في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي
بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً . وما أن دخلت إلى
الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري
غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة
وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني
حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذ بمص ذكره
حتى انتصب و سجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن
بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من
غرفة عصام عندها ق?منهما فوجئ بالأخر عاريا وبدت أمي سعيدة
بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي
على وجه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذ
واضح . ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره
دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها
فوقه . واستمرت فتره طويلة في صعودها و هبوطها المتتابع
و المتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية .
وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم
عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي
معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة
الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت
نحوي نظره ملؤها الرعب و الرجاء أن أتركها لثواني فقط
حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها
فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا . وما أن هدأت أمي من
إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام … ويبدو أنها
فضلت أن تخفيه عني … داخلها . حتى بدأت توجه لي سيلاً من
الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها . متى أتيت
إلى هنا ؟. ولماذا دخلت حمام عصام ؟. ولماذا أنت عارية
؟.لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة
صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من
ذهولي وأجبتها . وصلت قبل لحظات . وكان عصام يفعل معي
مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام
لكن الباب فتح فجأة .
وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق
عصام . منذ متى وعصام يفعل بك ذلك ؟. ولماذا وأنت لازلت
عروس جديده ؟. . وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من
نفسها وقلت لها . لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من
شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا
في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض
المسبح .

عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً
وكأنها تتذكر شيئا ما . واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد
كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي
رأسه بين يديه وهي تقول له . الأن عرفت سبب فتورك في
الفترة الأخيرة .
وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد
انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل . و خرج عصام
من الغرفة لا أدري إلى أين . وخرجت أمي من الحمام وتلفتت
في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها . وخرجنا
والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح .
حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام
وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في
زوجي . ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل
منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت
أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت
تستفسر عن علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف
كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته
في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه . وأخيراً عرفت من
أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات
صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام … وفضلت
بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار
بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام و
زوجينا . ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها
بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه
السباحة . وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر
لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها
. ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر
مهرولاً ووجه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى
المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي .
وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي
تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة ,
وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع .
وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه
أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس
المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل .
مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي .
وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب
مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم .
وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول
العشاء معنا . خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي .
تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح الدائم . وهي أرمله
منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد
ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في
مدينة مجاورة . وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي
طلباً مطلقاً . فهي لم ترزق ببنت … ومنذ طفولتي كنت
كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي … .
وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم … وأخذت أتجول
بها في أنحاء المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق
زوجي . ودخلت غرفة نومي وهي تبتسم و تغمزني بعينها …
وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي تمطرني
بأسئلتها عن حياتي الزوجية . هل أنت سعيدة ..؟ . كيف
يتعامل وليد معك…؟. متى ستنجبين طفلاً ..؟. وأخيراً أخذت
أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً . خاصة عندما تطرحها بطريقة
مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع . هل أنت مستمتعة
…؟. حدثيني عن ليلتك الأولى . كيف كان شهر العسل …؟. كيف
وليد … هل هو مثير على السرير … كم مرة في اليوم تمارسان
الحب … ؟.