اعتراف منقبه

انا فتاه عمري 27 سنه , متزوجه و انحدر من عائله محترمه بكل معنى الكلمه . تربيت في عائلتي على الاخلاق الحسنه و كنت مثال للبنت المحترمة طيلة فترة دراسني و انهائي التعليم الجامعي—– من حسن حظي انني اتمتع بقدر كبير من الجمال و الحلاوة حيث ان جسمي ممشوق و ملفوف بتوازن و بزازي حجم متوسط و حلماتي منتفخه مثل السهام — و وجهي ( زي ما يحكوا لي) ملائكي و جذاب و شفايف زي حبة الكرز — و رقبه طويله و عيون واسعه—– و بطن مشدود و قخاد ملفوفة و رجلين متانسقه—– و ارداف مليانه زي المهلبيه و فرج صغير و ناعم بس دايما حامي—- كل هاي الصفات لكن كنت محاقظه عليها لزوجي و اما امسانه منقبه بالكامل————–
تزوجت من انسان متزن – و يعاملني باحسن ما يمكن —- لم اشنكي منه زلا مره منذ زواجنا فبل 3 سنوات— و كانت الثمره و لد حلو عمره الان سنه—
الا ان ماحصل لي مؤخرا قلب راسا على عقب ما تربيت عليه—– على فكره انا اسكن في عمان و بيتي شبه فيلا لان زوجي رجل اعمال و النعمه كنيييييير—— و طبيعة عمل زوجي تاخذه في سفرات خارجيه —- و هو شديد الحرص عليي و امن لي كل شيء احتاجه و سياره فارهة كمان———– و صراحه مو تاقصني شي سواء ماديا او عاطفيا فزوجي ملبي كل رغباتي—-
قبل عدة شهور —- سافر زوجي في رحلة عمل—- و بما انني مع ابني في بيتي—استاذنت منه ان اقضي الوفت في بيت اهلي— و افق بكل قلب طيب—- و بعد مغادرته ذهبت الى بيت اهلي حيث امي و اختي الصغيره فقظ يعيشون هناك لان ابي مات من فتره و اخي الوحيد مغترب في الخليج مع عائلته00000 فرحت امي و اختي بنا معهم—- و كانت ايام حلوة كتيييير ———- و كنت دايما اخرج معاهم لزيارة الافارب و الاصدقاء —– المهم يوم طلبت اخني مني ان نذهب للتسوق—– و كانت امي لا تريد الخروج—- وفالت انا ابقى مع حفيدي و انتن اذهبن —— خرجنا للسوق —-و مررنا بكل المحلات الي اختي بدها اياها—- اشترت بعض الاشياء — ومن ثم دخلنا كوفي شوب لنشرب عصير—- اثنا جلوسنا هناك اتصلت صاحبتي و سالت عني—- و قلت الها انو زوجي مسافر و انا مع اختي في المول—- و صار النا زمان ما شفنا بعض— فرحت و عزمتني عندها —- فلت بفكر — لانها ساكنه في الغور — سالتني اختي شو بدها – حكيت الها — ابتسمت و فالت – ليش ما نروح عندها—- قلت المسافه شويه بعيده—- بس قالت شو بعيده سيارتك معك و احنا مع بعض يلا خبري امي و خلينا نروح——امي ما مانعت و ركبنا السياره و رحت عندي صديقتي —– مضينا وقت حلو و اسنمتعنا مع بعض—-و قبل المعرب ودعناها و رجعنا ——
في الطريق قالت اختي— شو رايك نروح جنب البحر الميت شويه —- منظر الغروب حلو جنب البحر—- قلت ليش لا — ما دام انك مستمتعه—- و كان الجو لطيف و سرنا بالسيارة على شط البحر و جد شي ممتع حسيت فيه لاول مرة— وكنا نحكي و نضحك —— و لكن فجأه—– اهتزت السيارة —- و شعرت بشي غلط—- و قفت — و نزلت — واذا العجل الامامي بنشر—— شو هالحظ—– عمري ما صلحت بنشر و لا فكيت عجل—- و صراحة كنا في منطقه شويه بعيده و ما في ناس كتييير —– و انا حيرانه—– شفت كشك على طرف الشارع المفابل — فقلت لازم اروح اشوف ممكن واحد يساعدني—— و انا متجه الى الكشك — لقبت رجال جاي باتجاهنا —– و سمعته بقول — ها شو في خير ان ش****— فلت العجل بنشر اذا ممكن تساعدنا—- ابتسم قال على راسي يا ستي——– و رجعت معاه للسياره —- و فتحت الدبه و طال العده====== اختي في هاي اللحظه طلبت متي انها تتمشى شويه لحين ما يغير العجل—— ما رديت و راحت —— وانا واقفه بطلع عليه —- شفت شي طير تفكيري —– المحترم لما قعد رفع دشداشته شويه === و بلش يحل البراغي و الي بين يا و يلي من هيك منظر ==== شي مش معقول —— عيوني مش مصدفه و سرت في جسمي قشعريره======= معقول—— شي زي الخيال====== زبره متدلي و اصل الارض و شو نخين — و راسه جد زي حبة النفاح —— و مع حركته بروح و بيجي و بحك بالارض—— انا صحيح انصدمت من المنظر و جسمي كله ارتجف=—–
وبدأ جسمي يرنعش —- و فجأة — نظر الي — وقال خلصت—– بس انا كنت في عالم اخر==== و بعدن حسيت ايده هزت ثوبي— قالتفت اليه وسمعته يقول شو فيكي متسمره— و بعدين لمحته نظر للارض و ضحك ضحكه هستيرية — و قال — اااااااخ هاد دايما فاضحني===و فجأه لاقيته قام و مسك زبره و قال بضحكه صفراويه— شو عمو اعجبك—-هههههه—– و انا حسيت جسمي ارتعش و درت وحهي واذا اختي و صلت بس نفسي كان مقطوع —– و هو نزل دشداشته بسرعه و قال يلا بالسلامه———- و قطع الشارع الى الكشك—— هون اختي حكت — هيام هاد الرجل كتييير طيب —– رديت لا شعوريا –ايييييييييييييييييييه ما في منه و ركبت السياره و شغلت — ومشيت شويه — بس لسا مخي طاير من الي شفته—– وقالتلي اختي – يتعرفي يا هيام اني عطشان –خلينا نشتري شي — وانا هايمه بس لما سمعت ها —وقفت و بسرعه نزلت و اتجهت الى الكشك —— و ما بعرف كيف وصلت ——– لما شافني — ضحك وقال شو بنشر ثاني—- رديت يصوت متقطع— لا بس بدنا ميه وعصير—- هههههههههه—- عمو رقيك نشف—**** ينشف الي كان السبب—- قالها و غمز— ودار وجهه وفتح الثلاجه وانا واقف بره— و سمعته بقول ادخلي عمو لا تخافي—– رديت لا هيك احسن—– و يال هول ما شفت —- دار وجهه عليي و كان زبره متمدد زي جدع الشجره -بين رجليه — اخخخخخخخخخخخخخخخخ شو بخوف المنظر—- وقالي— شو رايك تمسكيه—– جد خفت و كنت بدي اهرب بس تزكرت اختي بالسياره و خفت من الشوشره—- رديت بصوت مرتعش — عيب عليك يلا اعطيني الميه
ضحك و قال و حياتك انو كسك بتمناه— و فركه جامد—– و لسا بضحك و بحكي— شو رايك نتونس احنا الثلاثه—– و مش رح تندمن—– حسيت بصعقة كهرباء في جسمي و قلت لا الا اختي لسا صغيره على هيك شي—— بس جد حابب امسكه—— قرب شويه و مسك ايدي و حطها عليه— يا ويلي شو تخين و عروقه نافره— سحبت ايدي بسرعه و اخذت الكيس — وفجأة رمى كرت في الكيس – ورجعت مسرعه للسياره—— خلبت الكرت في دزداني و سقت السباره لس عقلي شارد و مذهوله —- مش مصدقه انو في شي زي هيك
وطول الطريق و اخني تحكي و انا في عالم تاني—- بس برد عليها — اه لجنن—– ما في مثله—مش معقول—- و وصلت الدار و انا زي السكرانه——- شاعره كل جسمي مخدر—و لاقيت ابني نايم—- رحت الحمام لاخد دش بلكي ارتاح—– وااااااااااااااااااااااااااو— اههههههههههههههههههههههههه—— كل جسمي متهيج— و بزازي وحلماتي زي الحجر— و ااااه . كلوتي مبلول و كسي نار و منتفخ —- وزنبوري زي حبة الكرز المتحجرة—وبسرعه خلصت بس شاعره بتعب و جسمي نار—–
قعدت انا و امي و اختي شويه —- بس ذهني مو صافي مليان صورة الزب الرهيب الي شفته— و مش قادره اركز على اي شي—- صحي ابني — لاعبته شويه — و عشيته— وبعدها اخذته امي و انا استاذنتهم و رحت انام——- يا ويلي من هيك ليله— ما فيها نوم و طول الليل وانا بفكر فيه— صحيح في هيك شي— و اي وحده بدها تتحملوا !!!!!!! و بعدين انا شو صار لي—- البنت المربيه و الي عمرها ما عملت شي غلط— هيك تصير تفكر— و ياليل ما اطولك—– وو جه الصبح لما عرفت انام شويه ——– و لما صحيت — كان كل شي بشوفه هو و بس—– و حاولت انسى بس ما في فايدة—- و مضيت هداك اليوم زي الي صايبها جنون— بدون تركيز – و ذهني شارد—— و في الليل حاولت انام بس نفس الشي قلق و افكار و تخيلات—- ومش مصدقه انو في واحد هيك——- و انا شاردة في افكاري تذكرت انو اعطاني كرت—- فتحت جزداني و لقيت الكرت— امممممممممممممممممممممممم — اسمه ابو سطام و سمسار عقارات كمان—— اتبسمت شويه— و هميت اني اتصل فيه — بس تراجعت لانه الدنيا ليل و الوقت متأخر—– وفجأة غلبني النوم —- ولما صحيت كنت شاعره بان كل جسمي نار و متهيج —- سرحت شويه — و لاشعوربا مسكت موبايلي و اتصلت —- سمعت الرد— اهلين – صباح الانوار— بصوت مرتعش شويه جاوبت – اااااه— شو كيفك— قال تمام يا امر— مو مصدقه— حكيتله شو عرفك— قال انا ما بنسى شي –بس ما يكون بنشر تاني—- حسيت فلبي بدق سريع و بتلعثم بالكلام— و فلت لا مش هيك—- سمعت ضحكه شيطانيه—وقال— اكيد مش هيك— يلا خلينا نستمتع—- فاجأني بهيك كلام—ولقيت لساني مربوط—بس همست — ول شو من اولها—- ضحك وقال— لا من الاخر يااموره—- انا اشتهيتك من لما شفتك— و حلمت فيكي كمان—- اووووووووووف شو ماله—– ذهني شرد في افكار كتيره— و لساني حكى —-مممم—بستبعك كبيييييييير و تخين—– انا بدي اشوفه بس—- قال ما في مشكله — كله بعد الشوف——— انا مستنيكي——– و سكر التلفون——— في هاي اللحظه شعرت برعشه في كل جسمي زي الي مر فيه تيار كهرباء—- قمت بعدها متثاقله من التخت – و رحت اخذت حمام و لبست و نزلت المطبخ—- اختب راحت الجامعه—- وامي كانت بتطعمي ابني—- افطرت معها على السريع و استاذنت منها متحججه اني رايحه عند صاحبتي و ممكن اتأخر شويه—– وشغلت سيارتي و توجهت الى الغور — وطول الطريق و انا شاعره بشي مش طبيعي في كل جسمي و احاسيسي———— وبفكر في الي بدي يصير—- و بدا تفكيري في ابو سطام بشكل جدي— هو لسا شباب ممكن في منتصف الاربعينات— و جسم متناسق و وجه جميل بس جدي —- المهم وصلت الكشك — لاقيته واقف مستني و لمل شاف سيارتي ابتسم و قال — يلا يا اموره اخدك مشوار—– ركب جنبي — ومشينا—- بسحاسه انو شي مش طبيعي — لانو جسمي كله برتعش—– و فجأة حسيت بايده على فخدتي اليمين—– و عصر شويه— تالمت منه و بصوت مرتعش قلت— لا لا شويه انا كتير ناعمه—– ضحك وقال — مممممممممممممم بموت في النواعم —- و حسس بخشونه على رجلي و ايده التانيه رفعت الدشداش — و ااااااااااخ— شو هالمنظر—– بدون كلوت و زبه متمدد على فخدته زي الحنش—– لما شفته شهقت من الخوف و رعشه في جسمي هزتني—–اتطلع فيي و قال—- رح ابسطك كتيييييير و حاسس كسك مبلول نار— وفي هاي اللحظه ايده فركت بين فخادي—– ياييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي —- اووووووووووووووووف —- جد قوته مش معقوله—– زي المكبس على كسي——- تأوهت و قلت— بحياتك خليني اعرف اسوق—– ضحك— و بعد شويه دخلنا طريق ترابي— و وصلنا لمزرعه—- قال—- اهلين هيوم—- يلا لا تخافي هاي مزرعتي و ما في ناس—- و نزل و فتح الباب — و انا متردده شويه—- و بدون شعور— لقيت حالي خلفه— داخل غرفه يعني مش بطاله—- وفجاه لاقيته ضمني و عصرني بين ايديه—– حسيت روحي رح تطلع—- شو قويه بنيته—- وحسيت رجلي فوق الارض— والي بين رجليه صار صلب و بضغط بين فخادي—- صرت ارتعش زي الطير المذبوح——- و بصوت مخنوق قلت—- بعرضك خف شويه—- انا بس بدي شوفه— ااااااااااخخخخخخخخخ— رح منزلنب و بسرعه شلح دشداشته— با ويلي من منظر—- بوقف القلب—– زبره صلب زي الحديد— واقف بين رجليه—- ويا راسه شو كبيييير—زي المظله—- شفته — وريقي نشف—- و كل جسمي برتعش—– وفجأة — هجم علي زي الاسد—- و بلمح البصر كل ملابسي صارت على الارض—– و انا زي المخدرة—– مش عارفه شو بصير—– لما شاف جسمي – انبهر و تمتم — ياااااااااااااااااه شو هالحلاوة—— وراح ضاممني وثمه صار يمص ببزازي— وزبره بين فخادي—- و رفعني وايده ماسكه شفايف طيزي—- و صرت وكاني قاعدة على ايد كنبايه—— شي مش معقول—- وبلش يفرك شفايف كسي على زبه—- و يمص حلماتي—- و يسحبني على طول زبره الي زي العمود——- و انا اتأوه و ارتعش —– و حاسه انو كسي بضم وبفتح مع كل حركه بسحبني فيها—- وبدأ كسي يسيل ميته—- و شعرت انو الحك فيه صار اسهل —- مممممممممممممممم—-واااااااااااو—- ياااااااااااااااااااه—- معقول انا هيام بعمل هيك—— وبلشت اتلذذ عليه—- و خاصه لما راسه الي زي الاسفنج بحك بين شفايف كسي—– ولعت نار —- و نفسي صار يتسارع—– ولا شعوريا لفيت ايدي حول رقبته—– و صرخت بعد رعشه كهربائيه —- وقلت— اححححححححححححححح اههههههههههههههههههه—اووووووووووووووووووو ياااااااااااااااااااااا—- ولقيت ميتي زي النهر نازله على زبره التخين—— اجى ضهري —– وصرت الهث و نفسي مقطوع—– وي ويلي لمل راسه الكبير كان يقف و يفرك بين شفايف كسي—- كل فركه بجية ضهر—- اتعلقت في رقبته و شفايف كسي على زبره—–ممممممممممم ااااااااااااححح— شي ولا في الخيال——– سمعته قال—- ولك شو ممحونه كتييييير—- كسك ما بطل ينزل——- مممممممممممممممممم— غرقتيني—— وراح منزلني على الارض—- ويا سلام شو منظر زبه—- كله بلمع من مية كسي — و واقف زي الحديد—- و في بقعة ميه على الارض —-ممممممممممممم كل هاد مني——- ااااااااااااااااااااااااه—– عمري ما نزلت هيك—— ضحك و همس يلا يا اموره— هلا رح ادخله —– جمدت لما سمعت كلامه— و عيوني جحظت—- و قلت—- اسمع انا مو متعوده على هيك زب— شويه شويه علييي—– ضحك و راح منيمني على الارض— و رجلي مفتوحه على الاخر— و قعد بين فخادي—- مممممممممممممم كسك كتيير صغير بس حلو—-همس و حسيت راسه على شفايف كسي – بفرشي فيهم—- في هاي اللحظه عرفت انو كبييييييييييير و تخييييييييييين و رح يوجعني — بصوت مخنوق – بعرضك شويه شويه انا خايفه— همست بس ما في تجاوب—- و بدى يفرك بشدة— و يحاول يدخل راسه—- الم كبير و حجم مش معقول——- و شوية شوية — حسيت فتحته كسي بتمدد و الراس صار جوه و بفسخ بعضلاتي—– صرخت و جسمي انتفض برعشه قويه—- و فجأه حسيت كل زبره للبيض فيي—– اوووووووووووووووووووووففف ااااخخخخخخخخخخ ايييييييييييييييييييي يا ويلي شو الالم كتييييييييييييييييير — كل جسمي برتعش زي الطير المذبوح——– و عيوني دمعت — و نفسي انقطع——- و لما هديت شويه—- بلش يدك في كسي— ويسحب بطيء و يدخل بسرعه—- مممممممممممممممممم—- وااااااااااااااو——- ااااااااااااااااااااااااااخ—- يما—– يما—- بصرخ—– كل سم منه بشعر انو كسي رح ينفجر—— ولما يفوت كله بوصل معدتي——- وشوية شوية — بلشت اشعر انو كسي و عضلاتي بلشو يتجاوبو مع كل حركه—– ااااااااااااااااه—- ايوهههههههههههههه—– كمان—– شو لذيذ—— و غنجي و اهاتي زادوا—- و هو بلش يدك اسرع و اقوى—– و كل رعشة في جسمي كانت اقوى من الي قبلها——- و كل سحب و تدخيل —- ضهري يجي زي النهر—- مممممممممممممممممم ااااااااااااااه—-يااااااااااااااااه—- شي لذيذ—– ومديت ايدي احسس على صدره الجامد—- و هو بحب الي بتخرمشه باظافرها—- و راح ينبك زي المجنون—–و بسرعه و قوة— و بلش يحشرج و يزمجر زي الاسد— و يدك بسرعه — و عرفت انو بدو يكب—– صرخت و ترجيته— كب بره—- اخخخخخخخ—-اااااااااه——- وفجاه لاقيته بنتفض و زبره بايده —- و قذائف من حليبه الابيض السخن بتسقط على بطني — ووووووووووووو — ياااااااااااااااااااااه— زي الي فاتح حنفيه—— كتيييييييييير — وجامد—————- و اجى ضهري كمان وكمان—— ونفسي ثقيل—– و كل جسمي برتعش———-
بعد شويه—- استعطت اني القط نفسي—- و حسيت اني وين نايمه— وشو صار—- كان ابوسطام متمدد جنبي— و بدخن سيجاره—– بس كل عضله في جسمي بتوجعني—- و فخادي مش قادر اضمهم على بعض—- نظر الي و ابتسم— و همس— هيوم انتي روعه—- و باسني على شفايفي—- شعرت برغبه قويه —- وبوسته من صدره و همست انت الاروع—- وياريت عرفتك من زمان—— ضحك و ضمني— وقال يلا اموره غسلي عشان ترتاحي— والا بدك كمان—- قلبي وقف بس برغبه قويه— ضحكت وقلت بافكر—– بصعوبه قمت ورحت الحمام — شطفت كسي و جسمن من حليبه— و تبولت—- شي مش معقول شعوري —– و رجعت لاقيته لسه متمدد و زبره شبه موقف—- دورت على ملابسي – ما شفتهم— ضحك ضحكه صفراويه— وهمس— ما في لبس—- لسا ما شبعت منك—- ااووووووفففف—وحياتك تعبانه — ما بقدر—- قال لا هاي المره رح تتلذذي اكتر—– ورح ماسكني— و فجأة— كنت تحته—- و نام على بطني— وبلش يفرك بجسمه على جسمي — وزبره يتمدد بين رجلي و يداعب شفايف كسي—- و بلشت احمى من الوضع—- و بلشت اخرمش بضهره باضافري—- و اغنج و اتاوه—– و راح مدخله كله مره وحدة—— صرخت و تالمت—- وهات يا نيك احمى من الاول —- وكل مره طالع داخل ضهري يجي —- حتى ما عدت اتحمل اكتر من هيك—— و نزل بين فخادي و ياااااااااااااااه ما احلاه— من شعور—————
هاي قصتي مع ابوسطام —- و من هاداك اليوم لغايه الان—- كل ما باشتاق الو بروح عنده—– و لا زلت محافظه على بيتي و زوجي الحبيب—- الي ما شك في اي شي