MIA KHALIFA
صباح الخير ان كان صباحا ومساء الخير ان كان مساء
قصتي هذه حقيقية بكل تفاصيلها حدثت لي في العراق في التسعينات من القرن الماضي ايام الحصار على العراق
ساقسم القصة الى جزئين الاول ماحدث لي مع صاحبتي والثاني ما حدث لي مع صاحبتي وصاحبتها السحاقية
الجزء الاول
في ايام الحصار زادت الاسعار بشكل جنوني فكنت كلما اقبظ راتبي اذ1هب الى سوق الجملة لشراء السجائر التي تكفيني لشهر كامل وكذلك بعض السلع اللازمة للبيت فكنت اوفر بعض المال عن هذا الطريق ولان الطريق زحمه جدا فكنت اركن سيارتي في مكان بجوار سيارات الاجره التي تعمل بالنفر واذهب بهذه السيارات الى السوق وبعد التسوق ارجع بها واخذ سيارتي لاعود الى البيت
في احد الايام وبعد تسوقي ووقوفي لانتظر احدى السيارات رأيت محل لبيع الكاسيت ولكوني اعشق الغناء القديم ذهبت الى المحل لاشتري احد الكاسيتات بدخولي للمحل رأيت سيدة جالسة على كرسي في المحل ( ويالجمالها فهي ذات جمال مغري جدا ) لم استطع ان ابعد نظري عنها وهي ايضا يظهر اني عجبتها فالتقت نظراتنا وقلنا كل شيء بعيوننا خرجت بعد ان اخذت الكاسيت الذي اشترته فتعللت باي ساتي مرة اخرى للشراء وخرجت بعدها مسرعا كي اجدها ولا تتيه مني فوجدها واقفه بجانب نفس السيارات التي اريد ان اركبها
سلمت عليها وسالتها الى اين انت ذاهبة فقالت الى منطقة البياع المنطقة التي اريد انا ايضا الذهاب اليها فقلت لها يا محاسن الصدف نحن ذاهبان الى نفس المكان
لم تصدقني فقلت لها اني قد ركنت سيارتي هناك وستراها وتصدقني فقالت سنرى
ركبنا احدى السيارات فاخذت المقعد الامامي لنجلس مع بعض فجلست بجانب السائق وهي بجانب الباب ولكي اريحها وضعت يدي على كتفها لاوسع لها المكان وضن الكل انها زوجتي وكان كلامنا اعتيادي وليس فيه اي شيء يوحي اننا لانعرف بعض
بعد وصولنا اخذتها الى سيارتي وركبنا معا وبدا تعارفنا على بعض ومدت يدها لي للتعارف فمسكت يدها وبدات اقبلها فاخذت يدي هي ايضا ووضعتها على قلبها وقبلتها فكنا كعاشقين شباب
اتفقنا على موعد لنرى بعضنا فيه ونزيد من تعارفنا فقد كانت قلقة من تاخرها كي لا يحاسبها زوجها
في يوم اللقاء خرجنا بسيارتي وبعد ان مسكت يدي وضعتها على صدرها واخذت بتقبيلها فمددت يدي الى صدرها وبدات افركه وهي تتنهد من الشهوه
فقلت لها ايعجبك ان نذهب الى مكان يقفل علينا لنتشارك لهفتنا على بعض فوافقت
فذهبنا الى منطقة الكاظمية حيث توجد المزارات الدينية ويوجد هناك اوتيلات كثيره يمكن العائلة ترتاح فيها لوقت بسيط كساعه او ساعتين وكنت احمل معي دائما بطاقة زوجتي فكنت اقدمها للاداره على اساس انا وزوجتي نريد ان نرتاح لبعض الوقت
دخلنا الغرفه واغلقت الباب علينا فجلست على السرير اقتربت منها واخذت شفتيها وذبنا في احلى قبله ومص شفايف ومص لسان واخذت العب بنهدها وهي تذوب بين يدي وبدات انزعها ملابسها وهي تساعدني في ذلك وتنزعني ملابسي حتى بقينا من غير ملابس نهائي
فمددتها على ظهرها وبدات امص حلماتها امص حلمه والعب بالاخرى حتى ذابت بين يدي ونزلت الحس جسمها كله حتى وصلت الى كسها ففتحته بيدي الاثنتين وقمت بنيكها بلساني ولحس زنبورها وهكذا الى ان جائت شهوتها في فمي فمصصتها كلها حيث انني اذوب في طعم شهوة المرأة ولا طعم عندي احلى من طعم شهوة المراة فصعدت الى فمها وقلت لها ذوقي طعم شهوتك فقامت بمص شفاهي ولساني بجنون وهي تقول ليس هناك طعم احلى من طعم شهوة المرأة
فتحت رجليها وبعد ان حككت بظرها براس زبري ادخلت زبري كله في كسها فشهقت من الشهوه واخذت ارزع كسها بزبري وهي مستمتعه وتتغنج وتتحرك تحتي كانها ثعبان حتى لم استحمل وانزلت لبني في كسها قمت ونمت بجانبها
فاعطتني ظهرها واخذت تلعب بزبري حتى قام مجددا فمسكته بيدها ورفعت رجلها وادخلت زبري في كسها وفضلت العب بنهودها وارزع في كسها الى ان تدفق لبني في كسها واتت شهوتها على زبري
ارتحنا قليلا فقمت لجلب الطعام لناكل وبعد الاكل قمت بمص شفتها ولكنها بادلتني القبله ولكن ببرود قليل فسالتها مالها هكذا وهل قمت انا بشيء زعلها فقالت كلا ولكني تعبت من النيك اليوم فاني لم اشبع من النيك كما شبعت اليوم
غيرنا ملابسنا وخرجنا واوصلتها الى قريب من بيتها لانها تخاف ان يشاهدها احد ما واتفقنا على موعد جديد فهي لاتمتلك تلفونا في بيتها ولكنها تعرف تلفوني لكي تتصل بي من اي هاتف لو حصل شيء يمنعها من المجيء في الموعد
جاء يوم الموعد الثاني وصدف ان كانت زوجتي في بيت اختها مع الاولاد
فذهبنا الى بيتي فقالت تعال لناخذ شور قبل ان ننام مع بعض فكان امتع شور كله قبل وتدخيل لزبري بين فخاذها من الامام والخلف
ذهبنا الى غرفة النوم بعد الشور وبدات بتقبيلها ومص شفتيها ولسانها فقامت بضغط جسمها على جسمي بيديها بقوة شديده حتى ظننت ان جسمينا التصقا ببعض نيمتها على ظهرها وعملنا وضع 69 فكانت فوقي ففتحت كسها بيدي وقمت بنيكها بلساني ومص بظرها وهي تمص زبري حتى قلت لها يكفي فاني ساقذف لبتي في فمها فقالت ياليت تفعل فقذفت لبني كله في فمها فجائت لكي امص شفتيها واذوق طعم لبني ولكني اوقفتها وقلت لها انني لا احب هذا واقرف منه فبلعت لبني كله
استمريت بنيكها بلساني ومص بظرها حتى جابت شهوتها في فمي فقامت بمص فمي لتستطعم شهوتها من فمي وقمت بالاستمرار بنيكها بلساني ومص بظرها حتى جابت شهوتها ثانية فدفعتها الى زبري وادخلت زبري في كسها وهي فوقي فقامت بالرزع هي حتى جائت شهوتها فاخذ جسمها يرتجف من الشهوة حتى اني قلقت عليها وافتكرت انها مريضه او اي شيء فنيمتها على ظهرها واتيت جانيها اهديها واقبل خدودها فقالت لي لا تخاف ليس بي شيء ولكني لم ااتي بشهوتي كهذه المره منذ زواجي الى اليوم فهذه المرة الاولى التي آتي بشهوتي بهذه المتعه
بعد ان ارتحنا قمت بتقبيل شفتيها ولكنها قالت لي دعني فانني اريد ان استمتع بهذه الشهوه
وبعد ان ارتحنا تكلمنا قليلا فقالت لي ان لدها صديقة عزيزه عليها وهي جارتها ومن الديانة الصابئية ( احدى الديانات في العراق ) وهي تريد ان تاتي معها للقائي
استغربت وقلت لها ماذا ستفعل معنا فقالت لي سترى ما تفعل واوعدك انك ستستمتع معي اكثر فقلت لها لابأس ولكن اجلبي بطاقتك معك كي نقول انها زوجتي ببطاقة زوجتي وانك صديقتها لانها من الطائفة الصابئية فلا ينفع ان تاتي لزيارة المراقد المقدسه
والى الجزء الثاني
ارجو ان تكونوا استمتعتم بالجزء الاول هذا وهو حقيقي 100%
الى الجزء الثاني وهو ايضا حقيقي 100%

الجزء الثاني لامتع نيك
اتفقناان تاتي بصاحبتها معها في الموعد القادم وانتظرت الموعد القادم ولكن قبل الموعد بيوم اتصلت بي وقالت انهن لا يستطيعن المجيء غدا ولكنهن سياتين ثاني يوم بنفس الوقت
تهيات للموعد الجديد وذهبت الى مكان اللقاء فوجدهن ينتظرن ركبن معي في السيارة وتعرفنا على بعض واسفت لهن تاخري عليهن ولكنهن قلن انهن اتيا قبل المعد بقليل
ذهبنا الى منطقة الكاظم ودخلنا الى احد الفنادق وقدمت الهويات انا وزوجتي وصاحبتها جيراننا فاخذوا الهويات وسجلوهن وذهبنا الى غرفتنا
جلسن هن على السرير واتيت لاجلس بجانب صاحبتي ولكنهن دفعنني وقلن لي اجلس بعيدا عنا
جلست على سرير اخر في الغرفة فبدان بحضن بعضهن وتقبيل بعضهن
ففهمت عندها انهن سحاقيات ( كنت في ذلك الوقت لا اعرف السحاق ماذا يعني فلم اشاهد هذا في حياتي ) وكنا نسمي النساء السحاقيات باجيات ( بتفخيم الجيم )
فجلست وانا منبهر بالذي يجري من حولي ( فاني كنت اضن انني سانيك صاحبتها كما انيكها لاا اكثر)
جلسن امامي وهن يمصصن شفايف بعض والسنة بعض وبدان بنزع ثيابهن واحداهن تساعد الاخرى بذلك حتى قلعن كل ملابسهن
وبدان بحك نهودهن ببعض وذابن بقيلة طويله ومص شفايف والسنة بعض وحك نهودهن لم استحمل وخلعت ملابسي انا ايضا فضحكن وقلن لاباس العب بزبرك الآن وانظر وتمتع باجسادنا
قامت صاحبتي بدفع صاحبتها على السرير ونامت فوقها واخذت تمص نهدها واعطت نهدها الى صاحبتها لتمصه واخذت اهاتهن تتصاعد فقامت صاحبتي بفتح رجلي صاحبتها وقالت لي تعال انظر الى جمال كسها وفعلا كسها اجمل من كس صاحبتي تقربت من كسها فدفعتني صاحبتي وقالت انتظر ولا تستعجل اتركنا ننيك بعضنا الاول
فقامت صاحبتي بلطع كس صاحبتها وقالت لي كنت نتيك كسي بلسانك هكذا فقامت بادخال واخراج لسانها من كس صاحبتها وصاحبتها تتاوه واخذت تنيكها بلسانها وتلحس بظرها الى ان جابت صاحبتها شهوتها في فم صاحبتي فقمنا انا وصاحبتها بمص شفتيها ولسانها لنتقاسم طعم الشهوة بيننا
اخذن وضع 69 وقامت كلن منهن بلحس كس الثانيه حتى جائت شهوة صاحبتي في فم صاحبتها وايضا تقاسمنا طعم الشهوة كلنا واثناء لحسهن اتت شهوتي بيدي وقذفت لبني عليهن
نامت صاحبتي تحت صاحبتها بوضع 69 واخذت تلحس كس صاحبتها واشارت لي تعال فاخذت زبري وادخلته في كس صاحبتها فشهقت صاحبتها وقالت ما هذا فقالت لها هو دخول الحمام زي خروجو فضحكنا كلنا وقمت بالرزع بكس صاحبتها حتى جاءت شهوتها وجبت لبني في كسها واستمتعت صاحبتي بشرب شهوة صاحبتها ولبني
ارتحنا قليلا فنامت صاحبتي على ظهرها وفتحت رجليها واتت صاحبتها وجلست فوقها واضعة كسها في فم صاحبتي وقمت انا بادخال زبري في كس صاحبتي فكنت انيك صاحبتي وامص فم ونهود صاحبتها وهي تلحس وتنيك كس صاحبتها بلسانها وملأت الآهات الغرفة حتى خشيت ان يسمعنا احد
وبعد ان اتت شهواتنا كلنا نمنا على السرير متعبين جدا ونمنا لربما ساعتين من دون اي احساس لكثرة التعب والارهاق
بعدما صحينا لبست هدومي وذهبت لجلب الاكل فلما عدت وجدهن قد لبسا هدومهما ايضا فاكلنا وقلت لهما هل لكما بجولة اخرى قالو لا لا لقد تعبنا جدا ونريد الذهاب الى بيوتنا غادرنا الاوتيل واوصلتهم واتفقنا على موعد جديد بعد اسبوعين فلما سالتهما لماذا اسبوعين قالو لنستعيد طاقتنا فقد استمتعنا كما لم نستمتع من قبل
التقينا بعد الاسبوعين وذهبنا الى الاوتيل
ولكن هذه المره نزعنا هدومنا سوية واخذني وسطهن طلبن مني ان انام على ظهري فاتت صاحبتها وعملت معي وضع 69 وكسها في فمي وقمت بنيكها بلساني وصاحبتي تقول لها هكذا كان ينيكني بلسانه ااعجبك والثانيه تتاوه وتقول نعم نعم ما احلاها من نيكه حتى جابت مائها في فمي فتسابقن للطع ومص شفايفي ولساني لمشاركتي الطعم الجميل لشهوتها قامت صاحبتي واخذت مكان صاحبتها وقمنا بنفس الشيء وكانت صاحبتها تبعبص صاحبتي في طيزها الى ان جائت شهوتها في فمي فدفعتها الى الامام وادخلت زبري في كسها وقامت باتنطيط على زبري الى ان جبت لبني في كسها ولكنها استمرت بالتنطيط على زبري حتى اتت شهوتها وقام جسمها بالرجفان كما حصل معها في بيتي بعد ان ارتاحت
نيمت صاحبتها على ظهرها وفتحت رجليها وكسها وقالت لي تعال نيكها فادخلت زبري في كسها وقامت صاحبتي باللعب بزنبورها حتى اتت شهوتها وهي تحتي استمريت بالرزع في كسها الى ان جبت لبني في كسها فرجفت كصاحبتي ايضا
تركتها ونمنا جنب بعض حتى ارتحنا فقلت لهم ساتي بالاكل قلن لا فنحن على عجلة ونريد ان نصل بيتنا
فاوصلتهم واتفقنا على موعد جديد بعد اسبوع
ذهبت الى الموعد الجديد وانتظرت اكثر من ساعه ولم ياتي احد
ذهبت في اليوم الثاني كذلك والثالث ولكن لم ياتي احد
بعد اكثر من شهر اتاني تلفون من صاحبتي وقالت ان زوجها عرف بعلاقتها مع جارتها وحلف عليها يمين الطلاق ان خرجت من البيت وهي لاتستطيع الخروج للقائي ولا تستطيع اعطاء تلفوني الى صاحبتها لنفس السبب
وبهذا انقطعت علاقتي بهن وب احلى وامتع جنس تمتعت به