امبارح الاربعاء بعد الظهر شفت ام رحاب

وقالتلى بقالك اسبوع مجتش

قلتلها كنت مشغول شويه

قالتلى انها من فترة كدا
فيه واحدة قريبتها ساكنة جنبى واسمها ” هناء “
حكيتلها انها دايماً بتشوفنى باتفرج عليها من كام سنة

قلتلها ايوة دى بتكون مشلحة قدام بيتها
طالعة لابسة جلابية على اللحم
وطيازها قدامى وهى بتمسح
او فاتحة صدر الجلابية وبزازها قدام عنيا

وقلتلها انها بتحاول تفتعل مشاكل هى وعيالها الصغيرين معانا من وقت للتانى
واتخانقت انا مع عيالها مرتين

وقلتلها انها فى مرة الصبح بدرى كنت قرفان منها بعد الخناقتين دول
فلما عديت عليها وهى واقفة قدام باب بيتها ومقلتلهاش ” صباح الخير “
بعد ما كانت خرجت وواقفة قدام بيتها وكانت ماشية ناحية بيت أمها
راحت رجعت فتحت باب بيتها تانى
وجابت جردل مية عشان تمسح وتفرجنى على لحمها
وكأنها بتصالحنى بالفرجة عليها


راحت أم رحاب ضحكت على الآخر

وقالتلى دى لبوة ولسه شابة 34 سنة
وكسها واكلها وعايزة تتعبى
بس جوزها مش قادر عليها


تلاقيها متكيفة انك بتتفرج عليها
بس مش مرسيها على بر
ولا مخليها طايلة حاجة منك

بتتلكك بالمشاكل دى
عشان ترسى وياك على بر

عارف لو نكتها هتتهد من ناحيتكم

قلتلها دا شرشوحة

المهم الولية أم رحاب قعدت تقنعنى

وقالتلى اجيبهالك ؟
وانتى هتعرفى تجيبيها كدا على طول ؟

قالتلى اه دى لبوة

وكذا مرة اشوفها بتحاول تحك فى اى حد من جيران امها
بس بتقلق منهم عشانهم بيحششوا لاحسن يفضحوها

لكن انت هتكون مطمنالك

المهم قلتلها ماشى
قالتلى انا باشوفها كتير طول اليوم
راحة جاية تمرجح فى طيازها
وعارفة انها بتدور على اى شاب تحك فيه

وقالتلى عدى عليا بكرا الصبح بدرى
قبل الساعة 6 هتلاقيها عندى
ولو مش لقيتها اهو انا قدامك
مش هتيجى على الفاضى
ههههههه


المهم قلتلها انا عايزك دلؤقتى
قالتلى احنا بعد الظهر مينفعشى
البيت مليان عيال دلؤقتى ونسوان
طالعين نازلين

قلتلها فى مكان مدارى
تمصى جوا عند البوتجاز او فى المسقط

قالتلى خليهم لبكرا الصبح

سبتها ومشيت


وتانى يوم الصبح اللى هوا النهاردا الخميس
قمت ظبطت نفسى

ووقفت فى البلكونة
وشفت اللبوة هناء بتفتح باب بيتها الساعة 6 الا ربع
ولابسة جلابية بيتى حلوة

وراحت واقفة فى نص الشارع قدام بيتها
وراحت باصة ناحية البلكونة عندى

شافتنى راحت مبتسمة
انا فهمت ان اللبوة ام رحاب قالتلها
وان الممحونة هناء هتموت وتتناك

وراحت ماشية
ولما وقفت على اول الشارع راحت بصالى تانى
وراحت ماشية

استنيت انا شويه
ونزلت الساعة 6 الا خمسة




يعنى بعدها باقل من 10 دقائق

وروحت ناحية بيت ام رحاب
لقيتهم فاتحين الباب وقاعدين على كنبة

اول ما شافونى قلتلهم ” صباح الخير ”
راحت قالتلها ” اطلعى فوق يا هناء ”

وام رحاب قالتلى ” انا كلمتهالك امبارح قبل المغرب
وقعدنا سوا ساعة وحكينا وفهمتها انك هتهد حيل امها
ووافقت على طول واهى قدامك اهى جت فى الميعاد
وطلعت فوق على السطح ”

قلتلها ” انتى فهمتيها انى بانيكك ؟ ”
قالتلى ” لا .. اوعى تخليها تفهم كدا ”

قلتلها ” طب جبتيلها الموضوع ازاى ؟ ”

قالتلى ” قلتلها وهوا بيشترى منى العيش
كلمته على المشاكل اللى بتحصل
وسألته بيبص عليكى على طول ليه ؟ وعايز منك ايه ؟
وقلتلها انك رديت عليا وقلت انك شاب وبتدور على شابة ترتاحوا سوا

وانها هى عجبك جسمها اللى بتفرجك عليه وانك عاوزها فى المدارى
وانك سألتنى على مكان فاضى عندنا تشوفها فيه وتدينى 100 جنيه

قلتلك على السطح عندى ووافقت وفهمتها انى محتاجة الفلوس
وهى قريبتى ومن سنى بناتى وهترتاح بدل الفضايح “

قلتلها ” وهى اقتنعت ؟ “
قالتلى ” دى لبوة وعايزة اللى يرقدها ويكيفها
اى كلمتين هيملوا راسها “

قفلت باب البيت
وطلعت السطح

وشاورتلى طلعت وراهم

عملت نفسى اول مرة ادخل المكان عشان اللبوة هناء
متلاحظش انى جيت هنا قبل كدا

وبعدين لقيت ام رحاب قالت لهناء
” ادخلى الاوضة اللى فيها الكنبة
وواربى الباب كدا وجهزى نفسك عشان الوقت “

راحت طارت اللبوة كانها مركبة محرك نفاث فى رجليها

ام رحاب وطت صوتها شويه وقالتلى
” انا فرشتلكوا حصيرة على الارض
وفوقها مرتبتين سفنج قدام عشان لو الكنبة ضيقة

مترحمهاش بنت القحبة دى ..


دى عايزة تتكيف صح وتتعبى على آخرها “

وقالتلى ” خلى بالك من صوتكم عشان النسوان والعيال اللى فى الادوار اللى تحتكم “

وطلعت وقالتلى ” سد الباب ورايا من جوا ومتتأخروش “


قفلت الباب من جوا واتأكدت انه اتقفل فعلاً

ودخلت عند اللبوة الهايجة هناء

لقيتها خلعت الجلابية البيتى
وقاعدة على الكنبة العريضة
ولابسة قميص نوم ابيض فلاحى لغاية الركبة

روحت خلعت القميص بتاعى وفضلت بالبنطلون

شديتها وقفتها قدامى وحطيت ايديا على وسطها
وقلتلها ” امال فين الشرشحة والصوت العالى يا بت ؟ “

قالتلى ” لو كفتنى مفيش شرشحة خالص ولا صوت عالى “

هى فلاحة عندها 34 سنة
متجوزة من 17 او 18 سنة
عندها اربع عيال

جوزها مش حملها رغم انه شباب
وهى طول الليل والنهار صوتها عالى
وشرشوحة وعصبية جوا بيتها وبرا

كنت انا عارف من طريقتها دى انها مش مرتاحة ابداً
دايماً بتحاول تحك فى اى شاب


طيازها كبار وبيتمرجحوا فى الجلابية
وبزازها وسط
ودايماً ترفع جلابيتها قدامى لما تشوفنى

ودايماً بتشوفنى اتفرج عليها وهى كاشفة لحمها
مبتقدرش تبص فى عنيا رغم انها بجحة


وهى واقفة قدامى وايديا على وسطها
قلتلها ” دايماً كنت باتفرج عليكى وانتى مشلحة قدام بيتك “

قالتلى ” عارفة وكنت باقول اكيد هيفتح اى كلام ويايا
لكنك بتتفرج وبس “

قلتلها ” اهو انتى معايا دلؤقتى وهتاخدى اللى نفسك فيه “
وضمتها لحضنى وايديا الاتنين على ظهرها بعصرها

وحسيت بنفسها السخن على رقبتى

وبعدين نزلت ايد واحدة منهم على فردة طيزها الشمال
فركتها وبعدين قرصتها
راحت حاطة راسها على كتفى وقالت اه بسخونة

روحت مقفش فى طيازها بايديها الاتنين
مرة افرك الفردتين من فوق لتحت فى نفس الوقت

ومرة تانية افرك الفردتين
واحدة منهم افركها من فوق لتحت
وفى نفس الوقت الفردة التانية افركها من تحت لفوق
زى البدال بتاع العجلة

وبدأ نفسها يعلى وتتلوى فى حضنى على خفيف
وبدات أبوسها فى رقبتها فرفعت راسها
بوستها فى كل حتة فى وشها
ولقيتها داخلة بكل قوة تحط شفايفها على شفايفى
عضعضت شفايفها ومصمصتهم
وزودت الفرك فى طيازها الكبار
والمصمصة فى رقبتها

وروحت قلتلها ” اخلعى يا لبوة القميص عشان اشوفك ملط “

وراحت خلعتها قميصها ولباسها كان شورت احمر كبير
شافت زبرى شادد من فوق البنطلون

وخدتها نيمتها على الكنبة
اقفش فى بزازها بنفس الطريقة اللى كنت باقفش بيها فى طيازها
واقرص فيهم وارضع حلماتها وامصمصهم واعضعض حلماتها على خفيف
وهى تصرخ وتتوجع وتتأوه بمحن

صوته بدأ يعلى
قلتلها ” صوتك يا لبوة
النيكة هتضيع ومش هترتاحى وكمان هتنفضحى “

كانت بتحاول تتحكم فى صوتها

جابت شهوتها مرتين

ورجعت امصمص رقبتها تانى وامصمص شفايفها
وانزل على بزازها تانى مصمصة خفيفة
وبعدين بطنها وسوتها الصغيرة
ودعك وقرص على خفيف فى وراكها وجناب طيازها

كسها ابن المتناكة منتوف ولونه بنى فاتح
نار طالعة من كسها

وهريت كسمها دعك
مسكت كسها بكف ايدى وفركته بحنية وبعدين بقوة




جابت شهوتها 3 مرات

وقمت بوستها وقلتلها
” فيه واحدة بيسأل عليكى ”
اتخضت وقالتلى ” مين ؟ ”
قلتلها ” اللى جوا بنطلونى ”

ضحكت اللبوة وقالتلى ” هاشوفه دلؤقتى هيعمل ايه فى الماتش اللى مستنيه ”
قلتلها ” انتى جبتى شهوتك 5 مرات من قبل ما اطلع زبرى ”

قالتلى ” فى البيت مكنتش بعرف ارتاح واجيبها ولو مرة بزبر جوزى ”

قلتلها ” هترتاحى معايا اكتر يا لبوة ”
وبوستها وحضنتها جامد
وقامت نزلت على الارض وخلعتنى البنطلون والشورت
ومسكت زبرى باسته من كل حتة فيه
وقعدت تدلكه بالطول رايح جاى بايديها اليمين
وقعدت تدعك فى بضانى وتفركهم بايديها الشمال
وبعدين قلتلها اعمليه زى المصاصة الحسيه ومصيه
قالتلى عارفه وبعدين راحت مسكاه هرياه لحس ومص

قعدت يجى ثلث ساعة تلحس وتمص
ومسكت نفسى عشان مانزلش لبنى

وروحت قايم مرقدها على المرتبتين الخفاف اللى موجودين على الحصيرة اللى مفروشة على الارض
نيمتها على ظهرها وفرشتها رايح جاى
ودخلت زبرى حتة حتة جوا كسها

وهى بتوحوح على خفيف
ونبهت عليها انها تحاول تمسك صوتها

بس حسيت انها مش هتقدر
روحت حطيتلها منديل قماش كبير جوا بؤها
وقلتلها اقفلى بؤقك جامد عليها

عشان انيكها وانا مطمن

وروحت بدأت أحرك زبرى
وسامع آهاتها مكتومة
وهى بتصرخ بكل قوتها

واشتغلت رايح جاى جوا كسها
احك راس زبرى فى كل جوانب كسها
تحت وفوق ويمين وشمال
وهى تتلوى وتصرخ صرخات مكتومة

وكل ما تجيب شهوتها مرة اقوم احضنها ثوان وارجع اكمل دق
وجابت شهوتها بنت المتناكة 6 مرات وهى على ظهرها
ونزلت لبنى فى كسها



وشالت المنديل من بؤها
وارتاحت 5 دقائق
ورضعت بزازها ودعكت طيازها
واديتها زبرى تانى تمصه
مصته بكل قوة اللبوة زى ما يكون بتنتقم منه

وحطيت المنديل جوا بؤها تانى
وخليتها وقفت وسندت على الكنبة
وطيزها ليا
ورشقت زبرى فى كسها
وهاتك يا نيك فيها
ودعك فى طيازها البيضة الكبيرة
جابت شهوتها فى الوضع دا لأول مرة
رجلها رخت نزلتها على الارض

قعدتها على ايديها ورجليها وراسها على الارض
واشتغلت نيك فى كسها المولع ودعك فى طيازها الكبيرة
وخرمها كان مفتوح
قعدت انيك فى كسها وادعك طيازها وخرمها
جابت شهوتها وهى فى الوضع الخلفى دا 6 مرات

ونطرت لبنى تانى جواها

وشالت المنديل من بؤها
ونامت على المرتبة اللى على الارض
ونمت جنبها وحضنتها
وكان نفسها مقطوع من كتر النيك فيها
وكسها كان واجعها

كان لازم اعمل كدا معاها الحيحانة دى
صوتها عالى ليل ونهار طالبة انها ترتاح ويتهد حيلها
زى ما ام رحاب قريبتها قالت بالضبط وأكدت عليا

عنيها قفلت ونامت 4 دقائق
وبعدين قمت وشديتها .. وقفنا وحضنتها
وبعد كدا لبست لباسها وقميصها وجلابيتها وطرحتها
وطول ما هى بتلبس عنيها على زبرى

وانا لبست الشورت والبنطلون والقميص

طلعنا فتحنا باب السطح
لقينا ام رحاب قاعدة على السلم قدام الباب

نزلنا تحت فى الدور الارضى

هناء كانت مستعجلة عشان الساعة بقت 8
وكانت عايزة تروح تستحمى قبل ما جوزها وعيالها يصحوا من النوم
ام رحاب شاورتلها بايديها ” انها هتاخد منى فلوس “
وقالتلها ” طيب روحى انتى عشان متتاخريش ..
وابقى تعالى الظهر نحكى “


هناء ضحكت ومشيت بسرعة

ام رحاب كانت لابسة جوا بيتها جلابية بيتى خفيفة وعلى اللحم
وحاطة طرحة كبيرة حولين رقبتها وكتافها وصدرها

وام رحاب قفلت باب بيتها وبقيت معاها لوحدنا
راحت شالت الطرحة اللى على صدرها
شفت بزازها باينين كأنها ملط

على طول فهمت
انها كانت مغطية صدرها وكتافها بالطرحة الكبيرة اللى حولين رقبتها
عشان هناء متشكش فى حاجة

فلقتنى استغربت اوى انها قفلت الباب

قالتلى بصوت واطى
” يووه .. عاوزة دورى انا كمان
مش ليا نفس ولا ايه ؟
ولا هاجيبهالك تقوم تاخدك منى ؟ ”

قلتلها ” لأ .. دورك دا حقك .. وحقك لازم تاخديه ”

قلت بينى وبين نفسى
” كويس انى منزلتش مع هناء اكتر من مرتين
عشان اقدر انيك ام رحاب اللى منكتهاش من الاسبوع اللى فات “

طلعنا على السطح بسرعة وقفلت باب السطح

ودخلنا اوضة النيك
وراحت قالتلى ” استنى برا شويه “

وراحت رفعت المرتبتين نفضتهم

ودخلت اشوفها بتعمل ايه

ولقيتها كانت بتنفض فعلاً المرتبتين وحطتهم تانى على الحصيرة
لكن خلت الناحية اللى كانت لفوق
ونمت عليها انا وهناء خلتها لتحت فى وش الحصيرة

وخلت الوش النظيف لفوق عشان انام عليه معاها

واحنا واقفين خدتها فى حضنى وبوستها
وفركت طيازها الكبار وبزازها الكبار من على الجلابية
وهى ايديها على زبرى من فوق البنطلون بتفرك على خفيف


خلعتها اللباس والجلابية بتاعتها وبقت ملط
وجيت باخلع القميص بتاعى راحت شدتلى البنطلون والشورت

وبقينا ملط سوا
وقعدتها على الكنبة بوس فى شفايفها ووشها ومصمصة فى ودانها ورقبتها
وبعدين تقفيش فى بزازها وعضعضه فى حلماتها
ودعكتلها كسها بايدى
راحت جابت شهوتها مرتين

لوحدها راحت نزلت على الارض
مسكت زبرى يجى ربع ساعة
هريته لحس بلسانها ومصمصة ببؤها وخربشة على خفيف باسنانها
وهرت بضانى دعك بصوابعها الناشفين

وروحت
وخدتها على المرتبة اللى حطتهالى عشان انيك هناء عليها

نيمتها على ظهرها وروحت راكبها
واشتغلت نيك فيها
جابت شهوتها 3 مرات
ونزلت لبنى فى كسها

خليتها مصت زبرى تانى
وهريت حلماتها قرص وعضعضة
ومصمصة فى رقبتها

خلتها سندت على الكنبة
لكن مش وهى واقفة بس تسند بايديها على الكنبة

خلتها اترمت بجسمها كله على الكنبة
وطيزها الكبيرة اوى ناحيتى

ونبهت عليها عشان صوتها

ورحت حطيت زبرى فى كسها
واشتغلت نيك ودق وخبط ورزع فى كسها

جابت شهوتها 4 مرات
ونطرت لبنى فى كسها

وطلعته وروحت ناحيتها
راحت ماسحاه فى صدرها ولحسته ومصته على خفيف

وارتاحت 5 دقائق

وقالت معلش تعبتك النهاردا وتقلت عليك
بتنيك فى لبوتين فلاحى

وضحكنا
وقالتلى بعد كدا تنكنى لوحدى فى يوم
وبنت القحبة هناء فى يوم

وقلتلها ” انا زبرى ليكى يا سعدية ”

ولبسنا هدومنا ونزلنا