افلام ميا خليفه MIA KHALIFA
زوجتي المثيرة ومشوار التحرر
كنا شلة في السنة الرابعة في الجامعة انا واثنين من رفقاتي سالم وجورج وكان لهما صديقتان مادلين وسمر طالبتين بنفس الستة اعتدنا على السهرات بشقة سالم ومارسنا جميع طقوس الفسق والمجون فلم يبقى حالة سكس الا مارسناها معا
قبل زواجي من سولين تعرفت عليها بأحد الرحلات الجامعية عندما كنت سنة رابعة وهي سنة اولى ومن يومها الأول في الجامعة كانت محط انظار الشلة لما تملكه من جمال واثارة
فقامتها متوسطة ومتناسقة بصدر بارز وخصر نحيل بتصل بمؤخرة سكسية بأرداف مستديرة ترتدي تنورة سكسية فوق الركب لترى أفخاذ ناعمة ومرنة تحسبها اسفنج من مرونتها وركب غاية في الجمال وبطة ساق تهبل وتجعل زبك ينتفض واقدام ناعمة تهيج زب العجوز
انطلقت الرحلة وكنت اتعقبها بنظراتي السكسية وكانت تفوق الشيطان بالاغواء عيونها لا تقاوم واسلوب تدخينها يهيج تضعك بحالة سكس عالية فعندما تراها تضع السيجارة في فمها تحسب انها تضع اير وعندما تسحب تظن انها ترضع اير وعندما تطلق الدخان من فمها تحسب انك قذفت على وجهها اثارتني كثيرا حركاتها وكدت انكحها بعيوني ..لاحقتها بنظراتي الوقحة حتى أخذت وانا خبير السكس موافقة نيكها من عيونها
طيلة مدة الطريق وزبي متحجر من شهوتي اشتغلت الموسيقى الصاخبة وانشغل الشباب بالغناء وقام بعضهم للرقص بوسط البولمان فكانت فرصتي تنقلت حتى وقفت خلفها كانت افخاذها مكشوفة من شق التنورة كانت تنكشف عند حركات رقصها بالغت في معاكسها بذريعة الرقص والغناء بل وضعت يدي على مؤخرتها فلم تعارض دعكتها قليلا فلم تعارض ادخلت يدي من شق التنورة ي****ول كانت المفاجأة فلم تكن القحبة ترتدي كلسون وكان كسها يقطر عسلا سحبت يدي لأشتم وتعمدت ان تراني فتبسمت فعلمت انني ظفرت بها رقصنا معا وكلما ارتطم ايري بمؤخرتها ازدادت نشوتي وازداد خنجها ولولا خوفي من الفضيحة لأخرجت زبي المتورم ودحشته بكسها المنتفخ امام الجميع
في منتصف الطريق توقف البولمان في الاستراحة سبقتها وانتظرتها حتى نزلت اقتربت منها قائلا الضيافة على حسابي فردت بدلع ميرسي لا تعذب حالك فقلت تفقضلي اخترت طاولة جانبية واحضرت النسكافيه والشومولا وجلست بجوارها اشعلت سيجارة بفمي وقدمتها لها فشكرتني
ازدادت شهوتي وعلبت محنتي ورغبتي برؤية كسها الذي لمسته فالقيت بالباكيت على الارض بين رجليها فباعدت بينهما بشكل عفوى ورفعتهما قليلا فادخلت رأسي بين فخذيها لالتقط الباكيت ونظرت للكس الذي لم أرى مثيلا له وحتى بالنيت
كس ابيض ناعم نظيف من الشعر يبرق كالمرآة يتدلى من كسها شفارين تحلم بقضمهما مررت يدي لساقها كأنها حرير اقشعر جسدي وتوتر زبي نظرت لمن حولي كانت الطاولة مغلفة بمشمع فلا احد يراني فلم اتمالك نفسي اخترقت فخذيها برأسي ليصل لساني لشفار كسها التائهة كانت رطبة فامسكت رأسي بيديها وهمست رجاء بليز
ولكن هيهات ان اسمعها لحظات وكان لساني ينكح كسها متلززا بطعم عسل كسها الشهي فغضبت وقالت بليز ان لم تتوقف سانهض وليحصل مايحصل فانسحبت حتى لا يلحظ علينا اخد اعتدلت على الكرسي ونظرت اليها كانت شبه منهارة ويديها ترتجف علمت انها متوترة نتيجة الشهوة فقلت لها تذوقت من كسك ألذ طعمة اتذوقها بحياتي فردت انت واحد وقح ضحكت وسألتها لم اتذوق بطعم كسك من قبل رغم تجاربي فردت تضرب شو بايخ مسكت يدها وقلت انت قبلت الضيافة وانا لم اتمالك جمالك فردت مكشرة كلكن كذابين
فقلت لكنني صادق تعرفت للكثير لكن لم ارى بجمالك و لم اشعر بلذة كما شعرت معك اتتزوجيني قضحكت وقالت هيك بالسرعة فقلت نعم قالت افكر ازدادت شهوتي اليها فقلت اعطيني قليلا قالت ماذا تريد فقلت لحسة فرفضت فسارعت بدحش اصبعي بين فخذيها لتخترق كسها ومجتازا شفارها المبللة فظننت انني فتحتها وفضضت بكارتها وقضيت لعذريتها
تنهدت نهدة كاد يسمعها الحاضرين وانحنت على الطاولة برأسها تأن سحبت يدي خائفا لأرى ماذا فعلت فلم اشاهد عليها اي اثر للدماء فاندهشت واضطربت شممت اصبعي كانت رائحة كسها فقط حدقت بها فلم ترفع رأسها ازدادت شهوتي وقبلت اذنها بلطف ثم همست لها قائلا لا تجزعي سرك كبير رفعت رأسها صامتة فقلت منذ متى فاجابت قصة طويلة فقلت من الطبيعي ان تفتح من كانت بجمالك فلا يمكن الاحتفاظ بهذا الكنز الثمين
شربنا النسكافيه واستعادة نشاطها بعد ان اطمأنت وعادت لملاطفتي وانا بات كل اهتمامي بهذا الكس المثير والذي لم يعد يفصلني عنه سوى خلوة بسيطة فأين وكيف
انتهت الاستراحة وصعد الجميع للبولمان اقتربت من سالم وقلت له لدينا بطة لذيذة جاهزة ومستوية فقال من فقلت سولين فقال كيف فقلت تساعدني انت وجورج بخلوة عند وصولنا للمنتزه
بعد نصف ساعة وصلنا للمنتزه
كان بستان جميل فيه اكواخ صغيرة من قصب ومسبح وملعب تنس واراكيل اخذت اركيلة وحجزت كوخا صغير واقتربت من سولين وقلت لها الكوخ يتسع لاثنين فتبسمت وقالت وهل سولين الثانية فقلت نعم مشيت امامي تتمايل كالقحبة التي تبحث عن ذكرا يروي انوثتها كانت قد شلحت قميصها وربطته على خصرها وبقيت في بلوزة حفر قبة زاخطة فغدا ظهرها فتانا كما انها تظهر القسم الاكبر من اثدائها
دخلت الكوخ فتأخرت عنها وطلبت من سالم تأمين الحماية وعدم السماح لاحد بالدخول فقال تصرف براحتك
دخلت اليها وكانت رائعة الجمال شعرت كأنني أدخل لعروسي بليلة عرسي اتصلت بالمشرف وطلبت تشكيلة مشروبات شربنا فازدادت نشوتي ونشوتها وبدت خدودها البيضاء بفعل المشروب تحمر وتتورد اقتربت من فمها وقبلته فلم تمانع مصصت شفتيها فانهارت بين ذراعي تذوب كقطعة ثلج قمت بهدوء وسحبت برادي الكوخ ونزلت لركبتي امصص شفتيها وانخفض لأكشف عن اثداء تفوق بجمالها الممثلات لحست بلساني حول حلمتيها المتوردة مصصت ومصصت ورضعت كالطفل الجائع وهي تتأوه ادخلت يدي بين فخذيها ليصل لكسها فلم تمانع بل فتحت ابواب حديقتها لزبي الوائر حركت اصبعي على بظرها فكانت تنكح اذني بأناتها السكسية نهضت من نشوتي لأشلح فابتعدت عني قليلا وقالت مشيرة باصبعها بالنفي نو نو اجلس جاء دوري
فجلست منهارا من شدة نشوتي فجثت على ركبتيها لتتحسس زبي المتحجر ثم باشرت بفك الزنار وفتحت ازرار البنطلون و السحاب وادخلت يدها واخرجت الزب المتحرق ..لم يكن زبي كبيرا لكنه متحجر سحبت البطلون للاسفل ولحست من اسفل زبي باتجاه الرأس بهذه الحركة عرفت انها خبيرة امتصت زبي بشغف فازتدت نشوتي وتمددت اكثر لتشاهد خرم طيزي المحلوق فضحكت وفركته باصبعها حاولت امانعها لكنها خبيرة تعرف كيف تصيد باتت تمص ربي وتداعب مؤخرتي فاشتعلت تفننت بتعذيبي فتارة تعض على رأس قضيبي وتارت تبتلع خصيتي وتغرة تدخل اصبعها بفتحة مؤخرتي فكانت الكارثة حيث تسارعت اثارتي وقذفت بسرعة عندما قذفت انهار زبي وبات كالخرقة فجن جنونها فلم ترتوي واخذت تضربني شعرت بضعفي وحاولت تهدئتها لكنها شمخت وباتت تضربني وكادت تحطم انفي وتتصرف بعدوانية كاللبوة الجائعة دخل سالم لصراخها فوجدني بين يديها كالتنبل وهو يعرف ضعفي الجنسي رغم قوة شهوتي وعندما شاهد جسمها العاري المثير لم يتمالك نفسه من جمالها اقترب منها فنفرت وصرخت به اخرج كيف بتدخل حاولت ان ترتدي ملابسها لكنه كان شديد امسك بها فاستاءت مشاعري وطلبت منه الابتعاد عنها فقال انت تطلب مني هذا كم مرة مارسنا معا مع صديقتي مادلين فقلت لكنها سولين خطيبتي وليست صديقتي فانفعل وقال ومتى كانت خطيبتك دعني اكمل والا سافتضحك على الملأ وانقض عليها كالباشق يمصمص شفتيها ويفرك نهديها وهي مالعصفور بين يديه تحاول الافلات دون جدوى تسمرت في مكاني ولا ادري ماذا افعل كان سالم عنيفا معها لحظات لم اعد ارى منها اية ممانعة بل اغمضت عينيها وباتت تتأوه بغاية الماعة كالزوجة مع زوجها لقد سحرها سالم بقضيبه الكبير شعرت انها زوجتي وتنتاك امامي ارتفع هرمون الدياثة وشعرت النشوة تتحرك وقضيبي ينتصب
قلبها سالم على ركبتيها بوضع الكلبة واخذ ينيكها بقوة فانتصب زبي اكثر واقتربت من وجهها فمسكته وباتت ترضعه بطريقة احترافية فهمت انها اعتادت على ذلك ناكها سالم بكل الاوضاع ثم استلمت هي السيطرة طلبت من سالم ان يستلقي على ظهره وركبت فوقه كالفارسة وادخلت قضيبه الضخم بكسها وطلبت مني نيكها من طيزها نكتها وناكها سالم مقدار ساعة بكل الوضعيات حتى انهكتنا ولم تشبع او تكتفي
افرغنا على صدرها وباتت تبتلع بكل شهوة وجلسنا عاريين نبتسم من معركة كانت هي الرابحة
اغتسلنا وخرجنا للمسبح فسءلنا جورج عن الضيفة الجديدة فاخبره سالم انها كتلة من لهب فدونك ايها عندها اعترضتهم وقلت رجاء سولين خطيبتي وسنتزوج فضحك سالم وقال اي تزوجوا بعد الماتش وغمز جورج واخذني سالم جانبا وقال لطالما تمتعت بصديقاتنا فكفى انانية والا فضحتك تركته وانصرفت لأجد سولين مع جورج يقصدان الكوخ فعلمت انها لم تشبع
انتظرت حتى دخلا واقتربت منهم لاشاهد من بين القصبات جنسا لذيذا فانتصب زبي لاول مرة مرتين بيوم واحد فابتعدت عنهم وعند المغيب عدنا للمدينة الجامعية اتصلت بسولين وطلبت لقائها وعرضت عليها الزواج فضحكت وقالت بعد ماناكوني رفقاتك قدامك فقلت لها من اجل هذا ارغب بالزواج منك فالزواج متعة وليس شهوة فقط وانا اول مرة اشعر بمثل هذه المتعة ..ثم اتفقنا وتزوجنا ولنا قصص كثيرة سأرويها لاحقا