MIA KHALIFA
الإبنة الممحونة تتناك من أبيها بعد أن وضعت له اقراص المنوم

ربما سابدو مجنونة حين احكي لكم كيف مارست سكس محارم مع ابي باغرب طريقة ممكنة و رغم انه لم يكن يستجيب اثناء النيك و لم يكن زبه بذلك الانتصاب الذي تمنيته لكني في النهاية قضيت شهوتي و حققت مبتغاي و فعلت بابي كل ما رغبت به . و قد كنت افكر في أي طريقة تمكنني من الوصول الى زب ابي لكن دون جدوى و جربت لبس الاثواب القصيرة و العارية و الشفافة لكن لم افلح و وصل بي الحال الى التعمد أحيانا ان اترك باب غرفتي مفتوحا و انا ابدل ملابسي او استحم و الباب مفتوح و لكن باءت كل محاولاتي بالفشل فابي رغم انه لمحني عارية عدة مرات و ربما كان يعرف جسمي بالتفصيل لكنه لم يرغب ان يمارس سكس محارم معي الى ان قررت ان انفذ خطتي . و فعلا انتظرت اليوم الذي غاب فيه كل افراد الاسرة و بقيت رفقة ابي وجها لوجه و كان موعد الغذاء و قد جهزت خطتي و اعطيته حبوب منومة في كاس الماء و وضعت قرصين من النوع الفعال و رايت ابي يشرب و انتظرت حوالي عشرين دقيقة حتى رايته يتجه الى غرفته و هو في نعاس شديد و تبعته و انا امسك بيده و لما وصلنا رايته يصعد الى السرير و هو نعسان بشدة

و انتظرت حوالي عشرة دقائق أخرى حتى تاكدت انه نام و هنا فتحت له بنطلونه لارى زبه اه كم كان زبه جميل جدا و ذلك الراس الوردي الساحر و كان حجمه غليظ و قرصه اكبر من لفة يدي و ابي رجل شديد البنية و عمره سبعة و خمسون عاما و كان زبه مشعر جدا و خصيته كبيرة و بدات ارضع زب ابي في سكس محارم جميل و انا ارتعش من الشهوة . و كانت مدة رضع الزب حوالي عشرة دقائق كاملة و طعمه رائع و لكن زبه لم ينتصب و لم يستجب لان ابي كان نائم ثم فتحت شفتيه بدات اقبل ابي و كانت لحيته قاسية نوعا ما و شعره غليظ و انا بقيت الحس لسانه و ادخل لساني في فمه و احكه على اسنانه و لحظتها امسكت زبه و بدات احكه على كسي و زبه مرتخي لم اكن أتمنى سوى لو ينتصب حتى ادخله في كسي لكنه لم ينتصب رغم انه تمدد قليلا . و بعد ذلك أخرجت ثديي و وضعته في فم ابي كي يمص و انا اشعر بحرارة فمه رغم انه لم يكن يمص فعليا و لم استطع ان اطلق زبه من يدي و انا في سكس محارم جد جميل مع ابي النائم و فتحت رجليه و وضعت كسي على زبه و انا فوقه اقبله واحك كسي على زب ابي

و رغم ان ابي كان نائم الا ان احاسيسي و تفكيري كان يعطياني الانطباع انه ينيكني و هو صاحي خاصة لما اقبله و هذا طبعا الى جسمه الدافئ و حرارته الطبيعية و كنت احك زبي بكل قوة فوق زب ابي الذي لم افهم كيف تمدد و اصبح طويلا من شدة المص و لكنه ظل مرتخي . ثم أكملت سكس محارم مع ابي و انا ارضع زبه و ادخل خصيتيه في فمي و هو نائم و الحس راس زبه و ثقب الزب ثم اضع زبه بين بزازي و و اعود الى تقبيل فمه و هكذا بدات الرعشة تتحرك و تاتيني الشهوة بعدما بقيت معه حوالي نصف ساعة من القبلات و المص و اللحس و لكن حين بدات اصل الى مرحلة الشبق الشديد امسكت يدي ابي و وضعتها على كسي و أدخلت اصبعين في كسي و بدات اهتز فوقهما و كانت أصابعه اشد من زبه المرتخي رغم ان ابي لو كان صاحيا لانتصب زبه و لرايت منه امرا اخر لولا انه لم يشا ان يمارس سكس محارم معي . و بدات احس برعشة قوية حين كانت أصابع ابي في كسي و انا انظر الى زبه الجميل و اتخيله منتصب و داخل كسي في مكان الأصابع

و من قوة الشهوة و اللذة التي كنت عليها ملات يد ابي بماء افرازات كسي و هكذا وصلت الى رعشتي و ابي نائم ثم اسرعت و احضرت اناء و صابون و غسلت زب ابي و نظفته من اللعاب و يده أيضا حتى لا تقبى رائحت الكس و مسحت له بالكمادة رقبته و فمه . و فعلا حين صحى ابي من نومه وجدني امامه جالسة و هادئة و قمت لاحضار القهوة و هو لا يعلم ان زبه قد دخل في فمي و يده دخلت في كسي و انا مارست معه سكس محارم و هو نائم و كانت نظراته بريئة جدا