وانا بالصف الثالث الاعدادى كنت شقى وكانت لدينا مدرسة علوم جميلة جدا وكنا جميعا نرى المدرسين وهم يتسابقون للكلام معهاوكنت اجلس بالمقعد الاول دائما وكانت تلبس جيبة فوق الركبة وفى يوم وقع منى القلم على الارض ونزلت لاتى بة ويا لهول مارايت رايت كسا يتكلم ويقول انا لا اجد رجلا يملك زبا فى مستواى … كسا ممتلىء حتى ان تقسيماتة تظهر من تحت ذلك الكلوت الاحمرالجميل فاخذت القلم وجلست مكانى وبدات كل حصة ارمى القلم متعمدا اكثر من مرة وفى كل مرة انظر الى تلك الافخاذ الجميلة التى تشبة الكريمةوفى مرة منهم وفى نهاية الحصة قالت لى المدرسة لو سمحت عايزاك فذهبت خلفها وقلبى يتراقص فرحا واخذتنى الى حجرة المدرسات ولم يكن هناك احد وسالتنى لم تتعمد ان ترمى القلم علت وجهى حمرة الخجل ولم استطع ان ارد قالت لى انا اعرف اننى جميلة ولكنك لن تقدر على فانت مازلت صغيراعلى العموم لاتفعل ذلك مرة اخرى فقلت لها حاضر واستاذنتها وذهبت الى فصلى وانا على الباب قالت لى اريدك ان تحصل على الدرجة النهائية هذا الشهر وكنت تلميذ شاطر جدا فقلت لها وما مكافاتى قالت اللى تطلبة فقلت لها اى طلب قالت اى طلب
قلت اوكى
وجاء الامتحان وحصلت على الدرجة النهائية وكنت الاول على المدرسة بلا منازع نادت على وقالت مبروك انت الاول فقلت لها هذا بفضلك فوراء كل عظيم امراة فقالت وانت من وراءك قلت لها انتى الم تعدينى ان طلعت الاول تنفذى لى ما اريدقالت نعم وماذا تريد قلت اريد ان اكون صديقا لك وليس تلميذا
قالت انت بالفعل صديقى قلت لها ولكنك لم تدعونى الى منزلك ولامرة قالت ولا يهمك اليوم انت ضيفى وانا كنت اخطط لشئ ما فقد كانت تسكن وحدها حيث ان زوجها كان فى احدى دول الخليج
وفى نهاية اليوم الدراسى اخذتنى معها وذهبنا الى البيت الذى تسكن فية وهى طلعت السلم امامى وانا خلفها وتعمدت ان اتاخر عنها قليلا حتى ارى كل رجليها من تحت وفجاة نظرت خلفها فوجدت عيناى معلقتان بها فابتسمت وقالت انت مفيش فايدة يعنى
وفتحت باب الشقة وجلست انا بالصالون وذهبت هى لتغير ملابسهاوحضرت وهى ترتدى عباية على مقاس جسمها بالضبط فظهرت تقاسيم جسمهاومن هنا جلست بجوارى وقالت تشرب اية قلت لها اللى تشربى منةفذهبت واحضرت كاسين من العصير المثلج وشربنا وهنا سالتنى لم تنظر الى وانا على السلم بنهم شديد قلت لها انا لا استطيع ان تكونى معى ولا انظر اليكى فجمالك فتان وانتى ليس لك حل قالت انت مازلت صغيرا عالحاجات دى قلت لها ومن ادراكى فجلست قريبا جدا منى حتى لامست رجلى رجلها وقالت انت لا تستطيع ان تؤدى معى هذا الدور قلت لها المية تكدب الغطاس
قالت لو تركت لك نفسى ماذا ستفعلوهنا وجدت نفسى امسك وجهها بين يدى واترك العنان لشفتاى لتاخذ شفتاها بينهما وتمصهما مصا شديدا وهنا قالت انا لا اقول افعل ولكنى اسال
قلت لها انا بموت فيكى قالت تعال ولو عجزت عن ارضائى سيكون لك منى ويل شديد المهم قالت بوسنى وفتحت فاها وانا اخذت امص فى لسانها وشفتاها وهنا بدا زبى فى الوقوف ووقفت وانا اتطلع اليها لانها كانت اطول منى وزبى يحك فى فخذها فنزلت الى اسفل قليلا وبدات تقرب كسها من زبى وهنا انا رفعت عنها العبايةواخذت الحس فى كسها واعض من على الكلوت
قالت لا كدة هنتعب ع الفاضى تعال واخذتنى الى غرفة النوم وفتحت الدولاب وانا وقفت خلفها احك فى طيزها الجميل وزبى مثل العصاوهى بدات تحضر بعض الملابس وقالت لى انت معندكش صبر اصبر
قلت لها من يراكى ويصبر لا يكون رجل فانت مكنة نياكة فضحكت ضحكة جعلتنى اشعر ان زبى سينفجر
ولبست قميص نوم وردى حرير وبدات تلبس الروب قلت لها انتى لسة هتلبسى تانى وحضنتها من الخلف وبدات احك زبى
بفخذها واحاول ان امسك صدرها وهنا تركتنى ونامت على السرير وقالت يلا ورينى شطارتك ازاى هــ تنيكنى
ونمت بجوارها ولكن وضعت راسى عند كسها وبدات الحس ذلك الكس الجميل والعق زنبورها وهى تتاوة وقالت لى انت شقى اوى انت خطير ومعرفش انك كدة وبدات تلحس زبى واجتهدت انا كثيرا فى الحس وهنا قالت الحس صدررى بدات الحس واعض حلمات بزازها وفجاة قالت ارجوك حط زبك في كسى .. نيكنى بسرعة وقوة يلا .. يلا حط زبك فى كسى المشتاااااق لزبك
وانا بدات احطة واشق غبار كسها وهنا اخذت تتلوى وتتاوة وانا احس بجمال كل ذلك وزبى طالع داخل مثل عامود حديد يدك حصون كسها دكا وقالت انت حبيبى من اليوم انت زوجى وكل مالى حتى لو اتى زوجى فستنيكنى كثيرا وهكذا حتى قذف زبى حممه داخلها واذ بها تبوسنى بوسة طويلة وتقول ساذهب لاحضر الغداء فقلت لها لا استطيع فانى تاخرت عن المنزل كثيرا

وودعتها وخرجت الى المنزل وانا فى منتهى السعادة