هحكيلكم في القصة دي عن اول مرة أتفتح فيها الاول أعرفكم بيا انا لولو ولد رقيق أوي شكلي شبه البنات و احلى و جسمي مربرب و ابيض شعري ناعم و طيزي و صدري كبار اوي من و انا صغير و بحس ان كل الرجالة عايزاني كانوا يقعدوني على حجرهم و احس بزبارهم و هيا هيجانه عليا بس مكنتش بعمل حاجة لحد ما جه اليوم ألي اتفتحت فيه كانت الدنيا بتمطر جامد و مَش عارف امشي في الشارع كان فيه محل صغير جمب بيتنا بتاع سجاير و محمصات فيه شاب اسمر كده و طويل جسمه كان حلو اوي
دخلت المحل عشان المطر و كنت لابس سويت شرت و بنطلون قماش كان مبلول و تحديدة الكلوت بتاعي باينة منه مره واحدة لقيته بيقولي انت مبلول اوي و بدأ يحط أيده على طيزي و يقلي لازم تقلع هيجيلك برد هديلك هدوم من معايا و انا كنت مكسوف قلتله لا كده تمام قالي عايزني اقفلك المحل لو مكسوف هو طبعا بيرسم إنّو ينبكني لقيت نفسي ساعتها من غير تفكير بقوله اه يا ريت قفل كده الباب للخشب بتاع المحل و قالي ها هاتكسف مني انا كمان قلتله لا عادي قعد على الكرسي و قالي طب اقلع ابتديت بالسويت شرت بعد كده نزلت البنطلون قالي ايه ده ايه الحلاوة دي ده انت طيزك ولا طيز اجدع بت و قام جه ورايا و ابتدى يحط أيده على الكلوت بتاعي و يقولي ايه ده دي طرية اوي كمان و انا قمت قايله بس بقى قالي بس ايه ده انتي طلعتي لبوة كبيرة راح حاضني من ضهري و مسك زبري الصغنن و كان زبره حاكك في طيزي جامد و باس رقبتي ساعتها سلمتله نفسي خالص حط أيده في جنابي و بدأ ينزلي الكلوت حته حته و بعديها سمع مني تنهيدة راح حط صبعه جوه طيزي قلت اه عليا كانت اول مره حاجة تخش طيزي قالي متكيفة يا شرموطة قلتله اه قالي طب تعالي خالاني الف و مسك شعري قالي مصيلي طيب بدأت أحطه في بقي و الحسه و امصه مكنتش عارف انا بعمل ايه بس هو كان عمال يقولي كملي كمان يا لبوة شفايفك حلوة اوي بعدها قومني و خلاني اسند ب بطني على مكتبه و فنستله طيزي و فشختها بأيدي راح مدخله ساعتها قعدت اصوت كان زبره كبير اوي و خرم طيزي ديق مع ان طيزي كبيرة اوي اول لما صوت ضربني بأيده على طيزي جامد و قالي صوتك يا وسخه و قعد ينيك فيا لحد ما نزلهم كلهم في طيزي و حسّيت بيهم و هما سخنين و مغرقين خرم طيزي بعدها شربني حشيش و كمل نيك فيا لحد ما عدت تلات ساعات راح ملبسني كلوتي و هدومي و من ساعتها و هو كل يوم بينكني و يفشخني و هكملكم المره الجاية قصصي معاه و هو بيفشخ طيزي و بزازي