المره ديه انا هاحكى القصه الحقيقيه إلى لما حبيت اغير فيها القصه كانت زى الزفت بدون مقدمات بعض الأحداث واقعيه من القصه القديمه زى أن ابويا اتجوز مراتو وانا فى أولى إعدادى وهى كانت صغيره جدا وكانت يتيمه امها اتوفت قبل ما ابويا يتجوزها بسنه وهى كانت حرفيا زى ما الكتاب بيقول عود بطل وكانت عندها 26 سنه وابويا وقتها كان عندو 48سنه وكان قاعد فى الكويت وفعلا كانت غريبه ارتباط واحده زيها بوالدى لأنه غير ده كلو كان هايسبها معايا فى مصر وفعلا هى كانت حنينه جدا عليا وطول عمرها لبسها فى البيت قمصان نوم قصيره وده كان بيبين جمالها الفتاك وفعلا فضلت انام فى حضنها لحد مانكتها مابداتش احس بيها غير لما دخلت الكليه كنت فى مره بجيب حاجه وجيت و سمعت اهاتها انا افتكرتها بتخون والدى عشان هى إلى كانت بعتانى المشوار ده بس لما بصيت من مكان المفتاح لقيتها بتلعب فى كسها فاعرفت بهيجانها وبدأت لما انام فى حضنها احس بنفسها السخن فى شعرى كان بيبقى نفسى اكل صدرها بس كنت بخاف ليحصل حاجه وتقول لوالدى فاستنيت الايام هى إلى تحبها وفعلا كنت مره فى اوضتى كنت مشغل فيلم سكس وكنت بفك عشره وماكنتش قافل الباب كويس اخدت بالى أنها شافتنى كملت ضرب العاشره حسيت بمحن عنيها على زبى وبعدها بحبه كانت طلعت اللبس من المنشفه وندهت عليا ووهى بتحط اللبس الخروج بتاعى بعد ما كوته على ايدى خبط ايدى فى صدرها الأمر إلى تجاهلته مع انها دائما لما حاجه زى كده بتحصل بتقولى حاسب يا كريم عيب حاجات زى كده ولما رجعت أشيل لبس خروجها عشان اوديه اوضتها المره ديه مسكت صدرها وضغطت عليه براحه عرفت انها مستسلمه وفعلا لما جينا بالليل نزلت ايدى من ورا رقبتها بس لبره أنها تبقى لمسه صدرها من الجنب قعدت احرك صبعى الأمر إلى خلانى احرك ايدى لغايه لما بقى على صدرها الأمر إلى هى بادرته بابتسامه وبصتلى وقالتلى الفيلم حلو اوى بص عينيها كانت ممحونة اوى إلى خلانى اضحك وقول اه و انا بحرك صدرها وفضلت احرك صدرها واقفش فيه لغايه لما تأكدت أنها سابت صدرها ليا إلى جرانى وخلانى ادخل ايدى والعب فى صدرها وبعدها بشويه نمنا والى كان وشى فى صدرها إلى بدأت احرك شفتى عليه إلى كان بينفدها بس ونمنا وتانى يوم كنت بستغل اى حاجه اساعدها فيها عشان امسك صدرها وتانى يوم لما رجعت من برا ودخلنا ننام استغربت أنها مديانى ضهرها إلى كانت اول مره تنام كده وكان واضح أنها عاوزه عشان عمرى ماحضنتها واحنا نايمين كده وكان القميص مرفوع من عنده رجلها كان لحد اول طيزها الأمر إلى اطلب منها تحط راسها على ايدى وفعلا رفعت راسها ونامت على ايدى و بدأت احط ايدى على صدرها براحه عشان اتاكد وبدأت اقفش فى صدرها وقمت مطلعهم بره القميص وكانت اول مره اشوف حلماتها الوردى إلى اول ماشفتهم هجت ماحستش غير وانا مادد ايدى على حرف القميص ومعرى طيزها و قمت ضاربها حته ضاربه وبدأت اقفش فى طيزها الى خلانى احس بنشوتها خلاص قمت رازع دماغها فى المخده وقعدت الحس خرم طيزها وكسها وبعدين قلبتها على وشها وقلعتها القميص وشوفت كسها الابيض الوردى إلى زى افلام السكس وفشختو لحس وبعد كده مصيت صدرها المبين وبدأت انيكها من كسها إلى كان ضيق اوى إلى كان يعتبر بكستو و ولا خرم طيزها الى يدوب جيت ادخل راسو لقيتها بتصوت اقعدت اوسعو بصوابعى وبدأت ادخل زى فى طيزها حته حته وقضيت احلى يوم فى حياتى وعلى الحال ده بقالنا تلت سنين