MIA KHALIFA
كنت وقتها طالبا في الجامعه حيث تعرفت علا زميله لي وكانت مملوئه بعض الشي حيث كانت طيزها جميله جدا وصدرها ممتلئ وبارز ..تطورت علاقتي بها واصبحنا لا نفارق بعض وكنت اصحبها بسيارتي وانيكها داخل السياره او في شقه صديقي المقرب حيث كان يترك لي مفتاح شقته بعد ان يغادر وكانت تعشق نيك الطيز بشكل غريب .. ربما لانها لم تكن مفتوحه انذاك حيث كنت انيكها من طيزها وهي تلعب بكسها بشكل محترف حتى تفرغ شهوتها رغم اني مارست معها كل الطرق الا انها كانت لا تشعر بالذه الا من الخلف مما ايقنني انها محترفه نيك ولم اسال كيف او لماذا لاني كنت مستمتع معها تطورت علاقتي بها حتى عرفتني علا اهلها الذين كانو مرحبين جدا رغم استغرابي الا ان المر كان يصب في مصلحتي لذا ارحت دماغي من التنقيب عن السبب… وكنت اصطحبها معي كل يوم واوصلها للبيت ويتخلل ذلك نيك مستمركلما تسنح الفرصه… ذات يوم وانا اوصلها قالت لي هل تعلم اني خالتي موجوده عندنا في البيت وستمضي هذا الشهر عندنا .. قلت ما السبب من هذه الزياره وهل هي تمكث عندكم مل هذا الوقت دائما.. اجابت لانها حامل وزوجها مسافر .. المهم وصلنا البيت وعرضت علي النزول معها قليلا حتى اتعرف عليها
دخلت البيت ووجدت امها وخالتها في الصالون وبدأت مراسيم الترحيب بي .. تقدمت امها نحوي وصافحتني وقالت هذا هو حسام يا لينا تقدمت انا ايضا وصافحت لينا وهي حاولت النهوض الا اني اعترض وقلت ابقي علا راحتك ..كانت لينا في اواسط العمر جميله جدا تفوق الاثنين جمالا وفتنه وحتى نضراتها كانت متالقه ومشرقه وجسدها رغم الحمل كان خرافي… جلست معهم وبدأ الحديث عن الجامعه وعن كل الامور التقليديه طال الحديث وكنا مستمتعين جدا حتى تاخر الوقت وهممت بالرحيل الا انهم اعترضو وقالو … انت اليوم معزوم علا العشاء .. وافقت وبقيت معهم وحضرت العشاء البنت وامها .. وانا والخاله كنا جالسين نتجاذب اطراف الحديث حضر العشاء واستمر حديثنا..
سالت الام للخاله متى موعدك قالت ربما هذا الشهر او الذي يليه لابد ان ازور الدكتوره للفحوصات… قالت اذهبي غدا افضل قالت ولكن زوجي ليس هنا كما تعلمين من سوف يوصلني وانا بهذه الحاله .. انبثق صوت البنت … نحن…
انا وحسام.. والتفتت الي بنضره السؤال.. وافقت مرحبا بذلك وكان موعدنا هو الغد
ذهبت لاصطحابهم للعياده وتركتهم وعدت في موعد محدد سابقا وجدتهم بانتظاري ركبو السياره ..وهنا بدأ الحديث عن الفحوصات..
قالت البنت ماذا قالت لك الدكتوره لو افهم شي منها … اجابت الخالة قالت اني في شهري الاخير والوضع قريب وكتبت لي ادويه كما رايتي لكن … وسكتت..
سالتها البنت ماذا يا خاله ما الامر .. نضرت اليها بنضرت حياء مني وقالت .. لاشي
اصرت هي لمعرفه ماذا اخفت الخالة من الكلام ..فاصرت ثانيه وقالت لها لا تخجلي حسام مش غريب احكي شو صاير ..ردت الخالة لينا وهي متردده في القول… يعني الدكتوره بدها اني امارس الجنس مع زوجي بشكل مكثف لان هذا يساعد علا الوضع بسهوله لان هذا هو حملي الاول وعندي مشكله ضيق في… وصمتت ثانيه.. كنت مستمتعا بما قالت رغم اني اظهرت اللامبالاة لحديثم وكاني اطرش .. ردت البنت.. ماذا اكملي مشكله شو.. احكي .. ردت لينا يعني.. ضيق.. بعنق الرحم..سببه اني كنت بعيده عن زوجي لفتره طويله والحمل سبب هذا ايضا.. ردت صاحبتي وما العمل شو راح تعملي.. ضحكت لينا شو بدي اعمل من وين بجيب زوجي هلا وعلت ضحكاتهما وشاركتهما وفضحت نفسي اني كنت مستمتعا بحديثهم….
بعد فتره من الصمت .صدح صوت نهى رفيقتي عندي فكره جيده… نضرنا صوبها نحن الاثنين انا ولينا مستغربين…. أي فكره نهى ردت الخالة ..
قالت نهى حسام موجود………….صعقت في مكانيةاحمر وجههي وانتظرت توبيخا من لينا لنهى….
لم اسمع شيئا من لينا.. نضرت صوبها واذا بها كانها تفكر بالفكره العبقريه لنهى..
ادرت وجهي بعيدا منتظرا ما سوف يحدث..
صدح صوت لينا..كيف..؟ واين..؟ معقوله انت نهى ما راح تظبط معنا وين يعني ؟ما معقوله ….والكثير من الاسئله المممهده للموضوع حتى اني استشفيت انها موافقه تماما.. مما زات بهجتي واستغرابي معا لكن فرحتي غطت علا كل شي
اكملت لينا حديثا ..وقالت.. بعدين انا ما بقدر هيك ويمكن حسام ما يقبل ..ردتت مسرعا .انا بامرك ولا يهمك …انتابنا نحن الثلاثه السرور وبقيت مشكله المكان..
قلت الشقه موجوده … اعترضت لينا..قالت نهى ليش الشقه امي مش هون وهي اليوم راح تتاخر لتوصل مو هيك لينا.. قالت لينا أي صح .. خلص بالبيت عندكم هيك اضمن…..طرت من هول الفرح مسرعا بسيارتي لوصول البيت …وصلنا البيت وكنت ادخل علا عجل في الصالون لانتظار الحفله..حفله النيك من لينا..دخلو لغرفهم وتركوني كاني غير موجود واحظرو ثيابهم وتوجههوا للحمام سويا
ساعتها تيقنت انه امر مدبر ..قلت في نفسي حتى وان كان مدبر هذا اقصى غاياتي ..
علت ضحكات وهمسات خفيفه بينهم رغم تساولاتي لماذا سويا هما في الحمام الا ان الفرحه محت كل تساؤلاتي وانتظرت..خرجوا وطلبو مني الدخول لغرفه النوم دخلت لغرفه نوم الام وكانت مهيئه لكل الاحداث الجنسيه دخلو الاثنين بثياب شفافه وكانت بطن لينا بارزه منها ومن غير سليب واما نهى فكانت رائعه ايضا لم اصدق نفسي كاني في حلم وقلت الاثنين.. كنت اضن اني سوف انيك لينا لوحدها ..جلسو جوراي علا السرير وهنا بدات حمى التقبيل من نهى ولكن لينا لم تشارك طلبت من لينا المشاركه وقالت لي لا سوف انتظر قضيبك حتى ينتصب وكان هو منتصبا من غير انتظار بدات نهى بمص قضيبي وطلبت من لينا المشاركه الا انها رفضت ايضا ..هنا توقفت انا متسائلا.. ماذا لينا ما الامر قالت مش متعوده شوي عليك وخلكيم انتو مع بعض انا بتفرج بس هلا ..قلت لا تعالي ..اقترب مني فامسكت براسها وبدات اقبلها بشغف هنا ثارت حمم البركان منا نحن الثلاثه وبدات حفله النيك ..كانو يتنابون علا قضيبي وافترقو بعدها حيث كانت تقبلني واحده والاخرى تلعب بقضيبي وبي بيضاته لم استع التمييز بينهم حيث كانو يتناغمون بطريقه عجيبه اقتربت مني نهى وكنت ممدا علا السرير ووضعت كسها في فمي فيما كانت لينا مستمر بالمص..
رضعت كسها وعلت اصوات الاه منها وكان صوت لينا مكتوم الانين علا قضيبي
عندها قمت ووضعت لينا علا ضهرها وبدات الحس كسها وكان عذبا مثل صوتها الذي كان يعلو متاوهآ ممحونا هنا اقتربت نهى من صدرها وبدات تلعق لها اثدائها بشكل محترف وهي تلعب بكسها بيدها الاخرى … حتى تركتها واتجهت صوب قضيبي لتعطيه حصه هو الاخر.. بدات حمم كس لينا تتصاعد واذرفت من رحيق كسها ما يملئ كاسا .. هنا قالت تعال ونيكي ريحني ما اقدر اتحمل اكتر..يلا تعال..
هنا اعترضت نهى وقالت لا ..انا الاول لان كسها ضيق وانت راح تخلص بسرعه وتتركني انا طيزي موسعه وانت متعود عليها …كانها قرات افكاري ,, بدون أي اعتراض توجهت هي صوب كس لينا تلعقه واعطتني طيزها الكبيره ادخلت قضيبي بطيزها دون عناء مني لكن كانت نشوتها وزفيرها احرقت كس لينا بدات تلعب بكسها وانا مستمر النيك بطيزها حتى افرغت شهوتها وصوت الممحونه لينا جذب انتباهي .. هنا استلقت علا جنب السرير وتركت لي وليمه شهيه ..كس لينا..نضرت لينا الي بشغف كاني منقذها وحتى دخل القضيب جوف كسها الضيق فعلا كان ساخنا وومتعا لدرجه لم استطع معه المقاومه واشاؤت لي بطرف عينها انها مستعده الان ..فازدادت وتيره النيك ووارجلها كانت تتطاير يمينا وشمالا فوق اكتافي وصلنا للذروه وخلصنا سويه وقذفت حمم قضيبي في كسها الملتهب اصلا …
غادرنا الغرفه فرحين وذهبت قبل ان تصل الام واصبحنا نكرر هذا الامر كل يومين او ثلاثه وبعدها اتصلت بي لينا لتنعم بالنيكه لوحدها وكنت اوصل نهى للجامعه واذهب لاحضار لينا لشقه رفيقي واطعمها لذه النيك حيث قالت لي ان قضيبك اعجبني انه كبير اكبر من قضيب زوجي .. تكرر الامر حتى وضعت ولدا اسمته علا اسمي وبقيت العلاقه مستمرا وقتا طويلا