حصلت لي قصص اغتصاب مختلفة برضاتي انا وتخطيطي لوقوعها لكن هذه القصة التي سأرويها لكم هي اغتصاب لكن بدون تخطيط او علم مني بانها ستقع وتبدأ قصتي برحلة حيث كنت مرتدية قميص اسود صيفي بدون اكمام وبفتحة واسعة في الصدر تبرز مفرق الثديين وخفيف وشفاف وذو ازرار ضيق يلتصق على الجسم ليجسم جسدي الممتون وتنورة فوق الركبة سوداء ذات قماش خفيف الملبس وذات فتحة من الخلف تصل الى مؤخرتي او اقل مع حذاء كعب عالي اسود واما ملابسي الداخلية فكانت ستيان خفيف شفاف خيطي و يضم الثديين ولباس اسود خيطي شفاف ايضا وكانت الرحلة الى صديقة قديمة لي في منطقة نائية جدا زرتها منذ سنوات وفقدت اخبارها ووسائل التواصل معها ففكرت ان اخرج اليها من مدينتي واصل لها بداية الليل حيث ابيت عندها لانقطاع وسائل النقل عندهم هناك ولذا لم آخذ معي ملابس نوم اعتمادا على وجودها عندها فركبت وسيلة نقل من مدينتي الى مدينتها وهناك استأجرت وسيلة نقل الى مزرعتهم التي فيها بيتهم في منطقة نائية جدا ومنعزلين عن الناس فوصلتهم بعد المغرب بقليل ودخلت مزرعتهم حتى وصلت باب البيت فطرقتها فخرج لي رجل عمره 40 سنة تقريبا فيه كل مواصفات الذكورية والفحولة جدا واضحة في تعابيره فلما رآني كانما انصدم وانا فسرت صدمته لاني لم آتي بموعد ولكن الحقيقة انه ثار هائجا عندما رآني فحييته و رد لي التحية وقال مباشرة تفضلي ولم يسألني شيئا وكأنه ارتبك جدا فدخلت واردت ان اخبره عن سبب مجيئي لكنه طلب مني ان ارتاح اولا فأدخلني وأغلق الباب حتى اني سمعته يقفلها تماما فجلست على استحياء وارتفعت تنورتي الى نصف الفخذ لقصرها وجلس امامي ورحب بي ولكن عينه لم تفارق افخاذي وسيقاني فقلت إني قد جئت لزيارت صديقة سعاد لاني زرتها هنا في بيتهم ومزرعتهم قبل سنوات ولأبيت عندها الليلة اذا لم ازاحمكم فأين هي ؟ فقال لي لقد باع اهلها المزرعة لي منذ سنوات وانا اشتريتها منهم لكن لا يهم انتي ضيفتنا هذه الليلة تبيتين عندنا وفي الصباح تغادرين اذا شئتي ! فاعتذرت منه وقلت اشكرك لكني افضل الرحيل ! فاجابني انتي تعرفين ان وسائل النقل تنقطع هنا قبل المغرب بقليل وانا لا املك سيارة حتى اوصلك فابقي عندنا ! فنظرت في البيت فلم ارى او اسمع صوت احد فسالته اين اهلك في البيت ؟ فاجاب انا وحيد وهذي المزرعة واحدة من مزارعي التي أأتي إليها بين الحين والآخر ! فثارت شكوكي وازددت قلقا فقمت وعزمت على الخروج وابتسمت شاكرة له وقام هو ايضا وقد خفت من نظراته المحدقة في سيقاني وفتحة ثديي واسرعت مشيا الى الباب بحذائي النسائي ذو الكعب العالي فلحقني من ورائي وما إن وضعت يدي على مقبض الباب لأفتحها حتى وضع يده فوق يدي وخزرني بنظرة رجولية اولا وتهديدية ثانيا وقال لن تذهبي ! فبقيت محدقة بوجهه وهو ينظر الى فتحة صدري كانه يقول أريدك لي فتغابيت عن فهم تفسير نظراته المحدقة وراح بي التفكير باني قد اتناكح معه هذه الليلة ويغتصبني فقلت لنفسي لألعب على وتر الاغراء فسألته لماذا ؟ فخزرني بقوة وقال من غير لماذا ! فانا سيد المنزل هنا وكلمتي هي المسموعة يعني عندما اقول هذا الزر تفتحيه ( ومد يده على اعلى زرفي قميصي وفتحه ) تفتحيه هكذا لانه اجمل ! واضح ؟ فاطرقت نظري وقلت نعم ! واخذني من يدي وأجلسني في مكاني حيث انكشفت افخاذي مرة اخرى امامه لكنه جلس بقربي وهو يتملقني ويحدق في ثديي وافخاذي بجراة فقال اعتبري هذا البيت بيتك وقومي الى المطبخ لتعدي لنا الشاي لنشرب ونتكلم فلما وقفت مد يده من فتحة تنورتي الخلفية ووضعها بين فخذي واخذ يفرك به ويقول انتي قوية وممتلئة ! وحاول ان يصعد الى اعلى حيث الكس فأطبقت فخذي على يديه بقوة فضحك وقال ماذا تلبسين تحت هذي التنورة !؟ فاستحييت ان اجيبه فحدق بي بنظرة تقول لي انا الرجل !!!! فذهبت الى المطبخ وقام معي يمشي خلفي ليدلني عليه وليشبع غريزته مني فدخلنا المطبخ ونظره لاينزل عن ثديي وعيوني وهو يناولني الشاي والاقداح والماء وما شابه ثم سألني بعد ان قبض بيده على احد ثديي وظل يفركه ماذا تحت هذا القميص ؟ فأجبته وانا افتعل الانكسار والضعف الغريزي والقلق والخوف فقلت ستيان فقط ! ثم تغابيت فقلت لماذا تسال ؟ فقال وهو يخزرني بنظرة رجولية قاتلة للنساء الم اقل لك انني انا الرجل هنا !؟ لكن فمك يستحق شهادة اعتراف بهذه الجرأة فوضع فمه على شفتيي وقبلني ومصهما وانا لم اتحرك فأطرقت رأسي خجلا وقال حضري لنا الشاي وانتظرك في غرفة الاستقبال ! فخرج فبقيت احضر الشاي وانا اتخيل مجموعة سيناريوهات لنهاية الليلة هذه كيف ستكون لاني كنت مثارة جدا لاني بمكان خلوة نائي واتعرض لاغتصاب من قبل رجل جسده فتاك وممشوق قوة وضخامة وبين وبين نفسي قررت ان اتمنع واتدلع الى آخر لحظة لكن اجعل جسدي بلا مقاومة للاغتصاب فلما اكملت تحضير الشاي وضعت قدحين في الصينية وجئت اقدمه له فما إن دخلت غرفة الضيوف وجدته جالسا في مكانه لكن عاريا الا من لباسه الداخلي الضيق جدا جدا وقد انتصب ذكره غاية الانتصاب بحيث خمنت طوله اكثر من شبر فلما انحنيت لاقدمه له جعل وجهه في فتحة ثديي ونظر إلي وقال الجو حار جدا ولذا نزعت ملابسي وانتي ايضا ستشعرين بحرارة الجو وستنزعين ملابسك لكن مع الأسف ليس عندي في البيت ملابس نوم نسائية لك ! وكانه يستهزيء بي فوضعت الصينية امامه وجلست بقربه ممسكة بقدح الشاي لاشرب وهو لم يفارق ثديي وافخاذي بنظراته وهو يدلك قضيبه من وراء السروال دلكا فأخذت انظر لعضوه وهو يفركه وانا اشرب الشاي ولا انزل بنظري عنه وهو ينظر إلي ويفرك بهوبقينا نشرب ونتبادل النظرات وكانه يقول لي بهذا سوف انكحكي وأذلكي ولا مفر لكي منه فلما انتهينا قام واقفا فرايت كبر انتصاب عضوه الذكري فقال قومي لاريكي غرفة النوم فقمت معه وهو لا يرفع يده من امسك قضيبه وفركه وهو يتكلم معي ودخلت غرفة النوم وهو خلفي فقال هذه غرفة النوم الوحيدة في البيت وستنامين على هذا الفراش الليلة معي لانه ليس هناك غيره ثم خرجنا وجلسنا مكاننا وهو بقربي فقال لا اراكي مرتاحة في بيتي ؟! انا اريدكي انت تمارسي وضعيتك الطبيعية كانك في بيتك ! اتفقنا ؟ فهززت راسي نعم فقال بلا تحرج او تكلف ابدا فوافقت فقال واول ما سنفعله هو هذا ! ( فمد يده الى قدمي ورفعها على فخذي واخذ بنزع حذائي منها وهو يحدق في عيني وثديي فنزعه ومسد على ساقي حتى الركبة ثم رفع القدم الاخرى كذلك ونزع حذاءها ومسد على ساقها الى ركبتي ) ووضع نعالا امامي لألبسه وقال هل ترغبين بإعداد الطعام والعشاء ام نذهب للنوم ؟ فقلت انا لست جائعة ولكن بالذي يعجبك لا مانع عندي ! فقال لنذهب للنوم اذا فذهبنا للغرفة فقال كيف ستنامين وليس عندي ملابس نوم نسائية لكي ؟ فقلت لا باس بملابسي هذه ! قال لا ولكن عندي حل فاقترب وجعل عينيه في عيني وقال ستخلعين اولا هذا القميص هكذا ( وبدا بفتح الازرار من الصدر حتى آخر زر ) وستخلعينه هكذا ( خلعه ورماه على السرير ) ثم تنزعين التنورة هكذا ( ونزعها لي ورماها على السرير ) وهذا اللباس ايضا ( مد يده وخلعه ) وهذا الستيان ايضا ( مد يده ونزعه ) وانا لا اظهر اي اعتراض او مقاومة ثم نزع لباسه امامي واخرج قضيبه منتصبا وكان اكبر مما تصورت وظننت انه يريد ان ينكحني فارتعبت وقلت ماذا تريد؟ قال لا تخافي ! ومشى الى الدولاب واخرج منشفتين قال التفي بها ! والتف هو من وسطه للاسفل بالاخرى وقال تعالي معي ! فتبعته الى الحمام وادخلني ونزع منشفته وقال انزعي ! فنزعتها انا ايضا وفتح دشا وادخلني تحته ودخل معي وقال سترتاحين في نومك بعد هذا الدش واخذ شامبو ووضع منه على شعري وقال اغسليه ! فاخذت اغسله ووضع شامبو على جسمي من الكتف فما دون واخذ يدلك جسدي حتى دلك ثديي فتاوهت بشدة لاني لم اعد احتمل رؤية قضيبه الذي لا تفارقني صورته ودلك ظهري ونزل على مؤخرتي ثم دلك بطني حتى نزل على كسي وامسك به لاول مرة وفرك مهبلي فصرخت آآآآآآآآآآآآه فبعصه بأصبعه وقد اغمضت عيني ونزل الى افخاذي دلكا وسيقاني حتى انتهى الى قدمي فقال هل تدلكين لي جسدي ؟! فقلت نعم بخجل فبدات بصدره وهو ينظر في ويحدق حتى بلغت قضيبه المنتصب فقال استمري ألم تري عضوا منتصبا من قبل كهذا قلت بصراحة لا ومددت يدي لادلكه بالشامبو فاحسست بمتانته وطوله وقوة انتصابه بين يدي ونزلت على خصيتيه وافخاذه وقد رايته زاد انتصابا الى الامام ثم دلكت له ظهره بالشامبو حتى انتهيت فقلت ماذا بعد ؟! ففاجأني بان حضنني تحت الدش وجذبني حتى صار ثدياي على صدره واخذ يمص شفتي طويلا بلا حراك حتى تمسكت به لئلا اقع وخدر جسمي وذبلت عيني وهاجت كل مشاعر الأنوثة داخلي وهو يعصر بي ويفرك جسده بجسدي ويتماصص حتى خارت قواي فعلا وكدت اقول له انكحني ارجوك ! فلما رآني خدرت هكذا قال لنخرج واخذنا مناشفنا وتنشفنا ولففت بها ثديي العاريين وكسي وهو لف بها قضيبه ووسطه فقادني الى غرفة النوم وقد صرت مهيجة بما يكفي ومحفزة 100% فادخلني واغلق الباب علي وقفله بالمفتاح ليحسسني بان لا مفر مني فقلت انام هنا قال نعملكن اخلعي المنشفة لانها مبللة وادخلي تحت الغطاء ففعلت واطفا النور ونزع منشفته ودخل تحت نفس الغطاء وانا اترقب ماذا سيحصل غير ان يهجم علي وينكحني !؟ فاحسست به في الظلام يفرك قضيبه فعلمت ان ساعتي قد اقتربت فحضنني وتماصصنا ومد يده وفرك مهبلي الذي كان غارقا بمائه اللزج من الهيجان وانا أئن انينا خافتا واخذ يفرك اثدائي بيده ويمصهما مصا واصبحت اصرخ وأتأوه فقال اصرخي اقوى وتاوهي بقوة فهنا لاجيران ولا احد يسمعكي فصرخت آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه بأعلى صوتي فهاج وقال ماذا بقي إذن ؟! ان تجربي قوة انتصاب قضيبي في مهبلك ؟ فقلت متوسلة وعيناي لا اكاد استطيع فتحها من شدة السكر والخدران والهياج لا ارجوك إرحمني اتوسل إليك إرحمني ! فمصني من شفتي مصا حتى كاد ان يقتلعهما فتأوهت وقلت له لأغير الموضوع لماذا قفلت الباب بالمفتاح ؟ فقال لان المراة التي تجرب انتصاب عضوي الذكري لا تستحمل وتحاول الفرار من تحتي بشتى الطرق لتهرب من الغرفة او تفلت من قبضتي في السرير ! فصرخت آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه واخذت اتباكى واتوسل وتملكني هاجس القلق مما قال والخوف لكن شبقي للجنس صبرني ان احتمل التجربة فاخذ يركب فوقي تحت الغطاء وفرجت افخاذي التي اعلنت الاستسلام منذ البداية وقال تمسكي جيدا بالسرير اذا احببتي او بي وتحملي ولا تخافي ! فالقيت يدي خلف رأسي الى الاعلى واخذ بمص ثديي ولحسهما ثم اطبق شفتيه على شفتي وهو يمص وعصرني اليه بقوة وبدا يضغط بقضيبه على مهبلي فشبكت سيقاني بافخاذه وفتحت مهبلي على آخره فضغط رأسه فبالكاد دخل وأخذت أئن انينا أننننننن أنننننن من الألم وهو مطبق فمه على فمي مصا ثم ضغط ضغطة أخرى فزاد انيني أننننننن أنننننننن ثم ضغطه اكثر كانه لا يدخل ابدا فاحسسته شق مهبلي نصفين والأنين مني يتزايد ثم ضغطه كله للأخير ضغطة واحدة اصابت افخاذي وسيقاني ومنطقة الحوض بالشلل التام ولم احتمل فتخبطت يداي انهش في ظهره وسحبت فمي من فمه وصرخت آآآآآآآآآآآآه بأعلى صوتي وارتجفت وقد هاجت شهوتي بذروتها فعصرني بقوة وسيطر علي وأخذنا نرتعش فقذف قذفات هزتني هزا وقذفت بشبق قاتل واخذت ارضع وارضع وارضع بمهبلي ماءه الدافق وحليبه السرير حتى خارت قواي تحته وانهار جسدي وهدأنا وبقيت الهث حتى أخرجه من مهبلي يقطر فاطبقت افخاذي حتى يبقى ماؤه في المهبل لكن رغم هذا تدفق ماؤه بقوة وسال تحتي وقام هو واشعل الضوء وفتح الباب وذهب الى المطبخ يشرب حليبا باردا فلما عاد نظرت الى قضيبه ما زال منتصبا يقطر فاغلق الباب وقفله بالمفتاح فقلت متوسلة لماذا فعلت ذلك ؟ لماذا اغتصبتني ؟ فقال عندما تخرجين من هنا لن تنسي هذه الليلة أبدا فتحمليها حتى الصباح ؟ فقلت ماذا ؟ لا لا ابدا لا استطيع ان اتحمل هذه التجربة ! لا ارجوك لا تفعل ! فجاء نحوي فقمت لانهض من السرير وانا اشعر بالانهاك فوقفت لاخرج فمنعني وتلازمنا بالأيدي وانا بالكاد اقف على قدمي فحضنني وسيطر علي وأخذ يمص شفتي ويعصرني ثم حملني الى الفراش ووضعني فيه ونام فوقي وتوسطني ولحس ثديي بقوة ومصهما وانا اتاوه آآآآآآآآه بصوت عالي ثم التقم شفاهي مصا وضغط قضيبه على مهبلي اشارة لبداية جولة اخرى فشبكت سيقاني وافخاذي بافخاذه وعصرتهما متشبثة بأفخاذه وحضنته بذراعي فأولجه في مهبلي إيلاجا قويا فصرخت آآآآآآآآآآآآه على مهلك على مهلك آآآآآآآآآآآآه ارحمني ارجوك آآآآآآآآآآآآه لا اتحمل اكثر فدفعه بقوة وانا اعتصر من التوتر الى آخره حتى استقر في منتهاه فصرخت آآآآآآآآآآآآه يا ناس انقذوني ! وانا الهث يا ناس ساعدوني فأخذ يحركه في مهبلي كانما يقتلع جدران مهبلي معه بل يقتلع روحي من جسدي ثم اخذ يهزني به هزا انا والسرير ويحشر به في مهبلي حشرا وانا اصرخ آه آه آه آه آه آه آه آه آه حتى ذهب صوتي واخذ ينيكني ولا صوت يخرج مني بعدها كانما اغمي علي ثم افيق على هزه وتحريكه فاتأوه قليلا ثم يخفت صوتي ثم افيق على هزه ايضا كانما انا في سكرات الموت اما هو فلا يكل ولا يمل لانه لا يعاني مثلي من ادخال هكذا قضيب منتصب في مهبلي فلم احتمل فحاولت مقاومة لانهي مايجري في مهبلي الذي انهار فاخذت ابكي وأئن تحته واتوسل ارجوك لا اقوى بعد اتوسل إليك اعتقني فعصرني ودفعه واخذ يقذف مرتعشا فعصرته وقذفت وارتعشت معه وجسمي يرجف وظل مهبلي يرضع حليبه حتى تلاشت قذفاته وهدانا فافلت يدي وافخاذي بينما ظل يلحس صدري ويمص شفتاي فاخرجه مني وانا لا اقوى على اطباق فخذاي فتركت ماءه يسيل دافقا من مهبلي وقام عني وهو يقول انتي اول امراة تتحمل ان انكحها بهذا مرتين متتاليتين ! وصدق فانا لم اقابل هكذا قوة ذكورية من قبل ففتح الباب وخرج يشرب حليبا ثم رجع واغلق الباب وقفله وانا انظر قضيبه منتصب للآخر ولم افكر حتى ان اقوم من السرير فضلا عن ان اهرب ثم نام علي الثالثة واخذني كسابقاتها غير اني كنت سلمته جسدي بلا حراك سوى الاستجابة والارتعاش والرضع بالآخر وبكيت تلك الليلة اثناء الاغتصاب ال3 و 4 و 5 و6 اما ال7 وما بعده ففقدت ولم اشعر سوى بهزه لمهبلي وارتعاشه ووجدت نفسي في الصباح جثة هامدة في الفراش