MIA KHALIFA GOES TO TOWN ON

انا اسمى عمرو وعندى 24 سنة واعيش فى القاهرة.القصة دى حقيقية وانا مش بكدب. انا اعيش في منطقة راقية بالقاهرة مع ماما واختي واخويا الصغير وبابا مسافر للخارج وبينزلنا اجازة في الصيف , المهم بعد مشاكل في عمل بابا في الخليج اتخانق مع مدير الشركة اللي بيشتغل فيها وللاسف رفضوه من العمل ورجعلنا مصر بصورة نهائية , المشكلة ان بابا كان كبير بالسن وزهق من العمل وخصوصا ان فيه بطالة في البلد , فطبعا كانت حالته النفسية وحشة جدا وكلنا اتأثرنا بكدة وحاولنا نقلل مصاريفنا على اد ما نقدر بس للاسف اللي بيتعود على حاجة معينة صعب تتغير . المهم ماما اقترجت على بابا انها تحاول تدور على شغل خصوصا ان بابا كان ساعدها طول حياتها , فقالت تتعب عشانه وعشاننا احنا كمان , بصراحة بابا رفض في الاول خالص لانه مش مقتنع بعمل المرأة , المهم بابا وافق في الاخر بعد اصرار ماما على الشغل عشان نقدر نعيش حياة كريمة . ماما انسانة متدينة ومحترمة جدا اسمها سعاد وعندها 50 سنة محجبة , عمرها ما لبست حاجة عريانة او مفتوحة حتى في البيت , دايما جلاليب مقفولة , وبرة البيت جيبات او تونيكات حتى معندهاش جينزات او كدا . بصراحة هي جميلة الشكل وجسمها متوسط الجمال بس بصراحة باين ان بزازها حلوة وطيزها كمان , بعد يومين فعلا بابا نزل مع ماما عشان يشوف موضوع شغلها , وكان الشغل في محل للملابس قريب من البيت , وفعلا بابا شاف صاحب المحل وكان راجل متوسط السن حوالي 35 سنة ومش متجوز , واسمر اللون وعضلات شوية بس باين انه انسان محترم وفعلا ماما استلمت الشغل في المحل وبابا رجع البيت مطمئن البال . وبدأ يعدي كذا شهر وماما بدأت تقبض المرتب وكان 500 جنيه , هو مبلغ مش كبير بس اهو احسن من مفيش , وبدأنا كلنا نطمن شوية , وكان المحل عبارة عن ملابس للسيدات فقط وفيه كل شئ , بداية من الجينزات والبديهات والتونيكات وملابس البيت , نهاية ل الكلوتات والسونتيانات وقمصان النوم والبيبي دول يعني اللانجيري , وكانت ماما ماسكة الجزء الخاص بلبس الخروج , بس بعد فترة نقلها صاحب المحل وهو اسمه محمود للجزء بتاع اللانجيري , وكان الجزء بتاع اللانجيري موجود في المخزن بتاع المحل . بصراحة بعد مرور 3 شهور تقريبا , بدأت ماما تحس حاجات معينة من الراجل بس مكنتش بتحط في بالها , يعني مرة يمسك ايدها , ومرة يحط ايده على كتفها ومرة على وسطها , وطبعا الكلام ده كان بيحصل بسرعة جدا وكأنه عادي ميقصدش بيه حاجة . ماما بعد كزا مرة حست انه بيستهبل بس في نفس الوقت مش عايزة تخسر الشغل , اهو دخل بيدخلنا برضه . المهم في يوم من الايام وماما في المخزن كالعادة نزل محمود صاحب المحل لعند ماما وقالها ان كل البنات اللي شغاله في المحل مشيوا , وبدا بصراحة يقل ادبه شوية . قعد يقولها انتي حلوة اوي ايه لازمة البهدلة دي وكلام من ده . فماما قالتله بعد اذنك مش بحب الكلام ده . راح قالها محمود انا اسف انا مقصدش . تاني يوم نزل لماما المخزن وقالها بقولك يا مدام سعاد حضرتك شغالة في محل سيدات وماسكة قسم اللانجيري وكل اللي بيجولك المخزن تحت ستات , ايه اللي يخليكي تلبسي كدا . ماما قالتله مش فاهمة يعني . قالها اقصد ان الحجاب واللبس المحتشم ادام الرجالة وده حقك مفيش مشكلة , لكن هنا مفيش رجالة بتيجي , فماما سكتت كدا ومرضتش , قالها انا بفكر في حاجة كدا , هخلي كل بنت ماسكة قسم في المحل تلبس حاجة من الجزء اللي هي مسكاه بحيث يكون دعاية للمحل كمان , فقالها بما انك في منطقة اللانجيري لازم تلبسي حاجة منهم . فماما قالتله معلش اعفيني يا استاذ محمود مقدرش و**** . قالها انتي مكسوفة مني , فماما قالتله مش حكاية كدا بس انا مش متعودة ألبس كدا غير في اوضة نومي واحنا هنا في محل يعني في الشارع . راح رادد محمود انا مقدر كلامك ده بس هقولك حاجة وفكري فيها , ايه رايك تاخدي 100 جنيه فلوس اضافية في مقابل اني هسهرك شوية نعمل جرد للمخزن تحت بعد الشغل , فماما قالتله لا صعب اسهر . قالها 250 جنيه في المرة , بصراحة ماما فهمت انه دماغه فيها حاجة لانه اشمعنى اختارها هي وكمان 250 جنيه مبلغ مش قليل عشان مرة تسهر , وقالها عموما براحتك ادامك لبكرة في الشغل تقوليلي ردك النهائي , لو وافقتي يبقى كويس , لو مش عايزة انا اسف يبقى تقدمي استقالتك . ماما رجعت البيت ليلتها وهتتجنن من التفكير مش ارفة تتصرف ازاي . قعدت تفكر هتقول لبابا انها هتترفض ليه وفي نفس الوقت طيب هنجيب فلوس منين , وبصراحة بدأت تفكر بينها وبين نفسها في كزا حاجة فقعدت تقول : دلوقتي لو سيبت الشغل مفيش فلوس ولو كملت فيه مبلغ اضافي , وانا طول عمري كويسة مع جوزي وولادي , هو اكيد هيطلب مني اني اقلع شوية او كدا , طيب وفيها ايه لو مرة وخلاص ومحدش هيعرف , بس في نفس الوقت مكسوفة من جواها , يعني جواها احساسين , الاحساس الاول انها مش عايزة خيانة لانها كمان بتخاف من ربنا والاحساس التاني انها تجرب وتشوف ايه اللي هيحصل من الراجل ولو حصل حاجة مرة وهتعدي , المهم تاني يوم ماما راحت الشغل فاستاذ محمود فهم انها وافقت فراح جاي جنب ماما وقالها في ودنها انها تروح النهاردة بلاش تكمل الشغل وتيجي بليل عشان يعملوا الجرد , وفعلا اتفق مع ماما تيجي الساعة 12 بليل واتفق معاها تدخل من باب المخزن التاني عشان المحل هيكون مقفول . المهم ماما رجعت البيت وقعدت تجهز نفسها شوية , دخلت الحمام ونضفت جسمها خالص من اي شعر واخدت دش كامل وحطت بيرفيوم وعملت شعرها عند الكوافير وحطت ميكب كامل , حتي انا من جوايا عمري ما شفتها بتتشيك كدا بس طبعا مجاش في بالي حاجة . المهم ماما قالت لبابا على موضوع الجرد وبابا قالها اوكي وفرح طبعا على المبلغ الاضافي . مع دقات الساعة 12 كانت ماما في الشارع رايحة ناحية المحل وقلبها عمال يدق مش عارفة ايه اللي هيحصل او هيكون . وصلت ماما الساعة 12 ونص تقريبا ودخلت من باب المخزن وولعت النور ولقت استاذ محمود لسة مجاش , بعد شوية لقت استاذ محمود بيكلمها على الموبايل وبيقولها انه ادامه ربع ساعة , وفعلا بعد ربع ساعة وصل استاذ محمود وقال لماما ثواني اعمل كبايتين شاي ودخل فعلا عمل شاي وقعد هو وماما وقعدوا يتكلموا عادي . وبعدين قال لماما مش يلا نبدأ , فماما سكتت كدا وقالتله ماشي تحب نبدأ الجرد حضرتك ؟ راح محمود ضحك كدا قالها يا سعاد انا اسمي محمود علطول بلاش تكلفة في الكلام . وقالها انتي عارفة ان مفيش جرد خلي فيه صراحة في كلامنا . فماما ضحكت كدا شوية وقالتله حاضر . قالها توعديني تسمعى كلامي في كل حاجة , قالتله سعاد حاضر . راح قالها في الاول كدا عايز اللبس الاوفر الزيادة اللي مغطي كل حاجة ده ميكنش موجود , بصراحة ماما من جواها نفسها تقلع او تلبس حاجة مكشوفة شوية نفسها تجرب الاحساس ده بس محرجة برضه . المهم ماما قالتله طيب هلبس ايه ؟ قالها تعالي ومسك ماما من ايدها وبدا يتفرج في المحل على اللانجيري وبيحاول يختارلها حاجة . في الاول اختار لماما سونتيانة وكلوت كان لونهم روز كدا بس ماما قالتله معلش دول مكشوفين اوي يا محمود , خدني بالراحة انا لسة ادامك بالحجاب حتى عيب وضحكت . راح ضحك محمود وقعد يدور على حاجات تانية , وفي الاخر اختار لماما حاجة وهي وافقت , وكان عبارة عن : سونتيانة لونها روز بس كانت سونتيانة هاف يعني بيعري البزاز يادوب قبل الحلمات كدا , وكلوت روز عليه قلوب يادوب على قد كسها وطيزها , وفوقهم هتلبس بيبي دول اسود حمالات مفتوح من بعد بزازها من النص وقصير جدا يادوب واصل لنص الكلوت تقريبا . ماما دخلت البروفة اللي في المحل وبدأت تلبس اللبس دا , طبعا بصت على نفسها في المراية مش ممكن عريان جدا ومكسوفة طبعا ,