احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم

 قصة منقولة عجبتني


تحكي القصة وصال الفتاة الجامعية الجميلة الطويلة نسبيا ذات القوام الممشوق الرائع والعينين التين تسحبان من ينظر فيهما الي بحور عميقة
اخوها وليد الفتى المراهق الذي يقضي وقته في صيد السمك فهو كما تعرفون يعيش مع اسرته في قرية صغيرة مطلة على البحر ويحضر إلي قريتهم المصطافون ولكن باعداد قليلة
ولهم اخت اسمها وداد – لم تكمل تعليمها حسب رغبة الأب – متزوجة من مهندس مسافر للعمل في الخارج ولانها لم تكن تشعر بالراحة في بيت حماتها فقد حضرت للعيش في بيت والدها وكان يوم حضورها شتاءاً ممطرا والبرد فيه شديد
الأم والأب يحيون لكي يجعلوا من حياة ابنائهم أفضل فالأب يمتلك أراضي وأملاك كثيرة ولم يبخل علي ابناؤه بشيئ
العمة وئام زوجة عمهم هي امرأة في منتصف العمر وهي اول من اكتشف ما يحدث بينيها وبين أخيها فقد شاهدتهم وشعرت بما يحدث بينهم يوم زفاف وداد وقد شجعهتم بل وشاركتهم تقريبا على الرغم من وجودهم في سيارة تكفيهم بالكاد وعلى الرغم من وجود زوجها بجانبها
تبدأ القصة في ذلك اليوم من اجازة نصف العام الدراسي وحيث كان البرد قارصا والسماء قد أطلقت العنان للأمطار وقد عدت أنا واخي وليد حيث كان ينتظرني بالقرب من المنزل عند عودتي من الجامعه وقد أمرتنا امنا بالاستحمام معا لقلة الماء الساخن وحدث بيننا ما كنت لا ارغب في ان يحدث ليس لانني لا ارغب ولكن لخوفي وقلقي مما فعلته امي
فكيف لها ان تتركنا نستحم وحدنا ؟
هل تعلم امي ما يحدث بيننا وتشجعنا عليه ؟
هل أخبرتها عمتي وئام بما حدث ؟
لا أدري حقا ولكني وعندما تذوقت حليب اخي الساخن حمضي لاذع ورائع وجميل وساخن قررت في نفسي انني لن اتوقف عند هذا الحد لقد عشقت أخي وامتلكني وكنت أخطط لكي أمتلكه أنا فها هو ذا قد امتلكني وانتهكي حرمي وكان قضيبه الكبير يتحسس مناطق عفتي وشفتيه قد أكل بها شفتاي والتهم بها فرجي نعم لم يحدث بيننا علاقة كاملة الا اننا وعندما تسنح لنا فرصة كغياب الاهل او ابتعادنا عنهم تتملكنا الرغبة وتشتعل فينا نار الشهوة فنقوم إلي بعضنا مصا وقبلات نتذوق فيها من شهينا .
ولكن اليوم قد جاءت وداد لتقيم معنا في المنزل وبدات التساؤلات تدور برأسي
هل ستشاركني وداد عشقي لأخي ؟
وهل امي تعلم بهذا وترغب في ان تجرب قضيب ابنها فقد رأته اليوم ونحن نستحم وهو قضيب يحرك الشهوة لدى الأحجار ؟
مالذي قد تفعله وئام وهل ستكون منافسة لي ؟
أفقت من تساؤلاتي على صوت أمي وهي تقول ” وداد ايه يا بت مالك مبتاكليش ليه وسرحانه في ايه ”
لا يا ماما ولا حاجة انا باكل اهو
بتاكلي ؟ اللي واخد عقلك
أما ابي فقد سألني عن الجامعه والدراسة وكيف أبليت في امتحاناتي وووووو … وقد اجبته
كنا قد جهزنا غرفة وداد لتقيم فيها وبعد العشاء والشاي – تعللت بأنني مرهقة من الطريق وأريد الراحة وصعدت إلي غرفتي
لم اكن متعبة من الطريق ولكن قد اشتعلت شهوتي حتى خفت ان تحرق كرسي السفرة الذي اجلس عليه – وقد اصبح كلسوني مبتلا كما لو كنت قد ذرفت مياه البحر المالح فيه
عندما خلوت إلي نفسي وعلى الرغم من الطقس البارد إلا أنني نزعت جميع ملابسي فقد كنت أشعر باشتعال جسدي كله فما حدث على مائدة الطعام لم يكن سهلاً أبدا
لم يكتفي وليد مما حدث في الحمام ونحن نستحم فعندما اجتمعنا على السفرة لم يجلس بجانبي كما حدث من قبل بل جلس على الكرسي المقابل ومد قدمه لأجدها بين فخذي ويتحسس بأصبع قدمه شفرات كسي وبدأت أصابعه تغوص حتى وصل غلي فتحة مهبلي وأنا أكاد أجن مما يحدث وأنظر إليه متضرعة أن لا يفعل ولكنه كما لو كان محترفا فقد بدا وكأنه لا يبالي بشيئ في هذه اللحظة الا الطعام ويتحدث ويلقي بالنكات – فكما قلت لكم من قبل عندما بدأت أنا ووليد نتقارب حتى تغير تماما – المهم تحسست صدري وكنت عندما المس حلمتاي أشعر وكأنني قد لمست تيارا كهربيا وينتفض جسدي كله ، ممدت يدي لأتحسس كسي وأنا أتذكر ليلة زفاف وداد وكيف كنت أجلس علي ركبتيه في السيارة عند العودة لقريتنا والطريق الغير ممهد وقد تعرينا بحرص حتى لا يلحظنا احد وزبه يهتك مناطق عفتي ودون أن نصدر صوتا ذبنا معا حتى اقتربنا من بيتنا فاعتدلنا – بدأت أحرك أصابعي على فرجي حركات دائرية وانا أشهق شهيقا عميقا وتخرج زفراتي وأشعر بها تحرق وجهي من شدة الحرارة وما زلت اتذكر كيف كان مزاق قضيبه في فمي وكيف أطلق حليبه الحار على وجهي وفي فمي وكان يخرج في دفقات متتالية – ااااه اين انت يا وليد الان – كم اتمني لو انك معي لتهتك شرفي وشرفك فانا اختك وشرفي من شرفك – كم اتمني ان يجد قضيبك طريقه الي اعماق كسي ويدك حصوني المقفلة – كم اتمني لو تمزق لي رحمي وتشبعني – اتمنى لو أشعر بنبضات قضيبك في مهبلي وانت تدفق حليبك الساخن في جوفي وتشعرني بلذة النيك – اااااااه لم اتمالك نفسي عندما خطرت هذه الفكرة علي خاطري حتى انتفضت انتفاضات عنيفة وتدفقت شهوتي وتواصلت رعشتي وصرخت بصوت عالي من شدة القذف وقد تبلل فراشي ما قذفته من كسي ولم أعد أشعر بشئ حتى سمعت طرقات عنيفة على الباب فقمت فزعة ماذا هناك وسمعت صوت امي واختي يسألونني لما تصرخين ماذا حدث عندك – أذهلني سؤالهم فلم اكن اعي وانا في قمة نشوتي أن صوتي قد يسمعه انسان لقد نسيت كل من في البيت ولم أدري بماذا أجيبهم – ارتديت روب النوم علي عجل وفتحت الباب وتعللت بأنني ربما كنت أحلم فأنا لم أصرخ فضمتني امي الي صدرها
وقالت لي لا تخافي فكل شئ بخير ثم تطلعت الي عيني وقالت لا تقلقي فلن يحدث إلا ما يرضيكي………
وكانت كلماتها تخفي اكثر من ما تظهره
فياترى ماذا تقصد ؟