(( امرأة آلت للسقوط ))

– اسمى فايزة 44 عاما .. أرملة و لي ابنتين متزوجتان و تقيمان بالقاهرة و أنا بحكم عمل زوجي الأخير .. فأقيم بالغردقة .. و بطبيعة الحال أسافر مرة أو مرتين لبناتي كل عام .. و ذلك لطول المسافة و كذلك لعدد ساعت السفر .
كنت عند احدى بناتي لحل خلاف نشب مع زوجها .. و للأسف تدخلي لحل الخلاف .. كان سيؤدي لطلاقها .. فخرجت من عندها ليلا و أنا عازمة أني لن أزورها مرة أخرى لكي لا أتسبب في أي مشكلة لها خاصة أن زوجها لا يحبني بقدر ما أحبه .. فخرجت وقتها و كانت الساعة تشير الي الحادية عشرة مساءاً عندما خرجت من منزل ابنتي بعد مشادة حامية مع زوجها .. جاءت على أثر أني بالأصل بعيدة عنهم و لا جدوى من تدخلي بشؤنهما ..
خرجت و أنا بحالة نفسية سيئة و أكاد لا أعرف ما تقودني قدماي .. فحتى ابنتي الثانية مسافرة لزوجها بالخارج .. فكنت أسير بلا أي هدف .. الي أن وقفت أمامي سيارة حمراء تقودها سيدة .. واضح أنها مثلي تسير لمجرد السير .. ففتحت زجاج سيارتها .. و سألتني ..
– تحبي أوصل حضرتك لمكان ؟؟
فنظرت اليها و انا أتمعن في شكلها .. فلم أرتاب منها .. فبادرتها ..
– أنا حابه أتمشى لوحدي ..
– انا كمان كنت أتمشى لوحدي .. لكن زهقت و حابه أتشارك مع حد .. و كويس اني لقيت واحدة مثلي
فابتسمت لها .. و اقتربت من سيارتها .. و قمت بفتح باب سيارتها لأجلس بجانبها .. ثم قولت لها ..
– انا كمان محتاجة اني افضفض مع أي حد
– يااااااااااااااه .. شكلك عندك هموم الدنيا
– مش للدرجة ..
– احكي و احنا ماشيين .. الا انتِ منين ؟؟
– الغردقة ..
– بجد ؟؟ و ايه اللي جابك هنا ؟؟
– كنت في زيارة لبنتي الكبيرة .. كانت فيه مشكلة مع زوجها .. و كنت حابه أحلها .. لكن اعمل ايه ..جيت أكحلها عميتها
– ليه كده ؟؟
– حسيت اني انا اصلا سبب المشكلة .. حتي بنتي نفسها ما وقفت جنبي ..
– للدرجة دي ؟؟
– عادي .. بس انا كده ارتاحت مش حابه اتكلم بعد كده
– على راحتك .. انا بقى .. عايشه وحدي .. و اولادي كلهم بره مصر .. و كل اسبوع اخرج كده اتفرج على الناس و الشوارع و أتسوق و بعد كده اروح البيت
– انتِ حياتك بسيطة جدا
– بس وحيدة ..
– انا كمان وحيدة .. و تقريبا كأنك تحكي عنيِّ
– انا نجاة .. و انتِ ؟؟
– فايزة ..
– هههههههههههههه .. انتِ فايزة أحمد .. و أنا نجاة الصغيرة
لأنفجر أنا و هي في الضحك معاً .. ثم تسألني ..
– علي كده انتِ مسافرة الغردقة ؟؟
– شكلها كده ..
– طيب تعالي عندي ..
– لا .. انا محتاجة منك توصليني للباص
– عيوني ليكي .. بس حابه اسألك .. الا انتِ تريحي نفسك ازاي ؟؟
– قصدك ايه ؟؟
– قصدي الراحة الجنسية ؟؟
– هههههههههههه .. انا نسيت الكلام ده خلاص ؟؟
– ازاي بقى .. الحاجة دي لا يمكن تتنسى أبدا
– انا كده مرتاحة ..
– علي كده اللي عندك قَفَل خالص ؟؟
– مش عارفة .. بس انتِ شكلك عارفة تريحي نفسك ..
– الصراحة .. انا بحب اريح نفسي مع نفسي .. أو اريح نفسي مع اي ست زيك كده .. إيه رأيك نروح البيت عندي .. ؟؟
– لا مش أقدر .. و كمان انا مش ليا في المواضيع دي .. ممكن تنزليني هنا و انا أكمل ..
– لا خلاص .. احنا تقريبا وصلنا .. و آسفة إني ضايقتك .. و عموما ده الكارت الخاص بي .. و تقدري تكلميني في أي وقت
و أخذت منها الكارت .. ثم بعدها وصلت لمحطة الباص .. فنزلت من سيارتها وشكرتها على المواصلة .. ثم ودعتها و دخلت لأحجز تذكرة للسفر .. و كان المكان مزدحما .. فوقفت خلف سيدتين .. وعندما وصلت لشباك الحجز .. طلبت من الموظف .. تذكرة للغردقة .. فقال لي ..
– انا موجود عندي ميعاد الساعة 1 و ميعاد الساعة 2 و الأخير ده مباشر .. يعني من غير ريست
– تمام الساعة 1 .. لأني مش أقدر انتظر كل ده ..
– تمام .. حضرتك فيه آخر مكانين عندي بس في الكرسي الأخير
– لا .. مش أقدر .. طيب مش ينفع أي حد من الركاب يبدِّل معي ؟؟
– ممكن تسألي انتِ بنفسك .. بس بعد ما تحجزي
– و طبعا لو مفيش حد وافق .. يبقى مفيش حل غير الكرسي الأخير
– انا تحت أمر حضرتك
فتركته و انا مترددة ما بين الحجز بالكرسي الأخير أو الحجز بميعاد الساعة 2 .. ثم قررت أن أحجز الكرسي الأخير .. و عندما عدت للشباك .. صدمني الموظف بقوله ..
– الكرسي .. حجزه 2 شباب
لأعود و أجلس و أنا مقتضبة لضياع الحجز في ميعاد الواحدة .. و كانت الساعة وقتها تشير الى 12:15 ..ثم جلست أفكر بالاتصال ب نجاة و الذهاب عندها .. و لكني تذكرت أنها تريدني للجنس و ليس حُبَّاً في .. .. ثم بدأت تراودني الأفكار الجنسية وما سيكون الأمر بين سيدتين .. و ما هي المتعة التي ممكن ان تصل اليها السيدتين خصوصا ان المتعة التي أعرفها تكون بين رجل و امرأة .. فتاهت بي الأفكار .. الي أن سمعت ميكروفون المحطة ينادي على ركاب الباص المتوجه للغردقة و الذي سينطلق في الساعة الواحدة .. .. لأعود مرة أخرى أفكر بالحجز بميعاد الساعة 2 .. .. ففاجأني الموظف بشباك الحجز و هو يُنادي عليَّ .. فقمت متوجهة اليه لعل أحد الركاب أعاد تذكرته .. فاقتربت من الشباك و قولت له ..
– خير .. انت تنادي عليَّ ..
– ايوه .. فيه ميعاد الشركة خرجته الساعة واحدة و ربع .. و ده استثناء .. لأن فيه جروب سياحي الباص الخاص به تعطل .. و الشركة وفَّرت الباص ليهم مخصوص .. و فيه تقريبا أماكن كثيرة به .. فقولت أعرض عليكِ
– تمام .. انا موافقة ..
و بالفعل حجزت تذكرة بالباص .. و لكنها مطبوعة بدون ميعاد .. و عندما سألت الموظف .. قال لي
– أن ذلك الميعاد ليس مُدرج على الشاشة لديه ..
فأخذت التذكرة .. و انتظرت حتى أتى الباص الذي حجزت به .. و بالفعل كان هناك مجموعة من السُيَّاح و قد تجمَّعوا أمام الباص .. فانتظرت الى أن ركبوا كلهم .. ثم ركبت الباص و قد كان مقعدي بمنتصف الباص تقريبا .. و جلست و كنت أنا الوحيدة مع مجموعة السُيَّاح .. و انطلق الباص و قد كنت أتصفح الانترنت .. و ما كتبته ابنتي علي صفحتها و هي تتحدث بالإشارة لي أني ظلمتها ..
شردت كثيرا بالأفكار المسمومة ضد زوج ابنتي الذي أرى أنه هو السبب في كُره ابنتي لي .. الي أن غفلت عيناي لأنام بمقعدي .. ثم أصحو فجأة على صوت مجموعة السُيَّاح و هم يتضاحكون فيما بينهم .. ثم وضعت قطن بأذني لكي أنام من ازعاجهم .. الي أن أَوقَظَني مفتش التذاكر ليرى تذكرتي .. و من بعدها لم أستطع النوم .. حيث كان الباص اقترب تقريبا من الزعفرانة .. فبدأت أفيق لكي أنزل ريست الزعفرانة .. حتى أدخل الحمام .. و بالفعل وصلت الى ريست الزعفرانة .. و نزلت من الباص و توجهت للحمام .. ثم خرجت و اشتريت زجاجة مياه .. و بعدها صعدت للباص .. ليقابلني السائق ومعه المفتش و رجلين آخرين .. و يفاجئني السائق بقوله لي ..
– انا أستسمحك سيدتي .. لعدم ركوب الباص .. و ركوب باص آخر سوف يأتي من بعدي ..
– يعني ايه حضرتك ؟؟ انا حاجزة هنا ..
– انا فاهم حضرتك .. و لكن جروب السُيِّاح نزل هنا و الباص من بعد كده للغردقة بدون ركاب غيرك .. وسيكون معي مجموعة من أصدقائي .. و أخاف ان نضايقك .. بس هي دي المشكلة .. اننا مش حابين نضايقك
– لا ابدا .. مش تقلق .. انا ممكن انام .. و تقعدوا تأخذوا راحتكم ..
ثم صعدت للباص و كان من خلفي صديق لهم خامس .. .. ثم توجهت لمقعدي .. و جلست و أنا متوترة نوعا ما لتلك السفرية المجهدة لي .. فظللت أفكر في كلام السائق .. لأنه من الواضح عليهم أنهم لا يريدوني لشيء لا أعلمه .. ثم قطع تفكيري .. أن انطلق الباص و بدأت أسمع تسامرهم و ضحكاتهم بأصواتهم الجهورية .. ثم سمعت أحدهم أنه و قد جاء بالمتين .. ولا أعلم ما هو المتين هذا .. لتتضح الصورة لي بعد ذلك .. بأنه الحشيش .. و فعلا .. بدأوا يدخنون الحشيش و بدأت أتشممه بالفعل .. فخطرت ببالي أن آخذ حبة منومة .. اعتادت أخذها وقت السفر هربا من القيء .. و بالفعل أخذت الحبة .. و تهيأت للنوم بالفعل .. .. و بالفعل نمت .. أو تخيلت ذلك ..
الى أن أحسست ببرودة و يدٌ تعبث بثديي .. فلم أستطع أن أفيق .. ثم بعد ذلك كنت أسمع أصوات كثيرة ولا أستوعب ما أسمعه .. ثم أشعر بمن يرضع ثديي و من يفتح رجلي و مِن ثَمَّ يخلعني لباسي الداخلي .. بعدها بدأت أعي شيئا فشيئا ما يحدث حولي .. فأنا نائمة وسط الباص بالتحديد بعرض الباص و مكان بعض الكراسي التي تم فَكَّها لتكون هناك مساحة واسعة .. أما أنا فبالطبع عارية تماما و نائمة على ظهري و من حولي خمسة رجال عرايا و كل واحد منهم يفرك في قضيبه .. و ما هو غليظ و ما هو رفيع و ما هو قصير و ما هو طويل .. لأتوهم وقتها أنني بحلم .. فأستجيب نوعا ما .. على أنه حلم .. و تأتي لذاكرتي حديثي مع نجاة .. ثم أتذكر طليقي و من قبله زوجي المتوفي ..
فأشعر و بحق من يقوم برضاعة حلمة نهدي الأيسر و آخر يرضع بحلمة نهدى الأيمن و من يقوم بلعق مهبلي و من يفرك رأس قضيبه على شفتاي .. و من ثَمَّ يحاول أن يدخل قضيبه في فمي .. و بالفعل يدخل قضيبه في فمي .. و أنا أتجاوب بالفعل برضاعة و مص قضيبه و كأنني في حلم بالفعل ..
ثم أجد من يعتليني و هو يقبلني من فمي .. و أنا أذوب معه بالفعل .. ثم أجد قضيبه يحتك بمهبلي .. ثم يحاول ادخاله و لكن مهبلي ضيق .. و لكنه يحاول بطريقة و بأخري إلي أن ينجح في إدخال قضيبه في مهبلي الذي كان قد غرق بلعابه من لعقه لمهبلي .. ثم يدخله الي الرأس فقط .. ثم يخرجه مرة أخرى .. و من ثَمَّ يبدأ في ادخاله أكثر الي أن أشعر ببعض الألم .. و وقتها بدأت أفيق بالفعل .. لأجده يقبلني بعنف و هو يدخل و يخرج قضيبه الذي من احتكاكه بجدران مهبلي .. جعل مهبلي و قد بدأ يفرز سوائله .. ليكون دخول و خروج قضيبه سهلا عن السابق .. ثم شيئا فشيئا .. أشعر بكامل قضيبه داخل مهبلي .. فأشعر أنه ينكحني حقيقة وليس بحلم .. فأحاول أن أقاوم و أدفعه عني ِّ .. و لكني أجده يقوم عنيِّ ليصفعني على وجهي صفعة قوية .. صرخت على أثرها .. ثم يسبني بأقذر و أفظع الشتائم .. و بعدها يكمل نكاحه لي .. و بذلك أشعر أنه تم اغتصابي بالفعل .. و أن لا ملجأ لي أو الهروب من ذلك .. ثم بدأت بالنحيب و الصريخ العالي .. ليقوم عني و يقولها لي بنبرة الواثق و المحتقر لي ..
– اصرخي براحتك .. احنا هنا في وسط الصحراء و الباص بعيد عن الطريق .. يعني اعملي ما بِدِّك ..
فبكيت أمامه و أنا منهارة تماما و مكسورة .. فقضيبه بداخل مهبلي و أنا نائمة عارية أمامه و أصدقاؤه من حولي عرايا و كل منهم ينتظر دوره معي .. فقال لي أحدهم ..
– انا حابب انك تعرفي اننا هنا في وسط الصحراء و حتي بعد الجبال .. يعني مفيش أي حد علي الطريق السريع ممكن يلمح الباص .. و احنا شاربين حشيش و مزاجنا حلو .. فلو حابه اغتصاب بجد .. نغتصبك عادي .. و لو حابه تتعاوني معانا .. ترتاحي و تريحينا .. احنا رجالة مش بنشوف ستاتنا الا مرة أو مرتين في الشهر .. يعني الراجل مننا تَعبان خِلقَة ..
فنظرت اليه و نظرت لقضيبه المنتصب الغليظ .. ثم قولت له ..
– و أنا لو سمعت كلامكم .. و طاوعتكم .. أنا أضمن منين ان أي حد منكم يتعرَّض ليا و يفضحني بعد كده ؟؟
– مفيش ضمان لسبب بسيط جدا .. اننا ما نعرفك ولا حابين نعرفك .. لأننا بعد ما كل واحد مننا ما يرتاح معاكِ .. ولا كأنه يعرفك بعد كده .. لأننا ممكن نعرف غيرك بعد كده
ثم قاطعه السائق .. موجهاً كلامه لي ..
– أنا قولت لك اركبي أي باص غير الباص ده و انتِ عاندتِ ..
فرددت عليه ..
– يعني أنا كنت غلطانة ..
فقاطعني الذي هو فوقي و ينكحني ..
– احنا نكمل السهرة في الحوار معاكِ ؟؟ ..
ليقوم عني و يخرج قضيبه من مهبلي و يتوجه لفمي مُدخِلا قضيبه في فمي لأقوم بمص قضيبه بعد أن ارتخي قليلا .. ثم يعتليني رجل آخر و هو منتصب القضيب و لكن قضيبه أرفع و أطول قليلا من سابقه .. ثم يدخل قضيبه في مهبلي و يبدأ في نكاحي ببطء .. و أنا مستسلمة تماما لهم .. فأمتص قضيب و يرضع بحلماتي اثنان .. و يتبدَّل على نكاحي واحد تلو الآخر .. و الغريبة أني اندمجت جدا و بدأت آهاتي تعلو .. معلنة عن استمتاعي و هياجي ..
كما أن لا أحد منهم قد أتى بشهوته أبدا .. و قد اندهشت من ذلك .. فكان الرجل منهم ينكحني ثم يقوم عني .. و يأتي من بعده و هو ممسك أفخاذي الممتلئة و يبدأ بإدخال قضيبه و من ثَمَّ ينكحني .. و أنا و كأني اعتدت علي ذلك الوضع ..
الي أن قلبني أحدهم و جعلني بوضع الراقدة على أربع .. ثم بدأ في فرك فقلتي و هو يلعق مهبلي و ينتقل لشرجي .. و أنا مثارة جدا .. و أريد أن أطلب منهم أن ينكحوني بلا رحمة و أن يغرقوني بشهواتهم داخل رحمي .. و لكنهم كانوا يريدون تعذيبي .. و إيصالي الي أن أكون عاهرة أطلب نكاحي بنفسي ..
و فجأة رنَّ هاتف أحدهم .. و قام بسرعة مبتعدا عنَّا .. ثم جاء بعد ما أنهى مكالمته .. و هو يبتسم لهم و يقول ..
– عارفين مين جاي كمان نص ساعة ؟؟
فيرد احدهم ..
– مين ؟؟
– حمادة .. و اصطاد واحدة و جاي بيها على هنا .. .. ههههههه .. الغريبة انها كانت فاكره انها اصطادته بعربيتها .. و كانت حابه يروح شقتها .. لكن هو أقنعها إن الهواء الطلق و الصحراء أفضل و جو كله إثارة
– مجرم طول عمره ..
عندها .. وجدت من كان يلعق مهبلي .. اعتدل من خلفي و قد أمسك بردفيَّ و هو قابض يديه عليهما .. ثم أدخل قضيبه في مهبلي من الخلف .. لأنهار تماما أمامه .. فهذا الوضع أكثر الأوضاع إثارة لي .. فأرحت نفسي له جدا على ذلك الوضع .. فما كان منه الا أن دفع قضيبه في مهبلي بقوة و بدأ ينكحني بطريقة عنيفة بعض الشيء .. ثم بعد ذلك بدأ في صفع اردافي الطرية .. فكانت ترتج بشدة فوق ارتجاجها من دفع قضيبه بداخلي .. ثم جذب شعري و أمسكه بقوة و هو يدخل و يخرج قضيبه من مهبلي .. لأصعد بجذعي له .. و تتدلي أثدائي و هي ترتج بشدة من تحتي .. و باقي أصدقاؤه يشاهدونه و هو ينكحني ولا يقتربون منا .. فقط يجلِّخون قضبانهم النافرة .. و صوت آهاتي وحده هو ما يسمعونه لتزداد إثارتهم فوق إثارة .. و أنا من شدة العنف في النكاح .. أبدو و كأنني عاهرة بالفعل .. فبدأت تخرج مني كلمات أثناء نكاحي بقوة .. لم يستوعبها أحد و لكنها كانت تزيده عنفا أكثر و صفعا على أردافي التي أعتقد أنها ازدادت احمرارا .. لشدة حساسية بشرتي من أي صفعة و لو كانت خفيفة ..
و استمر ينكحني ذاك الرجل .. الي أن قبض على أردافي بقوة و كأنه يهرسها بيديه .. ثم يدفع قضيبه عميقا بداخلي ليدخل الي رحمي .. ثم يقذف منيَّه بداخلي .. ليندفع منيَّه برحمي و مهبلي بغزارة و أنا أتلوي من سخونة منيَّه بداخلي .. ثم يتركني و يقوم و هو يمسح قضيبه بلباسي الداخلي الملقى على الأرض ..
ثم يطلب مني أحدهم .. أن أجلس القرفصاء لكي أنزل ما نزل بمهبلي و أضع فُوَّهة زجاجة مياه بمهبلي و أضغط عليها حتى أغتسل من المنيّ الذي نزل بي .. .. فأفعل مثل ما قال لي .. و يضع أحدهم وعاء فارغ كان معدَّا عندهم
و بالفعل ينزل المني الذي نزل بداخلي .. و يقبع في ذلك الوعاء .. ثم يأخذه أحدهم .. و يأمرني بأن أنام على ظهري .. و يبدأ في تقبيلي و هو يفرك حلماتي النافرة من جرَّاء اثارتي .. من وضع النكاح من أكثر من رجل و أمام رجال آخرون .. فلم أُنكح من قبل بذاك الموقف أبدا ..
و مع قبلات الرجل لي و فرك حلماتي .. بدأ مهبلي يفرز سوائله .. فوجدته يقبلني أكثر من رقبتي بعد فمي .. نزولا الي أعلى صدري .. الي أن يصل الي نهدايّ و يبدأ في لحس حلماتي .. ثم امتصاصها برقة في البداية ثم شفطها و من ثَمَّ مصها بقوة .. و هو يقبض على ثدييِ بقوة و بالطبع كان ثدييِ و قد ازداد احمرارا من قبضاته .. فبدأ يلتهمه بفمه و يعض على حلماتي بأسنانه .. و أنا في عالم آخر في اللاوعي .. ثم ينزل الي بطني و يقبِّل صرتي و يدخل لسانه الخشن فيها .. ثم ينزل الي قبَّة عانتي ليقبِّلها قبلات متتالية أثارتني جدا .. ثم يفتح أفخاذي فأتهيأ للعق مهبلي .. و لكنه كان يقبِّل كل جزء بمهبلي وما حوله .. ثم يقبِّلني قبلات في جوانب أفخاذي الطرية جدا .. و ينزل بقبلاته لكامل فخذيَّ .. ثم ينزل الي قدماي يقبِّل أصابعي و باطن قدمي .. ثم يصعد مرة أخرى .. الي أن يصل لمهبلي .. فيفتح أفخاذي لأقصى اتساع لهما .. و يبدأ بلعق مهبلي بلسانه الخشن .. الذي يجعل في جسدي القشعريرة .. فأهتاج أكثر و هو يدخل لسانه في مهبلي و يمتص شفتيّ مهبلي المكتنزتان و المتورمتان من فعل نكاح زميله السابق .. لأدخل في نوبة من التوسل اليه ليقوم و يدخل قضيبه في مهبلي .. و هو و كأنه لا يسمعني أبدا .. ليقوم بامتصاص بظري المتورم أيضا من فعل اثارتي الجامحة .. ليفاجئني بدخول ظاهر مهبلي في فمه و كأنه يأكله .. ثم يبدأ في تمرير لسانه صعودا و نزولا و هو يمتص كل افرازات مهبلي .. ثم يقوم من عليَّ .. و يحرك رأس قضيبه الغليظ على شفتيّ مهبلي .. ثم يضغط برأس قضيبه مهبلي .. و يبدأ في دخول رأس قضيبه و كأنه يفض بكارة مهبلي .. و لكنه لا يدخل .. فيمسح رأس قضيبه بلعابه .. ثم يضغط مرة أخرى ليدخله .. فتدخل الرأس بصعوبة .. فأزوم من فتح مهبلي و من غلاظة قضيبه .. ثم يخرجه مرة أخرى لتتعلق روحي به .. ثم يدخله مرة أخرى و لكن هذه المرة يستمر في ادخاله بقوة .. فيغوص قضيبه بداخلي و أنا أتلوي من تحته و رأسي تتحرك يمينا و يسارا من شدة الألم .. ثم يبدا بنكاحي بخروج قضيبه الغليظ و الذي قطعاً فتق مهبلي .. لأشعر أن روحي تذهب عني بخروج قضيبه قبل أن تعود لي بدخول قضيبه مرة أخرى بمهبلي .. و استمر بنكاحي و هو مستلذ بتألمي .. و كأن تلك هي متعته فعلا .. و رويدا رويدا بدأت أشعر بمتعة بنكاحه لي و كأنني كنت بالغباء لأرفض مثل ذلك النكاح .. من ذاك القضيب .
فجأة أسمع من يطرق باب الباص .. فأرتعش خوفا و كأنني فُضِحت .. ليقوم أحدهم و هو عاري .. ليضغط على زِر ليفتح الباب الأمامي .. و يدخل منه رجل آخر و هو يبتسم لهم و يقول ..
– البضاعة وصَّلتني لحد هنا بعربيتها ..
فيرد عليه من فتح الباب ..
– فين طيب ؟؟
لتصعد سيدة في هيئة محترمة جدا و ذات حجاب أيضا .. ثم تنظر لهم في دهشة و كأنها انصدمت أو خُدعَت .. ليغلق الباب الذي فتحه .. ثم يقول لها ..
– اهلا بالعروسة ..
فترد عليه و هي مندهشة جدا و لكنها تبتسم أيضا ..
– عروسة ايه بقى ؟؟ .. هو فيه عروسة بتدخل بأكثر من عريس ؟؟
ثم تنظر لي و أنا أُنكَح .. والرجل الذي يعتليني يُدخِل قضيبه و يخرجه بوتيرة أسرع … فتضحك لي و تقول لي ..
– أنا محتاجة الرجالة دي بصحتها .. بالراحة عليهم شوية ..
فانظر اليها بامتعاض و قرف .. ولا أستطيع أن أتحدث اليها من قوة نكاح الرجل لي و هو يزيد في سرعته ليصل قضيبه كاملا بالفعل بمهبلي .. ثم اشاهدها و هي تجلس على الكرسي الذي تمَّ فكَّهُ خصيصا لأجل أن ينكحوني .. و تقوم بخلع حجابها و من ثَمَّ باقي ملابسها الي أن أصبحت عارية تماما لأجد أنها بجسد ممشوق جدا بقوام ممتلئ قليلا و لكنها تضج بالأنوثة المتفجرة لديها .. لأرتاح نفسيا قليلا .. حيث أنها سوف تستقطب الرجال عنيِّ و لو لفترة إن لم تكن نهائيا .. و لكن هيهات ذلك .. فذلك حلم أنا أحلم به .. فهل من تعرت و قبلت بأن ينكحها الرجال توالياً .. أن يرفضها أي رجل منهم ؟؟ .. طبعا مستحيل ..
فاجأني من ينكحني .. بأن قام عنيِّ ثم قلبني بالوضع الراقدة على أربع .. ثم أَولَجَ قضيبه مرة واحدة داخل مهبلي .. لأطلق صرخة عالية .. اهتزت جنبات الباص لها .. ثم أكمل نكاحي و هي يصفعني على أردافي و هي ترتج فوق ارتجاجها من دفع قضيبه بمهبلي .. ثم فرَّق ما بين أردافي جدا و هو يدفع بقضيبه عميقا داخل مهبلي .. ليتشنج و هو يقبض على أردافي الطرية .. فيقذف منيَّهُ بداخلي .. لأُصاب بلسعة ساخنة من منيَّهُ الساخن جدا على جدران رحمي و مهبلي .. فأتلوى من شدة ما قُذِفَ بداخلي .. و هو يقوم عنيِّ مُخرجا قضيبه من مهبلي و هو ينقط سوائل شهواتي و شهوته على أردافي من الخارج و يمسح قضيبه يمينا و يسارا على أردافي .. ثم يصفعني صفعة قوية على أردافي .. و يقوم عنيِّ و هو يتنحنح بصوت جهوري و كأنه خرج منتصرا من معركة .. ثم يهدأ جسدي و يرتخي .. و احسب اني بذلك انتهيت .. فيصفعني آخر علي رِدفَيَّ و كأنه يوقظني من غفوتي .. ليقول لي ..
– قومي نظفي نفسك ..
فأقوم و أنا دائخة جدا .. ثم أفطن لآهات ليست ببعيدة عني .. لأجد أن ثلاثة و قد اعتلوا السيدة التي حضرت لهم .. فأتفاجأ بقضيب في مهبلها و قضيب في دُبرِها و قضيب تمتصه بجنون .. و يفرك الرجل الذي نكحني قبل الأخير قضيبه .. بينما يجلس ما كان ينكحني منذ قليل و هو يشاهدها و كأنه يُمَنِّي نَفسَهٌ بِتَذّوُّق لحمها ..
فأقوم و أنا متثاقلة جدا من الألم الذي تسببه لي القضيب الأخير من ألم ووجع شديد .. ثم آخذ زجاجة المياه و أجلس فوق الوعاء و الذي ما زال به ماء اغتسلت به سَلَفاً .. لأُشاهد المِنيّ الذي كان بداخلي .. ثم أُدخِل فُوِّهَة الزجاجة لداخل مهبلي .. ثم أضغط عليها .. فيدخل الماء لداخل مهبلي .. ثم اسحبها فيخرج الماء من مهبلي و هو مُحَمَلا بالمِنيّ الذي نزل بمهبلي .. لأقوم بعدها و كأنني و قد تَجَهَّزت لمن سينكحني تاليا .. و أنا لا أعلم ما سيكون عليه الأمر لو حَمِلت من أحدهم .. و لكن فات الأوان على ذلك .. و لأكمل ما بدأته حتى أتَّقي شرهم و بغيهم ..
فيقابلني من سينكحني تاليا بان احتضنني و أنا واقفة .. و بدأ يقبِّلني و هو يحتضنني و اشعر انه مختلف اختلافا عن سابقيه .. ثم همس في أذني ..
– انتِ تعبتِ .. ؟؟
فأهز رأسي له بالإيجاب .. لعدم استطاعتي الكلام أصلا .. فيقول لي ..
– لو حابه مفيش حد يلمسك بعد كده غيري .. خلِّيكِ هادية معي
لأرد عليه و أنا محتقنه من البكاء ..
– أنا ست شريفة و محترمة و ليا بنات متزوجات ..
أنا عمري ما كنت أتخيل ان ده يحصل لي أبدا ..
لأشعر به و هو يزيد في قبلاته لي و من ثَمَّ يقبِّلني في فمي .. ليخرس لساني .. و اذهب معه في قبلة رومانسية جميلة .. لأذوب في بحر من اللَّذة و النشوة .. لأتذكر أنني ما زلت عارية و هو عاري و يحتضنني و ان كلامه لي ليُهَدِّأ بي حتي أكون معه واعية و أكون معه مستجيبة لما سيفعله بي لاحقا .. فأصحو على حقيقة أني أمامه عاهرة .. بدليل أنه يقول لي أنه مستعد انه لن يلمسني أحد غيره .. دليل على أنه لن يتركني أخرج من بين يديه الا و أن يشبع منِّي .. فأشعر بعد ذلك بيديه و قد بدأت في فرك ثدييِّ .. لأعود مجددا له و كأننا كنا في فاصل و عدنا نتواصل .. فأترك نفسي له لعله بالفعل يكون هو آخر من ينتهك شرفي و عفَّتي .. فأستجيب له كلياً و كأنني أنا التي تريده .. فيطوقني بذراعيه و كأنه امتلكني و يبدأ في أخذ قبلة من شفاهي و كأنه يودِّعها قبل أن ينزل بفمه و هو يقبِّلَني من رقبتي نزولا الي ناصية صدري .. ثم ينزل إلي ثدييِّ و منه الي حلماتي التي انتصبت من الشهوة المتَّقِدَة الذي أثارها بداخلي .. فيمضغ حلماتي الواحدة تلو الأخرى ..
و في الجانب الآخر .. أجد العاهرة التي جعلت الجميع يلهث اليها .. بعيدا عنِّي مَن أثير المتاعب و ايضا جسدها ممتلئ و ليس مثلي مترهل نوعا ما .. فواحد ينكحها من مهبلها و الآخر من دبرها و الثالث في فمها و الرابع من علي ثديها و الخامس ينتظر دوره .. أما السادس فهو معي وحده .. و هو ما جعلني أهتاج أكثر فاكثر مما فعله بي .. لأنام له على ظهري و هو ينزل بفمه الي بطني .. و منها الي مهبلي فاتحاً أفخاذي على آخرهم و هو يلتهم شفتيّ مهبلي و يمتص بظري الذي التهب واتَّقد من سعير الشهوة .. لتخرج شهواتي تباعا و هو يستلذ بتذوقها .. فأنفعل عليه طالبة منه ان ينكحني ليطفئ النار المتَّقِدَة بمهبلي .. فيقوم و يعتدل ليكون قضيبه المنتصب و الرفيع و لكنه الأطول من بينهم جميعاً .. ليبدأ في تعذيبي مرة أخرى بأن يحك رأس قضيبه ببظري المنتصب جدا .. و بعدها يبدأ في دخول قضيبه بكل سهولة وكأنه على علم بأنه قد مهَّدَ طريقه جيداً .. ليدخل بعد ذلك قضيبه متوغلا داخل مهبلي .. و يدخل معي في جولة لن تكون الأخيرة لنكاحي .. لأجده و قد زاد من سرعته ليدخل قضيبه بكامله في مهبلي .. و أشعر به و قد دخل رحمي بكل سهولة و حتى أنه بدأ في الدخول و الخروج من رحمي و كأنه على موعد مع جدران رحمي التي احسست أنها تلمس قضيب من زمن بعيد .. فتزداد رعشاتي و أجد نفسي و قد غلبتني قوَّتي من التحكم فيها .. فتخرج شهواتي تِباعاً و أنا و قد هَمَدَ جسمي تحته و أصبحت معه كالعجينة يُشكِّلُها كيفما يشاء .. فيقوم عني و يقلبني علي جانبي و هو ما زال قضيبه داخلي و مستمر في نِكاحي بشكل لم أعهده من اي رجل حتى من أزواجي السابقين .. و يستمر في هذا الوضع بمدة ليست بالكبيرة .. ثم يقوم عنيِّ و يرفع فخذي الأيسر و يجلس على فخذي الأيمن و يدخل قضيبه مجددا بمهبلي و قد غرق مهبلي من سوائلي التي جعلت من نِكاحي مُمِلاً .. فيقوم عنيِّ و هو ما زال لم يأتي بشهوته .. و يقول لي أن أغسل مهبلي مرة أخرى .. فأقوم و أنا لا أعرف كيف أسير .. ثم يضح شيئا لونه أبيضاً في زجاجة المياه التي أغتسل بها .. ثم يرجَّها جيداً قبل ان يعطيها لي .. ثم أغتسل كما المرتين السابقتين .. ثم يأمرني أن أنام على ظهري .. ثم يفتح أفخاذي و يأخذ من الزجاجة مياه و يضعها على مناديل ورقية و من ثَمَّ يضعها على مهبلي .. و ينتظر دقائق و أنا أترجاه أن يقوم ليدخل قضيبه بداخلي .. فيقبِّلَني مجددا و هو واضع المنديل المبلل على مهبلي .. و يكرر بلله مجددا و يضعه على مهبلي مرة أخرى .. و بعد حوالي ما يزيد عن الربع ساعة .. يقوم و يجعلني أمتص قضيبه و هو واضعا المنديل المبلل على مهبلي .. فأمتص قضيبه و هو يحاول أن يُدخِل قضيبه لداخل بلعومي .. فأشعر بالاختناق و أحاول أن أبعده عني .. و لكنه يستمر في نِكاحي في فمي .. ثم يخرج قضيبه من فمي .. و يرفع المنديل المبلل من على مهبلي .. ثم يعدلني و أنا نائمة على ظهري و يباعد بين أفخاذي الممتلئة .. و يبدأ في تحريك رأس قضيبه بطريقة دائرية على شفتيّ مهبلي .. ثم يضغط برأس قضيبه على مهبلي .. الذي بدوره لا يستقبل قضيبه بالرغم من أنه أنزل سوائله .. و لكني أشعر و كأن مهبلي و قد ضاق على قضيبه .. فلم أعي ما فعله بمهبلي لكي يضيق بذلك الشكل .. ثم يضغط قضيبه بقوة فتدخل الرأس مسببة ألماً لي في البداية و لكن بعد انزلاق الرأس .. يدخل القضيب و قد تمكن من أنثاه .. فأشعر بحجم قضيبه و كأنه غليظا بحق .. ثم يدخل قضيبه و يخرجه بوتيرة بطيئة .. تتسارع شيئا فشيئا .. الى أن ينكحني بطريقة سهلة و يسيرة و لكنني اشاهد علامات الاثارة على وجهه و كأن ضيق مهبلي كان العامل الأهم في إثارته .. و يتسارع جدا في دخوله و خروجه من مهبلي الضعيف .. و دخول قضيبه بالكامل حتى خصيتيّه ليدخل ايضا في رحمي و تعلو آهاتي مجددا و لكن بصورة و كأنني أتعذب و لا أُنكَح .. فيشعر الباقون بي .. فأجد ثلاثة منهم يحيطون بي مجددا و هم يفركون أثدائي و يصفعوني عليها و على أفخاذي .. ثم يضغط ناكحي قضيبه عميقا في رحمي و يتفجَّر قاذفا حممه في رحمي و أنا أتلوَّى من تحته و هو يستمتع و يستلذ بذلك .. ثم يخرج قضيبه المنتصب من مهبلي .. ثم يقلبني على أربع بعد أن قذف منيَّهُ برحمي .. و لكنه ينزل رأسي للأرض و يرفع أردافي ظاهرة له و هو يُدخِل قضيبه مجددا في مهبلي الضيِّق أصلا بفعل فاعل .. ليكمل نِكاحه لي و أنا لا اشعر الا بثورة هياج أخرى و كأنني أحتاجه أكثر ما هو يحتاجني .. و لأشعر ان قضيبه المنتصب و الذي لم يعُد يرتخي ثانيةً .. لينكحني مرة ثانية و كأنه لم ينكحني و أشعر أنه عكس الباقين و أنه يُطيل في إتيان شهوته .. أما انتصاب قضيبه فأعتقد أنه و قد حصل على منشِّط جنسي لينكحني بأكثر من مرة ..
و بالفعل أجد متعة غير عادية و هو يجامعني و قد نام فوقي و قضيبه ما زال مغروسا بمهبلي الذي يتقبَّله و كأنه عشيقه .. ثم يصفعني فجأة على أردافي و كأنه كان قد نسيها و تذكرها مجددا .. وبعد ذلك يقبض عليها و هو يغرس اصابعه فيها .. الي أن يصل بأصابعه في دبري و كأنه يُمَهِّد لنكاحي من دبري .. فأتلوى و لكني أجد متعة أخري و هو ينكحني بقضيبه بمهبلي و بأصابعه بدبري .. ليثبِّت اصبعه في دبري ومن ثَمَّ يضغط اصبعه ليدخل اصبعه في دبري و هو مستمر في نِكاحي بشكل قوي وعنيف .. لأرتعش بشهواتي المتتالية و التي تُخَدِرني و لا تجعلني أُرَكِّز بإصبعه الذي دخل بالكامل في دبري وكأنه قضيب صغير ينكحني بدبري .. ثم يدخله و يخرجه بسرعة و بعدها يدخل اصبعين في مهبلي و يخرجهما ثم يُدخِل قضيبه مجددا بمهبلي .. و بعدها أجد اصبعين يحاولان أن يدخلا في دبري و ينجح في ذلك .. ليُدخِلهما بالفعل و أشعر و كأنني أموت من الألم الفظيع الذي شعرت به .. ليخرج قضيبه من مهبلي ليضعه على فتحة دبري و بعدها يضغط بقوة لتدخل رأس قضيبه منزلقة من كمية سوائل مهبلي المُغرِقَة لقضيبه .. ثم يدخل قضيبه لمنتصفه تقريبا و أنا أُخَبِط بيداي على الأرض تارة و تارة أخرى أحاول أن أدفعه لأمنعه من نِكاحي بدبري .. و لكن قضيبه كان قد دخل لأكثر من نصفه .. ليبدأ بنكاحي ببطء من دبري و أنا بدأت أبكي من جَرَّاء نِكاحي من الدُّبر و كأنه قسمني لنصفين .. و بعدها يبدأ في زيادة سرعته التي تزداد من مداعبته لمهبلي الذي يفرغ على يديه شهوتي .. فيأخذها و يجلِّخ بها قضيبه .. ثم يُدخِله في دبري بطريقة أسهل .. و يتسارع في نِكاحي .. إلي أن ترتج أثدائي جدا و اردافي التي لا تُرحَم من صفعاته المتكررة .. لأشعر و كأن قضيبه و قد أخذ طريقه بسهولة في دبري ليبدا في تشنجه و تعالي آهاته التي اصبحت جهورية و هو يقبض بشدة على أردافي .. ثم يدفع بقضيبه داخل أحشائي ليعلن بعدها عن قذفه لحممه الساخنة و والملتهبة جدا بداخل أحشائي لأنام ممددة على الأرض و هو فوق منِّي و قضيبه غائرا في داخل شرجي .. الي ان يرتخي شيئا فشيئا .. ثم يخرج وحده و هو فوقي يلهث بطريقة صعبة جدا .. و أنا تحته لا أقوي على الحركة أبدا و كأنني فقدت الوعي بحق ..
فلقد أتعبني هذا الرجل جدا جدا .. حتي أن الباقين كانوا يَهِزُّونني و أنا لا أتحرك .. فبعدوا عني و تلَمَّسُوا العاهرة التي بين يديهم .. لأشعر أنها و قد جاءت لنجدتي من الباقين .. ثم أجد الرجل الذي نكحني منذ دقائق يطلب منِّي أن أقوم لأنهم سوف يُرَكِّبُون الكرسيَّين مكانهما لأنهم سوف يخرجون للطريق السريع ليُكمِلوا رحلتهم للغردقة ..
فأقوم و أنا أمشي على أربع .. فيسندني أحدهم و هو يقول لي ..
– انتِ لو لسه فيكي نَفَس .. كنت نمت معاكي .. بس انتِ كده فَصَلتي .. و أنا كنت أحب إنك تكوني مصحصحة ليَّ ..
فنظرت له و لم أستطع الكلام .. فقد كان وجهي ملطخا بكُحل عيني الذي لطَّخ وجهي نتيجة بكائي لشعوري بالألم من نِكاحي من دبري .. .. فوجدته يُرَبِّت على ظهري بحنان ظاهر .. و هو يقول لي ..
– قومي البسي خلاص .. أوعدك مفيش حد يقدر يلمسك بعد كده ..
ثم أحضر لي ملابسي المُتَّسِخَة الأتربة التي على الأرض و من مِنيِّهم عليها .. فأحاول أن أرتدي ملابسي .. فلا أستطيع .. فأجده يساعدني على ارتداء ملابسي .. ليتدخل آخر و هو يقول له ..
– دي تلبس ليه ؟؟ .. فيه الباقي لسه حابين يناموا معها ..
– دي خِلِصِت بجد .. و انسي انك تعرف تعمل معها أي شيء ..
فيرجع الذي أراد أن ينكحني .. ثم أُكمِل ارتداء ملابسي و يساعدني ذلك الرجل الذي حنا عليَّ .. فارتدي لباسي الداخلي و بعده صِدريَّتي و بعدها باقي ملابسي .. ثم أجلس على كرسي بآخر الباص و أنا أنظر ناحية التي ما زالوا ينكحونها .. الي ان أفرغ من ينكحها في مهبلها .. ثم قام عنها و طلب منها أن ترافقهم للغردقة .. و لكنها رفضت و طلبت من احدهم مرافقتها للقاهرة مرة أخرى .. لينزل معها ثلاثة .. و بقي ثلاثة معي .. منهم من لم ينكحني و لم ينكحها أيضا .. فكان هو الوحيد الذي لم ينكح أي سيدة ..
ثم يتحرك الباص مجددا و انا أنظر من النافذة .. لأجد ظلام حالك بالخارج كما هو بالداخل أيضا .. لتبدأ أضواء الطريق في الظهور من بعيد لأشعر أنني كنت في مَعزَل عن الدنيا و كأنني خُطِفت .. ثم يقترب الباص شيئا فشيئا من الطريق الي أن يدخل الباص الطريق و تعود رحلته مجددا الي الغردقة .. لألمح أن هناك ما يقرب من مائة و عشرين كيلو متر على الغردقة .. فتنتابني قشعريرة .. فأجد بعدها رجلي الحنون بجانبي و كأنه يشعر بي .. ثم يجلس بجانبي و هو يحيط خِصري بذراعه و كأنه يريدني أن أكون مهيأة له لينكحني .. فلم أبعد يده عني .. لينزلها أسفل ظهري و هو يحاول أن يُقَرِّب شفتيه منِّي .. ليقَبِّلني من وجنتي و هو يُدخِل يده تحت ملابسي ليصل الي لحمي و هو يرتعش بجانبي و كأن به الشهوة مُتَّقِدَة .. فأتركه و كأنني أرأف بحاله و لكن هذا من كثرة إجهادي .. و كانت هذه اشارة منِّي بالموافقة .. فبدأت يديه تمتد لأعلي ظهري الي ان وصلت لمشبك الصدرية .. ثم تسللت من تحت الصدرية للأمام لتصل لثدييِّ .. ثم قمت في مكاني و بدأت في خلع ملابسي قطعة .. قطعة .. إلي أن تعريت تماما .. عندها وجدته و قد بدأ في التَّعرِّي .. ليقترب منِّي و يحتضنني و بعدها يُقَبِّلَني و أنا اتجاوب معه و احاول ان اتماسك امامه لكي أنتهي منه سريعا .. و قد كان بالفعل قضيبه انتصب بسرعة و شعرت به و هو يحتك بمهبلي من الأمام .. ثم تركني و أرجع الكرسي للخلف و جعلني أجلس عليه و أنا مُفرِجَة أفخاذي له .. ليركع أمامي و هو يلتهم مهبلي و أنا أحاول أن أكتم آهاتي لكي لا يسمعنا السائق و من معه حتى لا تكون هناك حفلة أخرى على شرفي .. ثم امسك برأسه و كبستها على مهبلي .. لتندفع شهوتي مُغَرِّقَة وجهه .. فيقوم عنِّي و يعتليني .. ثم يحك رأس قضيبه الغليظ القصير بشفتيّ مهبلي و من ثَمَّ يضغطه بداخل مهبلي .. فتنزلق رأس قضيبه بداخل مهبلي و بعدها يُدخِل قضيبه لنصفه ثم يُخرِجَهُ مرة أخرى ليعاود إدخاله مرة أخرى .. و رويدا رويدا .. يدخل قضيبه للنهاية بكامله لتلتصق عاناتنا معا .. فتُحدِث بي قشعريرة جميلة .. فيبدأ هو بنكاحي ببطء ثم يزيد من سرعته شيئا فشيئا .. الي أن يصل ليُصَفِّق لحمنا معاً مُحدِثَاً صوت عالياً نسبياً .. ثم يحتضنني و ما زال ينكحني بقوة و هو يمتص حلماتي و انا أذوب معه من النشوة .. فيحتضنني جدا و اشعر بقضيبه و هو ينبض كثيرا .. ليقذف حممه سريعا بداخل مهبلي .. و بعدها يقوم عنِّي و هو يُقَبِّلَني و يشكرني على أن جعلته ينكحني و أنا راضية .. فيقوم و يبدأ في ارتداء ملابسه و اظل أنا مكاني .. ليبدأ مِنيَهُ في النزول من مهبلي .. فامسحه بمنديل من حقيبتي .. وبعدها أقوم لأرتدي ملابسي و أحاول أن أنام و لكن من أين يأتيني النوم .. فكل ما حدث لي و هو يتراءى أمام عيني .. سواء أغمضتها او فتحتها .. الي أن تراءى لي أنوار بوابة الغردقة .. لأحاول أن أستعيد نفسي و هيأتي مجددا و أنا لا اعرف ماذا سأفعل إن حدث لي حمل و ماذا سأفعل في ذلك .. لأحاول أن أكتم دموعي و أشتد الي ان أصل و أنزل من ذلك الباص البغيض .. و لكنِّي بحق تمتعت بأعضاء ذكورية مختلفة الأحجام و الأطوال .. و ايضا تم نِكاحي من الدبر و أنا غير مُصَدِّقة لذلك ..
و طيلة الطريق من بوابة الغردقة .. الي أن وصلت لمحطة الباص .. و أنا أفكِّر في مصيري و ما آلت لي حياتي بعد ما حدث معي من انتهاك لحمي .. ثم أرتب حقيبتي و حاجياتي ثم أنزل من الباص لينظر لي السائق و بعدها ينظر في اتجاه آخر و كأنني حشرة ليس لها أي قيمة .. فوقفت عند الباب و استدارت له و أنا أقول له .. كله سلف و دين .. لتنزل منِّي دَمعة .. ثم أستدير خارجة من الباص و أنا ألعن الظروف و الوقت و الناس و ابنتي و زوجها الذي كان سببا في أن اخرج في وقت متأخِّر لأجد نفسي و أنا أمارس الجنس بالغصب تارة و متجاوبة تارة أخرى .. فتلك الأحاسيس و المشاعر المتناقضة .. أضحت بي أن أكون امرأة آلت للسقوط ..