسفل فتحة كسها المبلولة. تدهنها بطبقة من عصارة كسها اللزجة الزلقة المبللة. ثم جذبتها الى كسها ورفعت جنبيها لاعلى. صاحت بينما تخترق راس زبره الكبير القرمزية اللون كسها. ” اه نعم” لهثت. لم يحتاج كريم الى اى تمهيد. اندفع للامام وزبره الصلب فشخها وشق كسها على اخره ودفن نفسه عميقا بداخل فتحتها المبلولة. “اووووووه يا الهى”. صرخت. قبضت على ردفيه بكلتا يديها وبدات تدفع كسها لاعلى ولاسفل حول زبره المبلول. “نعم نكنى نكنى نكنى !!!” قالتها بصوت عال وجنباها يرتفعان ليقابلا طيزه المندفعة.

مددت يدى وقبضت على زبرى الصلب. دعكته وانا اشاهد الام والابن يتنايكان حتى الموت. لقد كان ذلك ساخنا للغاية. لقد كان باستطاعتى شم رائحة الجنس تملا الهواء. وملا مسك الكس الغرفة. واهتز الفراش بحركاتهما. “نعم نعم نعم” قالت نجلاء مرارا وتكرارا ذلك بينما يدفع كريم زبره المنتفخ بقوة شديدة داخل وخارج كسها المبلول. لقد كان ذلك القشة التى قصمت ظهر البعير. لقد اشتقت للمشاركة فيما يجرى. جلست ووضعت يدى على كتف كريم. نظر نحوى. قلت له. “اخرج منها” . وكان كارها وهو يخرج من كس امه. فتحت نجلاء عينيها تتوسل عودة زبره اليها. جذبتها انا الى وسط الفراش وادرتها على جنبها لتواجهنى. قلت لكريم “نكها من الخلف”. استلقى وراء امه ورفعت انا ساقها. انزلق خلفها وقبضت انا على زبره ودفعته داخل كسها من جديد. تاوهت هى وهو يشبع ويملا احتياجها الساخن من جديد. ضمها اليه بقوة والتصق بها وبدا ينيكها ببطء مرة اخرى. قبل عنقها واذنيها بينما تحرك زبره داخلا وخارجا منها. جعلت نفسى فى وضع 69 وضغطت لسانى لاعلى امام كسها المفتوح. كان بظرها احمر لامعا ومنتصبا. حركت لسانى كالكرباج للامام والخلف على بظرها. كانت رائحة كسها رائعة. استطعت ان احس بزبر كريم يلامس جبينى بينما كنت امص بظرها. دفعت زبرى نحو وجهها وفى الحال ادخلت هى زبرى داخل فمها وهى تتاوه. احاطت شفتيها بزبرى. ورقص لسانها حول زبرى. بدات اوائم حركاتى مع حركات دخول وخروج زبر كريم.

لم يطل الوقت طويلا ولم يدم حتى ابعدت هى فمها عن زبرى وبجنون قالت لكريم “اقوى اسرع” “نعم نكنى نكنى” زاد كريم من دفع وجذب زبره للداخل والخارج من كسها الساخن. اهتزت هى وانتفضت وهو ينيكها. “ننننننننعععععععم”. صرخت هى وهى تبلغ قمة نشوتها. استمر هو فى نيكها بينما اهتز جسدها بارتعاشات وهزات متشنجة. اهتزت مرة اخرى اضافية واسترخى جسدها قبالة صدره. كانت قد انهكت تماما واشبعت راضية ومتناكة كما يجب. نظرت نحو كريم ثم الى زبره الذى لا يزال منتصبا لم يقذف فيها. وقلت له “تعال هنا”. انزلق زبره خارجا من كسها المستعمل.

يتبع بالجزء الثانى

الجزء الثانى

بينما تسلق هو نازلا من على الفراش ومشى نحو جانبى من الفراش. قلت له “اخلع كولوتك الحريمى”. خلعه وخطا خارجا منه واستلقى بجانبى. كان لا يزال مرتديا حزام الجارتر وجواربه الحريمى الطويلة. ضغط زبره الصلب فى زبرى وانحنيت انا وقبلته. انفتح فمه ليستقبل لسانى. اجريت لسانى حول لسانه وضغطت زبرى على زبره. مددت يدى بيننا وقبضت على زبره المبلول اللزج الزلق. بدات ادلك والاطف زبره ببطء ثم قبضت على بيضانه الثقيلة وهمست فى اذنه “اريد ان انيكك واكون اول رجل يدخل طيزك”. اغمض عينيه واوما براسه ايجابا.
دفعته للخلف لينام على ظهره وانزلقت لاسفل جسده العرقان الساخن. استلقيت بين ساقيه وانا اشعر بالجوارب النايلون الحريرية على كلا جانبى وجهى. شممت رائحة كس امه نجلاء على فخذيه وزبره. لحست فخذه واخذت احدى خصيتيه فى فمى. ادرتها فى فمى حتى اصبحت مبللة بلعابى. اخبرتنى تاوهاته بانه يستمتع بكل حبى له. انزلق فمى مبتعدا عن بيضانه ودفعت ساقيه لاعلى للخلف. ساعدنى بان مد يده لاسفل وجذبهما للخلف. ثم رايت هدفى ومبتغاى شرجه البكر الصغير الضئيل الحلو الشبيه بالوردة المتبرعمة. حركت لسانى على كل ردف من ردفيه. ثم شققت طريقى لاسفل الشق الاخدودى بين ردفيه. ببطء تحركت لاعلى وانا العق طريقى واشم طيزه ذات الرائحة المسكية. بعد ذلك لمس لسانى فتحة شرجه. اهتز هو بينما انا ادير والف لسانى حول شرجه مرارا وتكرارا. جذبت طيزه نحو وجهى وضغطت لسانى المدبب قبالة شرجه. جذب ساقيه للخلف اكثر ليمنحنى سهولة اكبر فى الوصول الى شرجه. ضغطت طرف لسانى الى داخل شرجه. كانت رائحته جنسية وازداد انتصاب وصلابة زبرى وانا الحس شرجه الضئيل.
ابعدت فمى ووضعت احد اصابعى داخل فمى ودهنته بريقى. ثم ضغطته الى شرجه ودفعته للداخل ببطء. تاوه بنعومة واصبعى يغزو طيزه. ضغطت اصبعى للداخل حتى اختفى بالكامل بالداخل. جذبته للخارج ببطء وشممت رائحة طيزه. دفعته للداخل مرة اخرى. بدات ابعبصه وانيك طيزه باصبعى ببطء. بمجرد ان تقبل اصبعى دفعت اصبعا ثانيا بداخل طيزه. مرة اخرى خرجت اهة من شفتيه. بينما انيك طيزه باصابعى شعرت بفم على زبرى. لقد كانت نجلاء تشاهدنا واستدارت لتمص زبرى. شعرت بفمها ساخنا ورائعا. ها انا ذا انيك طيز ابنها باصابعى وهى تمص زبرى الصلب. ادرت راسى ونظرت لاسفل نحوها وهى تمص زبرى. نظرت لاعلى نحوى بنظرات شهوانية. قلت لها. “اننى انوى ان انيكه الان وافتح طيزه البكر”. اغمضت عينيها وتنهدت. واضفت “بللى زبرى جيدا”. التهمت زبرى وغطته بريقها الزلق اللزج. مصت ودلكت زبرى. كنت اقترب من القذف ولكن كان لدى مكان افضل ادخل فيه زبرى.
ربت انا على راسها وفهمت وتراجعت وابتعدت. ابتعدت عنها وتموضعت بين ساقى كريم. وبينما انا ارفع ساقيه عاليا دفعت نجلاء راسها بيننا واتجهت مباشرة نحو طيزه. باعدت هى بين ردفيه وانزلق لسانها نحو شرجه. قبلت هى ولحست وغطت طيزه بحبها وبصاقها. ثم انزلقت للخارج مبتعدة عنا وتحركت انا بين ساقيه المغلفتين بالجوارب الطويلة الحريمى. وضعت ساقيه على كتفى. وبينما استعد واتاهب للضغط بزبرى على شرجه شعرت بيد نجلاء حول زبرى وتوجهه وتقوده وترشده الى شرجه. استخدمت يدها الاخرى لتباعد بين ردفيه ودفعت زبرى نحو شرجه. ضغطت بقوة وتاوه كريم. شاهدت نجلاء ما يجرى عن كثب بينما راس زبرى توسع وتفتح شرجه المبلول ببطء. كنت امل ان تكون اصابعى قد ساعدت فى ارخاء عضلات طيزه. بدفعة واحدة دخلت الراس بداخله. قال كريم بصوت هلع وفزع “اوووووووووه انتظر” ثم اضاف “انتظر. انه يؤلم”. تحركت نجلاء بسرعة نحو وجهه وقالت “اعلم ذلك يا روح قلبى ولكنه سيصبح شعورا رائعا قريبا بالقريب العاجل”. انحنت هى لاسفل واغلقت شفتيها على شفتيه تقبله بعمق وتدفع لسانها داخل فمه.
بينما ابقته هى مشغولا دفعت زبرى للداخل مجددا وادخلت مزيدا من لحم زبرى داخل طيزه الساخنة. تاوه وضيق عضلات طيزه.

الجزء الثالث والاخير

“استرخى استرخى” قلت لاطمئنه. هدا ودفعت مزيدا من زبرى بداخله. انتظرت حتى بدات عضلاته تعتاد على حجم زبرى ثم دفعت المزيد بالداخل. ظل يتاوه ويئن داخل فم امه. ثم بدفعة واحدة اضافية كان زبرى بالكامل فى طيزه الساخنة. ببطء انسحبت بزبرى قليلا ثم اندفعت للامام مرة اخرى. ثم انسحبت ثم اندفعت للامام. شيئا فشئيا وقليلا قليلا سحبت المزيد من زبرى منه حتى كنت انيكه بطعنات طويلة بطيئة. تحركت نجلاء مبتعدة عن فمه وجلست على الفراش. شاهدت بينما الرجل ينيك ابنها. احد يديها كانت تقرص احدى حلمتيها الصلبتين واليد الاخرى كانت بين ساقيها وكانت تدعك بظرها باصبعها.
استلقى كريم هناك وعيناه مغمضة ويتنفس بسرعة. واخبرتنى تاوهاته الناعمة واناته بانه احب انه يتناك. نظرت لاسفل وشاهدت زبرى ينزلق للداخل والخارج من شرجه المتوسع المتمدد المفشوخ. كان شرجه مثل مكنسة يمص زبرى للداخل ويشفطه. كانت رائحة الحجرة جنسية. بدات اضخ زبرى للداخل وخارج شرجه اسرع قليلا. علمت اننى سوف اقذف لبنى قريبا. قال كريم وهو يفتح عينيه “نعم نكنى” . نظر لاسفل بين ساقيه ليشاهد جنبى يندفعان للداخل ولخارج فخذيه. لم يستطع رؤية زبرى يدخل فيه ولكننى عرفت جيدا جدا انه يستطيع ان يشعر به. قال “نكنى جيدا”. ادار راسه للجانب نحو امه. شاهد امه وهو تحرك اصابعها داخل وخارج كسها بينما تشاهد ابنها يتناك. ابنها الذى ناكها منذ ساعة مضت فقط.
كنت قريبا جدا من القذف. قبضت على فخذيه بكلتا يدى ودفعت زبرى عميقا داخل امعائه. تاوه “اوه يا الهى” بصوت عال. بدات ادفع جنبى بقوة هائلة للامام لادفع زبرى الصلب عميقا داخل طيزه الساخنة. مرارا وتكرارا نكته. نكته. نكته. تاوه كريم وقذف زبره اللبن على صدره وبطنه. كان يقذف كثيرا من اللبن حقا. غطى لبنه جسده. نزلت نجلاء وبدات تلعق لبنه الزلق اللزج الساخن. اهتز وجهها المغطى باللبن بشدة فى كل مرة اندفع فيها الى داخل طيز كريم. مشاهدتى لها فقط كانت كافية لايصالى للقذف. دفعت زبرى عميقا داخل شرجه وقذفت لبنى. اهتز جسدى بشدة ولبنى يملا طيزه. مرارا وتكرارا تدفق وانبثق لبنى خارجا من زبرى. وقبض شرجه على زبرى وحلبنى. كما لو كان احدهم يقبض على زبره بيده. بينما ادفع واجذب زبرى لداخل وخارج شرجه انحلبت اخر دفقات لبنى. لقد انهكت تماما. انزلق زبرى خارجا من طيزه. تاركا فتحة واسعة جدا ينز وينساب منها اللبن. تحركت مبتعدا واستلقيت على الجانب الايسر من كريم. شاهدت نجلاء وهى تستمر فى لعق لبنه. انفها وخداها وذقنها وشفتاها تغطت بطبقة بيضاء من اللبن. استمرت فى اللحس والابتلاع. تحركت لاسفل نحو زبره المنكمش ومصته فى فمها. بينما تمصه بقوة تحركت لاعلى وقبلته انا. قبلته بنعومة.
قال “احببت ذلك” بينما انا اقبل خديه. قلت “وانا ايضا” نظر كلانا لاسفل نحو امه التى تنظف المنزل. تركت زبره ينزلق من شفتيها وتحركت نحو طيزه. لعقت اللبن الذى يجرى على طيزه وخارجا منها. علمت انها بحاجة للمساعدة. تحركت لاسفل ورفعت ساقى كريم لاعلى معا ومعا لحسنا عصارتى الجنسية الحليبية. ثم انحنيت لاسفل وقبلتها. كانت شفتاها ناعمتين جدا ومغطيتين باللبن. لا ازال اريد ان انيكها. كانت قبلة ساخنة جدا. مبتلة جدا وناعمة ولها معنى وقصد. وصادقة. كانت امراة ساخنة للغاية. شعرت بالفعل بزبرى يتحرك من مجرد قبلة منها. او ربما هو مجرد التفكير فى الاحداث التى حصلت فى الساعات القليلة الماضية.