اسمى سناء 38 سنة معلمة اللغة العربية فى مدرسة ثانوية مختلطة ، مأساتى متعددة المراحل والجوانب ، فأنا للاسف محرومة جنسيا ، لأن زوجى عبدالحميد فقد عضوه الذكرى و قدراته على الجماع وعلى الإنجاب مرة أخرى بعد حادث سيارة مروع ، فأضطررت لممارسة العادة السرية بكثافة ولكنها لم تلب حاجاتى ولم تشبعنى بالرغم من مشاركة زوجى لى فى لحظات الرغبة الجنسية ، و بالرغم من مهارات لسانه وفمه ويديه و الأدوات التعويضية ، فكنت أبكى واشكو لفاتن زميلتى معلمة الإنجليزية حرمانى الجنسى ، فكانت تشاركنى البكاء وهى مطلقة فى الثلاثين لعدم الإنجاب ، رقيقة كالملائكة رائعة الجمال و نموذج للأنثى المتفجرة ، … ، حاولت التخفيف عنى ببعض الافلام الجنسية والقصص والحكايات و اللمسات التى تسللت إلى أغوار جسدى فكانت القبلات و انفجرت أنوثة العشق بيننا فى هدير السحاق المعلن بيننا فى كل مكان ، و اغمض العالم حولنا عينيه عنا مراعيا جراحنا التى تمزق نا كاثنتين فى قمة النضج الأنثوى ، و وقعنا ضحية الحرمان من الذكور قهرا و قدرا لايرحم. .. إلا مستر شريف مدرس البيولوجي ، فقد قرر أن يكون الذكر الذى نحتاج إليه ليصبح عشيقا مشتركا بينى وبين فاتن ، يصب مائه الحار الملتهب فى جسدينا ليزيد العطش فينا لهيب وشوقا …. و صارت شقة فاتن الفخمة في البناية ناطحة السحاب هى مطار الحب الثلاثى الذى يجمعنى بين ذراعى شريف و فخذي فاتن انه منهما ما استطعت و أصبح عليهما لهيب حرمانى المنصهر. … و اكتشف زوجى بعد شك ومتابعة ومراقبات اننى أخونه مع فاتن أمارس معها السحاق و مع شريف يمارس الجنس جماعيا بينى وبين فاتن. … و اغمض زوجى المسكين عينيه متألما مضطرا على مضض. …. و لكنه استمر في متابعتي ومراقبتى. .. بل و قام باستخدام مهاراته التقنية فى التكنولوجيا و نصب الكمائن باحتراف ، فقام بتصوير افلام كاملة فيديو لكل لقاءاتى الجنسية مع فاتن و شريف ، و بعد أن كان يشاهدها فى عزلة وحيدا ، صرنا نشاهدها معا وانا بين ذراعيه وفخذيه استند إلى صدره العارى …. وأمارس العادة السرية. … ، و لم يخف الأمر والهمسات و الآهات و لا التسجيلات الجنسية عن الشيطان الصغير المراهق معبود البنات في المدرسة وإلحى. … ابنى سمير و عمره 19 سنة طالب بكلية الهندسة … جميل كالآلهة اليونانية في الأساطير … ولا عن أخته ابنتى الرائعة الجمال والأنوثة فينوس … و اكتشفت أنهما يقضيان الليالى يشاهدان امهما فى الافلام تخون الأب و تمارس السحاق و الزنا مع فاتن و شريف. …. و تناقشت معى زوجى فى أمر أولادنا فصمت برهة ثم ابتسم ضاحكا و قال إنه تطور طبيعى كان لابد أن يحدث مادمنا أسرة تعيش في نفس البيت. … و أن لا اقلق ابدا من ذلك …. واستطرد هامسا وهو يسرح بناظريه بعيدا …. و سوف يحاول ابننا سمير التحرش بك و ينسى انك أمه. .. سوف يطمع في قلق و خجل و تردد أن ينام معك. .. إن يمارس معك الجنس كاملا. … سمير يعشقك كانثى و هذه فرصته لاقتحامك بنجاح. … هذا أنه أيضا وبالفعل قد اقتحم مؤخرة أخته فينوس ومارس معها الجنس فعلا …. لقد سجلت لهما أفلاما … سوف نشاهدها معا حالا الآن. … سمير ناضج كذكر و له عضلات و قضيبه عملاق رهيب. .. و انصحك بقبوله بل وتشجيعه ليكون عشيقك المفضل. .. علميه كيف يرضيك و كيف يشبع خيالاتك الجنسية حتى الثمالة. … حتى نحتفظ بك انت داخل بيتنا و نعيدك إلينا بعيدا عن شريف الذى سوف يبيعك مع أول خلاف بينكم. … وفى نفس الوقت نبعد سمير عن أخته فينوس و نملا عينيه و شهواته بك انت. … هو ابنك و ابنى. .. هو جزء منك ومنى. .. انا موافق أن تكونى عشيقة لابننا سمير …فهو مثالى لشهواتك وعواطفك …. و عجينة مرنة يمكنك تشكيلها لنفسك. .. انا موافق جدا …. مبروك عليك سمير ….. و انت تعرفين كل حيل و طرق الإغراء و الإيقاع بشاب مراهق يتمنى قبلة من بين فخذيك. ….
التهب وجهى و جسدى بالوهج و السخونة …. وتسارعت دقات قلبى بجنون .، ، وهمست بخجل مصطنع و فرحة عميقة غامرة. .. موافقة. .. كعروس تخلع آخر قطعة فى ملابسها الداخلية لتحتوى الذكر بين فخذيها و تطير به فوق السحاب ….

و بدأت انا وزوجى نضع تصورا و خطوات للعشيق الجميل اليونانى الأسطورى. … سمير … إبنى


ابنتى فينوس رائعة الأنوثة والجمال فى عامها الثامن عشر ، و قد زاد وزنها وارتفع اردافها و اهتزت وترجرجت ، ، وانتفخ بفخر و تحدى ثدياها و لم تستخدم حمالات الثديين السوتيان ابدا … ، تتخاطفها الفرق الرياضية فى المدرسة الثانوية ثم فى الجامعة بسبب طولها و تناسقها العضلى وقوتها البدنية . و زاد ها أنوثة شعرها الناعم الطويل الكثيف جدا الذى يغطى اردافها مبعثرا مجنونا فى عشوائية بدون اهتمام ولا عناية ، عيناها ذات النظرة الحالمة السرحانة فى حلم جنسى مستمر لا يصل ابدا إلى الإشباع و جفونها شبه المسبلة فى استسلام و اشتهاء خفى لشيء يحدث فى مكان ما فى جسدها ، و شفتاها مثيرتان ممتلئتان حمراء منفرجتان قليلا باستمرار و كأنها تتأوه أو تغنج لمعة بلغت بها الذروة فبللت بين شفتى فرجها الكبير المنتفخ و شفتيه البارزتان من تحت شعر الغابة الكثيفة الناعمة الجريمة ذات الخصلات المتعاقبة والمناسبة بين فخذيها الممتلئتين الملفوفتين الطويلتين. … ابنتى فينوس فعلا ملكة جمال الأنوثة للفتيات و النساء بل رمزا و آلهة للأنثى على الأرض ، تبدوا خليطا ما بين المرح الطفولى و الشبق الجنسى فى مرحلة الذروة باستمرار. … كلماتها المفضلة (آه ، أيوة ، نعم ، اللى تشوفه ، حاضر ، حضرتك ، ازاى ، كدة صح ، آى ، حاسب ، بيوجعنى ، تانى ، كمان ، اوكيه ، ياريت )…. لم تعارض ولم تعترض ولا تشكو ابدا …. دائما تحت أمر الآخرين تتطيعهم وتسعى لرضاءهم ، و تسعى جاهدة للفوز بكلمات الإثابة والتشجيع والشكر و المدح. ..، ويسعدها أن يطلب منها الآخرين المزيد ، و أن تطلب هى منهم أن يعلموها أكثر ، بالرغم من أنها تعرف ما يريدون من جسدها وبراءتها ، تستمتع بتمزيقهم لجسدها ، والتهامهم بشاعة لانوثتها. .. ولكنها دائما متفوقة رياضيا …و دراسيا .. تحصل على الدرجات النهائية و دائما الأولى بين الزملاء والزمالات ، و لكنها تطلب بعض الدروس الخصوصية مع مدرسات ومدرسي معينين بالقصد وتطلب أن يكون درسها الخصوصى لها وحدها على حدة لايشترك معها طالب أو طالبة ، مهما كلف ذلك من أجور مرتفعة ، و لكن الدرسات والمدرسين الخصوصية لم يطلبوا كثيرا … فهما و حبا لابنتى فينوس. .. و كثيرا ما تذهب فينوس مع اصدقاءها وزميلاتها إلى مجموعات السنتر ، و إلى رحلات السفارى و إلى المدن الأخرى لمدد قد تمتد إلى أسبوع أو اثنين كرة الاقصر و أسوان … ولكننى احرص على أن يرافقها أخوها سمير … الأكبر منها بسنتين ليراعيها و يخدمها و يحافظ على سلامتها …. وكانت فينوس ترحب به دائما …. وكنت أرى الانسجام والهز آر و الضحك بينهما أشياء ….. و أشياء … و سمير شاب قوى جدا طوله 192 سم يمارس رياضة حمل الأثقال و كمال الاجسام و المصارعة الرومانى فضلا عن كرة القدم والشطرنج و برمجة السوفت وير ويهوى الأجهزة الكهربية والميديا والكاميرات .. وهو عبقري كلية الهندسة و حبيب كل البنات و الدكاترة الإناث في الجامعة. …..
نسيت أذكركم بنفسى …. انا سناء 38 سنة … و زوجى عبدالحميد العاجز جنسيا تماما نتيجة حادث سيارة مروع ….. زوجى يعرف و قد صارحته بعد أن ساوره الشك طويلا …. اعترفت له وكان طيب القلب و تفهم حاجاتى كانثى وتقبل الأمر … بل أصبح يسألني عن التفاصيل ويستمتع بها جدا …. ودائما بعد أن إحكى له يمارس معى الجنس الفموي بفمه أو بيديه وقضيبين عملاقين يعملان بالبطارية … بل انه صار صديقا لفاتن عشيقتى التى علمتنى السحاق ، ، ، و لعشيقى شريف زميلى انا و فاتن …. صار صديقا لهما … و يصاحبنى ليشاهدنى بينهما فى السرير …. و أحيانا يشترك فى الممارسات معنا بسعادة ورضا. .. فى شقة فاتن الفاخرة …. و كثيرا ما خرجنا فى رحلات معا إلى المصايف وعشقا فى فيللا واحدة …. كانت منعزلة و كنا أحيانا نسميها مستعمرة العراة … وأحيانا نسميها وكر الشيطان. … و كنا نعيش فيها جميعا معا عرايا تماما ليلا ونهارا …. لا نرتدى ملابس إلا أمام الأغراب فقط. .، ، كان نذهب إلى الأسواق أو ننزل المدينة القريبة لقضاء الليلة فى الملاهي أو البارات والرقص
نبهنى زوجى عبدالمجيد إلى ضرورة تحويل سمير ابنى إلى عاشق جنسيا لى خوفا من خيانة وغد زميلى سمير …. و برر ذلك بأنه رأى وقام بتصوير مقاطع الفيديو سريا لممارسات جنسية تتم بين سمير ابنى و بين فينوس أخته. .. و شاهدتها مع عبد المجيد …. لم تكن صدمت كبيرة ساعتها … وصرح كل منا الآخر … إن سمير و فينوس جميلان جدا … ومثيرإن فعلا فى الجنس … و اتخذنا لهما الأعذار بقوة بل وبدأنا نشعر بالدعم ….أردنا لهما المزيد من العشق والسعادة أكثر ..، وبدأ عبدالمجيد يحكى لى كيف كان عشيقا لاخته و خالاته و بنات الإعمام … بل كيف كان هو نفسه سالب جنسيا يستمتع باغتصاب أخيه له ، وكيف ناكه خاله فى الحقل وفى حظيرة الدواب و فوق السطح مرارا ، وكيف كان يستمتع بقضيب عامل و خادم يعملان لدى عائلته فى القرية … و بل كان بعض زملاء عبدالمجيد و المدرسين يمارسون معه الجنس بانتظام وكان هو يفضل أن يكون السالب تحت كل منهم ..،.حتى أستقر عشيقا سالبا لخمسة من زملاءه فى الجامعة ثم فى وظيفته الخطيرة … حتى بعد الزواج وهو زوجى و آب لأطفالى. .. أستمر يمارس الجنس مع ابنة أخته طالبة الجامعة و مع أمه نفسها حتى ماتت بين ذراعيه وهو ينيكها بقوة فبلغت الذروة وماتت من لحظة القذف العنيف مستمتعة بقضيب عبدالمجيد الضارب بعنف داخلها. …..
وضمنى عبدالمجيد فى صدره. … ودس القضيب الكهربي بين شفتى كسى. .. يداعب بظرى … وهمس … وانت ؟ ؟ حصل معاك ايه ؟ ؟ … فهمست فى خجل …. عاوز إحكى لك كل شىء ؟ ؟ واللا إحكى لك زنا المحارم فقط ….. ضغط القضيب منزلقا فى كسى … ينزلق داخل مهبلى ببطؤ. .. يدخل و يخرج فى دوائر توسعنى. .. وهمس … اللى يريحك قوى إحكى لى عنه …. قلت و انا انهج وأتأوه بالشبق. … ساحكى لك تجاربى الأولى مع اخويا. … و بعده ماما … ثم ابى ..،. و خالاتى و اعمامى. … و المدرسين. … قال هامسا وهو يلحس شفتى كسى ، ، ، ، قولى كل شىء بالتفصيل …….
.




تركت أحضان عبد المجيد انا سناء 38 سنة وعبدالمجيد زوجى العاجز جنسيا ….، و تسللت فجرا إلى حجرة فينوس ابنتى التى تنام شبه عارية على جنبها مع انطباع صغير للإمام على بطنها. … وجدت سمير ابنى الأكبر منها بسنتين ينام خلفها يعانقها عاريا تماما ، ، ، قضيبه المنتصب بشدة يقذف بين اردافها بعد أن أخرجه من فتحتها الشرجية …. فينوس تغنج وتشهق وتتوسل إلى سمير أن يقذف فى داخلها وان يملأ بطنها باللبن … و تلتفت إلى سمير فى الظلام تعطيه شفتيها لتبادل قبلة الشبق و هو يعتصر ثدييها بقسوة بيد ويدل بظرها باليد الأخرى و هى تتاوه أخص عليك ياسمير. .. كمان يا حبيبى عاوزاة جوة قوى يا سمورة
قلت انا بصوت هادى جدا …. كفاية كدهه ياسمين ياحبيبي …. قوم استحمى وارجع حجرتك بسرعة ….
فزع سمير و قفز صارخا …. ماما ؟ ؟ …… تحسست صدره القوى وبطنه. … عانقته وقبلت شفتيه قبلة شرهه تطلب العشق .. وقلت له انا عارفة و شايفة ازاى فينوس الشرموطة خدعتك و سحبتك تنيكها يا أهل يا عبيط. … انا موش زعلانة منك و حا اكلمك لما نخلص الفطار و أبوك ينزل يروح الشغل ….. اسبقنى ياللا على الحمام استحمى …. و ارجع سريرك نام ووفر صحتك ياحبيبي …
انطلق سمير يبحث عن الكلوت و الفانلة فى تحت السرير .. أخذها وانطلق إلى حجرته ….. أغلقت باب الحجرة خلفه و نظرت إلى فينوس نظرة تفحص وتقويم لانوثتها … قررت أن استغل الموقف واستمر لشهواتى الشخصية واعتصر فينوس واستعبادها لمتعتى بأقصى حد …. كانت ضعيفة منهارة باكية ذليلة … تحاول تغطية جسدها الجميل العارى بالملاءات ……. دموعها تنساب على ثدييها بغزارة ة وترتعش من الخوف منى والرعب. ..
خلعت الكلوت من جسدى مبللا بإفرازاتى الغزيرة … عارية ترتعش بزازى …… وضعت الكلوت بالجزء المبلل بإفرازات كسى على أنف فينوس .. و ضممته إلى جسدى … احتضنها و اهمس …. افتحى فمك. .. مصى إفرازات كسى الدافئة …. انا ايضا أنثى مثلك يا فينوس واعرف و أعانى أكثر منك …. انا هايجة طول الوقت أكثر منك يا ابنتى ….. الإفرازات هذه أنزلها القضيب الكهربائى الاصطناعى الذى ينيكنى به أبوك العاجز جنسيا باستمرار ….. انا أنثى الآن متزوجة من قضيب صناعى لإفاىدة فيه لايشعر بى ولا يستجيب لى يحركه أبوك بيده داخل كسى ليؤلمنى. … و للأسف مضطرة أقبله. .. و استجيب له وأنزل لبنى عليه يا ابنتى فينوس. .. انا نتاية ناضجة بركانية فى الثامنة والثلاثين تحتاج كتيبة ذكور مثل اخوك سمير ينيكونى ليلا ونهارا بل توقف … انا أعشق الجنس والنيك مليون مرة أكثر منك يا فينوس و انا محتاجة النيك والحب والجنس أكثر من الأكل والمالية والهواء يافينوس …. انت عارفة يا فينوس يعنى ايه مرة ؟ ؟ مرة يعنى كس و بزاز وارداف وشفايفك وجسم مولع عاوز زبر حمار يضربنى ويموت ويقطع ويقول لى انت حلوة ومثيرة وجميلة يا مرة تعالى انيكك واسعدك …
انا فاهمة يا فينوس يا ابنتى ، وضممتها بقوة وشفتى تمتص شفتيها و يدى تدلك افخاذها ، إصبعى يداعب بظرها بحنان ، انا فاهمة و عارفة انت نتاية أنثى شديدة عنيفة قوية والهيجان الجنسى يعذبك. .. عارفة انت عاوزة تجربة وتتناول وتتوجعى الوجع اللذيذ .،. عارفة انت عاوزة تشعر باللبن السخن نازل جوة بطنك سخن يمتعك عاوزة الزبر يملأ ويوجع قوى و ينزل منك دم من فتحة طيظك ، عارفة كسك مشتاق لمائة زبر يقطعوه نيك ويملوك لبن مولع … عاوزة قرص فى بزازك ودعك فى طياظك وقرصها وضرب وعض ولحس خرم طيظك و تقطيع شفايف كسك …
زييى انا و اكتر منى علشان انت أجمل و احلى و أقوى و سنك أصغر و الغدد والهرمونات عندك براكين مجنونة
و اعتصرتها فى ثدييى … و ضعت ثدييى فى فمها … وقلت لها مصى حلو .، ، مصى جامد البزاز الحلوة بتاعتى دى … أرضعى منى زى زمان زى مارضعتى حب النيك و الهيجان المجنون… منى …. انا مبسوطة قوى منك يا فينوس انك هايجة قوى زييى و اكتر منى
و مفيش اى مشكلة أن أخوك سمير هو اللى ضارب زبره جوة طيظك الحلوة دى …. بس ياريت يكون ما ضربش زبره جوة كسك وخرقك. .. و وطى شوية كدهه لما اكشف عليك. … …. بالمرة امسح لبن سمير من بين طياظك و شفايف كسك … موش عاوزاك تحبلى منه على الأقل دلوقت. … انتظرى لما يتجوزك خول ديوث زى أبوك عبدالمجيد. … وأبقى اتناكى من كل واحد يعجبك … وكمان من كل نتاية وأنثى تعجبك و تثيرك. … انطلقى بجنون واشبعى جنس يا فينوس. .. بس لما تمضى عقد زواج شرعى معترف بيه … حطيه فى جيبك زييى. .. و اتناكى من الدنيا كلها
انت عارفة يا فينوس. .. ؟ وانا أصغر منك كمان كنت باتناك من اخويا برضه. .. و من بابا .. و اخواتى ومارست واتعلم السحاق من خالاتى ومن الجارات والمدرسات. .. ومن اساتذتى فى الجامعة و من زميلاتى المدرسات
عارفة يابنت ؟ انا دلوقت مرافقة ميس فاتن نمارس السحاق مع بعض. .. و مرافقة مستر شريف زميلنا بينيكنى انا وفاته مع بعض … والأهم والألذ من كل ده. … إن أبوك المحترم الباشا هندسة عبد المجيد عارف و موافق و يشترك معنا أحيانا بلسانه و صوابعها ومجموعة من الآبار الصناعية بتاعته
يخرب عقلك يا فينوس …. دى طيظك واسعة قوى … مستعملة تتناكى في طيظك كثير ومن زمان ….. أكثر من زبر دخلوا فيك مع بعض كمان لك فى المرة الواحدة. ..طيظك واسعة قوى بس مفيش فيها ولا شرخ. … يعنى نيك محترفين طيظ يا بت
ياااالهوى. ..كسك مفتوح كمان يا فينوس. … انت مخروقة عالسابع يابنتى. … ده واسع مقاس زبر حصان يا حبيبتى
كل ده مزاج ومتعة لوحدك يا بنت الكلاب. … موش تاخدينى معاك ؟

وضعت شفتيها فى شفتى و بدأت اتذوقهما وأمتصهما مصا بطيئا ….. أغمضت عينيها لحظات. … عانقتنى و ألقت نفسها فالتقط ثدياها بثدييى … فتحت عينيها .. سبلت وارخت جفنيها …. نظرت عميقا فى عينى تبحث عن حبى وقبولى لها …… ضممتها بحنان .. وبقوة … و داعبت بلسانى شفتيها. .. ففتحت شفتيها للسانى … وبدأت تمتصه بتلذذ. … يدها تتحسس ثدييى وبطنى. .. يدى تتحسس بظرها وتباعد … تدلك بين شفتى كسها من الداخل و فوهة المهبل تنفتح وتقبل تنقبض على إصبعى تمتصه … تنهمر بالبلل. … فتحت فخذيها. .. مددت يدى تحت اردافها. . جذبتها لأعلى نحوى … و جذبتنى من أردافى و أحاطت عنقى واكتافى. .. والتقى كسها بكسى المنفرج الشفتين … وبدأت تدلك كسى بكسها. .. فرحت آداعب بظرها ببظرى المنتفخ المتصلب الملتهب شوقا إلى شفتيها.
همست بين شفتيها ….. مين ؟ ….. فلم ترد ….. مين اول واحد دخل زبره فيك ؟ ……. همست …. سمير …. أول زبر يدخل فى طيظى … حصل ازاى إمتى وفي ؟ … كنا بنستحمى مع بابا فى الحمام …. شاف بابا يدلك قضيبه بين أردافى …بابا زبره كبير جدا ومنتصب. .. كنت مستريحة و مبسوطة و بخير و اتحرك بانتظام مع حركة بابا البسيطة اجلس على فخذيه. .. سمير شاف بابا يقذف بين أردافى … سأل بابا … إيه دهه يابابا … لم يرد … قال لبن .. وسكت … لم يعد بابا يأخذ سمير معنا فى الحمام … يأخذنى انا فقط اجلس على فخذيه يدلك قضيبه بين أردافى قليلا … و ينزل اللبن. .. كنا نعشق ذلك و ننتظره كثيرا …. و فى يوم أجلسنى مدرس اللغة العربية على فخذيه فى اجحجرتى فى الدرس الخصوصى …. و قذف اللبن و كنت مبسوطة جدا …. و رأينا سمير يشاهدنا. .. و اجلس المدرس سمير على فخذيه ودلك قضيبه بين ارداف سمير وانا أشاهد … وقذف … و تكررت الدروس و المواقف بينى و بين بابا و بينى وبين المدرس وسمير كثيرا … حتى زاد شوقى بقوة إلى القضيب واللبن الساخن المتدفق على فتحتى الشرجية …. فأخبرت سمير مرة. .. و أخبرت ميس عفاف مدرسة الفرنسى مرات. .. فاحتضنتنى و قالت الحل الوحيد هو سمير يدخل قضيبه فيك. … وفى حصة اللغة الفرنسية و تحت إشراف مدرسة اللغة الفرنسية طلبت هى وعلمت وساعدت سمير أن يدخل قضيبه فى فتحتى الشرجية. ..بكثير من الدهانات والمعجونات. . ودخل واستمتعت جدا جدا … و أدركت ميس عفاف سعادتى وكانت تدلك كسها و كسى وتطلب منى مص بظرها بينما سمير ينيكنى في طيظى. … و ندما ذهبت للاطمئنان على صحتها فى الإجازة. .. طلبت ميس عفاف من أخيها الشاب أن ينيكنى فى طيظى مثل سمير و مدرس اللغة العربية … بعد ذلك ضبطنى بابا مع سمير وهو يدخل قضيبه فى طيظى بقوة وعنف وانا أشكو وأتأوه. … فضرب بابا سمير و طرده و اخذنى إلى الحمام و ناكنى فى فتحتى الشرجية …. بعد ذلك … كنا نذهب إلى المعسكرات و الرحلات …. وكان المدرس ينيكنى أو زملائى فى طيظى … وكان سمير يعرف كل شىء. .. كنت أخبره بالحقيقة كلها … كان يهيج جدا بسبب الحكايات .. وينيكنى هو أيضا …..
وفى مرة كان أستاذ اللغة العربية شديد الهيجان و الاثارة كالحيوانات. .. كان زبره كبير جدا … تعاطى الفياجرا …. كنت عنده فى البيت … ناكنى وخرق كسى …. بكيت وأخبر سمير ….. سمير ناكنى بعدها فى كسى كتير قوى قوى … وأنا عشقت النيك فى الكس …… أصبح كسى وجسدى هدية لمن أحبهم و يحبونى …. بل أصبحت علاقاتى العاطفية بزميلاتى وخالاتى كلها لها علاقة بجسدى وكسى. …. وكلما ذهبت إلى مدرسة فى البيت تمارس معى السحاق …. و تعطينى لأخيه أو ابنها أو زوجها لينيكنى فى كسى … وكان ذلك يسبب سعادة لا توصف ل سمير اخى حبيبى وعشيقى …. بل إن سمير عرفنى على معلمة مومس فى اكبر فندق فى البلد ….. تؤجر جسدى كسى وطيظى و لكل السواح الأجانب ولمن يدفع الثمن ….. انا اتناك وقضى معهم أوقات جميلة مشبعة بالهدايأ. .. وسمير يقبض مبالغ كبيرة جدا … نقتسمها معا ….

كنت قد تشنج وقذفت العديد من المرات و معى تشاركنى فينوس ابنتى ….. همست … انزلقى. .. اشربى من كسى يا فينوس … خلاص بأموت موش قادرة خلاص ……. ونزلت فينوس …. ثم نزلت انا وشربت كسها حتى أشبعتها تماما ….

أخذتها فى احضانى إلى الحمام …. وهمست …. ابقى خدونى معاكم الفنادق لما المومس تطلبك. … خدينى معاك عاوزة اتناك زيك يا فينوس