قبل ان أكتب قصتي اريد من كل النساء ان تفرك مهبله بيدها استعدادا وإلا لن يسيطرن عليه من هول ما سيقرؤون

أنا كلما أفكر بالرجل او يأتي ذكره ببالي أهيج جدا وأشتعل نارا وإذا هجت فأبحث عن رجل يهديء هيجاني ويطفي ناااااااااااري ومن هنا تبدأ قصتي عندما كان عمري 28 سنة وكنت مطلقة ووحيدة في بيتي الكبير ذو 10 غرف تذكرت طليقي وما فعله بي في الفراش فلم أتمالك نفسي ففكرت برجل يطفي ناري ذو عضلات وجسم قوي ويأخذني باغتصاب حتى يستبيح مهبلي بوحشية فأعددت خطة بان نزعت كل ملابسي حتى الستيان واللباس ووضعت عطرا فواحا لكل جسدي من رأسي حتى قدمي ولبست ثوبا أسود بلا اكمام عاري الصدر والظهر وقصير فوق الركبة ولبست فوقه ثوبا أسود طويلا مفتوح الصدر ذواكمام ولبست فوقه حجابا يستر رأسي وصدري ولبست فوقه نقابا وقفازات ولبست فوقه عباءة تغطي رأسي وتلف كل ملابسي وخرجت في ال 7:00 صباحا أبحث عن أجير يعمل حمالا أي يرفع أثقالا فوجدت شابا ثلاثيني مفتول العضلات جدا فلما رأى مظهري وتكلمت معه اتفقنا ان يعمل عندي يوما كاملا في بيتي واخبرته ان العمل يحتاج حمالا فأخذته وذهبنا وادخلته البيت وكان شديد الاحترام لي فقلت له تفضل إجلس فانا وحدي في البيت ولا احد معي يعاونني لاني مطلقة فاحتجتك لذلك ثم خلعت امامه العباءة وجلست اسأله عن امور ثانوية وصار بيننا كلام وارتاح لي وانطلق بالحديث ثم اعتذرت منه اني لم أقد له شيئا يشربه فذهبت الى غرفتي ونزعت القفازات والنقاب ثم جئته بقدح عصير بارد لان الجو كان صيفا حارا جدا فتفاجأ بإظهار وجهي الابيض ويداي الناعمتان وانحنيت امام وجهه وعيني في عينيه وهو لم يرفع عينه من النظر في عيني وقلت له تفضل ! فأخذه وقال شكرا ! وجلست نتحدث ووضعت رجلا فوق الاخرى ولاحظت تغيرا في حاله نوعا ما كانه هاج فقال هل نبدأ الآن ؟! فقلت لا ! ليس الآن ! فأنهى شرب القدح فقمت واخذته من امامه وذهبت الى المطبخ ونزعت حجابي وبان صدري المنتفخ والمملوء انوثة واتيته بقدح ماء فتفاجأ عندما رأى وجهي وشعري وثدياي اللذان يكاد ان يقفزا من الثوب ويستقرا في حضنه فانحنيت ايضا ووجهي تلقاء وجهه ونظري في عينيه ونزل ثدياي امامه في الساحة وقلت تفضل ! فقال بصوت متلعثم مضطرب شكرا ! ثم جلست امامه ووضعت رجلا على رجل وتحدثنا وهو في غاية التركيز على الثديين حتى كاد ان يقوم ويحتضنني فقال لماذا لا نبدأ الآن ؟ فقلت عندي بعض الامور المنزلية افرغ منها حتى اتفرغ لك ! قال واضح ! فقمت وانحنيت امامه مرة اخرى وجهي لوجهه وانزلت الثديين امامه حتى كاد يدخل رأسه بينهما واخذت قدح الماء من امامه وقلت سآتيك بفاكهة ثم ذهبت الى غرفتي ونزعت الثوب الطويل وبقيت بالثوب الاسود القصير بلا اكمام وجئته من المطبخ بصحن من الفواكه وما إن رآني حتى وقف فرك قضيبه وانحنيت وانزلت الثديين امامه والكتفيين والذراعين وهو يرى بياض سيقاني وركبي فسريحعابه ثم جلست امامه واضعة فخذا على فخذ وقد بانت امامه صفحة فخذي الابيض الممتليء لحما وأخذنا نتحدث عن الرجل والمراة والحياة والراحة النفسية وهو ينظر للأفخاذ ويشتعل ويغلي من الداخل ويحاول ان يصبر قضيبه المنتصب بيده فيفركه تارة ويدهكه اخرى ثم قمت وانحنيت امامه لآخذ صحن الفاكهة وانزلت الثديين امامه والكتفين والذراعين حتى شم ريحة جسدي فرفعت الصحن وذهبت للمطبخ ثم ذهبت لغرفتي وخلعت ثوبي وتناولت منشفة لففتها على جزء من مقدمة الثديين وبقية جسمي الى نهاية الفلقتين من مؤخرتي وكسي حتى يكاد يظهر ثم خرجت عليه فتفاجأ وهاج جدا فجئت ووقفت امامه وحاولت ان افتعل كلاما لأطيل فيه الحديث حتى يتمعن بجسدي ويتلوى وهو يبحث بنظراته لعله يرى الكس بعد ان شبع من رؤية الفخذين الابيضين فقلت له انا اريد ان استخدم الدش قليلا وسأذهب لأستحم ولن اتأخر عليك فأرجو المعذرة منك فاجلس وانتظرني قليلا وانزع ملابسك اذا شئت حتى لا تتسخ من جراء العمل وهذا الامر عائد لك ! فقام وقال نعم سانزع الآن فهل تحتاجين مساعدة ما انا حاضر ! فقلت لا شكرا ! وكاد يفترسني ولحقني للحمام فقلت ارجوك انا ذاهبة للحمام فاجلس وانتظرني ! قال نعم اعرف ! وظل يرقبني بنظراته فتعمدت ان اخلع المنشفة عند باب الحمام ليرى جسدي ثم دخلت وتركت الباب مفتوحا واخذت اتحمم وانا اعلم انه لن يستحمل الا وينظر فجاءني وقال سيدتي الباب الخارجي يطرق فماذا افعل ؟ فنظرت إليه عارية فرايته عاريا ايضا الا من سروال ضيق قد حصر فيه قضيبا منتصبا جدا وهو يبحلق في اثدائي وفي كسي فقلت دعهم ولا تفتح لأحد ! ثم انصرف فاخذت منشفتي وانا اتنشف بها ولففتها كما اول مرة واول ما خرجت وجدته واقفا فنظرت قضيبه غاية الانتصاب فقال سيدتي انا جاهز انا جاهز ! فقلت انتظر ارجوك لاذهب الى غرفتي والبس ثيابي وآتي إليك ! فمشيت الى الغرفة مسرعة ومشى خلفي فأسرعت جدا وهو يقول لكني مستعد وجاهز في أي لحظة تشاءين ! حتى دخل خلفي الغرفة فركض وامسكني هائجا فالتفت فاذا به خالعا لباسه تماما وناصبا قضيبه فسحب المنشفة وعراني فصرخت لا ارجوك لا ! فحضنني وعصرني بيديه وانا لا امتنع الا بالكلام فقلت اتركني ارجوك ! وانا اتوسل واتباكى فصرعني على السرير في الفراش بعضلاته المفتولة وانا ارافس تحته وعلا فوقي حتى اعتلاني ونام علي وحضنني وهو يقبلني حتى سيطر وتمكن من تثبيتي تحته وبسط جسده وثبت نفسه بين افخاذي التي فرجتها له وانا اتأوه واصرخ واتوسل لأجعله يهيج اكثر ويزداد سيطرة على جسدي فأخذت اشعر بمحاولات قضيبه اختراق مهبلي وكان جسدي كله متوترا مشدودا جدا فقلت لا ارجوك لا تفعل ذلك اتوسل إليك لا لا لا لا لا لا ! لكنه تمكن منه اخيرا فشعرت برأس قضيبه قد علق بفتحة مهبلي وعبثا حاولت تحريكه وإفلاته فنظر في وجهي مزهوا ونظرت إليه بتوسل وخضوع تامين فدفعه كله في مهبلي بكل قوته فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من كل إحشائي فاستقر فيه حتى أخره تماما فثبتني بلا حراك تحته وشبكت رجلاي على افخاذه وتشبثت بهما وعانقته بذراعي وسلمته مهبلي تسليما كاملا فلم يستحمل فصرخ وهاج وضغط قضيبه بما استطاع من قوة في المهبل المسكين حتى انفجر داخلي فارتعشنا سوية وتوالى يقذف قذائف سائله المنوي الدافق وقذفت ايضا واخذت ارتضع قضيبه بمهبلي ارتضاعا وامتصه امتصاصا وابلع حليبه بلعا وتماصصنا تماصصا بالشفتين وشرب ريقي ومص لساني حتى هدأ تماما وسكن عن الحراك وانا اتأوه واتنهد من اللوعة والحرمان والشبق والإدمان فقلت له معاتبة لماذا فعلت ذلك ؟ لماذا اغتصبتني ؟ فقال لم استحمل النقاب والحجاب واللحم الابيض المربرب ! فقلت لكني إمرأة مستورة ! ولا يليق بك ان تفعل ذلك بي ! فقال لن يعلم احد بما وقع مني ! قلت لم قذفت سائلك المنوي في مهبلي ؟ قال واي رجل لا يتمنى ان يأتي بولد من جسدك الملتهب جمالا هذا !؟ لم استحمل لاني محرووووووووم جدا جدا والمني قد ملأ خصيتي فما إن بعصت المهبل بقضيبي حتى قذفت غصبا عني ! سامحيني رجاءا ! ثم اخذ يلحس آباطي ورقبتي ومصمص حلمتي ثديي وانا اتأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تحته وهو مثبت قضيبه بمهبلي منتصبا فقلت له قضيبك دمرني وشلني شلا ! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ! إرحمني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ! اتوسل إليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ! ثم أخرجه من مهبلي وأطبقت افخاذي على بعضهما لاحتفظ بمائه في المهبل فقام واقفا وأخذ منشفتي ونشف قضيبه وظل يفرك بها قضيبونهش نصبه فقلت ماذا تفعل ؟ قال أجهزه لأجامعك به ! فقلت لا ارجوك ليس مرة اخرى ! وقمت من السرير واقفة فقال ارجعي للفراش ! فقلت لا ! ومشيت فحاول إمساكي فأسرعت فهرول فركضت الى غرفة نوم أخرى فأمسك بي من الخلف فتمنعت وصرخت لا لا لا ارجوك ! فانحنيت للامام فاستغلني والتصق بمؤخرتي فشعرت بقضيبه وقد اخترق مهبلي من الخلف بقوة فثبت مؤخرتي بيديه واخذ يهز مهبلي بقضيبه هزا ويخضه به خضا وانا اصيح آه آه آه آه آه آه آه آه آه وأنا أئن أنينا من الشبق فهاج جدا على مؤخرتي واخذ ينكح بقوة وهيجان بين فلقتيها وانا أصرخ واتوسل يكفي ارجوك !حتى ارتعشنا سوية رعشتنا الكبرى فاطبق عليها وظل قضيبه يقذف قذائف متتالية حتى فاض ومهبلي يرتضعه ارتضاعا فلما هدأ اخرجه من مهبلي واطبقت افخاذي ووقفت وقد التهب جسدي فقال هكذا أحسن ؟ اضطررتيني ان افعلها بالقوة ! فقلت له بتوسل وضعف لكن ما تفعله معي لا يجوز ولا ينبغي لك ! قال لا يفرق مرة او عشرة فالذي حصل قد حصل ! ثم حضنني وتعانقنا عاريين وتركت له جسدي وتماصصنا بالشفتين مع آهاتي المستمرة فقلت له ونحن متعانقين ونظرت في عينيه بخضوع ماذا تريد مني بعد هذا ؟ فقال جسدي هاج جدا بعدما رآك ولا صبر لي عن التمتع بجسدك ولا تستفزيني ان آخذك بالقوة وكوني مطيعة ! فقلت فماذا تريد ؟ قال سأغلق علينا باب الغرفة ونكمل انا وانتي على الفراش حتى يرتاح قضيبي ويرتخي واقضي منكي ما في نفسي ! فأمسك باب الغرفة واغلقه بالقفل وتقدم نحوي فتراجعت الى الفراش ونحن نتبادل النظرات هو ينظر مزهوا وانا انظر مقهورة ثم سقطت في الفراش وصعد هو ثم استلقيت وركبني هو وعصرني بذراعيه وحضنته بذراعي واخذ يتوسطني بجسده ويأخذ مكانه للسيطرة وفتحت له فرجي ونصبت افخاذي وابديت استسلاما كاملا ليشعر بالانتصار واظهر له شعوري بالقهر ويبدأ يطعن مهبلي برأس قضيبه واتأوه وانا اغلق عيني ولا اجعل مهبلي ينفر منه فشعرت بمهبلي قد انشق وقضيبه قد تعلق بفتحة المهبل فنظر في عيني الذابلتين وضغط به شيئا ثم ضغط شيئا وضغطه للآخر بقوة فصحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليشعرني أني قد سيطرت فتشابكت بأرجلي وعلقتها على افخاذه وتشبثت به وهذه الجولة فعل بها الاعاجيب حيث هاج هيجانا عنيفا وقطعني تقطيعا واستباح جسدي كله فلم يترك منه شيئا وهزني وخضني وأخرج كل الآهات المحتبسة داخلي ومرمطني في الفراش وجعلني اصرخ واستغيث واتوسل به حتى تحول الفراش الى حلبة صراع لا بل افتراس ونهش وبقينا ما يقرب الساعة حتى هيجني فصرخت ارجوك لم اعد استحمل ! إقضي علي وارحمني ! وهو يستجيب بزيادة العنف حتى حصرتني الخنقة من سيطرته على مهبلي الأسير في قبضته وقد فقدته وفقدت السيطرة عليه وعلى كل جسدي بل ثبتني في الفراش باحتلاله والسيطرة عليه كليا فهاج هو جدا فعصرني ثم دفعه في مهبلي دفعة الموت القاتلة فتشبثت به وارتعشنا رعشا جنونيا صرخنا فيه كاانا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه واحدة وعصرت قضيبه بمهبلي واعتصرته بأفخاذي واخذ مهبلي يرتضعه ارتضاعا حتى يمتص فورانه امتصاصا فانا بارعة بفن الرضع والمص وقذفنا سوية وبلغنا النشوة واللذة واخذت احس بتوالي قذائفه التي اطلقها في مهبلي والتي روت ظمئي واطفأت ناري والتنور المشتعل في مهبلي فكم انت عظيم ايها الرجل ! فلما هدأ القيت ذراعي على الفراش وخارت قواي وانهارت اعضائي كلها وهي ترتجف تحته من التعب والانهاك فإن الرجال متعبين في الفراش اذا خلوا بجسد المرأة فبقي قضيبه في مهبلي منتصبا فأخذ يحركه مرة أخرى فقلت له اتوسل إليك أعطني راحة فقط بين كل صرعة واخرى ! لا أقول لك لا تنكح مهبلي ولكن انكحه برحمة فقط ارجوك ! ففعل وأخرجه مني وأطبقت افخاذي ثم وقعت هي الاخرى على الفراش منهارة رغم قوتها وأخذني بست جولات في الفراش وواحدة من الخلف حتى كادت الشمس ان تغرب واغمي علي في الخامسة تماما فلم اعد اشعر بشيء الا قضيبه عندما دخل وارتعاشه في مهبلي وصعوده ونزوله ثم قام عني وفتح الباب ولبس ثيابه وخرج فنمت ولم استيقظ الا منتصف الليل خائرة القوى السوائل تسيل من مهبلي بغزارة والفراش تحتي بحيرة ماء