النيك مع أبو العربي ابو زب كبير و طويل جدا امتع طيزي
انا اسمي X وعمري x وابيض وجميل بدائت قصتي مع النيك عندما انتقلنا للسكن في منزل جديد حيث ان هناك شاب وسيم وجميل جدا اسمة علي ( أبو العربي )كان يسكن مجاور منزلنا و كان يسكن لوحه بالمنزل بعد زواج شقيقتة و كان لطيف معي ولكني كنت اشعر بشعور غريب تجاهة وكنت اتمنى ان اراه يوميا لكنة كان في الجيش حيث يستغرق ايام ليعود للمنزل من وحدتة العسكرية وكنت انتظرة بفارغ الصبر لكي اراة وفي احد الايام جاء علي من وحدتة وهو مصاب بجروح لم تكن بليغة ولكنني لم استطيع نفسي من التفكير فية وفي اليوم التالي رايتة من النافذة فنزلت مسرعا لروئيتة وذهبت الية حيث كان يقف في باب منزلة فذهبت والقيت التحية علية وعدت الى المنزل وفي ذالك اليوم عند المساء تشاجرت مع والدي وطردني من المنزل فلم اجد مكان اذهب الية سوى منزله فذهبت الية واخبرتة بما جرى فقال لي تفضل البيت بيتك وقد دعاني الى العشاء في احد المطاعم وعندما عدنا الى المنزل كنا متعبين فجلسنا على الكنبة وكانت يدي قريبة من يدة فمسكت يدة وكاني لست اتعمد شي فقال لي سوف اذهب لتغير ملابسي وانت تعال معي لكي تغير ثيابك ايضا فذهبت معة لغرفة النوم لتغير الملابس فخلع البنطرون وبقي بالملابس الداخليه واذا بزبة واقف الذي اشعل رغبة النيك في جسمي وخصوصا ماحدث في طيزي وفتحها وغلقها فانا لم اتمالك نفسي ولكنني لم ابين له اني ساموت وامص زبه الذي كان طرف منه باين من الملابس الداخلية واعطاني ملابس وقال لم لا تغير ملابسك فقلت لة نعم وخلعت ملابسي وكنت ارتدي ملابس داخلية فقط في الاسفل وكنت ارتجف لاني امامة وامام زبة عاري تقريبا فقال لي اانت بردان ولمسني فلم استطيع النظر في عينية من كثرة لهفتي الى النيك مع ذلك الزب فرفع وجهي وقال لي لا تخف انا اعلم انك تحبني فلم اعرف ماذا اقول لة فانا احبك يا X ايضافلم اسيطر على نفسي وقلت لة حقا اجابني أنا احبك أعشقك فحضنني وزبة كان يلمس جسمي فاندلعت شرارة النيك الاولى فاخذ يقبلني من رقبتي وشفتي مددت يدي على زبة وبدءت اتحسسة فقال لي تعال لننام في الفراش فنمت وبات يلحس شفتي نزولا على جسمي حتى وصل طيزي فادخل اصبعة في وانا صرخت اة قال لي سلامتك وبدائت العب بزبة الكبير الذي يحيط بة شعر خفيف فاستدرت وقمت بمص زبة الكبير الرائع فكان يدفع راسي باتجاة زبة وبعدها حضنني من طيزي وأخذ يبعبصني بطريقة أذابتني وانا في عالم آخر مع زبه المولع في فمي واذا بسال ابيض احلى من الشهد ينسال في فمي وكان يقول اة اة احبك ياحبي وعندما انتهى من القذف في فمي قال هاسيبك تريح واروح أعمل شاور وأجيلك وأشرب عصير علشان عطشان فقام شرب وعاد الى ومعه كوب من العصير أساقه لي بيده ثم نام علي السرير وقلبني فاصبح طيزي امامة وبداء بلحس طيزي وادخال اصبعة مجددا وعدت للنشوة مرة أخري وبدأ الإدخال ببطء ثم شعرت بحرارة زبة تلامس طيزي وبداء بادخال زبه ببطء وبطريقة جعلتني أشعر برغبة ونشوة لم أشعرها من قبل وبعد ان ادخلة اصبح يتحرك بقوة وبقوة وبسرعة
وسرعة ومالبث ان اخرجة وقذف على طيزي ومن ثم قضينا الليل نتبادل القبل وعاد الكرة في الصباح عندما كنت نائم فلم اشعر سوى بزبة الكبير مستقراً في طيزي وناكني في الصباح مرتين والمرة الثانية كان راقدا علي ظهره وأنا ركبت فوق زبه الذي كان كالعمود وكنت أنا القائد ومتعت نفسي وأنا ألعب بشعر صدره وأقبله في رأسه وبطنه وهو كان يمص شفاهي ويرفع ظهره لأعلي ليدخل زبه لأعماق طيزي وقذف بداخلي كمية ملأت طيزي واستمرينا نمارس النيك لمدة ست اشهرتقريبا و لكن للاسف اضطر للسفر وعدت وحيدا من جديد لكنني لا انساة ابدا و لا انسى زبة الذي كان اكثرمن رائع