انا سيدة وقورة لكني اكبت كل هذي المشاعر منذ يوم طلاقي قبل 10 سنوات من رجل لم يفهم رغباتي ولم يسد شبقي فطلقني وصرت وحيدة في بيتي الذي يزيدني شعورا بالوحدة مما دفعني الى ان افكر بكل ما يخطر ببالك وما لا يخطر ببالك ومرة اشتدت علي الوحدة في بيتي الذي فيه 10 غرف فأخذت اشتهي ان اغتصب على يدي رجل في كل جانب من جوانبه فجلست افكر كيف اجد من يخفف لي من حدة شبقي هذه حتى جاء المساء ولم اجد حلا فتذكرت حارس عمارة في الافرع التي خلفنا وهي قيد البناء عبارة عن هيكل فقط من 11 طابقا وهو وحيد ومحروم وهذا النوع المحروم من الرجال هو اكثر الانواع التي تشدني للاتصال به فقررت ان البس ثياب عارية مثيرة اول ما يشوفها يروح مغتصبني حالا فلبست ثوب اسود يصل الى فوق الركبتين مفتوح الجانبين الى حد التقاء الفخذين وملتصق بالجسم وشبه شفاف وخليع من الاعلى له تعاليق خيطية تحمل الثديين العاريين المغطايين بقماش شفاف يصف تكورهما وبياضهما وحلمتهما فيكون عاري الاكتاف والذراعين وكذا الاوراك والفخذين حتى القدمين ولم البس تحته ستيان ولا لباس داخلي حتى اضمن سرعة الوصول للكس والثديين عند انقضاضه علي واستفراده بي ولبست قبقابا وعباءة سوداء على راسي غطيت بها ثوبي وجسدي وتلفلفت بها حتى استر نفسي وانا اخرج في الشارع الى ان اصل عنده وبعدها فليحصل لي ما يحصل فانتظرت ظلام الليل حين نزل وفرغت الشوارع من المارة فخرجت من بيتي وكانت الرياح قوية جدا متوجهة الى هذا الحارس الذي اظنه محروم لأوقع به واغريه لينال حظه مني ويستفرد بي في عمارته الفارغة والغير مبنية فلما وصلت باب العمارة طرقت الباب فخرج لي بفانيلته البيضاء ولباس ضيق يحصر فيه قضيبه الذكري فلما رآني في الظلام امراة سالني ماذا تريدين ؟ فاخبرته اني من بلدة اخرى وقد ضللت الطريق وتاخر الليل وليس لي من احد الجا اليه فطرقت بابك لعلي اجد ماوى حتى الصباح ثم انصرف ؟! فسال لعابه لهذا العرض وقال تفضلي ادخلي فدخلت على استحياء انظر في المكان شديد الظلام والرياح تعصف بالمكان بشدة حتى كادت عباءتي ان تطير لولا امساكي بها فقال غرفتي في الطابق ال11 ولابد ان نصعد مشيا على الدرج فاغلق الباب الارضي بالاقفال ورمقته بنظرة سريعة فاذا قضيبه منتصب للآخر فهاجني هذا الاحساس كاني لا يفصلني عن الاغتصاب الا دقائق وقد تاكدت بإقفاله الباب اني لن افلت من قبضته حتى يقضي وطره مني كما خططت لذلك واخذت امشي واصارع الرياح التي تعصف بعباءتي التي انكشفت عن بعض ساقي وانا الفها عليها حتى لا افتضح لكنه لاحظ ظهور بعض جسدي واخذت لا انظر طريقي من شدة الظلام فمشى بجانبي وهو ينظر ان يظهر شيء من جسدي ومد لي يده ليصعد بي الدرج فأمسكت بيده وفركها لليونتهاوامسكت العباءة بيد واحدة فاخذ الهواء يكشف ساقي تارة ويكشف فخذي اخرى وكلما انكشف شيء اصرخ متاوهة والرياح شديدة لكن قضيبه كان اشد والمكان شديد الظلمة لاتسمع الا صوت الرياح فلو اغتصبني وصرخت لن يسمعني احد وكان تقدمي بطيئا جدا بسبب العباءة التي لم استطع السيطرة عليها واستمر انكشاف سيقاني وافخاذي امامه لان ثوبي مفتوح من الجانبين وهو ينظر بشبق ويراني الفلف نفسي حتى لا يبدو مني لحم ابيض وانا خجلانة من نظراته الى سيقاني وافخاذي بل حتى صدري احيانا وهو يتمنى لو ينكشف جسمي كله امامه ليتنعم بالنظر اليه ويمني نفسه وظل ممسكا بيدي وانا اصعد لكني لم اصل الى الطابق الاول الا بجهد بليغ فقلت لاستريح جنب حائط ثم اكمل وكنت اريد ان الملم نفسي لئلا افتضح لكنه اصر على الصعود مباشرة لما رآه من لذة التكشف خصوصا وقضيبه كان منتصبا جدا رغم فركه له بين حين وآخر لكني لم اكن مقتنعة بالصعود في هذا الهواء العاتي لكني علمت مأربه ففضلت ان اماشيه فأخذنا نصعد سوية وانا اصرخ واتاوه وقد جاءت رياح قوية شديدة جعلتني امسك بالعباءة من عند ذقني بينما تطاير طرفاها وهو ممسك بيدي الاخرى وينظر صدري وافخاذي وسيقاني العارية وحتى كسي ظهر عندما تطاير ثوبي للاعلى وهو يصرخ تماسكي واقترب مني وحضنني من الخلف بإحدى يديه من تحت العباءة التي طارت من الخلف فاستغلها وحضن ظهري بيده التي مررها من تحت ابطي وامسك ثدي وجعل يدي مستندة عليه وكل تركيزه في صدري وثوبي الذي يطير للاعلى ولا استطيع ان اغطيه فيظهر كسي وافخاذي وهو يقول لا تهتمي سنصل واخذ يمسك بيده التي تحضنني ثديي كانه غير متعمد وانا اشعر به وهو يفركه وانا اتاوه واخذ ثوبي كلما طار من الامام مد يده لينزله بيده على كسي فيحشره على كسي وهو يحضن بثدي حتى امسك كسي من خلف الثوب وفركه فصرخت من الآه وكل ذلك ولم نصل الى الطابق الثالث بعد وكلما صعدنا صار الهواء اقوى ولم اعد اسيطر على عباءتي بيد واحدة وانا مستندة عليه باليد الاخرى وثوبي يطير في الهواء فلا استطيع ان امنعه فيظهر كسي فرضيت بهذا الحال وهو قد استغل الامر حتى مد يده مرة على كسي مباشرة بحجة اخطا الثوب فاخذت احاول الاسراع بالصعود وهو يحاول تبطئتي اذ احسست به بدا يتحرش بي لدى الطابق الرابع اذ مد يده في صدري وفرك حلمته ونحن نمشي وانا انظر اليه بصعوبة واتاوه وتارة يمد يده ويمسك كسي بيده بل حتى ظل يبعصه وقد كان مبلولا تماما وانا انظر انتصاب قضيبه فاثار ويزداد سائلي نزولا فلم استطع ان اتحمل تحرشه فقلت له ماذا تريد مني ؟ ارجوك ارحمني ! لم اعد احتمل اتوسل إليك ! فلم يكترث لذلك فبقينا نصعد مستندة عليه فسحب يده من ثديي وانزلها على مؤخرتي وادخل يده بين فرجيها وهو يبعبص كسي من الخلف وانا اريد فقط الوصول للطابق ال11 لاذوق طعم قضيبه الذي كاد يقذف من شدة شبقه فلما بلغنا الطابق الخامس قلت له لا استطيع اكمال الصعود لغرفتك لكنه اصر ان نكمل بسرعة فقلت له ان العباءة تعيقني فقال انزعيها حتى نصل بسرعة فوقفنا جانبا وخلعتها ولففتها وهو ينظر الى مفاتن ثوبي وجسدي العاري فلم يتمالك نفسه فحضنني من الامام وقبلني في شفتي ومصها مصا وانا اتاوه وهو يمص ثديي ويلحسهما ومددت يدي في لباسه لامسك قضيبه فوجدته صلدا فولاذا حارقا خارقا يغلي فارتعدت واخرجت يدي وقلت بتاوه هل ارتحت ؟ فقال لا فصعدنا وهو يحضنني من الخلف بيده ويفرك بثديي بها بينما الاخرى يفرك كسي الذي اصبح ماؤه سيالا فلما بلغنا الطابق السادس لم يحتمل واخذني جانبا وضمني وقبلني وفرك اثدائي بل بعص كسي وانا اصبره ان نصل للأعلى وهو يكاد ان يفقد ويجامعني وانا اتاوه شبقا وقلقا وهو يرى ثوبي يطير وكسي يظهر علنا فلما بلغنا السابع خلع لباسه وشهر علي قضيبه منتصبا فارتعبت وضمني وحكه بين فخذي ليهدأ ثم بلغنا الثامن فقال اخلعي ! قلت ماذا قال ثوبك فنزعه مني وألقاه في الهواء وبقيت عارية وهو يضمني ويحضنني بشبق فناشدته ان نصل الطابق التاسع قال لا اتحمل بعدا عنك فقلت له ارجوك انا امراة لم ارتكب مثل هذا العمل فلا تسلط قضيبك على كسي اتوسل اليك فحضنني من الخلف وصعد بي الى العاشر وهو يفرك ثديي وانا انظر قضيبه ما عاد يحتمل بل سينفجر حتى اذا بلغنا الطابق ال11 اسرع بي للغرفة فاول ما دخلها اغلق الباب بالمفتاح وقلت له لا مفر من قضيبك ؟ قال لا مفر فتراجعت الى سريره وهو لشخص واحد فانقض علي وهو يقول اصرخي براحتك لن يسمعك احد فاستسلمت له على سريره وعلاني وقضيبه يقطر وكسي ايضا ثم تحاضنا واحسسته يدغدغ مهبلي المتهالك فلم اشعر الا به حارا يولجه كله للآخر في قناة المهبل فصرخت من كل قلبي وارتعشنا وقذفنا بتأوه قاتل حتى مصصته بمهبلي وعصرته بأفخاذي وظل ينيك بي حتى قبيل الفجر بساعة تراخينا تماما وقد امتلا مهبلي بالمني فتلفلفت بعباءتي وخرجت من عنده الى بيتي واول ما دخلت نمت على فراشي وكاني في حلم