أنا إمرأة أعشق قصص الأمهات القحاب جدا ولو أني ما عندي أولاد وأنا الآن عمري 38 سنة ومطلقة منذ 10 سنوات , وساكنة في بيتي وحيدة , ومحرومة ومليانة كبت بداخلي لكن يعجبني فكرة الشاب البالغ الذي ينكح أمه ويمارس معها الجنس , ومن كثرة ما كان لي هوس بهذا الامر فكرت أن أعرض على شاب بعمر إبني الرعاية او التبني وهو محروم جنسيا وشبق جدا وأجعله معي في البيت ليرى ويلمس جميع مفاتني وما يدعوه الى قضاء شهوته في جسدي,

فكنت قبل أسبوع أتكلم مع صديقة لي عن تقديم المساعدة لشباب في عمر ال18 ممن ليس لهم أهل فذكرت لي شابا يبيت في سوق يعمل فيه بسبب طرده من قبل أهله من البيت لمحاولته الإعتداء على أخته جنسيا , وذكرت لي عنوان تواجده واسمه , فلبست ملابس مغرية لأذهب وأتحدث إليه وهي ثوب نوم داخلي شفاف بلون اللحم خليع ذو تعاليق خيطية بلا حمالة صدر وقصير يغطي الكس بلا لباس داخلي , وفوقه تنورة سوداء قماشها خفيف قصيرة ومفتوحة من الخلف وحذائي ذو كعب عالي وقميص أسود قماشه خفيف وصدري مفتوح وثدياي بارزان جدا , فذهبت إليه صباحا عند ال8:00 وعندما سألت عنه وصلت إليه فوجدته شابا قويا ضخما عمره 20 سنة فسألته عن حاله وإذا لم يكن عنده مانع من ان يعمل عندي بأجرة ليوم واحد ؟ فوافق وهو يمعن النظر في سيقاني وركبي العارية وفي أثدائي التي كاد ان يلتهمها ,ةفأخذته الى بيتي وأدخلته غرفة الاستقبال وجلست أمامه عارية الساقين والركبتين وانصاف الفخذين لأتحدث معه عن نفسه وأحواله وهو يبحلق في أثدائي ومفاتن لحم أفخاذي وسيقاني فقلت له العمل الذي طلبتك له هو عمل منزلي لأني وحيدة في البيت ولا احد معي ! ولكن بعد أن سمعت حالك فكرت بمساعدتك فأنا كما ترى إمرأة وحيدة ومطلقة وأنا بعمر أمك فما رأيك أن أتبناك او أرعاك كإبن لي اذا تحب دائما أو لوقت قصير ؟ ففرح جدا ووافق فقلت له اذن تعتبر نفسك من الآن كإبن لي وتتصرف باعتبار ذلك !

فقمت اليه وحضنته بذراعي وعانقته وجعلت رأسه على لحم الثديين بين مفرقهما وضغطته عليهما فحضنني من خصري بذراعيه ثم لفهما من خلف ظهري وهو يفرك بهما ظهري ثم قلت له تعال معي الى غرفة النوم لأعطيك منشفة لتذهب الى الحمام وتأخذ دش الأن وتنزع كل ملابسك حتى الملابس الداخلية وانا سأعطيك ملابس داخلية وأغسل لك ملابسك وأعطيك ملابس مؤقتا بدلها ! فأخذت أمشي أمامه وأهز مؤخرتي وفتحة تنورتي تظهر لحم أفخاذي كاملة من الخلف وذهبنا الى الحمام ورأى كيف يفتح الدش . ثم خرجنا فدخلنا غرفة نومي وهو ورائي وهناك فتحت أزرار قميصي وخلعته فتعرى ذراعاي وظهري ثم فتحت تنورتي ونزلتها للأسفل لأخلعها من قبل حذائي وانحنيت بكلتا يدي الى الارض ليرى مؤخرتي ومهبل كسي ثم خلعتها من أقدامي وانتصبت واقفة واستدرت عليه فرآى حلمتي الثديين من خلف الثوب الشفاف ومثلث كسي فثار جدا , ثم تقدمت الى دولاب الملابس وكان ارتفاعه الى حد سقف الغرفة وقلت له هات تلك الطبلية وضعها أمامي لأصعد عليها وآتي بالمنشفة لك ! فأسرع بوضعها أمامي فرفعت حذائي ذو الكعب العالي ووضعتها فوق الطبلية ثانية ركبتي ورافعة فخذي العاري فقلت له ارفعني من الخلف لأصعد فوقف خلفي ومد كفه تحت فلقة طيزي المرفوع فخذها ليدفعني للأعلى ومد كفه الاخرى تحت إبطي ممسكا بلحمها فلما جاء ليدفع بي للأعلى زلق كفه عن طيزي الى مهبلي ودفعني للأعلى لكني لم أصعد متعمدة ثم حاول مرة أخرى فبعص مهبلي باصبعه الطويل وأنا اشعر به ثم دفعني للأعلى فصعدت ووقفت على الطبلية , وأخذ ينظر سيقاني وافخاذي وطيزي فطلبت منه ان يمسكني من أفخاذي حتى لا أسقط فوضع وجهه عند مفرق طيزي وافخاذي وامسك بلحمهما بيديه وأنا أبحث عن منشفة له واحرك طيزي أمامه فوجدتها وقلت هل تستطيع إنزالي ؟ فاستدار من أمامي وحضنني بذراعيه من أفخاذي وطيزي ووجهه على لحم كسي ورفعني عن الطبلية وأخذ ينزلني رويدا رويدا الى الارض ووجهه يحتك بلحم كسي وبطني وثدياي حتى صدري ووجهي وكفاه من الخلف تصعد من أفخاذي الى فلقتي طيزي الى خصراي وظهري وقد شلح ثوبي حتى الثديين وعانقته وصار وجهنا تلقاء بعض .

فقبلته وقلت شكرا لك ! فلم يستحمل ووضع شفتيه على شفتي وقبلني قبلة طويلة ثم أفلته وأفلتني فقلت له ما بك ؟ فقال لم أرى جسد امرأة من قبل مثلما رأيته الآن ! وأنا شاب محروم فلم أستحمل ! فقلت ما الذي تريده من جسد المرأة ؟ فقال أن استمتع به حتى ارتاح لاني تعبان جدا يا أمي ! فقلت وما رأيك أن اعطيك ما تستمتع به من جسدي أنا لترتاح ؟ ففرح جدا وقال شكرا يا أمي ! وحضنني وتماصص معي بشبق رهيب جدا فقلت ضاحكة على مهلك اذهب لتغتسل أولا ! وتتنشف وتأتي الى الفراش جنبي بمنشفتك ! وجلست على السرير ورفعت فخذي فوق الاخرى وخلعت حذاءها ثم خلعت الاخرى كذلك ثم وقفت وخلعت ثوب نومي وتعريت تماما وهو ينظر الثديين وكسي ثم استلقيت على ظهري في السرير ورفعت فخذي كاشفة عن مهبلي وقلت سأنتظرك

فأسرع الى الحمام بينما تغطيت بلحاف الى انصاف الثديين ورفعت أفخاذي ونصبتهما على السرير استعدادا لارتضاع قضيبه بين جدران مهبلي فلم يلبث دقائق وجاءني مستترا بمنشفته ولم يتمالك نفسه عندما رآى وضعي في السرير ففتح المنشفة والقاها واندس تحت اللحاف ملتصقا بجنبي عاريا تماما فعانقني محتضنا وعانقته وتشابكنا بالارجل والافخاذ وقلت له ماذا تحب ان تفعل ؟ فقال أريد مص الشفتين ! فتماصصنا وتبالعنا الأرياق وقد عصرني بذراعيه حتى شبع فقال نامي على ظهرك واكشفي آباطك لأمصها وألحسها ففعلت له ذلك وركب فوقي وفتحت له ما بين فخذاي حتى استقر بينهما وأخذ يمص آباطي بنهم شديد وأنا اتأوه بشدة آآآآآآآآآآه بصوت عالي من شدة مصه لهما ثم أخذ ينهش في لحم الثديين وانا أصيح آآآآآآآآآآه على مهلك حبيبي ! وهو يزيد حتى التقم حلمة ثديي رضاعة فخدرت جدا ونهش ثديي الثاني والتقم حلمته رضاعة فخدرت حتى كدت أرتعش هياجا وانا اتأوه آآآآآآآآآآه على مهلك لا داعي للقوة ! حتى انتهى منهما وشبع فقال أريد البظر مصا ولحسا ! فنزل تحت الغطاء حتى أحسست رأسه بين أفخاذي وشعرت بلحم كسي فوق البظر يتعضعض بفكيه ويداه تمسك بلحم فخذاي حتى وصل بظري وأنا أحرك أفخاذي يمينا ويسارا من الهياج فشعرت بمص بظري فهجت وصرخت آآآآآآآآآآه لا ! فنزل ثم شفتي مهبلي تتقطع بين شفتيه وفكيه وانا أتلوى بمهبلي وهو منقض عليه انقضاضا لا يفلته فأخذت أدفعه على فمه لينهشه وأنا أصرخ آآآآآآآآآآه أرجوك حبيبي لا أستحمل أكثر من هذا ! آآآآآآآآآآه سأنهار ! فظل يمصه ويلحسه حتى أصبح مبلولا لزجا تماما فأخذ يفرك ويلحس بأفخاذي وأنا أتلوى من الهيجان حتى بلغ ركبي ثم أخذ سيقاني لحسا ومصا وتفريكا حتى أقدامي فقلت له حبيبي يكفي ذلك !

فشعرت به بين أفخاذي وصعد فوقي حتى أخرج رأسه من تحت الغطاء عند رأسي ثم ضغط ذراعاي خلف رأسي على الفراش بذراعيه ونام علي وأخذ يحاول إيلاج قضيبه في مهبل كسي فصحت آآآآآآآآآآه ماذا تفعل يا حبيبي ؟ فقال هاج القضيب وانتصب وأريد إدخاله في مهبلك ! فقلت لا يا حبيبي لا تفعل أرجوك ! الا هذا الامر ! وافعل غيره ما بدا لك ! لكنه لم يستمع لي وأخذ يضغطه في فتحة مهبلي فصرخت آآآآآآآآآآه لاااااااااااااا حبيبي أرجوك ! وحاولت مقاومته بذراعي لكنه ثبتني وحاولت تحريك أفخاذي لكنه عاجلني بضغطه في مهبلي فصرخت آآآآآآآآآآه ! وأفرجت أفخاذي على آخرها فدفعه فيه بكل قوته حتى فوته كاملا حتى آخر المهبل وحضنني فعانقته وشبكت أرجلي بأفخاذه وعيني في عينيه وقلت لماذا نكحتني يا حبيبي ؟ قال لقد فقدت ! ثم عصرني بشدة وصاح آآآآآآآآآآه فعصرته بذراعاي وافخاذي وصرخت آآآآآآآآآآه وارتعشنا سوية بقوة وأخذ يقذف قذائف منوية متتالية وقذفت أيضا وأنا أرتضع قضيبه ارتضاعا وأمتص ارتعاشه في أحشائي امتصاصا حتى آخر قطرة منوية قذفها فيه حتى هدأ واسترخى فتماصص معي وقضيبه منتصب في مهبلي ولا أستطيع تحريك مهبلي لانه مستقر فيه بقوة وأنا أشعر بطوله في أحشائي وهو شعور جنسي رهيب بأني منكوحته وان فتحة مهبلي لا تستطيع أن تلوي انتصاب قضيبه المستقر فيها

وأخذت انظر في عينيه نظرة خضوع وقهر وتوسل لان قوة قضيبه قضت على وقاري خصوصا وهو يحركه في المهبل ليريني قوة انتصابه فلم أجد مهربا من ترك المهبل تحت سيطرته وهو ينظر في عيني متقصدا وقوة الانتصاب تقضي ان لا خلاص للمهبل من القضيب وقلت آآآآآآآآآآه حبيبي مهبلي اتركه لحاله !انت جدا شبق ! ما هذا الهيجان ؟ لقد انتهى بالجماع حبيبي ! لقد تركت مهبلي لك تستمتع به لا أن تنكحه !؟ فأخذني نياكة مهبلية وأنا اتلوى تحته وهو يقول لا خروج له من مهبلك ! حتى ينتهي انتصابه تماما ! فقلت لكن المهبل لا ذنب له وهو مفتوح بقضيبك القوي جدا !