انا متجوزة وعندى بيبى وجوزى بيسافر 4 ايام بالاسبوع وباقى الايام بيجى متأخر فلقائتنا بتبقى قليلة اوى خصوصا مع وجود البيبى المهم انا بسيب ابنى عند ماما اوقات عشان بروح الكلية وعشان الشغل وفى يوم بعد ما نزلت قلت انا تعبانه اروح البيت وبلاها كليه واهو كمان ارتاح من زن البيبى ومن نرفزة ماما
لما روحت خدت شاور وخؤجت لبست جلالية ضيقة اوى مفصلة جسمى كله ومفتوحة الصدر وخدت الهدوم اللى اتغسلت انشرها….وانا فالبلكونة بنشر سمعت صوت فوقى فبصيت لقيت جارى فى البيت اللى قدامنا واسمه (احمد) بيبص لمراته وبينزلها حاجه فالسبت وكان لابس هوت شورت وبادى *** وجسمه يهبل
وانا بنشر بزازى الناعمة البيضاء المدورة كانت ظاهره كلها وناقص الحلمات بس تخرج فلما بصيتله لقيته بيرفع السبت وعينه على بزازى هتاكلهم اكل وحسيت ان لو كنت بين ايديه كان قطعها مص ولحس وعض وفضلت انا بنشر وببص بطرف عينى وكنت بحاول اخرج بزازى اكتر واكتر لانى كنت مشتاقة اوى لراجل يمصهم ويرضعهم وجوزى بعييييد اوى فضل واقف باصص عليا وانا بنشر وعينه على بزازى وطيزى وبعد ماخلصت دخلت وقفلت الباب ورايا وانا هايجه اوى
دخلت اوضتى وقعدت اتخيله بيمص بزازى وبيرضع منها وقلت اكيد هيجيلى اكيد واستنيت يجى ماجاش ففتحت اللاب ودورت على مواقع سكس لحد مالقيت موقعكم وقريت حاجات خلتنى سايحه على الاخر وشغلت فيلم سكس وانا بعمل العاده السرية مع مخده وبعد كده نضفت نفسى وغيرت الاندر لانى بحب اكون نظيفة على طول
على الساعه11 رن جرس الباب فبصيت من العين لقيته محصل الغاز وكان شاب اسمرانى وطويل فدخلت ظبط نفسى على مايلم من الشقق التانية وحلفت انى مش هسيبه وفتحت له اول ماشافنى حط عينه فالارض وقالى ::القراية كام
قلت له : معلش ممكن تدخل تشوفها لان العداد عالى عليا اوى
دخب ققفلت الباب وراه فطلب منى كرسى فعملت نفسى اتكعبلت فيه وكنت هقع وخبطت ايدى فزبه براحه وبحنية واوراقه وقعت على الارض فوطيت المهم معاه وصدرى فوشه تقريبا كان ملامس وشه وقلتله : اسفة اوى اوى ثوانى واجيبلك الكرسى
دخلت الاوضه وجبتله الكرسى فخده ولسه هيطلع سمع صوت منيوكة بتتاوه وبتقول ااااااااااااه كماااااان كمااااااان
عملت نفسى اتكسفت وجريت على الاوضه عشان اقفل الفيديو اللى كنت فاتحاه مخصوص ليه ورجعت كان بيشوف القراية فقلت له : تشرب ايه سخن ولا ساقع
بص ناحيتى فشاف بزازى كلها فبلع ريقه بصعوبه وقالى : لا شكرا انا خلاص اخدت القرايه
قلتله : طب ممكن تاخد تلبس العداد الكفر ده لانى مش بطوله
بص لبزازى وهو بياخد الكفر من ايدى وخبطت ايدى فزبه تانى فلقيته ناشف ففهمت انه بدأ يكبر وحسيته بيترعش من لمستى
وهو بيركب الكفر فتحت التلاجه ووطيت وانا ماده جسمى كله ناحيته وهو كان نازل فشاف بزازى وطيزى ورجعت انا لورا كانى بقف فنزل عليا و زبه اتحك فطيزى فالتفت له وقلت له اسفه
ممكن طلب كمان بقى
بصلى بضعف فقلت له : تدخل الكرسى الاوضه لانى مش قادرة اشيله
شال الكرسى ودخله الاوضه ولقيته غاب ففهمت انه بيتفرج على الفيلم اللى وطيت صوته شوية وكنت قاصده اخليه يدخل عشان يشوفه
خرج فقدمت له ازازة الكولا وفتحت التليفزيون وشغلت فيلم من على الفلاشة
كان فيلم قديم سكس لممثله وممثل معروفين وقلتله : اقعد ماتتكسفش…انت اسمك ايه
رد وهو مش قادر يتكلم : محمود
ابتسمت باغراء وحطيت رجل على رجل فبانت رجلى من فتحة القميص وهو شافها من هنا ودور وشه للتليفزيون فشاف الممثلة صدرها بيتمص فبصلى تانى وبص لبزازى فحطيت ايدى على رجله وابتسمت وقلتله : مابتشربش ليه اشرب
ودعكت بايدى على فخده وصوابعى لامسه زبه اللى كان نااااار من تحت الهدوم فساب الازازة ومسك ايدى جامد ووشه مكشر اوى وقالى : كفايه كفايه
قربت منه وبوست شفايفه
فقالى : كفاية ….انا خاطب كفايه ارجوكى
قربت منه ومسحت بزازى فوشه وبعد كده يعدت عنه وقلت له : سورى لو شربت قوم امشى
هاج وقرب عليا ومسك بزازى وهى تحت الهدوم وقعد يفعص فيهم ويعضهم وانا حسيت انى بدوب فى ايده فزقيته وقلتله : لا خلى خطيبتك تنفعك
مسك محمود صدرى وفعصه وقالى : لا لا ماتحرمنيش من البزاز الحلوة دى انتى مزة اوى
قلتله : بشرط
قالى : اؤمرينى
قلتله : اولا هتدينى نمرة تليفونك عشان لو عزتك
ثانيا تدينى نمرة خطيبتك عشان لو فكرت تخلى بيا ووعد انى مش هكلمها الا لو انت خليت بيا
اخر حاجه تنزل تبوس رجلى وتتأسف
اتصدم وكان هيرجع فكلامه فطلعت له بز من بزازى وقربت منه وخليته يمسكه وقلتله : ايه بزازى مش عاجبينك دول بينادو على شفايفك
مسكهم ودعكهم وبعد كده نزل يمص منهم لكن انا بعدت عنه فقالى : خلاص موافق موافق…وخدت تليفونه وخدت نمرة خطيبته منه ونمرته واول ماخلصت مسك تليفوناتنا ورماها كل ده والفيلم شغال فا مهيجه وراح نازل على رجلى باسها حته حته وفجأه كشر عن انيابه ورفع القميص وطلع وهو ماسكه وقلعهونى وفجاة اتنطرت بزازى قدامه فمسكهم ونزل في حلماتهم لحس وانا ميته فى ايده من المتعه فهاج اكتر ورمانى على الركنة وطلع فوقى يمص فبزازى وانا بلاعب زبه الطويل الكبييير السخن اوى اوى وبقى يرضع بزازى ويرضع ورفع نفسه وقالى : لبنك حلو اوى يا شرموطة….ايه البزاز دى ملبن انتى جننتينى من ساعة ماشوفتك….انا عايز ادخل مش قادر ….يخربيت عسليتك يا متناكة
نزل لتحت وفنح رجلى جامد وقعد يلحس فى كسى بلسانه ويدخل لسانه ويلعب ويدخل ويخرج لسانه فقلتله : لا لا كده لا بمووووت
نيمنى تانى ومسك بزازى بايده وفضل يشد حلماتها ويلحس فكسى ويقولى : عشل بشرب عسل انتى حلوة اوى وريحتك حلوة اوى شكلك نضيفة اوى يا متناكة وحسيت انى رحت فى دنيا تانيه غير الدنيا وفجأة حسيت بحاجه سخنة نار على شفرات كسى فقلتله استنى اجيب لك عازل من بتوع جوزى
جبت له العازل ولبسه و دخل فيا واحده واحده وانا بتأوه من المتعة وفجأه اشتغل جامد اوى طالع داخل وانا بقول له نيكنى كمان نيكنى جامد نيكنى اوى ااااه ااااه اه اه
كنت خلاص بجيبهم وبعد ماجيبتهم لقيته بيقفل عينه من اللذة وحسيت به وهو بيقذف وبيعصر بزازى ونام فوقى
بعد ما محمود جابهم نام عليا شوية وبعد كده قام فاتعدلت وقعد على الركنه وعينة حزينة اوى فقمت ومشيت قدامه بدلع وقلت له : متضايق اوى كده….طيب ماتزعلش نفسك وادخل بس خد شاور عشان تنزل وليك عليا مش هاقرب لك تانى
دخل الحمام وخد شاور وخرج بالبشكير حواليه فلقانى لابسة لانجيرى قصير لونه اورانج فى كحلى ،ظهره كله عريان ومغطى بزازى لكن فلقة بزازى باينة منه وبزازى نصهم خارجين منهاونايمة على الركنة ورافعه رجلى على ايدها وكسى الابيض النظيف باين ولما خرج ماجريتش عليه عشان مايحسش انى مدلوقة بس شاورت له على الترابيزة وقلتله : كل انت تعبت
قالى ماتقفلى شباك الصالة ده
بصيت للشباك واتفاجئت انه مفتوح فقمت اقفله وببص لقيت جارى على فى البيت اللى جنبنا واقف بعيد بيبص عليا وزبره واقف وباين اوى فامهتمتش بيه رغم انى استغربت اوى وقفته لانه ملتزم وبسمعه بيقرأ قرآن على طول
قفلت الشباك ودخلت فلقيت محمود بياكل من الموز والتفاح فقعدت اتفرج على التى فى وكنت فاتحه فيلم هندى وطبعا الافلام الهندى كلها اثارة وبعد ماخلص قام فا بلتفت له لقيته واقف قدامى بالضبط قالع البشكير وزبره واقف زى عمود النور فى وشى فبصيت له وقلتله : ……… انت مش كنت زعلان فمسك بزازى جامد وفعصهم وهو واقف ودعكهم وهيجنى اوى وقالى : ماقدرتش اقاومك مش قادر ارحميه واعطفى عليه دوقيه وخلى عسل بؤك ينزل عليه
مسكته براحه ومشيت عليه براحه وبعد كده بدأت الحس فيه براحه وهو بقى يرجع لورا براسه وجسمه بيرتخى ونفسه عالى بس افتكرت حاجه فقلت له استنى وقمت فتحت الشباك فلمحت جارى واقف بيحط حاجه فى الدولاب و مش باصص فقلت لمحمود : الدنيا حر،،،،، لاننا كنا فى الصيف
شدنى وقعدنى على الركنه ووقف قدامى ومسك راسى ومسح زبره فى وشى فمسكته ومشيت عليه بايدى براحه وحسيت بنعومته الرهيبة وكان سخن نار وهو رجعنى لورا ومسك بزازى يدعكهم بشوييييش لانه لاحظ ان الحركة دى بتسيحنى
فمسكت زبه وفعصته فى ايدى و جيت عند راسه وقعدت الحس فيها وبدأ المزى يخرج وانا الحسه وأوزعه على زبه كله وهو نفسه عالى اوى فبصيت له باغراء من تحته فلقيته هاج اكتر وصوته طلع وقال : اه اممم انتى وسخة..هاقطعك
لحست زبه اكتر واكتر وبدل ماكان بشويش بقى جامد وبسرعه فشدنى من شعرى وقالى : كفايه كفاية
وقفت على الركنه عشان اشوف جارى على واقف ولالا فلقيته واقف ورا الشباك متدارى فبصيت له ومسكت بزى بمياعه وقلت لمحمود : مصه
زقنى فالحيطة وطلع على الركنة وقعد يمص فى بزى ودخل صابعه فكسى فلقى المية نازله على ايده سيول
قالى : عايزة تتناكى مش كده..انا هنيكك هنيكك ياشرموطة هنيكك
ومسك بزازى وبقى يرضع ويرضع وقلتله : كفايه سيب حبة لبن لابنى
قال لى : لا ابدا مش هسيبهم وكلامى خلاه يمسك بزازى اكتر وفضل يمصهم ونيمنى بعد كده على الكنبة بالعرض ونزل يلحس فكسى بنهم واستمتاع وانا بتأوه وبدوب فى ايده ونزل دعك فبزازى جامد اوى وهو بيلحس فكسى وانا بتأوه : اااااااه…براحة يا بيبى براحة…اااه ارحمنى
قام وقف قدامى وقالى : كنت بسمعهم بيتكلموا عن الكس وجماله وعن طعم عسله وماكنتش اعرف انه حلو كده،،،شدنى جامد ونيمنى على الكنبة وقالى استعدى للى هيحصلك
فتح رجلى وقعد يلحس فكسى جامد وشهوتى نازلة فى بقه وقام بسرعة ومسك زبه ودعكه فبظرى وبعدين دخله فكسى جامد وانا بقوله : لا لا لا اطلع اجيبلك العازل
قالى : لا انتى السبب فاللى حصلى هعاقبك واجيبهم فيكى
قلتله : لا قوم،،،،وشديت نفسى من تحته بسرعه وجبت له العازل فقالى : لا مش هلبسه
قلتله : يا تلبسه يااما مش ها سمح لك تدخل تانى ومش همتعك
مسك بزى وقعد يرضع فسحت فايده ونزل تحت رجلى وفتحها وفضل يلحس فكسى ونيمنى على الكنبة فاديتله العازل وقلتله : البسه بيمتعنى اكتر وكنت بقوله كده عشان يلبسه بس
فلبسه ودخل فيا جامد وفضل طالع داخل بقوة وانا بقول : آآآآآآه بدلع
فقالى : اااه تدلعى كمان بموت فى دلعك
واتحرك بسرعه اكبر وانا بقوله :كمان اكتر اكتر كمان ،،،،لحد ماانا جيبتهم وهو جابهم بعدى على طوووول
بعد ما خلصنا رفع نفسه وبصلى وقالى : انتى حلوووة اوى وبزك وكسك يهبلوا…مش عارف هابص ازاى لخطيبتى تانى
قومته يستحمى وبصيت بطرف عينى لقيت جارى على واقف وماسك زبه فاتمطعت بدلع واغراء وقفلت الشباك
بعدها خرج محمود وكان شكله بيقول انه عايز تانى فقلت له : لا انت هتمشى دلوقتى عشان انا همشى اروح لماما
قالى : انتى اسمك ايه
قلتله : هند..لانى افتكرت هند رستم وطبعا ده مش اسمى
وقفت وقلتله : يلا امشى بقا دلوقتى
قالى : ماشى بس هاجي لك بكرا
قلتله بتكبر : لا انت تيجى وقت مااتصل بيك مش بمزاجك لان جوزى ممكن يكون موجود
كنت لسه عريانه فمسك بزازى وشدنى منهم وقالى : مش هاجى تانى وهسيبك كده تموتى يا متناكة
شلت ايده وزقيته وقلتله : هههههه ماتجيييش…بس انت هتيجى ولا هتتنيك خطيبتك
تنح وماردش فمسكت زبه اللى منفوخ تحت البنطلون ودعكته وقلتله : شوفت وعموما براحتك
خرج من الشقة بسرعه وهو مش عايز يبص لى
مشيت انا يومها ورحت قعدت عند ماما يومين وكنت بنزل اروح الشغل وتالت يوم كنت رايحه الكليه الصبح والشغل بليل فبعد مانزلت افتكرت يوم محمود فقلت ياترى على ده لو شافنى هيعمل ايه وخصوصا انه عارف شكل جوزى رغم انهم مالهومش علاقة ببعض وللعلم على ده اب لبنتين وولد ومراته طول الوقت بتصوت وهو اصلع شوية وسنه حوالى37 سنه وعنده كرش صغير
قلت اروح ارتاح فالبيت وجوزى هيجى بليل على 1 اكون روقت الشقة وظبطها
روحت الشقه وكنت خلاص قربت اخلص لما سمعت الباب بيخبط وكانت الساعه 12 الظهر فرحت بصيت من العين لقيته هو على
وقفت مش عارفة اعمل ايه وكنت لابسه قميص قطن لحد الركبه وكات لانى مش بحب انضف فى الحر بهدوم بكم ففتحت الباب و عملت نفسى اتفاجئت لما شفته وقلتله : اهلا بحضرتك فى حاجه
قالى : معلش ممكن تقفلى شباك الصاله عشان هنكسر فى الشقه
حسيته بيكدب ايه اللي ماخالاهومش نادونى من الشباك وخلاه يجى بنفسه لكن قلتله ::حاضر
ودخلت اقفل الشباك ولفيت عشان اكلمه لقيته دخل وبيقفل الباب وسند عليه
قلتله : انت بتعمل ايه…انت اتجننت
قرب عليا وقالى : اسكتى خالص
قلتله : هزعق
هجم عليا وكتم بؤى وقالى : ماتقدريش يامتناكه لانى هقول لجوزك انك خليتى المحصل ينيكك…اهدى بقى عشان نتفاهم مع بعض واتمتع ببزازك الملبن ده انتى جننتينى وبقالى يومين مستنيكى