بدأت القصة مع سامر لما كان في يوم بيستحمي وامه بدأت تنادي عليه
“سامر تعالي هنا عاوزاك في حاجه دلوقتي حالا”
لف سامر فوطة حوالين وسطه وخرج من الحمام جري علي اوضة امه يشوفها عايزة ايه ,ولما دخل اوضة امه لقيها واقفه قدام المراية وبتحاول تلبس هدومها وكانت لابسه الكلوت بس والبرا موش عارفه تشبكه من ورا ,وافتكر سامر ايام زمان لما كان صغير انه كان بيساعد امه دايما وهي بتلبس هدومها ومكنش ساعتها بيضايق او بيحس بحاجه ,انما هو دلوقتي بقي كبير جدا علي الحاجات دي,هو بيحب امه جدا انما عاوز يحس باستقلاليته عن امه ,هو بقي عندو 27 سنة وشغال في موظف في احدي الشركات
فقال لامه “طيب استني اروح البس هدومي وارجع اساعدك”
فامه قالتله “لا اشبكلي البرا في الاول موش هياخد منك ثانية”

وهو واقف وراها لاحظ ان الكلوت شفاف جدا وقدر من خلال قماشة الكلوت انه يشوف لحم طيزها التخينة المدورة والكلوت كان حازق علي طيزها التخينة ودهن طيزها بارز من جنب الكلوت من الجنبين ,فامه كبيرة وعندها 55 سنة ومع انها كبيرة انما نشيطة جدا وبتعمل شغل البيت لوحديها

وبدأ سامر يركب المشبك بتاع البرا ,وهو بيركب المشبك ريحة امه دخلت مناخيرو وكانت ريحتها حلوة جدا فامه من النوع اللي بتهتم بنضافتها جدا وبنضافة ملابسها وبتحب تحط روايح باستمرار ,وهو واقف وراها حس بسخونة لحمها الناعم بتخبط ايديه ,وريحة جسمها الناعم المربرب بدأ يدخل مناخيرو وبدأ يثيرو جدا ,ولاول مره سامر يفكر في امه كأمرأة وفقط

سامر ومراته كانو دايما في حرب وخناق ومشاكل باستمرار وعشان كدا قرر ان يبعد عنها وييجي عند امه لفترة عشان يرتاح منها ومن مشاكلها وخصوصا مع مشاكل الشغل اللي بتزيد يوم بعد يوم

سامر واقف ورا امه الجميلة ذات الجسم الممتلئ والريحة العطرة,وهو بقاله فترة كبيرة لم يمارس الجنس ,وامه كمان لانها ارملة بقالها 5 سنين واكيد في الفترة دي ممارستش الجنس خالص ,هو فكر انه لما ينيكها هيبقي كدا عمل معاها الواجب وخصوصا ان الجنس حاجه اساسية عند الحريم زي الرجالو بالظبط وموش ممكن تستغني عنها, انما المشكله انه ابنها في النهاية ودا اللي هيصعب الموضوع

بدا زبر سامر يقف عالاخر علي منظر جسم امه اللي اثارة جدا بمجرد ما شافها ,بالنسبة للزبر الكس هو الكس متفرقش مين صاحبة الكس دا , وخد سامر القرار انه يجرب ينيكها وبدأ يقلع امه البرا وفك المشبك بتاع البرا وسحبه منها ونزله علي الارض,واتكشفت بزاز امه من قدام وكانت بزازها واقفه زي المدافع ,وفك الفوط اللي رابطها علي وسطه ونزلها علي الارض ,وفضل زبرو واقف علي اخره ومقابل زبرو كانت طيز امه السمينة الناعمة من تحت الكلوت ,امه صرخت فيه
وقالتله “انت بتعمل ايه يا سامر”
احكم سامر قبضته علي امه من ورا بحضن جامد اوي ,وبدأ زبرو الهايج التخين يضغط علي طيز امه بقوة في محاولة منه لادخال زبرو جوه طيزها ,انما الكلوت كان مانع زبرو من الدخول بالكامل ,انما قدر يدخل طرف زبرو بين فرادي طيازها السمينة الناعمة عن طريق ضغط الكلوت بزبرو داخل طيزها ,ولان الكلوت شيفون ناعم فقدر يدخل جزء من زبرو في طيزها,كان شعور رائع جدا بالنسبة لسامر مع انه ما لمسش لحم طيزها لسه,انما حرارة طيزها قدرت توصل لزبر سامر وحس بيها,وبدأ سامر يدفع وسطه بقوة ناحية طيز امه من الخلف بحركة بطيئة بس قوية مكنت زبر سامر من الاحتكاك الكامل بفرادي طياز امه, وفي نفس الوقت كان سامر ماسك بزاز امه وعماله يعصر فيهم ويفرك فيهم بقوة ,بزاز امه كانت ممتلئة وملمسها ناعم جدا ,كانت زي الجيلي بين ايدين سامر,عماله تبظ من ايديه وهو بيعصرها ,ونقل صوابعه ناحية حلمات امه وبدأ يفركهم بقوة ,حلمات امه كانت لونها بني انما بزازها كانت بيضا جدا زي اللبن زي بقيت جسمها الناعم الطري,وافتكر سامر ايام ما كان بيرضع اللبن من بزازها وهو طفل رضيع ,سامر بردو كان عاوز يرضعهم ساعتها بس موش عشان يشرب من لبنهم انما عشان يستمتع بلحم بزاز امه الطري وهي بيمضغه في بقه ويستمتع بملمس بزازها الناعم علي لسانه
امه قالتله بصوت كله غضب “انت بتعمل ايه يا سامر سيبني بقي انا امك يا مجنون”
فرد سامر وقالها “ما تخافيش يا ماما انا هعملك كل اللي تتمنيه…”
وفي نفس الوقت كان بقرب بوشه من رقبتها وباسها علي رقبتها تحت ودنها ,وخرج شوية هوا ساخن من بقه علي رقبتها عشان يسخنها ,سامر كان عارف ان الحركه دي بتثير الستات جدا ,وخصوصا لما تكون محرومة من المتعة الجنسية بقالها فترة كبيرة,وبالفعل امه اتجمدت في مكانها ومقدرتش تتحرك لفترة ,وفي نفس الوقت كان سامر بيحك زبرو علي طيزها من علي الكلوت ورايح جاي بزبرو علي طيزها ,والمرأة بطبيعة الحال بتحب زبر الراجل يحتك بأي جزء منها وخصوصا طيزها بس امه افتكرت تاني انه ابنها
وقالتله “يا سامر ارجوك ما تعملش كدا ارجوك انا امك….” وهي فاقدة الامل في انها تفلت من بين ايديه,وفي نفس الوقت كان سامر بيدخل زبرو اكتر واكتر في طيزها السمينة وبيضغط علي كلوتها بزبرو بقوة اكبر لحد ما الكلوت اتحشر بين فرادي طيازها السمينة الناعمة
فقالتله “يا سامر انا حاسه ببتاعك وهو بيدخل فيا من ورا ,واحنا مينفعش نعمل كدا ,انا امك ,سيبني يا سامر ارجوك…” كانت بتحاول بكل قوتها انها تفلت من بين ايديه ,بس سامر جسمه قوي جدا واطول منها بكتير فكان مسيطر عليها بكل سهولة ,ومحاولاتها في الهرب منه كانت بالنسبة لسامر كانها طفلة بتلعب معاه ,خصوصا ان امه كبيرة في السن شوية ,وضعيفة جدا مقارنة بيه ولما يأست من الهرب من قبضة ايديه القوية
قاللته بصراخ شديد “ايه اللي حصلك يا سامر؟…”
قالها “اهدي يا ماما ,المسألة هتبقي ممتعة ليا وليكي ,انا لسه مدخلتوش فيكي ومع ذلك انا حاسس بأثارة كبيرة جدا,وانتي هتحسي بنفس المتعة بس اهدي وانتي هتحبيه جدا…”
بس لسه امه مقتنعتش بالكلام اوي وفي محاولة يائسة منها
بتقوله “يا سامر ارجوك سيبني مينفعش تعمل معايا كدا انا امك,ارجوك يا سامر…” .”لا…”
وحاولت امه تبعد عنه وتفلت من ايده ,انما كل اللي عملته انها حكت طيزها السمينة الطرية في زبر سامر اكتر واكتر وهي بتحاول تفلت منه,خلت سامر اندفع في المتعة بكم اكبر واكبر وشهوته لامه زادت اكتر واكتر ,وهو عماله يفعص في لحم امه الطري وهو ماسكها عشان متفلتش منه,
وقالها “ايه دا يا ماما ,انتي الذ من مراتي بكتير جدا,و متخافيش انا همتعك زيي بالظبط وهيفضل الامر سر بيني وبينك”
وبدأ سامر يطلع بطرف لسانه علي رقبت امه كلها وهو بيلحسها بشكل جنوجني ,وامه موش قادرة تتحرك بين ايديه,وطلع علي ودنها ونفخ هواء ساخن من بقه علي ودنها وهمس في ودنها بطريقة رومانسية جدا
وقالها “يا ماما انا عاوزك تنزلي الكلوت بتاعك…”
فقالتله “لا يا سامر ارجوك ,لا “
بس المره دي قالتها وصوتها مليان تردد كأنها خايفة انه يبعد عنها وينفذ امرها ,كأنها بدأت تستجيب لشهوتها الدفينة ,وبدأت تحس بالمتعة اللي سامر حاسس بيها وهو بينيكها,وبدأ سامر يشعر ان حلمات امه بدأت تنشف ,ودا بيحصل للست لما تكون محرومة من الجنس فترة كبيرة ,وساعتها اي مستوي من الاثارة بيدفع الدم في كل انحاء جسمها ,وبتوصل لمستويات عالية جدا من الاثارة بأقل مجهود وبأقل احتكاك,
وبعد قليل من الوقت لقي امه نزلت ايديها علي الكلوت ويدأت تنزله لتحت ,وكشفت كسها الوردي المربرب وشفرات كسها المنكمشة بسبب حرمانها من الجنس لفترات طويلة,ومع انها كان باين عليها عدم الرضا علي اللي بتعمله كأنها مكرهة علي كدا, انما سامر ايقن ان امه بقيت تحت سيطرة شهوتها الدفينة وان احساسها بالذنب هيمشي بمجرد ما تسلمني جسمها بالكامل ,وساعتها جسمها هيتشبع بالاثارة اللي موش هيقدر يبعد عنها بعد كدا
وبعد ما نزلت الكلوت بتاعها لتحت رجعت
وقالتله بصوت ضعيف جدا “موش المفروض اننا نعمل كدا ابدا…”
ولكن تجاهل سامر كلام امه وبدأ يقرب زبرو من طيز امه بعد ما نزلت الكيلوت وبدأ يلاعب بطرف زبرو فرادي طيازها ,كان احساس مثير جدا لان طيز امه كانت ناعمة جدا كانها بشرة طفل صغير ,لدرجة انها كانت انعم من طيز مراتو ,بس سامر كان عارف ان امه بتهتم بجسمها جدا وبتهتم بنضافتها باستمرار وحاجات تانية كتير من بتاعت الستات اللي بتنعم البشرة وتنضفها,وبالاضافة لنعومة طيزها حرارتها انتقلت لزبر سامر مباشرة بعد ما نزلت الكيلوت ,ودا اشعر سامر بمتعة كبيرة جدا ,وقامت امه بحركات خفيفة بدون قصد فحكت طيزها بزبر سامر ,واتنفخ زبر سامر اكتر وانتصب لاخره من المتعة
بدأ سامر يحرك زبرو لفوق ولتحت بايده في الفلق اللي بين فرادي طيازها ,وهو بيحرك زبرو في الشق اللي بين طيازها ,لاحظ ان امه بدأت تتنفس بشكل اسرع ,وبدأت تتنهد مع حركة زبرو بين فرادي طيازها وكل ما حركو كل ما ازدادت متعة امه اكتر واكتر من احتكاك زبرو بلحم طيازها الناعمة ,الطرية ,الساخنة
وامه قالتله بتوسل وحيرة ومحنة “ارجوك يا سامر كفاية كدا قبل ما نغلط اكتر, اووووه ,ااااه,اوووه…”
وامه بتقوله كدا ,سامر كان ماسك بزازها وبيعصر فيهم بكل قوة كأنه عاوزهم يخرجو لبن ,ولسانه علي رقبتها ونازل لحس فيها وفي ودنها ,ومن تحت عماله يحرك زبرو في فلق طيازها ,ونزل سامر زبرو من فلق طيز امه ونزله تحت بين وراكها وتحت كسها مباشرة

وبدأ يحكه بقوة بين وراكها ويدخلو ويخرجو ,وزبرو يحك في وراكها من الجنبين وفي كسها من فوق ,لحد دلوقتي ما دخلش سامر زبرو في كس امه ,انما كان بيحك زبرو بين وراكها وبيحك زبرو في شفرات كسها من الخارج ,كس امه كان عطشان جدا لدرجة انه بدأ ينقط سوائل علي زبر سامر وهو بيحكه في كسها والسوائل ساعدت زبر سامر انه يحتك بسهوله اكتر بلحم وراك امه وكسها وسهلت دخول وخروج زبر سامر بين وراك امه ,وبالاضافة لكدا ساعدت علي نقل حرارة كس امه العالية جدا الي زبر سامر ودا ,بدأ يثير زبر سامر ويخليه ينتصب ويقف اكتر من الاول,وبالحركة اندفعت شهوة امه لاقصي حدودها وبقيت امه غرقانة معاه في نفس الخطيئة بالكامل,
وهنا افتكر سامر ان الكس اللي بينيكه دلوقتي هو نفس الكس اللي نزل منه من 27 سنة ,وهو دلوقتي علي وشك انه يدخله تاني بس بطريقة اكثر متعة بكتير جدا

وبدأت امه تتقوله تاني “لا يا سامر ,بلاش نعمل كدا ,لازم نقف عن اللي بنعمله ,اوووووه ,لااااه,اااااه,اووووه…”
بس المره دي كانت حركات جسمها غير متوافقة مع كلامها اطلاقا,لانها كانت عماله تحرك وسطها علي زبري عشان تحك كسها في زبري وتزنق وراكها علي زبري اكتر ,عشان تستمتع بيه وهو بيحك في وراكها الناعمة,وكسها كان عماله ينقط بالسوايل وغرق زبري من كتر محنتها علي زبري وشهوتها ,الشهوة لم تتملك من ام سامر بس ,انما سيطرت علي جسم سامر بالكامل ,وشعر سامر اثناء احتكاك زبرو بجسم امه ,بكهربا تسري في جسمه خلته يرتعش رعشة قوية جدا اكتر من مره ,بدات شفرات كس امه تنتفخ عالاخر ,وعملت قناة في النص ,واصبح زبر سامر داخل القناة المتشكلة بشفرات كس امه ,كأن كس امه بيمص زبرو مص,

وبدأت امه تتفاعل مع حركة وسط سامر وهي التانية بدأت تحرك وسطها ناحيته بشكل بطيئ ,ومش كدا وبس انما كمان كانت بتحرك وسطها بشكل دائري ,الحركة دي سخنت سامر اكتر وخلت الشهوة تندفع لدماغه ,حس سامر كان فيه قنبلة اتفجرت في دماغة من المحنة, وبعد الحركة دي انتهي احساسهم بالذنب تماما ونسيت امه ان سامر يبقي ابنها ونسي سامر ان اللي تحته دي في وضعية الكلبة وزبرو بين فخادها تبقي امه ,وبقيت حاجه واحدة محنتهم هما الاتنين علي بعض, ودفع سامر زبرو علي فجأة في اعماق كس امه ,ولقي سامر زبرو في قلب كس امه الطري من جوه ومحاط زبرو بجدران المهبل بتاع امه وكانت مبلولة بالكامل ,دا خلي زبر سامر ينزلق بسهولة في مهبل امه من جوه ,وبدأ سامر بدفع زبرو للخارج والداخل في مهبل امه وهي في المقابل تحرك وسطها حركة دائرية بسيطة علي زبر سامر ,وصخ سامر من الشهوة

وقالها “احا يا كسمك ,ايه الكس الفاجر بتاعك دا يا شرموطة ,مخبياه عني طول الفترة دي وانا بدور عليه وهو جنبي ,ااااه,اووووف,معلش يا ماما ,بس انا لازم انيكك فيه ما دام لقيته ,وموش هسيبك تاني ابدا يا شرموطة”
فردت امه عليه وقالتله “ايوه يا حبيبي ,انا عاوزاك تنيكني وتفشخني ,انا موش امك يا حبيبي ,انا شرموطتك من هنا ورايح ,وكسي تحت امرك وامر زبرك ,انا كسي جعان نيك وبيشتهي زبر يفشخه بقاله سنين طويلة ,لدرجة اني نسيت ان الزبر ممتع بالشكل دا”
وفضل سامر يدخل زبرو في كس امه وهي تتشرمط علي زبرو لحد ما قذف المني بتاعه في كس امه من جوه ورقد جنبها عالسرير من الاجهاد والتعب وهما انفاسهم عالية جدا ومغطية علي كل حاجه وبص علي امه
وقالها “انتي كسك افضل كس انيكه في حياتي”
فبصت امه عليه وقالتله “انت افضل زبر ينيكني في حياتي وموش هسيبك بعد كدا تاني ,انتي عشيقي من هنا ورايح وزبرك هيبقي في خدمة كسي وبس”