جاء إلى غرفتي في آخر الليل
وكنت أقرأ بملل شديد أحدى المجلات

فقال لي “أشعر بالضجر كل يوم في مثل هذا الوقت..أووووووف”
رميت المجلة وقلت له “وأنا أيضاً..”
ثم انتفضت من على السرير فجأة وقلت له” خطرت لي فكرة عظيمة..ما رأيك لو قمت
بالجلوس بقربي”

أنا مستعده أي شئ لقتل هذا الوقت الممل””

لبست تنورة قصيرة جداً وأرتديتها بعدما خلعت البيجاما ..
“قلت له” أنا جاهزة يا حبيبي الرائع فما رأيك ؟”
نظر إلى تنورتي القصيرة جداً كأنها أول مرة يراها..ثم قال ونظره مركز على فخذي
العاريين أمامه”

أرى أننا لن نجد صعوبة في جعلك أسعد نساء العالم بل أظنك ستتفوقين عليهن”!”

لم أنتبه إلى تسارع تنفس حبيبي والعرق الذي بدأ يتصبب من جبينه..

فجأة قال لي” هناك بعض الأوضاع والحركات الجميلة لم نطبقها بعد..أجلسي على
السرير وضعي رجلا فوق الأخرى”

حبيبي فنان فعلاً..

ثم جلس على الأرض على ركبتيه أمامي مباشرة وجلس ينظر في مستوى ركبتي..
“فقلت له” مارأيك في ساقي فقط ؟!”

قال وقد اختفى صوته تقريباً من شدة التعب وأنا حتى تلك اللحظة لا أدري ما
أصابه!..”

فقط إهدأي ونفذي ما أقوله لك.
ألست أنا المخرج الرائع؟!..

ضحكت من تعليقه ووافقته.
ثم راح يقرب من ركبتي أكثر فقلت له ضاحكة”
لِمَ لا تقول لي مالذي تريد تعمله بالضبط؟!”

“فضحك وقال “إنحني أم*** على السرير واستندي على ركبتيك ويديك..”
وأخذ يدور حولي ….
ثم سحب بيديه إحدى قدمي قليلاً..
ولكني تعبت من هذا الوضع فقلت له:
“أنا حقيقة لا أعلم ما الذي تفعله فأغلب نظرك لي من الخلف..”

ضحك وطلب مني الهدوء والصمت والصبر..
أحسست بيده وقد مدها الى تنورتي من الخلف ليرفعها قليلاً..فقلت له ” ولكن
لماذا؟”

رد علي وأنا أحس بأنامله تلمس فخوذي بحنان فسرت فيّ دغدغة لذيذة..

فعلاً إنه محترف ويعرف ما يفعل…
ثم رفع تنورتي أكثر وأخذ يأخذ يقترب كثيرة لي من الخلف وبسرعة عجيبة..

وفي كل مرة يمد يده ليرفع لي التنورة حتى بدأت أحس أصابعه تلمس طيزي..
من خارج الكيلوت..لم أستطع أن أخفي رعشتي بمجرد ملامسته لي..فإذا به يقفز بسرعة
ويأتي من أمامي

هذه النظرة التي أريد”..لاأعلم ما يقصد فقد بدأ الدوار يلف رأسي من جرّاء
لمساته المتكررة لفخذي وطيزي..
وصرت أتلذذ بها لدرجة إني توقفت عن معارضته !! حتى قال لي وصوته أصبح أكثر جرأة
وثقة”

هل تريديني أن أتوقف؟
هل تعبت من هذا الوضع؟
هل ترغبين تغييره؟
” قلت له بضعف واستسلام غريب لم أصدقه أنا نفسي”
كلا..لم أتعب ..أرجوك استمر ولا تتوقف..
” نظر لي مبتسماً وقال” حسناً..سأستمر.. ولكن أريدك أن تصفي لي ما تشعرين به..
فقد بدأت أنا أيضاً أشعر بإحساس غريب لا أفهمه..
“..قلت له وأنا أكاد أتنفس بصعوبة”

..أرجوك توقف عن الكلام واستمر بمداعبتك لي من الخلف وافعل ما كنت تفعله..

فأنا أشعر بدغدغة غريبة ولذيذة تهزني و تتملك كل جسدي
“..نظر إلي نظرة لم أجد بها حبيبي الذي أعرفه..بل كأني أنظر إلى أعماق
نفسي..لحظات وإذا به خلفي يرفع عني التنورة الى ظهري وبدأ يلمس بحنان فخذي

وارتفع بهدوء وبطء إلى طيزي..

ووضع كلتا يديه على طيزي وأحسست بكفيه تمران بنعومة على طيزي..
هنا بدأت أتحرك معه من دون قصد..أصبحت كألة موسيقية تتحرك تبعاً للعازف..

وقد كان حبيبي عازفاً حنوناً جداً..فجأة أحسست بوجهه يلامس طيزي…

وبدأت أتأوه..”آه..آه..نعم..
هذا فعلاً لذيذ..أستمر أرجوك”

..أحسست بأنامله تتخلل الكيلوت وبدأ ينزعه ببطء ..ما هذا الذي يفعله؟!
هل يريد أن يبوووووس طيزي؟..
لم استمر بسؤال نفسي.. فقد أحسست بدفء خده على طيزي..
ولذة لا توصف تبعتها تنهيده عميقة منه..

إذن فهو يستمتع مثلي..لم أستطع أن أفهم هذه اللذة التي تنتج من تمريغ البطل
وجهه في طيز البطلة…

ماذا يفعل الآن؟! عجباً !
إنه يقبل طيزي..أردت أن أضحك..ولكن شعوري باستمرار اللذة في أعماقي..
منعني حتى من الكلام..وبلا شعور مني مددت يدي إلى طيزي ووضعت اصبعي في خرقي
…لم فعلت ذلك؟َ
لاأدري سوى أن اللذة ازدادت وكأن اللذة هي التي ترشدني إلى ما يجب أن أفعله..

صرت أفرك خرقي باصبعي بحركة دائرية وأدخله ثانية في طيزي..

كل هذا ووجه حبيبي لا يزال ملاصقا تقريباً لطيزي..

فأنا أحس بحرارة أنفاسة تلفح طيزي..
شعور لم أعرفه من قبل..ولا أفهمه..والواضح أن حبيبي لديه نفس الشعور بالمتعة
الممزوجة

ولكن هناك لا يزال شيئاً ناقصاً لتكتمل اللذة ولكني لا أعرف ماهو..

بل حتى حبيبي ..بدا عليه تجمد خلف طيزي ولا يدري مالذي يتوجب عليه فعله..كل هذا
واصبعي مستمر بتدليك خرقي في حركة دائرية والدخول والخروج … حتى

أحسست بحبيبي بدأ يلحس أصبعي..عندما أخرجه وأدخله في طيزي وفي حركة
مستمرة…بل صار ينتظر اصبعي وخروجه ليلحسة ويدفعه بيده ثانية في طيزي…

وأنا أتأوه من شدة اللذه ونفسه يتسارع معي..ثم قلت له وأنا لاأصدق أنه يمكنني
أن أقول لأحد مثل هذه الكلمات ” هيا..إلحس..طيزي…
أدخل لسانك..كله..أوه ه ه ه …

رائع…
هذا الشعور
يا حياتي

..أممممم..أرجوك استمر بلحس طيزي…أه ه ه “..

واستمر حبيبي يلحس طيزي وهو يتأوه مثلي في متعة

غريبة..أحسست أن خرقي أصبح مبلل جداً رغبت لو أنه أدخل لسانه كله في طيزي..
وبدون أن أشعر رحت أدفع رأسه إلى داخل طيزي…
وأقول” نعم هكذا…أدخل
لسانك كله…أه ه ه ..
” أحسست كأني سأتبول..فقلت له…”

لا أريدك أن تترك طيزي ولو لثانيه..ولكن اشعر بأني سأتبول…أممممم..أرجوك افعل
شيئاً وارحني…”

فأنا لا أزال مستمتعة بلسانه في طيزي ولكني أريد أن أنتهي من هذا العذاب اللذيذ
لأذهب للحمام..
ولا أعرف كيف..

فلم أشعر إلا بحبيبي وقد نام على ظهره وتسلل رأسا تخت كسي ولا أزال على نفس
الوضع حتى شعرت بحبيبي وقد بدأ
بلحس كسي الذي يقطر منه الماء

ياللذة القصوى أحسست بجسمي كله ينتفض بقوة وشعور رائع باللذة في اللحظة التي
لامس فيها لسانه كسي..

وبقيت أرتجف من اللذة
وهو يقول لي” لاعليك يا حبيبتي ..تبولي إن شئت..فأنا مستعد أن أتلقى كل ما
يلقيه كسك الرائع!”

قال ذلك بدأ يلتهم كسي التهاماً ويقبله ويشمه ويلحسه…حتى بدأت الرعشات تتسارع

حتى صحت صيحة حسبت أن كل من في البيت سمعها.

فقد أحسست بنهر يتدفق من كسي وصببته على فم ووجه وصدر حبيبي ..وبلا شعور مني
أعتدلت في جلستي على وجه حبيبي فقد تعب ظهري من كثر الأنحناء…

وصرت أفرك كسي وخرقي في فم وأنف حبيبي وهو مستلقي تحتي..
حتى سمعته يرجوني قائلاً”أرجوكي يا حبيبتي أحس إني سأتبول مثلك..
أرجوك ساعديني”..

فقمت من فوقه واستدرت خلفي ووجدت زبّه قد أنتصب وأثار بلل فعلاً على
بيجامته…وبدون شعور أو قصد مني..وجدت نفسي أرمي بوجهي على زبه..

ونزعت عنه البيجامه والكلسون وأخذت زبه الكبير والمنتفخ وصرت أقبله وأفركه ثم
وضعته في فمي وصرت أمصه بشهوة عظيمة وجنون …

واحسست
بحبيبي
قد رفعني مرة أخرى وبدأ يلحس كسي مرة أخر وأنا أمص زبه..

.وأخذنا نصيح سوية حتى سال الماء من كسي مرة أخرة واستقر جميعه في فم حبيبي ..
وبنفس
الوقت صاح
حبيبي وأحسست بماء لزج ودافئ يخرج من زبه
ويقذف في فمي.
وتساقطت بعض القطرات منه خارج فمي فصرت أجمعها بأصابعي وأعيدها إلى فمي

وأنا أقول لحبيبي
ما ألذ هذا الحليب الدافئ الذي خرج من زبك..ممممممم
بعد أن انتهينا!!!..

نظرت إلى حبيبي ونحن عراة تماماً فضحكنا في براءة وقلت له”
ماهذا الذي فعلناه؟
هل يفعل كل الناس مثلنا؟
لكن مالذي دعاك
أصلاً أن تلمس طيزي و تلحسه؟
” نظر إلي حبيبي بدهشة وقال”
أنا مثلك لا أعلم ما هو. ولكن منظر طيزك وأنت منكبة على السرير وأنا اشاهدك..
جعل زبي يكبر

فجأة وبطريقة لم أعهدها..
ثم ما هذا الحليب الذي نزل من زبي؟
هل أنا مريض؟
ولم شربته أنت؟
هل هو لذيذ؟”..فقلت له”
لاأدري مالذي دعاني لمص زبك وشرب
الحليب منه

ولكن الذي أعرفه..إني أريد هذه اللذة منك كل يوم..فقد استمتعت..
وزال الممل
ولم نتوقف أنا وحبيبي يوماً واحداً عن ممارسة هذه اللعبة اللذيذة
بل بدأنا نخترع طرقاً أخرى.
.فبعد ثلاثة أشهر طلبت من حبيبي أن يدخل زبه الكبير بعد أن ينتفخ في طيزي..

وكنت استمتع كثيراً بحليبه وهو يدفئ طيزي…

ولكننا توقفنا عن هذه اللعبة اللذيذة مؤقتاً حتى يشفى طيزي من جروحه
فقد كان حبيبي زوجي ينيكني ليليا من طيزي دون أن يدهن زبه أو خرق طيزي بأي نوع
من أنواع الكريمات ورغم الآمها الا انني كنت وحبيبي نستمتع بها كثيرا