اخي الذي عشقته
الجزء الأول

إسمي سلسبيلة و عمري 23 مامتي و بابايا متوفين و موش ليا غير اخويا أحمد…
فقدت عذريتي وانا عمري 16سنة أنا و أنتيمتي ياسمين حبيبة عمري …
من اول ما بدأت أعرف الجنس و اتحسس مناطق الجمال في جسمي وانا هموت على اخويا احمد هو حد وسيم و رياضي و صحباتي هتموت عليه لدرجة اني بقيت اغير عليه بطريقة غير طبيعية .. و اخويا دايما بيهزر معايا بايده و كنت باسخن وكنت خايفة اني ابدء بحاجة و تكون العواقب وخيمة و اخسر حبيبي .. لكن خوفي تبدد لما صاحبة ليا
قالت : إنها سألت اخويا عن اجمل واحدة في الشلة ..
و قال ليها : سلسبيله ..
حسيت وقتها بأمل و قررت اخد خطوة مهما كانت النتائج .. غير ده كله أنا شهوانية فوق الوصف و موش عارفه بقي ده عادي ولا مرض ..وده مخلليني مقطعة كل البانتيهات اللي عندي من عند بظري بالضبط عشان يحك ف البنطلون وانا بمشي ..وغير ده انا جميلة و جسمي متناسق جدا و يخبل ..و كل اللي بيشوفني و ده بشهادة صحباتي و أخويا حبيبي بعد ما تواصلنا مع بعض..

و ف عيد ميلادي ال 18 و بعد ما صحباتي مشيوا طلعت على غرفتي و غيرت هدومي و كنت متعودة ألبس قدام اخويا اي لبس عادي جدا ف الوقت ده اتعمدت أكون بالبنتي اللي مقطوع من عند بظري و البرا بس ..
لقيت الباب بيخبط .
بسرعة جتلي فكرة في دماغي فقعدت على سريري وعملت نفسي بابكي ..
دخل علي أخويا احمد ..
قاللي : فيه ايه ؟
و قعد جنبي و حضني حسيت وقتها بأني بتكهرب ..
قاللي : مالك حبيبتي ؟
رديت عليه : بأن الهدية اللي كنت حباها موش اخدتها النهارده ..

و أنا بأكلمه شعرت ان عيونه مانزلتش من على بزازي ..و لاحظت أن أخويا واخد باله من بظري و عينه كانت هتكلني وانا قاعده بعدين ..
قالي : ايه هي الهدية اللي عوزاها وانا انزل حالا اجيبها ؟
قلت ليه : موش هتقدر و ممكن تزعل و موش هتكلمني تاني ..
قال : ده مستحيل ياقلبي ..
رديت عليه : أنه يوعدني مهما حصل و مهما قلت موش يزعل و ينسي كل اللي قلته . ؟
لقيته وعدني وانا عارفه كويس جدا كلمة اخويا و ده شجعني اكتر أني أكلم .
و اللي كنت با أتمناه هوا زبه بجد و اللي شوفته اكتر من مرة بدون ما يخد باله ..
و كتير م الأوقات كنت بتعذب ف غرفتي و أجيب شهوتي عليه وانا با أتخيله با ينيكني ..

قلت ليه : بس غير هدومك الأول ..
استغربني ..
وقال : ليه؟
بعد الحاح مني غير هدومه و اقنعته أنه يبقي بروب لحد ما أختار ليه لبس ينزل بيه و روحت غرفته بعد ما قال : انه جاهز و أني اجي اختار لبسه ..قعدت ع السرير عنده و عملت زعلانة ..
قال : فيه ايه حبيبتي ؟؟أنا هجيبلك اللى انتي عاوزاه زي ما وعدتك ..

عيوني كانت ع الشورت بتاعه اللي باين م فتحة الروب..
أنا خلاص اخدت قرار و موش ها أفوت اللحظة دي ..
و ف عز تفكيري لقيتني عملت اللي با أحلم بيه و بتمناه و مسكت زبه م فوق الشورت ..
و لقيته بيبص ليا ف زهول ..
لحقت نفسي ورفعت حرف الشورت و مسكت زبه نفسه ..
و قلت ليه : كتير عليا الهدية دي ؟
و حضنت شفايفه بشفايفي وانا حاسه منه بالذهول لسه ..
نزلت ع ركبتي لزبه اللي بدء ينتصب بسعادة استعدادا للأحتفال ..وده طمني و بقيت وجها لوجه مع زب تمنيته كتير و موش كنت مصدقه نفسي غير لما حسيت بطعمه و كنت بأمصه بطريقة هستيريا و العبه بلساني ..
بعد وقت لقيت أخويا بيرفعني من كتافي و بيبصلي ..
حسيت انه هيبدء عقابي ..
لقيته حضني ..
و هوا بيقول : حبيبة اخوكي ..ليه موش قلتي م زمان ده ؟؟انا بموت فيكي و بعشقك ..

و لقيته بقلعني البرا و بداء يأكل بزازي و نزل ع البانتي و قلعهوني و أخد بظري و كأنه بنبون وانا حسيت بشعور رهيب و كأني ملكت الدنيا كلها ..
و بدء جسمي ينتفض وبدء يحك زبه ف بظري و شفراتي ..
هو فاكر اني عذراء ..
نيمته ع السرير ..
و أنا با أدخل زبه ف كسي و أنا ..
بأقول : عارف ياسمين أنتيمتي ..أنا و هي حررنا بعض .. و لكن مافيش فيه ولد لمسني قبل كده لأن كسي حرام على أي زب غير زب اخويا حبيبي ..

و ف الوقت ده كان زبه بيشق طريقه ف أحشائي و كنت حاسه أني بنشق لنصفين لكن بمتعه لا توصف و شعور جميل و رهيب بجد ..

و بدأت أدخل زبه لحد لما بقي كله جوايا ..
و بدأت أرفع نفسي و أنا حاساني باسيب الدنيا و ف مكان تاني مكان موش حابة أرجع منه ..
و بدأت أسرع واحدة واحدة ..
كل ده و أخويا ساكت و ده فوقني ..

قلت ليه : انت موش مصدقني ؟

ولسه هحلف أنه أول حد يدخل زبه فيا لقيته ..
بيقوللي : صادقه يا قلبي باين من ضيق كسك بس النيك موش كده ؟

و رفعني و حطني ع السرير و فتح رجلي ..
و بدأنا معركة لا توصف ..
يوم مقدرش انساه ..
وكان فيه بينا قبلات و كلمات ..
عبرت بجد عن حب و عشق كان دفين لسنوات بينا . .

اتمني أن الجزء ده يعجبكم ؟

ولو هلاقي اهتمام ..

اوعدكم أني أنشر المزيد ..

و اعرفكم كل حاجة عن اجمل اللحظات اللي عشتها مع أخويا حبيبي ..

إلى اللقاء….