كخادمة و مطلقة تسقط لديك شهوات كانت في البدء عارمة . تذبل فيك مشاعر لا امل منها بعد الان . تطلبك الحياة و تنذرك لاشياء لا يد لك فيها ولا قلب . يصبح التلميح كالتصريح امر لا يضرك ولا ينفعك ولا يأخذك من خلف المجلى او من داخل غرفة الغسيل . لا اعرف شيء يحركني .. الا الحقد
الحقد فقط هو من يخرج مارد شهوتي من مصباح النسيان و هو فقط من يحولني من امرأة الى شيطانة وهذا يحدث قليلا . او ربما كثيرا . يحدث عندما تلوكني الدنيا و تبصقني في اسواق الخضار او عند باعة الاطعمة وانا اتحرى رزق يومي عائدة من عملي الذي تحلم به كل النساء . خادمة . خادمة . خادمة . اكنس اغسل امسح ارتب اوضب الهو بقاذورات اناس لا احبهم و اغرق في قرفهم واعود بأوجاع في المفاصل والظهر . كلنا تؤلمنا قلوبنا ولكن . هل يوجد امرأة في الثلاثين من عمرها غيري تشكو أوجاع المفاصل و الظهر ؟ دفنت انوثتي تحت ثياب تصلح للجنسين . وجهي الذي اعرف رجلا احبه و رجلا رسمه و رجلا اخبرني انه يحلم به كل يوم . غطيته بهمومي اليومية و اغلقته بعقدة على جبيني مربوطة باحكام .
اما جسدي فهو كجسد أي عامل بناء او بائع سمك . جسد جيد طالما هو يعمل . و رغم كل ذلك . رغم أنك لا تميزني عن أي رجل في مشيتي أو ملبسي أو منطقي ولكن يظل هناك جرذان لا يمنعها شيء عنك . لا يعلم من يتحرش بي اي قرف يثيره في نفسي . انا لا اقرف من الرجال ولكن اقرف من نفسي . انت تتغزل بيدين تلمان الزبالة طول اليوم . و تسبل عينيك لوجه نادرا ما تجده نظيفا من غبار الاحذية . فأي مشاعر تريد ان تحركها بي . انك لن تجد مهما بحثت سوى الحقد . اعود ادراجي الى البيت اجمعه يوما بعد يوم . اصفه فوق بعض حتى يصير حقدا طويلا يستطيع ان يواجهني . يقف امامي . يركع امامي . اجره من شعره الى الحمام . اتعرى امامه دون ان يحلم بأن يلمسني . افتح له هاتفي . انبش فيما اخفيه عن فيديوهات تخبره من انا . انا لست الخادمة قمر . انا السيدة قمر . افتح عينيك جيدا . انظر هنا في شاشة هذا الهاتف اللعين . هو وحده كان يرى و يحفظ من انا . انا قمر وما ادراك ما قمر . خذ قلب صوري و تسجيلاتي . هذا الحذاء ذو الكعب العالي حذائي . وهذا الذي يلحسه على الارض ايضا حذائي ولكن الناس ينادوه زوج قمر . قمر هذه التي لم تعد تعجب احد . كانت تعبد على الارض . كان لها زوج يتلذذ بخدمتها قبل ان تصير خادمة . كان يطرب بشتائمي له . و يغرم بما افعله به وهو مربوط كالكلب امام سريري وانا مستلقية اصوره بهاتفي اامره ان يلف حولي . ان يعوي بلا توقف . ان يلعق قدمي . قبل ان تتشقق قدمي من كثرة الشطف .
تزوجت في العشرين من عمري مثل كل البنات بلا رغبات او نزوات غريبة . ولكن مع الايام اخذت اكتشف ميول زوجي لكل ما هو سادي وعنيف . لم يكن في ذلك متعة لي وان كنت اتقنه . اتقنته لأجله . و تخطيت اكبر احلامه . صرت امراة هو نفسه لم يكن يفكر بانه قد يجدها . امراة تذيقه المر كل ليلة قبل ان ترضي ذكورته .
لم اكن استمني في الحمام والماء يبللني مستمتعة بمناظر رجولة طليقي وانا اهينه . انما كنت اداعب جسدي وانا اذكره بانه كان يأمر و ينهى . لم اكن انظر الى وجهه انما الى رجلي وهي تداعبها شفتين ولسان . لم يكن يغريني صوته وهو يتوسل الي ان اخرج اصبعي من فرجي الى فمه انما كنت ادقق في تلك الاصابع وهي مبللة بندى الانوثة العالق تحت اظافر مطلية بالعنابي . هي نفسها هذه الاصابع التي اداعب فرجي بها . ولكن جرت عليها الايام . شققتها و قصفت اظافرها و لونتها بسخام المدافئ التي انظفها بدلا من العنابي . اه يا عذابي .
قمر الصبية الجميلة التي تزوجت عن اعجاب ظنته حب . هربت مع الشاب الوسيم من اهلها . ظلت عشر سنوات ابنة مغضوبة و زوجة مرضية . كنت افعل لزوجي كل ما يحلم وما لا يحلم به . فعلت له اشياء لم تخطر له انها ممكن ان تفعل . ولكن الرجال لا اخر لطموحاتهم . بعد عشر سنين و طفلين وجدت نفسي مطلقة . من معبودة رجل الى طليقته . كيف ؟ بامرأة اخرى طبعا . اشترته وكان رخيص . تزوجها بالسر وطلقني بالعلن و سافر معها قبل ان ألعنه بلعنتي . تركني مع طفلين في بيت لا املك اجاره او طعامه . في بداية الامر كان يرسل لي كل شهر مبلغا للطفلين . ثم انقطعت اخباره وامواله .
اذن قمر اضحت بلا اهل ولا زوج ولا معيل . فما العمل ؟
بدأت بشطف ادراج الابنية . كنت اشطفها بدموعي . انا يطلقني الذي كان دلعه عندي (الكلب) . كان يطرب لما اناديه يا كلب . ها هو كلب مع كلبة ثانية . حسنا لا ابكي عليه ولا على اهلي فهم ليسوا بأفضل منه . ولكن ابكي على نفسي وانا لا شهادة تحميني ولا وظيفة تعيلني . كان لا بد من ان اسعى بكل ما ملك لابقى مع الطفلين بخير . ولكن ماذا املك . جسدي . فقط جسدي . جارة لي اقترحت علي بصوت منخفض لو اني اتعلم الرقص . قالت في كل الشارع لا يوجد سيارة افخم من سيارة الراقصة زيزي . لما لا ؟ العمل ليس حرام . معها حق فليس لي الا جسدي ولكن هناك طريقين . السهل سيأخذني الى الدعارة ولا مانع عندي لولا الطفلين . الطفلان لم يتركان لي الا الطريق الصعب اشقه بجسدي . اشطف به و امسح واكنس واخدم .
قمر صارت خدامة . لم تعرقلني كرامتي كثيرا . كنت ابكي في الليل فقط اما في النهار فأعمل بلا صوت ولا كرامة .
بعد سنتين من التنقل بين البيوت و الخدمة فيها . استقريت في منزل السيد خالد . محامي نص البلد كما يسمي نفسه . رجل اربعيني محنك و محترم في النهار و سكير في الليل كما اخبروني فعملي كان ينتهي قبل ان يقل احترامه . السيد خالد متزوج من نهال وله ولد منها . كان عملي كل شيء . اطبخ وانظف وارتب و اقف على رأسي ان تطلب الامر . المهم ان ترضا الست نهال فرضاها هو كفاف يومي . لم احصل على اجر كبير من قبل . كانوا يعاملوني بسخاء و كرم و احترام . ولم اجد في السيد خالد ما وجدته في من عملت لديهم من قبل . من دناءة و وضاعة و قلة حياء . كان رجلا له هيبة .
في صباح يوم ممطر نادتني الست نهال وهي عالباب تسحب ابنها تيم من يده لتخبرني ان السيد خالد في اجازة وسيبقى نائما . عندما يستيقظ اخبريه اني سأوصل تيم الى المدرسة واكمل الى موعد طبيبة الاسنان . الساعة الواحدة ظهرا اتصلت بي الست نهال تقول انه هاتف زوجها مغلق اما زال نائما الى الآن ؟ كانت ترفع صوتها علي وكأني مديرة اعماله وطلبت ان اذهب واخبره ان يكلمها فورا . وصلت غرفته مترددة فأنا معتادة انني ممنوعة من الدخول طالما هناك واحد منهما فيها ولكن لانها كانت ما تزال تثرثر على الخط اطمأنيت أني لا اخالف الاعراف و لو غضب هو فسيجدها تردعه . فتح عينيه دون ان يقوم من فراشه وقبل ان اكمل اخباره ما قالته لي . مد يده فناولته الهاتف ليكلمها . اخبرها انه اغلق هاتفه كيلا يرتبط بمواعيد عمل و اراد ان يتم كلامه معها . فشعرت بحرج من وقوفي امام سريره وهو مستلق نصف عاري . خرجت من الغرفة ذهبت الى المطبخ فالطعام على النار . ثم فطنت الى الهاتف . كنت احدث جارتي على الوتس اب عندما اتصلت الست نهال . على اية حال هو حديث عابر وتافه . قلت الان ستنهي مكالمتها معه ويقوم يطلب قهوته . انشغلت بالطهو و اعمال اخرى كانت لدي . والسيد خالد عاد للنوم ولم يقم الا في الثالثة . لم يطلب شيئا . خرج مرتديا بدلته الكحلية . اوصاني ان لا اذهب قبل ان تعود الست نهال و راح مستعجلا حتى دون ان يحمل حقيبته التي لا تفارقه حتى في عطلته اذا خرج من المنزل .
في الايام التالية . بدت الامور في المنزل تتغير . السيد خالد لم يحدق في عيني طوال سنة عملي لديهم . صار يطيل النظر عند وقوفي امامه . صار يستوقفني امامه . لم يكن يفعلها .
ثم مازحني لاول مرة منذ عرفته لم استطع ان اتبسم في وجهه لقد تشائمت . قلت في نفسي يبدو ان مشاكلا ستحدث و سينتهي عملي لديهم شر انتهاء .
توقعت انه يشرب في المنزل على غير عادته . قلت ربما هي اجازة عنده و هو يستغلها بالشرب فتبدو علامات غريبة عليه .
لم يكن تحرشا منه كانت افعالا غريبة . مرة يمازحني ثم يوبخني على تفصيل تافه . مثل نافذة نصف مفتوحة لم يكن بحياته يهتم لها .
في ظهيرة يوم سمعت هتاف تيم و صراخه ركضت نحوه فإذا بالسيد خالد ومعه كلب ابيض ذو عينين زرقاوين تخاله ذئب لأول نظرة ولم أكن اميز ما هو حتى اخبرني وانا اركض مختبئة قال تعالي لا تخافي انه كلب اليف ماذا سنسميه يا تيم ؟ بدون تفكير اجابه تيم بوبي . بوبي هذا كان قادر على اقتلاع قلبي من مطرحه . انا اموت رعبة وهو يدنو مني والسيد خالد يضحك من توسلي له ان يبعده . ظل يقترب حتى كاد يغمى علي و السيد خالد يضحك دون ان يدري ان بلت في ثيابي الداخلية من شدة الهلع .
في صباح اليوم التالي تلاقيت بالسيد خالد والسيدة نهلة وانا افتح الباب مصطحبين تيم الى المدرسة . وقبل ان القي عليه تحية الصباح قلت لهم لن ابقى وحدي مع الكلب . ضحكت الست نهال و قالت لم يبت عندنا اخذه خالد في المساء بعد ان ذهبتي . هو كلب صديقه .
رتبت البيت و دخلت المطبخ انظفه و اذ بصوت الكلب خلفي . لم التفت . ارتميت في زاوية المطبخ وجهي للحائط اتمتم و ارتجف . صاح السيد خالد ستعتادين عليه اريد ان اشتريه . احضري له وعاء ماء . بقيت متمسمرة في مكاني لم ادر ظهري حتى . واذ به يقول ظننتك اقوى من ذلك مع الكلاب . ام انها فقط كلاب السرير ؟ من خوفي لم استوعب ما يرمي اليه فقط توسلته ان يبعده . لكنه صار يقربه من وانا نسيت كيف اصرخ كيف اهرب . كنت ابكي وفجأة سقطت مغمى علي .
كانت عيناي مغمضتان بشدة كأنما عليها رباط . وكانت اوصالي ترتعد وانا اصحو على انفاس قريبة من وجهي . خفت ان تكون انفاس الكلب . فتحت عيني قليلا . صرخت . السيد خالد وجهه ملاصق لوجهي وكان بيده فرشاة يضع بها شيئا على خدي .
وضع يده على فمي . اهدئي . رفعها ملطخة بالاحمر .
انا لا اضع اي مكياج من اين لفمي الاحمر ؟ قبل ان افهم شيء . انتبهت اني عارية تماما في فراشه وهو فوق رأسي . و قبل ان اتنفس بحرف واحد . اعاد يده على فمي . ششششش . رفعني بيده و أجلسني . الى جانبه ورقة و قلم . وقعي هنا . يده اليسرى على فمي و يده اليمنى خلف ظهري و على فخذي العاريتين ورقة مملوءة و قلم . تحسس ظهري ثم اشار باصبعه الى مكان ما يريدني ان اوقع .
انا الان عارية و لا اعرف هل اغتصبني اما لا . لم استوعب ماذا حصل و يحصل . ولكن من اسلوب تهديده بالكلب ثم تعريتي عرفت اني لا املك الا ان اطيعه . وقعت على الورقة بيد مرتجفة و قبل ان اهم بالكلام . قال مبروك ! انت الان زوجتي . لقد وقعتي للتو على ورقة زواجنا العرفي . وانا عريتك و وضعت لك مكياجا يليق بعروس جميلة مثلك . و قبل ان تقولي شيء بامكانك ان ترفضي او تقبلي . انا اريد ان اكون كلبك .
انا اسف يا قمر . على كل شيء . دخلت خصوصياتك من باب الفضول و الملل ساعة اعطيتني هاتفك . رأيت العجب . لو رأيت نهال تفعل ذلك ما استغربت . اما انتي الطيبة الوادعة . كيف بامكانك اخفاء هذا الوجه الشرس تحت هذه الطيبة ؟ لقد تركت هاتفك يومها بجانب السرير و خرجت سريعا دون ان انظر في وجهك .
كنت اتجنب افكاري التي ساقتني الى ما نحن فيه .
هربت و شربت حتى سكرت و عدت الى فراش نهال انهكتها جنسا دون ان تعلم سبب توحشي و زيادة شهوتي الغير عادية . لم يكن بحسبانها ان كل نفس تنفسته فوقها كنت اتخيله امام ركبتيك . و كل قبلة وضعتها على عنقها كنت احلم بوضعها على قدميك .
كنتي تتوغلين في مخيلتي . كيف هذا الحمل الوديع انت حمل وديع يا قمر . كيف بامكانك ان تصيري فرعونا ظالما مستبدا يمسح احذيته بشارب رجل وهو يصوره . انني لا اجرؤ ان اطلب من نهال قيراطا واحد مما رأيتك تفعلين بطليقك . كيف اطلب وهي ام ابني . سينهار الزواج مع الاحترام بيننا و ستصير طليقتي كما صرتي انتي طليقة الرجل المحظوظ
ان الرجل لا يستطيع ان يكون رجلا لامرأة فعلت به ما تفعلينه انت . لا تنظري الي هكذا . هنا السر . في ان تكوني زوجتي ولا تكوني . انه عقد بيننا وقعته للتو . انت زوجتي فلست الان تفعلين عيبا او حراما وانا متحلل من الالتزام الاجتماعي امامك فانا سأصير كلبك ولكنك ستبقين خادمتي . فكري بالامر انه عادل .
جرني الى المرآة . كنت عارية و بمكياج جارح . استترت بيد على فرجي والشعر عليه لا يطاق و يد على صدري المنتصب الحلمات . قال انظري انك امرأة جميلة جدا . امرأة مخبأة في ثياب بالية . اذا صرتي زوجة محامي نص البلد . ستلبسين احسن لبس و تعيشين أجمل حياة . كل ما اطلبه منك ان تملي علي شهوتي . انه امر بامكانك ولا يصعب عليك . انك مخبأة في عملك و طبخك و مسحك . تحت هذا كله ذئبة جارحة انظري لعينيك عينا ذئبة . اذنا ذئبة . شفتا ذئبة . و دموعك هذه على خدك دموع ذئبة . انا اعرف انك ستنتقمين . انا اريدك ان تنتقمي . ارجوك ان تنتقمي مني . من كلبك المرموق . من كلبك الذي ستظلين خادمته و سيدته . فكري بالامر بدون دموعك . انني اعرض عليك زواجا و عملا سينفعانك .
قام من ورائي وانا واقفة ارتجف وابكي امام المرآة . ألبسني بيده الصدرية ثم الكنزة ثم ركع امامي و ألبسني البنطال فقط . قال لقد بللتي كلسونك من الرعبة وهذه هدية عرسنا . نلت شرف التعطر به ولن اعيده . لففت الحجاب على رأسي و خرجت من هذا البيت الملعون أفكر .
لمن سأوصي بالطفلين اذا انتحرت ؟

-٢-

ألو . ست نهال . انا تعبانة كتير و مو قادرة اجي هاليومين .
هناك طفلين تمر عليهم ايام لا يجدون لقمة اكل وانا فوق رأسهم اشقى واعمل . ماذا سيحل بهما اذا تركتهما لقسوة الحياة و انتحرت ؟ لا لا لن اتركهما
سأبحث عن عمل آخر و كأن شيئا لم يكن . سأشطب هذا اليوم من حياتي و اواصلها . لقد اكملت بلا اهل ولا زوج . سأكمل بلا عملي هذا . ولكن الورقة . ورقة الزواج العرفي ؟ لن يجرؤ ان يفعل بها شيء . ستدمره الست نهال اذا فكر بالامر . حسنا ولكن انا لو وجدت عملا افضل ما بقيت عندهم سنة . لا سأجد ومن هو هذا السكير . مجرد رجل يريد ان يكون كلب . كلب .
والى متى سأظل اطرد من عمل و ابحث عن عمل . حتى لو استقريت سأظل خادمة . هل سأموت خادمة ؟
غدا يكبر الطفلين . اي عار سأجلب لهم بعملي هذا . راحت ايام تقدير الاولاد لعمل امها . لن يصدقوا اني تعبت . و اني قاومت لابقى شريفة . خادمة يعني خادمة و فهمك كافي .
ما الحل . ما الحل . ما الحل . لقد رماني الرجل الذي رميت اهلي لأجله . لن يحفظني هذا المحامي المجنون . هل يوجد محامي بثراءه و مكانته يحلم بان يكون كلب خادمته . ربما سيقتلني عندما ينتهي وطره . ربما يسكر في يوم و يعود للبيت يشنقني . او ربما يلفق لي قضية سرقة . هذه سهلة . انها عمله .
لا هذه فرصتي . سأستغله . انا الان زوجته . زوجة السيد خالد . ساتحايل عليه و اخذ ورقة الزواج منه . هو يريد ان يصير كلبي لن يرفض . و ساضمن لي و لاولادي حياة لا كلب فيها بعده . سيكون آخر كلب . سأعيد مجدي و اخرج كل الحقد الذي يسكن قلبي . لن اعود خادمته سأصير سيدته . و سأنتقم منه لانه اعتبرني عبدة يعريها و ينتهك حرمتها بمزاجه . سيصير عبدا عندي . و سأجعله يندم على ما فعله بي .
بعد اقل من ساعة اتصل بي . اخبرتني نهال انك متعبة وغير قادرة على العمل . سنتدبر امرنا ولكن ماذا بك ما الامر يا قمر . ترددت قبل ان اجيب وكاني لم افكر و اقرر . تلعثمت ثم استجمعت قواي و قلت . الساعة السابعة مساءا تجدني امام باب مكتبك .
امامي بضعة ساعات و ملايين الافكار والخطط . اولا الى الكوافيرة . قصصت اطراف شعري المقصفة و صبغته كما كنت دائما احبه . اسودا فاحما لا لمعة فيه . رتبت حواجبا نفرت منها الكوافيرة نفسها . ثم نزلت الى السوق اشتريت اجمل ما فيه . فستان ابيض عليه ورود حمراء و عروق خضراء . ومع اني اذكر اني املك حذاء ابيض ولكني اردت كعبا عاليا . اعلى من رأس السيد خالد . ثم عدت الى البيت بشمع انتف به شعر جسمي . و كريمات وعطور لم اعرف اسمائها حتى . الى الحمام مباشرة فلم يعد هناك وقت . نتفت الشعر عن عانتي و عن مؤخرتي و ابطي واستحميت كأن الليلة عرسي . ثم لبست و انا اود لو اني لا البسه . صدرية و كلسونا ابيضين . لولا اعرف اني سأبلل فستاني لما ارتيدت شيء . للمرأة وقع اقوى عندما لا يجد الرجل فيها شيء يمنعه . منذ ثلاث سنوات لم اركب تكسي . تعودت على المواصلات العامة بثياب العمل . كنت امشي على الرصيف و وجهي مطرق بالارض . لا اريد ان يراني احد او ان يعرفني احد . سيعرفون ان امرا يحدث بالسر . ان رجلا زلزل الخادمة التي لم يعد ينظر الى وجهها الا قلة قليلة . انني ابرق مثل نجمة تمشي على قدمين . لم اكن بحاجة لاحد يخبرني . اخبرتني عيون كل ما صادفته في طريقي وانا مسرعة الى اول الطريق . ٧٥ كيلو موزعة في ١٨٠ سانتي . كتلة لحم ابيض شهي و مشتهي . متروك منذ سنين بلا فم ياكل او قضيب يطعم . وصلت المكت المغلق بسبب الاجازة وجدت الباب موارب دخلت دون ان اطرق . رائحة عطره متفشية مثل قنبلة انفجرت في المكان . بغرفة وراء صالة انتظار وجدته خلف مكتبه الضخم ملقيا برأسه الى كرسيه ينظر للاعلى . فزع لما رآني . وقبل ان يقف راح يدق بيده على خشب المكتب . يا ارض احفظي ما عليك . ياسمين صبري بمكتبي قال وهو يضحك من شدة اندهاشه . اشهدي اني دقيت على الخشب من عيني ثلاث مرات . ثم قام صافحني و اجلسني منسحبا الى الباب يغلقه . رجع محتارا اين يجلس وكأنه لا يريد ان يتواضع لي من اولها . بعد ان هم بالجلوس الى جواري اكمل الى كرسيه خلف المكتب . قدم لي من مكان تحت المكتب . فنجان قهوة لا اعرف من اين جاء به . قال انت دائما تسقيني قهوتي هذه المرة دوري اسقيك . كان ينظر الي بدهشة مخفية . انا اعلم انه شخص بمكانته و وسامته مر عليه نساء لا حصر لهن . ولكن الانقلاب من قمر الخادمة الى قمر القمر . جعله في حيرة من امره يبدي اعجابه بخادمته او يتابع مكابرته امام سيدة ينوي ان تكون له . قلت انت فعلت ما لم استوعبه . وتركت لي الخيار اقبل ام ارفض . انت رجل قوي المكانة و البنية وانا ضعيفة في كل شيء . والضعيف لن يكون قوي ان لم يجد سندا . انا سندي ورقة زواجنا التي وقعتني عليها . انا لا اعرف ماذا ببالك و ماذا رأيت في هاتفي لتجن هكذا . و لكن اعرف نفسي . ستكون راضيا ان ارضيتني . الان الامر عندك . اذا قبلت ان احتفظ بورقة زواجنا و هذا سيبقى سر . سيكون لك ما تتمنى مني واكثر . والا سيكون هذا اخر لقاء بيننا و سأعود خادمة في بيت اخر ابحث عن تتمة لقصة حياتي التي لا تعرف انت عنها شيء . قال وهو يبتسم من منا المحامي ؟ انك تتكلمين وكأنك ترافعين في قضية مهمة . اسمعي يا قمر . انا قبل الزواج و حتى بعده كان لدي علاقات كثيرة . وما كنت ابحث عن شيء لاني لو بحثت وجدت . انا وجدت دون ان ابحث بالصدفة وانا اقلب بجوال مدبرة المنزل . رأيت ما كنت اراه في مواقع النت ولكن لم يكن ليحركني او يهمني . لست من النوع هذا . او لنقل لم اكن اعرف اني قد اكون من هذا النوع . انا في خمسة ايام ضاجعت نهال عن خمسة اشهر . كانت مشاهدتك وانت سيدة بكل معنى الكلمة تأمر و تنهى . مثار اشياء كامنة داخلي . اشياء لم اعرف انها موجودة اصلا . انا اعرف انا ما حدث البارحة هو اعتداء مني عليك بالقوة . ولكني لم ألمسك . كنت اريد ان اتأكد ان تحت هذه الثياب البشعة . نفس السيدة التي على الهاتف . لم اجرؤ على لمس اي شيء فيك . عريتك و بقيت اتأمل بك . انك فاجرة الحسن . لك قوام رائع مذهل . و وجه جميل جدا . لا اعرف كيف طوال سنة كاملة لم اكن اراك انثى اصلا . انك مجحفة بحق نفسك و انا رأيت من النساء الكثير . ولكن لم تنقلب امامي امرأة كما فعلت . من امرأة طيبة و مسكينة الى تنين ينفث نار حقده في وجه رجل . من امرأة لا انوثة بها الى سيدة غارقة في حليب فستانها و وروده امامي الان . انك تستحقين الاحترام . وانا مصر على ما طلبته منك وهذه الورقة . قام الى درج مغلق فتحه و رماها امامي . قال هي لك ولكن . انت تعرفين انا محامي نص البلد . ستكون حبر على ورق لو فكرت ان تخرجيها للعلن . ستكون مجرد قضية سأرفعها عليك و اخرجك منها بحكم سجن و غرامة مالية ايضا . هذه لن تضمن لك شيء و رغم ذلك هي لك . قلت وما الضمانة برأيك ؟ انت تعرف اني ام ولدين ولو كنت ابحث عن متاعب الرجال ما وصلت الى خدمتك . اسأل عني منذ ثلاث سنوات مطلقة و لم يحلم رجل بكلمة مني . جئت انت و خلعت عني ثيابي دون ارادتي . سلبتني عفافي الذي اخدم الناس في بيوتها لاحافظ عليه . ان اعطيتك مرادك ماذا سيضمن لي حقي . قال انت الضمانة . كل ما ستقومين به سيعزز ثقتي بك و ثقتك بي . سنقترب من بعضنا و ستكونين بيت سري . انت لا تعرفين اي سر اضعه عندك وانا اقوم بذلك . انظري لنا نحن بمفردنا خلسة عن الناس في مكتبي . انا لا افعل ذلك حتى في اهم علاقاتي . لي اساليب و طرق في فعل ما اريد . اما معك فلقد تركت الامر كما اردت . هنا بالمكتب و على الوقت الذي حددته و اي شيء اخر سيكون كما تريدين . وقف و تقدم ليجلس قربي . المهم يا قمر ان تكوني بيت السر . اي حرف تنطقين به سيجلب لي و لك متاعب الدنيا كلها . احفظيني احفظك . ما رأيك ؟
سرحت افكر في كلامه . كل ما قاله منطقي . وان كان محتالا فهو مازال الاقوى . حقه محفوظ سلف . اما حقي فسأتعب لأضمنه . ولكن لا بد من ذلك طالما وصلت الى هنا . لا بد لي ان اغامر . هو مركبي الذي سينقلني من ارض مهزوزة الى ارض ثابتة وسط بحر من الفقر و الصعاب . كان يمسك يدي و يقبل راحتها وهي على وجهه . يدي التي كانت تمسح احذيته الان تمسح وجهه . يا للزمن . انه اربعيني نحيل ذو شعر ابيض و اسود و شارب جميل كان دائما محط اعجابي .ولكن انا عشت عشر سنين مع شخصية كهذه . لن ينفعه اعجابي او قبلتي على فمه . هو شبعان من هذه الحركات ويريد سواها . دفعته بيدي التي على وجهه لينزل امامي . كان مثل طفل ينتظر اشارة . سريع التلبية و خفيف بيدي مثل الريشة . قلت الرجال الذين يرتدون بدلات رسمية يحتالون على النساء بتقبيل ايديهن . انا وانت لن نفعل ذلك . انت ستحفظ ان بدايتي من تحت . و دفعت رأسه نحو قدمي . قال مستغربا من اولها ؟ قلت انت رأيتني مع زوجي . كان لا يقل عنك فتوة و وسامة وانا لا احب ان ابرر اوامري واشرحها بل احب ان اراها تطاع . هبط يقبل حذائي و يصدر اصواتا لاسمعه ينفذ طلبي . بدأت ارفع طرف فستاني وهو يتبعه بالقبلات . كان فمه يمشي من حذائي الى ساقي صاعدا نحو ركبتي رويدا رويدا خلف طرف الفستان . كان قلبي يدق و جسدي يرتعش دون ان اشعره بذلك . لقد مضى وقت طويل منذ ان لمسني رجل هكذا . يا سيد خالد انظر اين انت الان . احفظ ان هذا هو المكان المقدس . طالما انت بين ركبتي فأنا راضية عنك . والا لن يكون بوسعك لمسي . هنا انت مكتمل الرجولة . عدل جلسته وقبل ركبتي وهو ينظر الي بكم دهشة لم ارى مثله في حياتي . سآخذ الورقة و سأكون زوجتك بها او بدونها . ستعيش معي ايام لن تنساها بقية حياتك . و اريدك ان تعرف ثمني و ثمنها . ان تقدرني حق قدري انت كنت كريما معي وانا خادمتك متاكدة انك ستكون اكرم وانت خادمي . شبكت اصابعي في شعره وقلت اريد منك اولا منزل لي . جئت الان اليك والف عين علي . اريد منزل جديد لا احد يعرفني حوله اذا جئتك او جئتني و لا احد يطرق الباب علي كل شهر يريد ايجاره . اتستطيع ؟
لم يفكر للحظة . قال عندي شقة تبعد من هنا نصف ساعة سآخذك إليها و ستكون لك ولكن . لن تتركي عملك . ستبقين خادمتي . ضحكت انا ومن اخبرك اني قد اتركه في يوم من الايام . سأكون ظلك في كل مكان . لا احب ان اترك ما هو لي مباحا و متاحا . واعلم انك من هذه الساعة ممنوع من مضاجعة نهال حتى ااذن لك . سمعت ؟ لن اجيء صباحا لاجد الحمام مبلا من دوش الليل و آخره . من اليوم سوف تستأذن و تنتظر موافقتي لتضاجعها . قال والمقابل ؟ . لا يا شاطر انت الان اخذت مقابلا عن كل ما سأطلبه . مستغربا سألني وماذا اخذت انا لم ألمسك حتى ! قلت انت بين ركبتي . لا تنسى ذلك هذا شيء لا ثمن ولا مقابل له . ارخيت الفستان فوق وجهه وهو ذاهل بي . صار رأسه تحت فستاني بين فخذي . راح يقبل و يلحس فخذي وانا ممسكة برأسه ارده عن فرجي من تحت الفستان . و شهيقه عالي الصوت يتمتع برائحتي وطعمي . خالد . سحب رأسه من تحت فستاني يستجيب لندائي اول مرة بلا سيد . خالد فقط . سأسميك لودي . ارجع للخلف يا لودي وابقى على يديك و ركبتيك . سحبت سيجارة من باكيته على المكتب . رفعت فستاني وانا جالسة وهو منبهر بما يحدث . ازحت كلسوني الابيض وقد بلله محن شهوتي عن اخره . رحت ادعك اول السيجارة بفرجي الرطب . وعينه على بياضه الذي لم يراه اول مرة تحت الشعر . هل تمص السجائر من هنا ؟ حسنا سأذيقك اطيب سجائر دخنتها بحياتك . رطبت السيجارة كلها له . ارخيت الفستان وهو لم يتحرك من مكانه ببدلته الرسمية على يديه و ركبتيه . ستدخنها في الطريق الى الشقة الجديدة . شقتي انا .

-٣-

المشهد الأول . في الشقة الجديدة
كان يسبقني على الدرج بخطوة لاعرف الطريق . فتح الباب كأنه يفتح لي باب الجنة . واخيرا بيت لن ادفع اجاره اخر الشهر . هذا البطران لن يدرك النعم التي سيغرقني بها . لقد اعمته الشهوة و انه بفترة تخدير كامل يجب ان استغلها . بامكاني ان اكون نفسي و اضمن لاولادي اشياء تبقى مهما حدث . الشقة رائعة و لكنها خالية من الفرش و بحاجة الى يوم تنظيف متعب . بدء يفتح لي ابواب الغرف و يخبرني ماذا قد افعل هنا و هناك . قلت لا ستفعل انت . انت الان في اجازة و انا زوجتك التي تعمل طول النهار . الا تشهد اني اتعب طول النهار في عملي ؟ ضحك كثيرا قال و المطلوب يا قمري . قلت لن تأتي بأحد لينظفه ستنظفه انت بيديك الجميلتين هاتين . انه مكاني و هذه مهمتك مثلما مهمتي ان انظف لك مكانك . الست اعتني بك احسن اعتناء . مذهولا يقف امامي و كأنه لا يصدق ما يسمع . لست امزح . ستنظفه و سأنهي عملي في بيتك و اجيئك الى هنا كي اكافئك على ما سأجده منك من نظافة و شياكة . قال انا امسح الارض والبللور هل جننتي ؟ سأحضر امرأتين ينظفانه لك في ساعتين و سأفرشه لك في نفس اليوم . رفعت الفستان و ارخيت الكلسون حتى ركبي . لقد نظفت لك هذا و انت تستكثر علي تنظيف منزلي الجديد ؟ ركع امامي و راح يقبل و يلحس فرجي مثل المجنون . اظن ان كان وزني ٧٥ كيلو ف نصفه تماما حقد . بدون تأهب صفعته ! رجع برأسه مصدوما و نظر في وجهي واثر اصابعي على خده . يا لودي هذا امر تعلم ان لا تفعله دون اذن مني . هل سمحت لك بلمسه ؟ هيا امسح لعابك عنه بجبينك ثم اعتذر . فعل ذلك دون ان ينطق بحرف و قبل ان يقف بصقت على الارض . واشرت بحذائي الى مكان بصقتي . قلت غدا تنظف البيت ثم تأخذ مكافئتك مني . دعني ارى كيف ستنظفه . انني لا استغرب شيء حفظت هذا الصنف . كان كالطفل يلعق لعابي عن الارض بغبارها و وسخها . هذا صنف بالتمادي تزيد متعته . يجب ان اسبقه بخطوة ليبقى مستمتعا . يجب ان تفاجئه كل حركاتي ولا تفاجئني استجابته . تلك هي معادلة العشر سنين زواج التي خرجت بها . وقف و ركبه مغبرة و فمه ملوث . نفضت بيدي ركبتيه و بصقت على اصابعي و محست له فمه و شاربه حتى نظف . كنت ارى في عينيه برق يضرب . و قضيبه في بنطاله يريد ان ينفجر . امسكته منه و قلت فكر ان تضعه بنهال دون اذني و انا سأقصه لك . لا تلهو معي . انا احب الذين يلتزمون بالقوانين يا محامي نص البلد .
عاد يوصلني بسيارته للبيت فسألته في الطريق هل تحب نهال ؟ سكت قليلا ثم قال كنت احبها قبل تيم . قلت كيف ذلك . قال كنت احب اهتمامها بي اعجابها انبهارها كلامتها حماسها . لقد اعطت كل هذا لتيم و تركت لي جسدها فقط . انا افهمه و اعرف ذلك حتى دون ان يقول سنة معهم كانت كافية لاعرف اسرارهم حتى لو اخفوها عني داخل غرفة النوم . قلت اياك ان تفكر في محبتي قولا او فعلا . نحن نفعل شيء اهم من الحب . ليس الجنس طبعا . نحن نفرغ اشياء مدفونة لولاي كنت ستعيش كل حياتك و تموت دون ان تعرف انها فيك . وانا كذلك . تلك مهمة لا الحب ولا الجنس قادر عليها . قف قليلا الى جانب الطريق . كانت الساعة التاسعة و الطريق معتم لا يخلو من سيارة تمر او سيارتين بين الحين والاخر . هل تعرف هاتين اليدين ؟ انهما تلمعان احذيتك و تكويان قمصان و تطهوان طعامك . انظر اليهما تفرغان خصيتيك . لعلك تعرف قيمتهما في يوم من الايام . كان لا بد ان افرغ شهوته . كيلا تقتله هرموناته عندما يعود . عندها سيخالفني . دائما كي تطاع يجب ان تطلب المستطاع . اخرجت قضيبه من بنطاله و رحت ادعكه بهدوء مرعب . سيارته العالية و الفارهة تسمح لك بفعل اشياء رائعة . كان لا يتمالك انفاسك ومنذ اللمسة الاولى كان يأن . قلت هذا المارد لي . كيف تستطيع اخفاء هذا الحجم بين فخذيك النحيلتين . طبعا كنت ابالغ . ذلك سر امتلاك اي رجل . رغم انه لم يكن ذو قضيب عادي كان يتفزر بعروقه ولكن كان لا بد من مديح الظل العالي . اقل من دقيقة و بدون اي جهد بمجرد لمسات على رأس قضيبه السخن . كان ينتفض بين يدي . امسكته بيد و افرغته على الاخرى . لقد اشتقت لهذا النوع من النوافير . له منظر و رائحة يثير شهوتي وانا اعتصر قضيب رجل يذوب امامي . لقد القى برأسه على كرسي السيارة وكأنه ينازع . و دون ان يشعر وجد يدي تفرغ سائله المنوي في فمه . جرب ان يقاوم ثم ان يبصق و لكني منعته باليد نفسها . كتمت فمه ثم مسحت بها وجهه كله . ثم اراد ان ينفجر غاضبا قبل ان اهمس في اذنه . اياك ان تفكر بنطق كلمة . تذكر انك كلبي .
عندما وصلت و قبل ان انزل قلت له سمعت ان عريسا سينظف منزله ثم يفرشه بيوم واحد كي يدخل على عروسه و لم اصدق انه قادر على ذلك . من تحت الفستان سحبت الكلسون الداخل في فرجي و في مؤخرتي يكاد يعصر من شدة المحن . وضعته في يده وقلت . سلم عليه و قل له ان هذا عصير منشطات سحرية . كل نقطة منه في فمه ستجعله اقوى . تصبح على خير لودي .
التاسعة صباح اليوم التالي كنت في عند الست نهال . بلباسي وحالي القديم و ان بدا علي فرق الحواجب . قالت لما جئت ان كنت متعبة لا بأس سنتدبر امرنا . قلت لا صرت احسن وسرت باتجاه المطبخ فقالت . خالد ذهب منذ السابعة يريد ان يركض قليلا و يذهب بعدها الى النادي لا تستعجلي الفطور . كنت اضحك حتى كادت تنتبه لي . الرجال جنس غريب يستطيع تفتيت الصخر اذا تعلق الامر بشهوتهم تجاه امرأة . لقد خرج منذ السابعة لينظف الشقة و يفعل ما طلبته منه ثم اتصل بنهال يتحجج بلقاء صديق و عزومة على الغداء و لم يعد للمنزل حتى السابعة مساء .
دخل منهكا وكأنه قادم من حرب وجدني مع الست نهال في المطبخ انا اوضب الاواني و هي تطعم تيم . قبل تيم و جلس الى جواره وعينه علي . لم التفت له . قال لنهال كان يوم مميت ما اصعب شد العضل بعد الجيم . سأستلقي قليلا ثم استحم و اخرج . لدي موعد على التاسعة وكانت عيناه ما تزالان علي . اخذت له كأس ماء لم يطلبها و تركت الست نهال مع تيم في المطبخ . كان في غرفة الجلوس مستلق على كنبة . وضعت كأس الماء امامه و قبل ان يهم قائما اشرت له باصبعي ان يبقى متممدا . وشوشته هذه جرعة انتعاش ريثما نتقابل . جئت من اتجاه رأسه وهو يحاول ان ينظر ما انا فاعلة . استدرت بمؤخرتي نحوه ارخيت البنطال و انزلت مؤخرتي على وجهه . كانت انفاسه من انفه على خرمي تحرقني . حركتها على وجهه ثم قمت وشددت البنطال و مشيت باتجاه المطبخ دون ان التفت له . هو يعلم انه لو تزوج اربعة و صاحب اربعين لن يجد واحدة تفعل له ذلك . ربما لو طلب ذلك ستأنف النساء فعله . انني خبرة سنين مضنية و احفظ تماما ما يشعل الرجل بل و ما يحرقه .