افلام ميا خليفه MIA KHALIFA

 قصتي تبدأ من منزلي ذو الطابقين وعشرة غرف فانا وحيدة اعيش فيه منذ طلاقي وعمري الان ٣٨ سنة ففكرت وانا لوحدي في المنزل محرومة ماذا لو خلا بي رجل غريب في المنزل وانا مرتدية هذه الملابس روب اسود خفيف وطويل عاري الذراعين وتحته ثوب اسود قصير الى منتصف الفخذين شفاف وضيق وخليع من جهة الثديين بحمالات خيطية رفيعة وبدون ستيان ولكن مع لباس اسود خيطي شفاف يغطي فتحة المهبل فقط ؟ وفجاة لبست عباءتي السوداء على راسي وخرجت متلفلفة بها حتى اتيت مكان تاجير عمال للعمل في البيوت فوقع نظري على شاب يبلغ ال28 سنة تقريبا جميل المظهر وخجول ويبدو انه محروم وغير متزوج واتفقت معه على تاجيره ليوم كامل فوافق وانطلقنا الى بيتي وانا امشي امامه حتى دخلنا البيت واغلقت الباب وادخلته الى غرفة الاستقبال واجلسته ثم خلعت عباءتي امامه متظاهرة عن غير قصد فرأى امامه امراة عارية الثديين والفخذين والذراعين لولا الروب الطويل الشفاف فذهبت للمطبخ واتيته بقدح عصير من البرتقال وانحنيت لاعطيه له وهو لم يرفع بصره عن اثدائي المدورة التي تتهزهز ثم جلست امامه نتجاذب الحديث وهو لا يرفع نظره عن ما بين فخذي العاريين لعله يلمح شيئا بينهما وتارة كنت اضع رجلا فوق الاخرى وانا اتكلم معه مما جعله يهيج ويتلعثم وهو يكرر النظر مرارا لسيقاني العارية البيضاء فلما اكمل العصير طلبت منه البدء بالعمل وانطلقنا في بيتي الخالي الى غرفة متروكة وفارغة وشرحت له اننا سنقوم بتنظيف جدرانها من الاعلى بفرشاة طويلة الذراع وانني انا من ساقوم بذلك وهو عليه مساعدتي فجئت بالفرشاة وطبلية لاصعد عليها بقدمي لاستطيع الوصول الى اعلى الجدار وتنظيفه فنزعت الروب عن جسدي قبل البدء وبقيت بالثوب القصير الاسود ذو الحمالات الخيطية والعاري الثديين والضيق والملتصق بجسدي الابيض المتين والمملوء شبابا ونضارة ولحما فعندها رأيته اضطرب بنظراته فطلبت منه ان يقدم الطبلية امامي لاصعد عليها فبادر مسرعا فرفعت ساقي امامه لاصعد وهو امامي ينظر لعله يرى ما بين فخذي ثم رفعت الاخرى وصعدت فوق الطبلية وناولني الفرشاة وطلبت منه ان يمسك بقدمي ويثبتها حتى لا اسقط ففعل ووضع يديه بحياء على قدمي وامسكهما واخذت احرك جسدي واتهزهز به وهو ينظر من اسفل قدمي ثم طلبت منه ان يمسك بي اعلى من القدمين قليلا ويثبتهما بيديه حتى لا اقع فوضع يديه على ساقي وقبض عليهما من الخلف وحضنهما بيديه وانا احس بيديه كيف تمسك بلحم جسدي وانا احرك جسدي بين يديه بقوة وهو ينظر من تحت الثوب الى ملتقى افخاذي ويرى كسي الابيض ثم قلت له ان يرفع قبضة يديه اعلى قليلا حتى يسيطر على تثبيتي كي لا اسقط فرفع كفيه الى منتصف افخاذي من الخلف وحضنني اليه حتى لامست ركبي صدره وصار راسه تحت ثوبي وجعلت ابدو باني لا ابالي وغير مكترثة وبقيت اهزهز جسمي بحجة التنظيف فاخذت اشعر به يتلمس لحم افخاذي باصابعه ويصعد بكفيه الى اعلى الفخذين من الخلف واضعا راسه بين افخاذي تحت الثوب وفمه يلمس مهبلي ولباسي العاري ثم شعرت بيديه تدخل في مفرق مؤخرتي لتلامس كسي وتفركه بينما يلحس كسي من الامام بفمه عندها احسست اني قد تخدرت فصحت آه واخذ مهبلي يسيل لعابه من الشبق والهيجان لكن تماسكت وطلبت منه ان يبعد يديه قليلا وينزل بهما فقلت له ارجوك لا تضغط على جسدي بقوة فرفع راسه إلي مجيبا بنعم فعندها طلبت منه ان ينزلني الى الارض لأغير مكاني فانقض علي وحضنني من افخاذي ورفعني حتى انزلني وقد التصقت بجسده تماما حتى نزلت ووجهي تلقاء وجهه وثديي على صدره فحاولت ان امهد له لاغتصابي وانا في قمة الاثارة لاننا لوحدنا في البيت فقلت له اقترح لو تخلع ثيابك حتى لا تتوسخ الى ان ننتهي من العمل فوافق بشغف واخذ يخلع بينما انا نقلت الطبلية الى مكان آخر في الغرفة وصعدت مرة اخرى فأتاني خالعا الا لباسه الذي كان لا يغطي الى قضيبه المنتصب من ورائه بكل وضوح مما اثارني وارعبني لانه كان ضخم الجسم مفتول العضلات وقضيبه المنتصب ارعبني لو ادخله في بقوة فعاد وامسك بفخذي بشدة من الخلف ووضع راسه بينهما من الامام تلقاء كسي من تحت الثياب فاحسست بتوتره وازدياد العنف في تصرفاته فبدات بتحريك جسدي بين يديه القابضتين بقوة وانا اشعر به يفرك افخاذي ويتلمسها واخذ يصعد بيديه حتى فرك مؤخرتي من تحت الثوب وشعرت بشفتيه تلامس شفتي مهبلي ولباسي العاري فاخذت اشعر بهيجانه وباقتراب ساعة نكاحي وجماعي فاثارني هذا الاحساس وسال كسي ميوعة فاشعرته انني قاومته ونفرت منه بطلبي ان يقوم بانزالي الى الارض فاسرع باحتضاني ورفعي حتى انزلني الى الارض وقد مسح بيديه افخاذي ومؤخرتي وظهري وانا ملتصقة بصدره فراودني خوف وانا انظر في عينيه المشتعلتين نارا وكانه يتأهب لينقض علي ويستفرد بي فمشيت لاغير مكاني وهو خلفي فانحنيت متعمدة متظاهرة اني آخذ شيئا من الارض فلم اشعر الا وهو يلتصق بمؤخرتي ويمسكها بيديه ولم اشعر الا وقضيبه يلمس مهبلي المبلول ثم دفعه فيه بقوة وانزلق بسرعة رغم انه كان متينا وعريضا وضخما حتى صار كله في مهبل كسي واستقر في نهايته صرخت آآآآآآه فشدني إليه ودفعه وثبته في مهبلي واخذ يقذف قذفا سريعا وشديدا مما هيجني وجعلني ارتعش واقذف فارتعشنا سوية حتى احسست بنبضات عضوه بدات تتلاشى داخلي وانا اتأوه حتى اذا نفضه كله في مهبلي وانزل ماءه اخذ يسحبه ببطء حتى اخرجه فوقفت وانا اضع لباسي على فتحة المهبل حتى يمنع نزول المني على فخذي واحسست بلباسي وقد امتلأ منيا ابيضا لزجا ورطبا فالتفت إليه وقلت كيف فعلت ذلك ؟ لماذا نكحتني ؟ بصوت ضعيف خافت مغلوب على امره فقال لم اتمالك نفسي وفقدت السيطرة على شهوتي وانا شاب لم امارس من قبل فقلت له لكنك ادخلت عضوك الذكري في مهبلي وقذفت فيه المني فقال لي جسمك لا يقاوم ابدا ولا صبر لي على مثلك فتظاهرت اني مرتعبة وخائفة ومتفاجئة فقلت له سأذهب الى غرفتي لأبدل ثيابي والبس ثيابا ساترة ما دمت شهوانيا هكذا ولا تؤتمن فقد اخذت اخاف منك جدا ولا طاقة لي باعتدائك علي مرة اخرى فمشيت مبتعدة عنه وكسي يسيل من المني بين فخذي الذي نزل بلباسي فدخلت الغرفة وكان قد تبعني فتركت الباب مفتوحا وخلعت ثوبي مباشرة فلم أشعر الا وهو يحضنني من الخلف ويلتصق بي ثم يمسك الثديين بيديه فقلت بصوت ضعيف لا ارجوك لا تفعل فاخذني للفراش ولساني يتوسل ويترجى ويقاوم لكن جسدي مستسلم وراضي ومتخدر حتى صار فوقي وانا مستلقية على ظهري وتوسطني وقد فرجت فخذاي وتركت كسي مفتوحا امامه فوضع يديه على يدي والصق جسده على جسدي وهو يمص شفتي اخذت أحس بمقدم راس قضيبه يحاول اختراق مهبلي فهجت وصرخت بتوسل لا ارجوك ثم احسست به منتصبا وقويا جدا وهو يدفع به في فتحة مهبلي فشبكت سيقاني على فخذيه تاركة مهبلي لمصيره المحتوم فما كان منه الا ان طعنني بقوة وادخله كله مرة واحدة الى آخر مهبلي وانزلق فيه لانه كان ممتلئا بمائه ثم اطبق دفعه فيه حتى ثبته فلا اتحرك ولا اهرب من تحته وجعل يرمقني بنظراته وهو يراني انظر في وجهه وانا احس بقضيبه منتصبا ومتسلطا بقوة في مهبلي حتى خارت قواي وخدر جسدي واستسلمت تحته واخذ يمص اثدائي وحلماتي لحد الانهيار وانا اصرخ واتاوه فقلت كافي لم اعد احتمل إما تنكحني او تقوم عني وانا اعتصر قضيبه من الشبق بمهبلي واعصره بافخاذي فقال لا احركه حتى تتوسلي فقمت اتوسل اليه ان ينكحني بقوة فقد وصل الى احشائي واخذت لا احتمل انتصابه وقوته من الهيجان فامسكت بجسده بذراعي ودفعت كسي قابضا على عضوه وتشبثت بسيقاني وافخاذي به بقوة وانا اتاوه وارجف من الشبق وقلت لا اتحمل اكثر ارحمني سارتعش سانهار ارجوك ! فعصرني وهاج متاثرا واخذ يحركه في بكل قوة ذهابا وإيابا كانه قضيب فولاذ من نار مشتعلة فصرخت وانا اعصره بين افخاذي آآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه واخذت ارتعش بشدة تحته فارتعش هو معي ايضا وقذفت مائي واخذ يقذف المني سريعا وانا احس بنبضه داخل احشائي فارتجفنا وتحاضنا حتى احسست بان قذفه بدا يتلاشى ويضعف وبدات اتلاشى تحته حتى خارت قواي وشعرت بالاغماء ولم اعد اشعر بجسدي ولا اقدر ان افتح عيني بينما كان هو يمصمصني ويلحسني ويمص لعابي واخذت اهذي ببعض الكلمات وهو مسيطر علي بالكامل حتى لم اعد اشعر بالعالم من حولي لكني اذكر انه اخرج قضيبه من مهبلي واخذت اطبق افخاذي على بعضهما حتى يبقى ماؤه في كسي بعد ان رددت لباسي على فتحة مهبلي كي يمنع ماءه من النزول على فراشي ثم قام وخرج مغادرا بعد ان لبس لباسه وانا انظر اليه ثم استجمعت قواي كلها ونهضت متلذذة باغتصابه لي رغم اظهاري لكراهيتي وغضبي لما فعل بي ولبست ثوبا اسودا على جسدي ذو حمالتين خيطيتين من اعلى الثديين ومفتوح صدره ويحتضن اثدائي حتى لا تخرج منه واطول من سابقه حيث يصل الى الركبتين لكنه مفتوح الجانبين فخرجت اليه لنكمل عملنا وانا استحي ان انظر في عينيه فلما رآني قال لم اقصد الاعتداء عليك لكني شاب مكبوت وهذي اول مرة اخرج ما في داخلي من الكبت فقلت له وانا أئن بصوت خافت مبحوح ضعيف مسلوب الارادة انت متوحش ! وهذا لا يبرر ما فعلته بوحشية ! لقد مزقت انوثتي كلها ! وهذا مهبلي مليء بمائك فهاج علي وحضنني بذراعيه واخذ يقبلني ويمص شفتي فانهار جسدي بين يديه وتماسكنا واحسست بيده وهي تدخل في لباسي وتبعص مهبلي الغارق بالمني وتفرك لباسي اللزج بسائله الابيض فعرف حجم القذفات فيه فقلت له لن اكشف لك عن سيء من جسدي ما دمت شهوانيا هكذا ! فلم يتمالك واخرج يده من مهبلي وقال امشي امامي الى الفراش فقلت له الم تقضي وطرك مني كله ؟ الم تغتصبني وترضي شهوة عضوك الذكري ؟ الم تشبع ؟ قال لا فقضيبي ما زال منتصبا وممتلئا جدا فنظرت واذا بلباسه منتصب فلم اقاومه ومشيت الى الفراش وانا اتوسل واتباكى لازيد من هيجانه حتى اخذني للفراش بلا مقاومة جسدية ولا امتناع لكني اتوسل واتذلل ونزع لباسي مني ورماه ارضا وانا انظر اليه يخلع لباسه ليقفز قضيبه منه منتصبا كانه لم يجامع اي امراة قط ولم يقذف ابدا ! ثم ارتمى فوقي واعتصرني وحضنني وتوسطني وقد ازداد توسلي وانا اقول لا ارجوك لا تفعل فلم اعد احتمل فقضيبك كبير وضخم ومهبلي ضيق جدا فصار وجهي قبالة وجهه وصدري لصدره فارتخيت وافرجت افخاذي وانا اشعر بقضيبه يحاول اختراق مهبلي فشبكت ارجلي بافخاذه فدفعه بكل قوته وحشره في مهبلي حشرا فصرخت آه لا احتمل ارجوك ثم شدني إليه حتى استقر آخره في نهاية مهبلي واخذ يمصني ويهزني بقضيبه هزا عنيفا ويبقيه في مهبلي ويخضني به خضا وانا اتاوه فلا يستجيب لآهاتي وارتجف وارعش من الاهتزاز فلا يلتفت إلي حتى خارت قواي واخذت افقد الوعي تحته وهو ينكحني بلا رافة ولا شفقة حتى استسلمت فلم اعد اتوسل ولا ارد جوابا وتركته يفعل بجسدي ما يفعل ولم اشعر به بعدها ابدا اذ اغمي علي فلا اذكر الا حين كان يرتعش ويقذف في مهبلي ويدعني ارتخي وانا جثة هامدة ثم يعاود مرة اخرى نكاحي للمرة السادسة او السابعة حيث لم اعد اشعر الا بارتعاشه ثم لم اشعر بشيء حتى استيقظت منتصف الليل وقد غادر ووجدت نفسي على الفراش وثوبي مقطع كانما كنت في حلبة مصارعة وفخذاي متباعدان ومهبلي قد سال الماء منه على الفراش وبعضه قد تجمد فيه وعليه كان معركة قد دارت ها هنا لكني شعرت بلذة غامرة وانا اشعر بالاغتصاب