MIA KHALIFA
اسمي سيد عندي 25سنه اسمر زي بتوع النوبه وأسوان انا اصلا من الفلاحين عائلتي كانت ملتزمين في كل حاجه ابويا كان شغال في شركة الكهرباء وطلع علي المعاش بعد ما تعب جامد بسبب مرض السكر وامي ربة منزل طلعه من الإعداديه ودايما في البيت ابويا حته مقفل دايما علينا كل نسمة هواء الشباك ممنوع البلكونه ممنوع حته قنوات التلفزيون كان محدد نتفرج علي اي امي كانت منقبه واختي سناء كانت أكبر مني ودي ابويا بيحبه عشان كده اسمها بقي علي اسم عمتي سناء كانت متفوقه في الدراسة بس ابويا كان خايف عليها عشان كده جوزها بسرعه
نرجع لموضوعنا تاني انا كنت متمرد علي ابويا دايما يمكن عشان كان ماسك علينا كان ليا اتنين اصحابي وكانو دول مصدر الطاقه بتاعتي الأول كان محروس وده كان من سني وكان صاحبي من صغري وكان ابوه عم سلامه ابوه سواق من المركز ل القاهره كان ابوه متجوز اتنين والتاني كان رجب كان أصغر مني ومن محروس كان عنده دكان بقاله وكنا احنا التلاته صحاب اول ما اتعلمنا السجائر كان عم سلامه كل خميس يرجع من القاهره معاها سجاير حشيش عشان ينبسط في اليوم ده محروس ساب ابوه دخل البيت راح علي علبة السجاير واخد سيجارة وراح جالنا علي دكان رجب كان رجب بيشرب قبلنا شربت اول نفس اعقدة اكح ومحروس بردو ورجب أعقد يضحك علينا مره في التانيه أخدنا علي السجائر واحده واحده شربناحشيش
ابويا بسبب مرض السكر أعقد في البيت طول اليوم وبليل علي القهوه مع أصحابه وكان كل يوم في علي الاقل عاركتين بين أمي وابوي وكان السبب المعاش مكنش مكفي مصروف البيت ومكنش في مصدر تاني وده كان أول سبب ابويا يشد معايا علي أقل حاجه لحد ما في يوم خالتي عبير جات ل امي عشان تسأل عليها خالتي عبير دي طولها ١٧٥ ووزنها ٨٥ بزازها كبيرة بس ماشية مع جسمها طيزها كبيرة شوية ومرفوعة من ورا لبسها بنطلونات وبلوزات وساعات جيية عاديه
دخلت سلامة عليها وطلعت اصلا ابويا كان دايما باعد امي عن خالتي عبير بيقول عليها غير ملتزمه كانت مطلقه وعندها ولد بس كان مدلع اوي اسمو أمير وده هقول حكايته بعدين المهم اعقدة خالتي وامي يتكلمو في الأول عادي في الأحوال والدنيا لحد ما خالتي لاقت امي بتعيط راحت خالتي وخدها في حضنها وقالت ليها مالك
امي “اتعاركنا انا وابو السيد
خالتي” ليه كده الرجل الموكس مش مقدر النعمه اللي في ايديها ولا اي
امي”من ساعة ما طلع علي المعاش واعقد في البيت وهو بيدور يتعارك علي اي حاجه
خالتي” **** يحرقو هو عايز اي
امي “مش عارفه ده حته ديك النهار اتعارك مع الوله السيد
خالتي “احيه كده خلاص مدام هو اقرفك إطلاقي
امي”لا يا اختي مينفعش دي عشرة ووالاد علي اخر الزمن إطلاق لا
خالتي “امال عاوزه يحرق في دمك كل يوم
امى” خلاص بقي معليش ربنا يهدي
خالتي” ماشي براحتك علي العموم أن كنت جايه عشان فلوس الجمعيه
امي” انا فكرهم بس اصبري يومين بس حسين يقبض المعاش بس
خالتي” انا اصبر معنديش مشكله المشكله ان ده دور المعلم متولي وانتي عندك ٣٠٠٠ جينه دلوقتي
امي”عارفه و**** بس اصبري يومين عليا
خالتي “ماشي هدفعهم انا ليه بس انتي جهزيهم بسرعه
امي”ماشي
خالتي” اقوم انا بقي عشان اماشي
امي” لا اعقدي اتغدي معانا
خالتي”لا ونبي بلاش بدل المره ده همسك في جوزك بجد وراحت ضحكه وقامت امي وصلت خالتي لحد الباب
طلعت من الاوضه اعقدة علي الكنبه وامي جت اعقدة جانبي وعقدة تتكلم معايا وتقولي متزعلش من ابوك وكلام وقامت تعملي الغداء ببص علي الترابيزه لقيت موبايل خالتي تقربنا نسيتو عندنا كان من النوع التاتش المهم اخدت الموبايل ودخلت اوضتي معرفش ليه فتحت الموبايل واعقدة اتفرج علي الصور اللي في المعرض لاقيت أن نص الصور صور حب ورومنيسه ولاقيت مجموعة صور مكتوب عليه شغل فتحت الملف لاقيت صور ل خالتي وهي عريانه وصور وهي بقميص نوم وفي الحمام وهي بتلعب في كسها أو بزازها بس الغريبه ان الصور مكنتش سلفي الصور أكن في حد بيصورها كان نفسي اخد ساعتها الصور بس مكنش عندي كمبيوتر ولا كان معايا موبايل المهم روحت حطة الموبايل مكانة واعقدة شويه ولاقيت امي بتقولي خالتك كلمتني وقالت ليا نسيت الموبايل بتاعها هنا
انا “اه اهو لاقيته
امي” طيب ونبي يا سيد اقوم البس واركب واروح بسرعه لخالتك
انا “ده المشوار بعيد وكمان ممكن ملحقش ارجع بليل
امي” طيب اي الحل خلاص روح واكيد خالتك مش هتخليك تروح بليل
انا “وابويا هيقول اي انتي عارفه ان لسه معارك معاها
امي” متخافش انا هقول ليه انك روحت لخالتك تديلها نص فلوس الجمعيه عشان هي محتاجها
انا “ماشي
قومت لبست هدومي بسرعه غريبه وامي ادتنى فلوس ورحت رايح راكب وصلت المركز اللي خالتي ساكنه فيه وصلت علي العنوان بتاعها بس تقربنا خالتي راحت شقه تانيه سألت في الشارع يمكن حد يعرف بس اللي صدمني اللي سمعتو اول واحد كان المكوجي قالي اه ست عبير ليه عاوزه في اي لسه هرد اقول ليه خالتي لاقيت واحد أعقد معاها قالو عبير البطل
المكوجي “اه اصبر بس نعرف هو عايزه في اي
انا” فضلت ساكت لاقيت المكوجي بيقولي اي يا فندي متعرفش عايزه في اي قولت ليه انا ابن اختها لقيت الاتنين بصو لبعض واعقده يضحكو وراح المكوجي قالي ليا بص يا باشا هتروح لحد محل المعلم فؤاد الجزار اللي هناك ده وتقول ليه عاوز عنوان ولا اقولك استنى راح ندا علي عيل صغير وقالو حاجه في ودنه والوله ضحك راح مديلو فلوس في ايدو وقال ليا روح يا باشا معاها روحت مشيت مع العيل لحد ما وصلنا عند رجل ضخم وماسك شيشه في ايديها راح العيل الصغير قال ليه يامعلم فؤاد الباشا بيسأل علي عبير البطل لاقيت الراجل راما الشيشه وقام وقف ومسكني من التيشيرت وقال ليا “عايزه في اي انتا
انا وانا خايف قالت ليه خالتي
راح ساب التيشيرت وقال ليا تعال ورايا روحت وراها لحد ما وصلنا عند بيت من دورين وقال ليا ادخل دخلت وانا خايف خالص منه حاسس ان هو هيموتني طلعنا الدور التاني خبطت علي الباب سمعت صوت نور ابن خالتي بيسأل مين
المعلم فواد “افتح ياض
نور” ده المعلم فواد يا أمي
فتح نور الباب وقال للمعلم اتفضل يا معلم روحنا داخلين انا وهو بس الغريبه اني لاقيت خالتي طلعه من الاوضه با اندر وبرا وعليهم قميص النوم شفاف وبتقول للمعلم وهي بتضحك ضحكة شرموطه
خالتي “اي يا معلم جاي ليه مش كنت هنا امبارح يا راجل انت ايه مش بتتهد
المعلم” لا يا مره انا جاي بس عشان في واحد بيقول قريبك لاقيت خالتي وشها راح ألوان وقالت ليه ده فين كونت انا أعقد في الصالون لقيت المعلن بيقولها اهو دخلت خالتي وشوفتها لابسه كده ووشها اصفر من الصدمه قالت ليا سيد
الجزء الثاني
بعد ما خالتي دخلت عليا الصالون وشوفتها بقميص النوم وسمعت اللي حصل وشها كان اصفر من الصدمه وقالت ليا سيد
انا “اه يا خالتي جاتلك عشان الموبايلك نسيته عندنا
خالتي وقفه ساكته ومش عارفه تتكلام راحت اخدت الموبايل من أيدي وراحت جاري علي الاوضه لاقيت المعلم بيقول ليا مدام طلعتو أهل استأذن انا بقي وراح نزل هو نزل من هنا وانا روحت وخد نفسي ورحت نزل وراها علي طول معرفش ليه كنت مبسوطه من الرغم اني مفروض ابقي مضايق بس الغريب أن نور ابن خالتي كان موجود والمعلم فواد وأمه وقفه معاها بقميص النوم ركبت موصله لحد القريه رجعت وامي استغربت اني رجعت بس كان باين علي وشها أن مكنتش عايزني ارجع انهارده لاقيت ابويا من أوضة النوم بينادي عليهاوبيقولها يلا قالت ليه استنا يا حسين ده سيد رجع من عند اختي هحط ليه العشاء ياكل وينام عرفت ان امي عاوزني انام دخلت اوضتي واعقدة علي السرير وشكل خالتي مش مفارق عيني وهي بقميص النوم فضلت اضرب عشره علي منظرهاواعقدة عريان علي السرير شويه لاقيت نفسي عاوز ادخل الحمام طلعت من اوضتي ورايح ناحية الحمام اللي الباب بتاعه اقدم أوضة امي لاقيت لقيت ابويا نايم وامي اقاعدة علي زبوا عمالة تقول احححح زبك فشخني اةة فشختني يا حسين مش قادره نيك اةةة كسي يلا هات مش قادرة يلا مش قادرة زبك فشخني
ابويا “صوتك يا متناكة هتفضحينا
امي” طيب اهو واعاقده تتنطت علي زبوا لقيت ابويا بيرتعش وامي بتضم علية يرضع بززاها ويقولها يخربتك هتموتني انتي احنا كبرنا خلاص
امي”كبرت اي ده انتا فشختيني و راحت نامت جنبوا كان اول مرة اشوف جسم امي عريان كلو وبزازها وكسها ببص علي زبي لقيت البنطلون غرقان لبن روحت دخلت الحمام بسرعه استحميت وطلعت علي اوضتي قبل ما يقومه يدخلو الحمام وساعتها مجاليش نوم ازاي امي الملتزمه اللي مبيطلع صوتها تقول الألفاظ دي وتعمل كده فضلت أعقد مش مستوعب اللي حصل لحد ما النهار طلع عليا قومت من علي السرير طلعت بره البيت فضلت أعقد اقدم البيت شويه لحد ما لقيت نور ابن خالتي نازل من عربيه استغربت ده عمره ما كان بيحب ياجي هنا ببص في الساعه لاقيت الساعه ٨ الصبح ولقيت نور بيقول ليا يا سيد امي بترن علي خالتي من امبارح وهي مش بترد قالت ليه هتلاقي مكنتش سمعه الموبايل
نور “طيب ماما بتقولك تعال عشان هي عايزك
انا” ليه في حاجه
نور ضحك وبص ليا بيقول ليا معرفش لما تاجي هتعرف
انا “طيب انا هجيلكم انهارده
نور” طيب انا رايح في القريه عندكم ل واحد صاحبي وانا راجع من عندو هعدي اخدك معايا
انا “ماشي يا نور
ركب نور العربيه وماشه دخلت البيت لقيت امي صاحيه هي وابويا مبسوطين مش زي كل يوم بتعاركو حته لقيت ابويا بيقول ليا متزعلش يا سيد انا بس كنت متعصب الفتره دي
امي” يزعل منك ازاي يا حاج ده انتا ابوه
ابويا “ماشي يا مرفت
امي” انا جهزت ليك الحمام يا حاج
ابويا” ضحك وقال ليها ماشي وراح وخد هدومه ودخل الحمام دخلت امي المطبخ وانا لبسة عشان اجيب الفطار بس الغريبه ان لقيت امي بتقولي استنا انتا يا سيد انا هروح اجيب الفطار حته امشي راجليا بدل ما اتعب وأعجز واعقد في البيت دخلة اوضتها لبسة جلابيه بيتي والنقاب عليهاو روحت وانا فضلت صابر شويه ورحت وراها لقيتها جابة الفطار وبدل ما ترجع علي البيت دخلت علي بيت ام محروس صاحبي لقيت ام محروس الست امينه اللي ابو محروس عم سلامه اتجوزها من القاهره كانت عادتها وتقاليدنا غيرها خالص كانت بتحب تلبس بنطلونات وعبايات قليل اوي ولما الناس اتكلمة في البلد عم سلامه قالها البس حاجات طويله علي البنطلونات عشان تقربنا هو ملهوش كلمه جامده في البيت امينه دي جسمها قصيرة بيضة قشطة بزازها كبيرة مدلدة شوية حلمة بني غامق طيزها كبيرة وكرش مغطي علي كسها بشوية عن باقي جسمها الابيض
دخلة امي البيت عند امينه روحت جنب البيت كان فيه شباك صغير علي المطبخ حطيت طوب فوق بعض ونطيت جوه البيت لقيت امينه بس النصيبه أن اللي شوفته كان صعب حد يستوعبه لقيت طارق وده عيل صايع دايما بتاع مشاكل في البلد لقيته ينيك في امينه ويرزع فى كسها وامينه بتصوت وصوتها بقا عالى وتقول نيكينى يا طارق افشخنى قطع كسى وطارق يقولها هفشخك يالبوه وقدام ام السيد كمان وانا مكنتش قادر استوعب المنظر امينه هتجنن على زوبره وطارق شغال نيك فيها وبيرزع بزبه فى كسها وقلبها على بطنها ورفعت طيزها لفوق ودخل زبه في كسها من ورا وقعد يضربها على طيزها ويشدها من شعرها ويرزع فى كسها وهى بتصوت
انا حاولت اتمالك اعصابى بس مقدرتش ماسكة زوبري يا ايديا وفضلت ادعك فيه جامد من شهوتى منظرههم والاثاره اللى كانو فيها تخلى اى زوبر يطلب معاه نيكه فى وقتها بس طبعا
وقعد طارق على الكنبه وقامت امينه وركبت زبه وفضلت تتنطط على زبه وهو قافش بزازها وبيرضع فيهم وبيشدها من طيزها ويقرصها وهى كسها بيبلع زوبر طارق كله
وفجأه قام طارق ورفعها بايده على زبه وقعد ينططها على زبه وهى بتصوت وعينيها بتدمع من الوجع من ضرب زبه فى كسها ولقيتها بتصرخ جامد وبتطلع لفوق وتجبهم عليه بعدين قام طارق وعايز ينكها في طيزها بس هي رفضة عشان جوزها جاي كمان ساعه حسيت ان هي بتتهرب من طارق قام طارق مسح زوبره با الاندر بتاع امينه ولبس الهدومه بس الغريبه ان بعت ل امي بوسه في الهواء وقامت امينه لفت نفسها بملاية السرير وطلعة فتحت الباب وبصت يمين وشمال بعد كده شاورة ل طارق اللي طلع جاري من البيت قفلت علي طول الباب ودخلة لقيت امي بتقولها عندك حق فعلا يا امينه هههههههه وضحكت
امينه ” طب يلا ده هو هيموت عليكي يا وليه
امي” بعدين يا امينه دلوقتي ابو سيد امبارح لما حكيت ليه زي ما قولتي ليا هاج وبقي زي الطور
امينه وهي قايمه مش قولت ليكي استنى بس خمس دقايق ادخل البس واجيلك
امي “لا انا مستعجله ابو سيد في البيت وانا طلعة اجيب فطار وشكلي اتاخرت انا سمعت كده خرجت جاري من الشباك زي ما دخلة وسبقت امي علي البيت دخلة لاقيتها دخله ورايا علي طول اعقدنا نفطار بس المره دي ابويا بيهزار ويضحك مع امي ولقيت ابويا بيقولي عشان اصلحك انهارده يا سيد خد 50 جينه اهي ورح أعقد مع محروس ورجب بس متتاخرش
انا مستغرب لقيت امي بترد عليه وبتقوله ربنا يخليك ليه يا ابراهيم راح غمز ابويا ليها لقيت امي بتقول انا دخله ارياح شويه في الاوضه لقيت ابويا بيقولها وانا كمان قالتلهم انا كمان هروح ل محروس صاحبي وقومت دخلت اوضتي لبسة هدومي وطلعة من الباب بس فضلة ماشي شويه في القريه كان الوقت لسه بدري الصبح قولت ارجع وخلاص رجعت البيت بس الشيطان لعب في دماغي قولت احاول ادخل من شباك الاوضه بتاعتي حاولت افتح الشباك لحد ما اتفتح نطيط جوا الاوضه ورحت بشويش علي اوضة امي سمعت اللي مينفعش يتحكه اصلا لقيت امي بتقول ل ابويا
امي “انا كنت في محل بقالة بتاع الوله حسين واعقد يبص ليا من فوق لتحت لفيت اجيب حاجه لقيته بيبص علي طيزي بصه هياجن
ابويا” اه وعملتي اي انتي
امي “مد ايديها وحساس علي طيزي بس ده بعد ما عرف اني شوفته
ابويا” ايو وبعدين
امي ” انا روحت لفة ليه و مسكت زبره بس اي كان جامد اوي يا صلاح
ابويا “ااااه واي تاني كملي
امي” فضلت العب في زبره من فوق البنطلون لحد ما شدني وقالي تعالي ندخل المخزن
ابويا” اه ها وبعدين
امي” اااااه براحه يا صلاح انتا بتناك ولا بتحفر
ابويا” كملي يا وليه يلا
امي” بس انا سحبت نفسي لورا واخدت الحاجه ومشيت
ابويا “يعني معملش معاكي حاجه تانيه
امي” لا انت هايج كده ليه
ابويا “احكيلي بقي الناس اللي بتتحرش بيكي يا وليه
امي” مفيش غير حسين اه صح ومره وانا ببص علي الأرز في الشيكارة ماسكني من صدري
ابويا”بس كده
امي” اااااه اف براحه يا صلاح
ابويا “خلاص هجيبهم اهو صوت سكت شويه قولت في نفسي خلاص كفايه اللي انا سمعته جاي امشي لقيت امي بتقول ل ابويا في حاجه بس خايفه اقولك عليها
ابويا” قولي يا مره عاملتي اي
امي “بص يا سيدي كانت في يوم بعد ما انتا روحت علي القهوه وسيد راح لصاحبه قومت قولت اخد دوش دخلت الحمام استحميت وطلعة لبسة قميص نوم قصير وكان صدري مغري جدا فيه يا صلاح وكانت زي القشطه وقفت اقدم المرايه اللي في الوضع ابص علي نفسي من غير نقاب لقيت الباب بيخبط روحت افتح لقيت كاشف عداد النور و وكانت ساعتها حطيت عبايه علي قميص نوم وكنت لوحدي بالبيت حسيت ان كاشف عداد النور وهو شاب بالعشرينيات تقريبا عينه منزلتش من علي صدري حسيت اني ست ومرغوب فيها وانا بصيت من تحت النقاب بالخجل بس هو طبعا مكنش شايف عنيا وراح هو اتلجلج ومش من غير ما يكشف علي عداد النور وبعد كده روحت للمرأيه تاني وبصيت لصدري بالمرايه وفضلت امسك صدري وبتخيل ان كاشف عداد النور يلعب فيهم وتمنته الصراحه يهجم عليا حته لو هيغتصبني
ابويا “هههههههه بس كده عشان كده تاني يوم لاقيتك هايجه بليل
امي” لا استنا اكمل ليك
ابويا “ماشي
امي” اليوم التاني كانت اختي عبير عندي واعقدة اشكي ليه واكلمها وبعيد دخلت اخدت دش ولاقيت كشاف النور جاي من بعيد وانا بنشر الهدوم في الشباك بس لمحت علي وشه أن هو جاي ليا المره دي وكانت فرصه ليا ان عبير نسيت الموبايل بتاعها عندي روحت بعت الوله السيد ليها علي طول وعلي كده هي قالت ليا ان هي هتبعت نور ياخده بس انا كنت هايجه معرفش ليه وأول ما سيد طلع من الباب روحت لابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدري باين وكان فخادي البيض باينن اوي قشطه ومردتش البس النقاب وكان منظري اي انسان يشفني لازم يركبني فوجئت بكشاف النور بيخبط وبيطلب مني قراءة العداد تاني لانه امبارح مكنش اخده ولازم ياخده انهارده واستأذن بالدخول وانتا عارف ان العداد جوا بس المره دي تنح اول ما دخل من الباب وعينه ابتدات تركز علي صدري حسيت ان جسمي كله مش قادره اتحرك واحسيت ان في مياه ابتدات تنزل من كسي ؤحسيت ان المره دي جاي عشاني قطعت السرحان اللي كان فيه وانا بقول ليه اتفضل
المطبخ من هنا و دخلت معها وهو كان وقف اقدمي وفجاء لف وماسك صدري وحسيت بهجومه عليه وانا بقيت اقاوم راح ماسك شفايفي وبداء يبوسني زي المجنون في بوقي و علي خدودي وانا بقاوم كانت بين نارين الصراحه اوفق ولا أرفض
ابويا “اه وبعدين
امي” روحت زقته وطلعت جاري من المطبخ ووقفت بعيد في الصاله وقالتله اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وانا من جوايا خلاص علي الاخر هموت وإتناك راح هجم عليه تاني ومسك صدري ويفعص فيه ويعض و تملك من كسي ومسكني من كس جامد وانا بصرخ وقاله اه اه اه حرام عليك اخدني علي الكنبه ونام عليه وانا خلاص مقاومتي اقلة خالص استسلمت ليه
والصراحه يا صلاح زبه كان زب حقيقي وانا كنت سايحه وبتنتشي علي اي حد يركبني
حسؤت بكسي بيفتح وشفرتيه مشدوده واحسيت أن كسي خلاص عايز زبه وهنا بصيت لزبه وانهارت وسيبته يعمل اللي عايزه راح رفع رجليا علي كتفه وحط راس زبه علي كسي ودخله مره واحده روحت صرخه لاول مره أكن اول مره زب يدخل من خمس سنين واعقد ينيك فيه جامد زبه كان زي المشكوك في بكسي وانا بقوله اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه
كانت مره دي زي احسن شرموطه كنت فظيعه وشي نطر لبنه بكسي هنا راح ابويا اقالها هنا
امي “ااااه هنا
راح ابويا نزل يلحس كسها ويعض شفايف كسها جامد وهي بتصرخ لحد ما جبتهم في بوق ابويا ومسمعتش صوت بعد كده وانا كنت جابتهم اكتر من مرتين وانا وقف دخلت غيرت البوكسر وطلعت من البيت اعقدة بره اقدم البيت وانا مستغرب من امي الست المحترمه اللي مكنش حد يقدر بس يكلمها دلوقتي ممكن تفتح لرجليها ل اي حد فوقت علي صوت نور وهو بيقولي يلا يا سيد انا مروح يلا بينا ركبت معاها العربيه ووصلت عند ألبيت خالتي لاقيت واحد بيفتح الباب ونازل من شقتهم وراح سالم علي نور ودخلت انا ونور الشقه لاقينا خالتي في الحمام عرفنا من صوت الدوش
الجزء الثالث
بعد ما روحت عند خالتي امينه ولاقيت واحد طلع من شقتها وكمان ده سالم علي نور ابنها ولما دخلنا الشقه لاقينا خالتي في الحمام سابني نور ودخل الاوضه يغير هدومه وشويه لاقيت خالتي طلعه من الحمام بشعرها مبلول وكانت لابسه جلابية بيتى تحت الركبة ورقبتها باينه غير دراعتها دا غير الفرق بتاع صدرها اللي باين اوي
خالتي “ازيك ياسيد
انا” ازيك يا خالتي نور قالي اانك عاوزني
خالتي “اه تعال وخدتني علي الصالون اعقدنا ولاقيتها بكل بجاحه وجراء بتقولي انا عارفه ان انتا شوفت الصور اللي علي الموبايل بتاعي وكمان لما جات سألت عليا في المنطقه وسمعت اللي سمعته انا مش هقولك كداب وكلام الفراغ ده بس يا سيد انا هكلمك بصراحه أنا بعد فهمي جوزي لما طلاقني وانا مش عارفه اصرف والدنيا متكعبله معايا نزلت اشتغلت في محل ملابس بس كان صاحب المحل بيتحرش بيا ومكنتش اقادره اتكلم عشان الكام ملطوش اللي بخدهم منو لحد ما اجر البيت اتكوم عليا كام شهر وصاحب البيت كان هيطردني مفيش غير واحد في المنطقه كان عندو محل اكسسوارات حريمي واسمه محمد وده بعد طلاقي من فهمي عرض عليا الجواز بس انا مكنتش عايزه اتجوز
انا بسمع بس وساكت مش عارف ارد ولا اتكلم لحد ما لاقيته في يوم بيقولي انا بحبك واتجوزك تاني وكده وفقت بس كان ليه طلب غريب عايز يخطوبني الأول شهر نعرف بعض اكتر بس وانا فعلا وفقت واتخطبنا ودفع فلوس الإيجار لصاحب البيت وبقي ياجي ويطلع عندنا كل شويه علي اساس ان احنا خلاص هنتجوز وفي يوم لاقيته بيقولي انا مش قادر الشقه بتاعتي خلاص فاضل فيها حاجات بسيطه عشان نتجوز قلتله وانا كمان يا محمد قالي تعالي بكره عشان اوريكي الشقه بقي شكله عامل ازاي دلوقتي وانا مكنش في دماغي حاجه تانيه ما لو كان عايز حاجه ما بيطلع عندي وساعات نور مش بيكون موجود قام وقالي بكره هقابلك قولتله طيب و لو نور سألني رايحه فين قالي قولي رايحه لخالتك يا عبير انتي مش بتقولي نور مش بيحب يروح قالتله اه قالي طيب بكره هجاي اخدك وفعلا تاني يوم الصبح لاقيته بيتصل بيا بيقولي انا مع الصنايعي في الشقه ده العنوان تعالي عشان لو في حاجه مش عجباكي تغيرها وفعلا نزلت ورحت علي العنوان وطلعت الشقه
انا وصلت يامحمد افتح
محمد “تعالى يامراتى
عبير” هههههههه
دخلت لاقيت الشقه فاضيه خالص مفيش حد جايه افتح الباب قفلةالباب قالت ليه لو مفتحتش الباب هصوت قالي انتي جأيه برضاكي قالتله برضايه ازاي قاليله بص
انتي هايجه وانا واثق من كده ياعبير انا بحلم بيكى من يوم ماالطلاقتي من العرص جوزك
عبير” سيبك من الكلام ده يا محمد وتعال ننزل نتكلم كده كده فاضل ٥ ايام علي الشهر ونتجوز حته في الشقه عندي .راح جاي ماسكني وزقني في الحيطه و قلعني الطرحه وشالني بالعبايه وهو عمال يدوق شفايفي وانا بقاوم فيه بس هو كان اجمد مني فأبقيت سايبه فى ايده زى الملبن السخن
محمد بعشقك اوى يا مراتي وراح باسني من شفايفي بوسه جامدمممممممممممممم وراح قلع قدامي عشان يظهر زوبره الكبير اتوهمت لما شافتها كان أكبر من زوبر فهمي مره كمان وانا فضلت باصه وعينها مفتوحه
محمد مالك يا عبير هايجه عليه صح تعالى ارضعى ومصي يلا
نزلت ازحف لحد ماخدت نصه فى بقي وانا من زمان قبل فهمي
كانت خبيرة فى المص موضوع كده امك عرفها المهم فضلت اعض شوية وامص شويه تزغزغه بسناني ولساني ومحمد بقي هيموت راح
شدني من شعري وقالي كفاية يالبوووووة وراح
مقلعني ملط وقالي اي ده لحمك طرى اوي ولا بزازك وبزاز فلاحين عمرى ماشفت زيهم واطيازك مستعد اموت واحط زوبره فيها
فضل محمد يعصر فى بزازي كان بيمسك بزي بايديها يوتك عليه لغاية ما انا اصوت ويسيبه ويديني كام بوسه حلوة ويخش على البز التانى يهريه كل دا وايديها يتنكش فى كسي لالا مش بتنكش ايده يتهرى كسي من جوا اوى قطع شفايفي ودا اللى عرفته لما رجعت ولاقيت شفتي متعورة ولما نور سألني قالتله خالتك ضايقتنى فقطعتها من الغيظ يبنى
وانا من جوايا عارفه ان محمد هو اللى قطعهم ومش بس كده ده أعقد يشتمنى ويقولي
انتى مين يامره
انا فضلت ساكته راح مدخل زوبره اكتر من نصه روحت صرخه ااااه خلاص انا متناكه ولبوه
محمد “مين اللي بينيكك
عبير” دكرى وعشيقي وجوزي محمد وفضل ينيك فيا جامد لحد ما كان هيغماء عليا فوقت لاقيت محمد بيصورني فيديو وصور عاديه وانا فى حضنه وصور وانا هايجه وصور وانا عريانه وقالي له انا مش هتجوز واحده متناكه انا هعرف الناس أن احنا فركشنا يا لبوه بس هفضل انيكك يا متناكه ولو مرضتيش هفضحك في الحته كلها وقومت وانا منهره من العياط لبست العبايه ورحت البيت بعد فتره لاقيت فتوات المنطقه
كذا مرة اللي يقولي ملهاش لزمة عشان تروح تقف فى طابور العيش احنا لان نجيبلك العيش لحد عندك وانتي عارفه طوابير و البلطجه او الفتوات
اتعاوده ان كل يوم لازم اسلم عليهم عافيه وكمان شوية من معاكستهم ليه, كل الحتة بقيت فى نظرهم شرموطة احد ما العلم ظهر موضوع المعلم فواد وراحت قامت خالتى بسرعه وشدتنى من يدى للسرير واقفلت الباب قالتلي انا عاوزه اتناك وفعلا انا كنت علي أخري وبدأت انيك خالتى التى كانت هائجه جدا جدا لقيت خالتي بتشدني بيقولها مالك يا خالتي قالتلي انا متناكة كسي بياكلني هي بتقرب علية بتشد شفايفي ودخلنا في بوسها كانت بتعض شفايفي روحت ماسك بزازها بقفش فيهم و بعصرهم بزازها كانو جامدين اوي من فوق الجلابيه وقالتلي متقوليش خالتي انا متناكه بحب اشتم واضرب اضربني علي بزازي قولي يا شرموطة شايف كسي عايز بتاكل مش يتناك روحت زقتني علي السرير وفتحت البنطلون وطلعت زبري و ا قالتلي زبك جامد انا متناكتك انا لبوتك نزلت علي الأرض تمص زوبري وتلحس راسه وتعضه مقدرتش امسك نفسي روحت شدتها علي السرير و رفعت الجلبية بتاعتها احييية كسها قشطه طالع زبري اللي بقي شبة العمود كبير أووي روحت مدخل زوبري مره واحده في كسها لاقيتها بلعتوا كلو كانت شرموطة* خبرة في المص والنيك زي الافعي ماسك راسي وشعري وانابحشر زبري في كسها وهي هي بتتوجع مش قادرة تتنفس وراحت لفه رجليها علي وسطي وانا برزع جامد في كسها لحد ما خلاص هجيبهم راحت شدتها من وسطها جامد وبقيت زي المكوك اللي بيحفر الارض لحد ما جبتهم في كسها ونمت جانبها علي السرير قامت بعد كل ده ماسكت زبري بتفرك فية لحد ما واقف تاني قالتلها انتي جامده اوي قالتلي انا متناكةو لبوة و شرموطة وقالتلي تاني اضرب وماسكتها و زبري بايدها بتدعك فية قالتلها زبي دة سيدك يا متناكه يا لبوة تنزل تمص فية لا ضربك بية علي وشك راحت دعكه زبري في وشها وهي تتوجع وبتقول مش قادرة عايزة اتناك زبك ناشف اووي اححححح وهي بتحشروا في بقها راحت شدتها علي السرير قطع ليه الجلابيه اللي كانت مسكه علي بزازها ورحت شديو حلمتها وهي احجح مش قادرة بزازي انا متناكة ليك وانا بشد حلمتها اةةة افشخني كسي مش قادر يا سيد نفسي اتناك قدام الناس في الشارع راحت فشخ كسها اقعدة ادعك براس زبري أووي في شفايف كسها وهي تحتي بتتوجع عاملة تقولي دخلو مش قادرة انا متناكة اضربني بزبك علي كسي راحت شدني من زوبري مرة واحدة رشق زبري في كسها حسيت ان هي خلاص قالتلي اااااااه براحه انا اتقسمت نصين من زبك اقعدة بنيك فيها براحةو هي لفة رجلية عليا بتتوجع اححححح زبك فشخني مش قادرة اةةةة زبك ببوجع اووي انا نزلت مرتين وانتا مره واحده بس هي كان عسلها مفرق السريرو الارض محستش بنفسي غير وانا بقومها وبراكبة علي زبري بتنط علية وانا بعصر بزازها وببهبد فيها وهي بتوجع مش قادرة خلاص كسي اتقسم نصين قالتلها اسكتي يا شرموطة لحد ما جاب لبني في كسك وهي اترمت عليا وفضلت اهبد وانطط فيها لحد ما جابتهم ورحت منزلها علي السرير ونمت جانبها