جلس مازن ذو السبع و عشرين عاما خلف مكتبه بالجامعة غارقا في مراجعة ابحاث الطلبة حتى و قعت عيناه على بحث معنون باسم الطالبة ايناس احدى تلميذاته فرفع البحث في يده و استرخي للخلف بالمقعد يتخيل هذه الفتاة ذات الجسد الرائع و العيون الناعسة هي فتاة سمراء مصرية من اب سعودي طولها لا يتعدى 165 سم و لكن وزن اللحم على هذا الطول اعطاها مظهر مثير و مغري فصدرها كثمرتي بطيخ متوسط الحجم و يظهر من اهتزازه خلف ملابسها انه من النوع اللين البض الذي يثير شهية الرجال للاكل و الافتراس اما مؤخرتها فتلك مصيبة مازن الكبرى فهي من النوع الثقيل الذي يجعل عقل الدكتور الرزين يتحول الى مراهق لا يتحكم في غريزته و يشد هذه الطياز الرهيبة خصر لا يتصور عقل كيف يحمل تلك الطياز تحته لصغره و الاغرب كيف يتحمل هذا الخصر ثقل الصدر المترجرج اعلاه
اما بطن الفتاة و افخاذها فهي من بدائع التصوير و النحت الفني
استغرق مازن التفكير في جسد ايناس الشهي و سال لعابه و ارتفع حجر بنطلونه بانتفاخ زوبره و هياجه و اخذته رغبات عنيفة ان يفترس هذا الجسد المتفجر و ان ظلت رغبته الاساسية في ان يوسع طياز ايناس ضربا و هزا و فعصا بيديه
انتفض مازن حينما سمع طرقات خفيفة على باب حجرته لينفتح الباب ببطء و يطل منه وجة ايناس بقمساتها المليحة فابتسم ابتسامة باهتة و اشار لها بالدخول و هو يصارع رغباته فيها و يحاول الا يستدعي سبب ما للقيام من مقعده حتى لا ينفضح امر انتفاخ زوبره
دخلت ايناس و وقفت امام المكتب و هي ترتدي عباءة سوداء طويلة تنسدل على كامل جسدها على غير عادتها فهي دائما ما ترتدي الجينز و على راسها التفت طرحة سوداء كاستكمال لمظهر الاميرة السعودية الذي تحاول ان تدعيه
طال الصمت و مازن يتفحص جسد ايناس محاولا اختراق السواد الذي يخفي الفريسة عن اعين الوحش المطل من داخل الدكتور المحترم الا انه لم ينجح ان يصل الى اي تفصيل
قطعت ايناس الصمت بقولها: كنت عاوزة اعرف رائي حضرتك ف البحث بتاعي
قلب مازن شفتيه بامتعاض قائلا: زفت
صدم جوابه ايناس فهي كانت تتوقع ان تحصل على درجة عالية لعلمها ان مازن معجب بها و ازداد تورد خدودها مع قول مازن مسترسلا :
بصراحة يا انسة البحث يعتبر كارثة بالنسبة للمستوى اللي كنت منتظره من الطلبة بتوعي ماخبيش عليكي لو ف اعدادي كنت عاقبتك بشدة ع الاهمال دا
ارتعش جسد ايناس لدى سماعها و تخيلها انه من الممكن ان تعاقب شعرت بشفري كسها يختلجان و يسيل من بينهما خط لزج يدل على اثارتها من تخيل احساس انه تعاقب
قام مازن من مقعده و دار حول المكتب و ايناس كما لو كانت قد تسمرت في ارض الغرفة كمن يتوقع العقاب و يرتجف من احساسه المخيف و المثير في ذات الوقت
توقف مازن خلفها على بعد كاف و حاول ان يخترق السواد مرة اخرى الا انه فشل مرة اخرى
ارتعشت ايناس بشدة و ظهر ذلك واضحا لمازن في اختلاج ثوبها على جسدها حينما قال : اعتقد العقاب على الاهمال كفاية انه يصحح الوضع
التفت ايناس ببطء و حينما واجهت نظرات مازن احنت راسها بخنوع و ردت : اللي تشوفه حضرتك
طال الصمت بعد ردها و قد كانت تتوقع ان يبادر مازن الى شيئ جنوني الا ان عقلها قد توقف تماما عن التفكير و سيطر على مخيلتها لفظ عقاب و تواترت على خيالها الصور المتوقعة من عقاب مازن لها و مع كل صورة تظهر بعقلها يرتعد جسدها ارتعادة خفيفة تظهر على رفيف ثوبها الفضفاض و هو ما لاحظه مازن فسرت في جسده رعدة شهوة عارمة حين تيقن ان اعصاب ايناس قد باتت مهيئة لاستقبال عقابه
و مالبث ان قطع مازن الصمت الذي احاط بالغرفة حتى تكاد تسمع اصوات العصافير على الاشجار البعيدة خارج النافذة . قال مازن لهجة حازمة لا تقبل النقاش:
وطي اسندي ع المكتب

انتفض جسدها حين باغتها الصوت و الامر الا ان الجسد لم يتحرك مطيعا لامر مازن و لم تكن ايناس هي المسئولة عن ذلك بل ان جسدها قد فقد كامل استجابته لاوامر عقلها بل يكاد يكون قد فقد احساسه بالعالم الا الرعدات التى صارت تسري بجسد ايناس من اخمص قدميها و حتى اعالى شعرها مرسلة نبضات كهربائية عنيفة لكسها فيسيل عسله حتى اغرق الكلوت
فجاءة وجدت ايناس نفسها تنحني بقوة باتجاة المكتب لتضع يديها عليه و تثني جسدها فترتفع طيزها لاعلى و ذلك نتيجة ضغط يد مازن الممسكة بها من رقبتها و صوته يرن في اذنيها مدويا :
مش قولت وطي يا سافلة ؟
توجه نظر مازن بسرعة الى طيزايناس التي ظهرت تقاسيمها جلية امامه عندما ارتخى الثوب عليها مجسدا لوحة فنية رائعة الجمال لاستدارة لحم الطيز و ذلك النفق الممتد بين الفردتين وكانت المفاجاة السارة لمازن انها لا ترتدي سوى كيلوت رفيع لا يواري جميع فردة طيزها بل الامتع و الاجمل انه انحسر بين الفردتين بشكل جميل
مع انحناء ايناس للامام و ارتخاء الثوب على طيازها و تقوس ظهرها التصق جزء من الثوب بمقدمة كسها البارز للخلف نتيجة انحنائها فتبلل الثوب من الافرازات التي اغرقت كلوتها و نضحت حتى ظهر جليا لمازن انها في حالة هياج كامل و تنتظر النيك المهلك

عاوز اسمع انتي تعتبري ايه دلوقت؟
قالها مازن بحزم و هدوء فارتعدت الفتاة الشبقة المنحنية على المكتب امامه و اهتز الثوب و ما تحته فرقصت طيازها بشكل جعل زوبر مازن يتورم اكثر و يعلو انتفاخ بنطلونه
مهملة
قالت ايناس بصوت مرتعش خفيض

المهملة تتعاقب بايه؟؟؟
قال مازن

ايناس : اللي تشوفه يا دكتور

مازن : اختاري عقابك يا جزمة
و ارتطم كفه بعنف بفردة طيزها اليمنى فاهتز اللحم البض و انطلقت صرخة من فم ايناس

ايناس: اللي تامر بيه انا تحت امرك

مازن : ارفعي عبايتك
امتدت يد ايناس ببطء نحو ثوبها و شرعت ترفعه لاعلى حتى كومته على اسفل ظهرها فظهرت تضاريس الطيز الخرافية التكوين باستدارتها و تقسيم النفق الممتد مما بين فخذيها و حتى اسفل ظهرها و يا له من امتداد شهي يسيل له لعاب الرجل و يستثيره ليدفع بزوبره كاملا داخله و هذا الكلوت الاصفر الفاقع من القماش الطري مبللا و محشورا بين فردتي طيزها كما لو كان الشق يبتلعه لداخله شبقا محروما يرغب بشيئ ما يملاه و يطفيئ ناره التى تجعله يتوهج
انسدل نظر مازن لاسفل راسما خطوط فخذيها من اسفل الشق في طيزها و حتى بطن ركبتيها و نزولا حتى سمانتي قدميها و مع كل درجة لاسفل يعلو انتفاخ زوبره لاعلى حتى وصل للحذاء ذو الكعب العالي بشكل مبالغ فيه
اقترب مازن من الفتاة المنحنية على المكتب تنتظر العقاب بصبر نافذ و شبق و شهوة عارمة جعلت جسدها يرتعش ارتعاشات خفيفة ظهرت في ذبذبات و موجات على لحمها البض الطري فمد مازن يده و امسك فردة طيزها اليسرى يعتصرها بيده كمن يريد ان يقتلعها من مكانها فأنت الفتاة أنة ممحونة بصوت خفيض اثارت الوحش المسجون داخل دكتور الجامعة المحترم فانطلقت يده توسع طياز ايناس ضربا بالاكف حتى صارت اماكن ضربات اصابعه على لحمها الطري علامات حمراء لا تخطئها عين الناظر لهذه الطيز
ارتفعت تأوهات ايناس مع صفعات مازن على طيزها و زادت افرازات كسها حتى اغرقت الكلوت تماما و احمر جلد طيزها و صار ملتهبا لدرجة كبيرة و الوحش الذي انطلق من داخل مازن لا يكف عن الصفع بقوة على اللحم الطري
توقف الصفع فجاة و ساد صمت اخر اعطى ايناس فرصة كي تحاول التقاط انفاسها و توقف ارتعاشات الشهوة بجسدها الا ان الوحش النهم لهذا الجسد البض لم يمهلها لحظة راحة و فوجئت الفتاة باصبع مازن الاوسط ينزرع بكل قوة داخل نفق طيزها من اعلاه و ينزلق حتى يتحسس طريقه نحو شرجها فيضغطه مازن بخشونة ليدخل طرف اصبعه دافعا امامه الكلوت منحشرا داخل الفتحة اللدنة التي اصابها المحن من هذه الحركة
انسحب مازن للخلف خطوات و اصدر امر لا يناقش قائلا :
نزلي الكلوت
بلمح البصر و دون تردد و كانها كانت تنتظر ان يتفوه بها امتدت يدا ايناس لتنزل كلوتها حتى ركبتيها فينكشف خرم طيزها واضحا قرمزي اللون يعلو شفرات كسها الناعمة الحليقة و يا للهول لهذه الشفرات المتورمة اللامعة بفعل افرازات كسها الغزيرة نتيجة شهوتها
لعق مازن شفتيه و زمجر بصوت خفيض و هو يندفع ليغرز اصابعه مجتمعة على بظر الفتاة التي شهقت و ارتعد جسدها بقوة و مازن مطبقا اطراف اصابعه على بظرها و يدلكه بقوة و خشونة و يده الاخرى على ظهر ايناس مثبتا اياها على المكتب بشكل لم تنجح معه في ان تتحرك قيد انملة حتى ابتلت اصابع مازن تماما من افرازات كسك ايناس فسحب اصابعه لاعلى على شفرات كسها منزلقا نحو نفق طيزها ليضغط اصابع كفه في هذا النفق حتى وصل لخرم طيزها فتحسسه باصبعه الاوسط و صار يدلكه بشكل دائري حتى اطمئن انه صار لزجا من الافرازات فانغرس اصبعه كاملا داخل طيز ايناس لتشهق الفتاة بقوة و تحاول رفع ظهرها و مازن يزيد ضغطه على ظهرها يعيدها للمكتب و اصبعه يزداد انغراسه في خرم طيزها و أناتها تزداد لتتحول لصرخة الم طويلة فجرت شهوة مازن و شبقه و مع تأوهات ايناس صار مازن يدخل اصبعه و يخرجه بسرعة و خشونة كما لو كان ينيكها باصبعه و جسدها يرتعش بقوة و افرازات كسها تنهمر و هي تدق على الارض بكعب حذائها دقات الم رهيب و الوحش لا يتوقف عما يفعل مستمتعا بصراخها المتواصل و افرازاتها المنهمرة
حتى توقف مازن فجاة لينزل براسه نحو فخذيها موجها شفتيه نحو شفرات كسها ليلعق قطرات الشهد التي بللت كسها تماما و صارت تسيل على فخديها منحدرة نحو الاسفل ثم سحب اصبعه من طيزها لتشعر الفتاة الشبقة بنار تكوي خرم طيزها اطلقت منها ااااااح طويلة افرزت بضع قطرات اخرى من كسها و مازن منكفأ على ما بين فخذيها يلعق ما يسيل على لحمها البض بلسانه و يرتشفه بنهم و هي تتلوى كالافعى من لمسات لسانه لجلدها حتى ارتفع معدل اللعق فصار التهام و افتراس لشفرات كسها و بظرها ليدخلها في بوابة اخرى من بوابات اللذة و الارتعاش المميت
كانت ايناس بقدر تألمها من خشونة لمسات مازن و لعقه لكسها و عض بظرها بقدر ما كانت مستمتعة يهذه الخشونة التي اعطتها احساس الفريسة حين يفترسها وحش بلا رحمة و يلتهم منها قدر ما يستطيع مما جعلها تغيب عن الوعي بما حولها و صار كل انتباهها مسلطا على ملمس لسان مازن و اسنانه على شفرات كسها و بظرها حتى اتتها رعدة كالزلزال اجتاحت كيانها كله فصرخت بقوة و عضلات قدميها ترتعش بشدة لولا استنادها على المكتب لسقطت على الارض كمن يهوي من مرتفع و صار جسدها كمن مسته الكهرباء ترتعش بلا توقف و هذا الوحش لا يأبه لها مستمرا في التهام لحم كسها من الخارج و الداخل و عض بظرها باسنانه حتى سقط راسها على المكتب و خرس صوتها الا من تنفس ثقيل سريع و ارتفاع في الصدر كما لو كانت تتسابق في مارثون