لاول مرة منذ سنوات طويلة احتسي الخمر ..


اشعر بدوار شديد وشهيتي مفتوحه لاول مره ايضاً ..

انا ثمله للغاية .. اشرب بلا انقطاع وادخن بدون توقف ..

وحيده في شقتي لا يؤنس وحدي سوى كوب الخمر المضلع وعلبة التبغ ومنفضته وطبق المزه ..

وحيده اجتر احزان وافراح 44 عام مضت من حياتي ..

ولأني ثمله للغاية واكتب بصعوبه سأقول لكم بعض مكوننات نفسي ..

لكم تمنيت ان اتخلص من جسد الانثى الثقيل على نفسي لكي اصبح رجل ..

رجل كامل له زوبر ويغطي جسده الشعر بدلاً من هذا الجسد الناعم البائس الذي صاحبني 44 عام ..

اثداء وكس ودوره شهريه ورجال ضاجعوني حتى زفر جسدي بالاهات وسالت من كسي عبرات اللذه ..

الخمر شجعتني على الاعتراف … اريد ان اكون رجل مثلكم يا ساده لا اريد ان اكون امراة تطأونها وتدخلون ازباركم المنتصبه فيها ..

اريد ان اكون المتحكمه .. الراكبه لا المركوبه .. النايكه لا المنيوكه ..

اريد ان اجرب ولو ليوم واحد شعور الرجل وهو يراني عاريه او وانا مرتديه كومبليزون مثير فيشتهيني فينتصب زوبره فيقبل كل جسدي ثم يعتليني مدخلاً زوبره في كسي ..

لا اريد هذا الكس ولو ليوم واحد ..

اريد زوبر مكانه مختلط باحلام الخمر المجنونه ..

لاعرف كيف يصاب الرجال بجنون الشهوه .. كيف يحسون وكيف يشعرون وكيف ينيكون ..

ولكن مهلا .. رغم ثملي وسكري وجنوني الا انني ما زلت .. مره .. لبوه .. شرموطه كما تسموننا وانتم تداعبون ازباركم .. ما زالي كسي يقبع في ما بين فخذي ..

ما زالت اثدائي في مواضعها …

ما زال جسدي ناعماً طرياً تتراكم اسباب طراوته فيما بين جلدي ولحمي ..

ما زال رحمي ينفث حراره وينز بسوائل من بين اشفار كسي اللعين ..

ما زلت انثى رغم الثمل والسكر واكواب النبيذ المتلاحقه ..

ما زلت انثى .. تبحث عن نفسها وتصارع جبل صلد لا يتزحزح لا يريد لها ان تستريح او ان تعرف كيف يفكر الرجال ..

ما زلت انثى لا تشتهي النساء وتحن الى ضمة ذلك العزيز الراحل وزفرات زوبره في كسها الملتهب اللعين ..

********************

بالرغم من ثملي وسكري الشديد الا انني سأقص عليكم ما دار معي اليوم بامانه شديده ..

اكتب بصعوبه وتتراقص الحروف امامي والافكار ..

الا ان الخمر لم يدع لي مجال للتراجع او تزيين فجوري وشهواتي ..

انا احب الرجال واعشق فجورهم وتفجر شهواتهم .. وان كنت لا افهمهم ..

يستوي عندي في ذلك الرجل مكتمل الرجولة في الاربعين او الشاب الغر ذو ال 18 عام او الكهل الذي قارب الستين ..

تحكمني تجاربي الشهوانيه سواء مع زوجي السابق او عشيقي الراحل .. او مع من تخيلت انهم ضاجعوني متأثره بنظراتهم الشهوانيه المحترقه التي كانت تعريني من ثيابي ..

انا اليوم ثمله وعاريه الا من رداء حريري يغطي جسدي ..

منفضة تبغي ممتلئه باعقاب سجائري .. وكأسي مترع بالنبيذ ..

قال لي زوجي السابق ذات مره انني لا اطلب الجنس بحراره الا وانا “سكرانه طينه” !!!

وقتها فقط كنت اتحول الى “الشرموطه” التي يحبها كل الرجال كما قال لي !!

اطلب منه بدون خجل ان “ينيكني” بقوه .. امص زوبره .. انام على وجهي وارفع طيزي في وجهه مبرزه كسي لكي يركبه .. اجلس فوق زوبره قافزة عليه وانا انظر الي عينيه بنظرات لا تجيدها الا قحبه محترفه ..

اما في ساعات الافاقه من سحر ونفثات الخمر فانا اصبح متحفظه وممله وخجوله ويبرز كبريائي كانثى مفسداً كل المتع وارتدي قناع يخفي المومس التي بداخلي كما قال لي ..

عشيقي لم يخبرني بمثل هذه الامور والسبب ببساطه انني كنت اعطيه كل ما املك بدون اي غطاء على عقلي من الخمر ..

كنت معه مومس وقحبه وعاهرة وشرموطه بدون خمر لكي اسعده ولكي اعوض جمود زوجته معه ..

كانت زوجته معه كما كنت مع زوجي ..

نحن النساء اذا لم نحب لا نعطي كل اسرارنا ومسراتنا ..

البعض منا يجيد فن التمثيل ولكني اعتقد ان الرجال يعرفون من تمثل ومن تعطي بلا حدود ..

دقيقه سأملئ كأسي مره اخرى واعود لاقص عليكم ما دار معي اليوم والمعذره لاستطرادي في الحكي والسبب كما تعلمون انني ثمله للغايه .. ربما لاحاجه لالتماس الاعذار ..

*****************

جاري الذي يراقبني دائماً من نافذته وجد فرصته اليوم ..

في العشرينات من عمره … كلما وجد نافذتي مفتوحه كلما التصق في نافذته ..

يراقبني بدون شك .. عيناه تلمتعان ببريق غريب كلما رأني بقميص نوم او حتى ثوب نوم عادي ..

اليوم هو يوم الفرصه الذهبيه يا فتى ..

انا سكرنه تماماً وامامي قنينة النبيذ وكأسها اللامع ..

لا بد انه رأى رجل توصيل طلبات شركة الخمور وتسآل ثم لمح القنينه على طاولتي ..

لا بد انه راى ردائي الحريري وهو ينحسر عن جسدي العاري وانا ذاهبه او عائده ..

مستمده شجاعة وتهور الخمر اشرت له “ان تعال ايها الصبي” فأتى !!!!

دق جرس الباب ففتحت له ..

دخل مباشرة واغلق الباب خلفه وهو يلهث وعرقه يسيل ..

كنت واقفه امامه ولا ارتدي سوى ذلك الرداء المفتوح عن جسدي العاري ..

ذهب مباشرةً الى النافذه واغلقها وهو يقول :

– يخرب بيتك انتي سكرانه طينه اي حد بيبص حيشوفنا ..

ضحكت من اثر الخمر وانا اقول :

– ما يشوفوا خليهم يتبسطوا هههههههههههه

– انا عايز انا اللي اتبسط بس

ومد ذراعيه واحاطني بهما .. ثم قبلني في شفتي بينما يداه تعبثان في طيزي وظهري بدون تركيز ..

كان زوبره منتصباً بشده وشعرت به وهو ملتصق في بطني ..

مر عامان ولم يلتصق زوبر رجل بجسدي …

لم يعتصر شفتاي رجل .. ولم تعبث بجسدي اصابع رجل ..

“البوسه” وَ “البعبصه” كما يسميها العوام مهمه جداً لجسد اي امراة فهي مرسال لكسها ..

شعرت وقتها بكسي ينتفض فقد سرت كهرباء ذلك الرجل من شفتاي ومن جسدي الذي يحرك اصابعه عليه الى تلافيف كسي ..

كهرباء اشعلت كسي كما تشعل شرارة البوتجاز عيونه بالنار ..

بزازي انتصبت .. جسدي انتصبت شعيراته .. نفث كسي نار الرغبه وترطب بشهواتها ..

انا ما زلت انثى ملعونه لا افقه اسباب رغبات الذكور وان كنت اعي كيف اثيرهم حتى يحترقوا بنار الشهوة ..

كلنا عاهرات بالسليقه نجيد فنون الهوى .. فنتأوه ونطلق الاهات والزفرات ونتخذ الاوضاع الجنسيه المثيره ولكننا لا نفهم ذلك المخلوق الذكر رغم تمكننا منه في ساعات الشهوة العمياء ..

لا اعرف كيف خلع كامل ثيابه ولا كيف وضع زوبره في كسي وان مستلقيه على وجهي كانثى بائسه ترفع مؤخرتها للاعلى وهي تنتظر زوبر من يركبها ..

اااااااااااااااااااااه اخيراً ها هو زوبره في كسي ..

اتأوه واتغنج فيزداد حماسه واثارته ..

لا اعرف اسمه ولكني طلبت منه ان ينيكني بقوه …

كان يقول كلام بلا معنى لم اميز منه الا كلمة “حريحك” !!!

هل انا محتاجه فعلا للـ “الراحه” !!

هل كسي محتاج من “يريحه” !!

هل هذا الزوبر الداخل والخارج من كسي الغارق في افرازات شهوته “سيريحني” حقاً !!

هل هذا الجسد الخشن المغطي بالشعر الذي يضرب جسدي وطيزي ويعتصر بزازي هو غايتي ومرادي !!

سأقول لكم الحقيقه كأمرأة ثملى هذا الجسد الذي يدكني دك هو غايتي ومرادي ..

هذا الزوبر الي يقتحم تلافيف كسي هو ما احتاجه بحق ..

قوته وصلابته التي تناقض ضعفي وهواني ونعومة ودفء كسي هو ما احتاجه ..

دفق المني الساخن الذي ضرب جدار رحمي وذكرني بانوثتي المهدره منذ عامان هو ما احتاج …

ذلك الذكر الذي ينفخ ويزفر فوقي هو الراحه الي اتعبتني عامين كاملين ..

لا بأس من مضاجعه اخرى … نيكه اخرى حتى لا تغضبوا من عباراتي شبه المهذبه ..

ناكني مرتين مره وهو فوقي معتلياً مؤخرتي ومره وهو فوقي بين فخذي …

لم يذق الخمر حتى في فترة الهدنه بين النيكتين ..

قال لي وهو ذاهب : الخمر دوائك وانا شفائك ..

نعم انت انت مرضي وانت انت شفاءي وما الخمر الا دواء .