فى يوم من ايام الصيف الحر جدا صحيت من نومى وكنت تعبان اوى وطيزى بتاكلنى اوى اوى فقلت
اتصل بسيدى الى بينيكنى عشان اروحله يفشخنى لقيت تليفونه غير متاح وكررت الاتصال اكتر من
مره بس بردو مفيش رد ومكنتش قادر ممحون اوى فقلت لنفسى انزل الشارع واتلبون على اى حد
ممكن يرضى ينيكنى وقمت لبست قميص ابيض كتان شفاف ولبست بردو بنطلون قماش وتحته كلوت
حريمى احمر فتله ونزلت قلت لنفسى اركب المترو لان دا اكتر مكان فى زحمه وحتى لو متنكتش اهو
اقعد احك طيزى فى الرجاله فى وسط الزحمه اهى اى تصبيره والسلام وفعلا ركبت المترو وكان زحمه
اوى وقعدت ادور على الزوبر الى هرمى طيزى عليه ولقيت هدفى راجل اسمرانى وباين عليه فى اواخر
التلاتينات واقف وساند ضهره على باب المترو ورحت واقف قدامه وخليت ضهرى ليه ومع كل هزه
برجع بطيزى عليه مره فى التانيه لحد ما بقيت لازق بطيزى على زوبره الى حسيت بيه بيقف من حك
طيزى فيه ولما وقف لقيته هو بيحاول يبعد عنى بس انا مسبتوش ولزقت فيه اكتر ورحت مادد ايدى
كانى بحطها فى جيبى الى ورا ومسكت زوبره بايدى من غير ما حد ياخد باله ساعتها الراجل اتأكد انى
خول وعاوز اتناك ومن حسن حظى انه طلع بيحب الخولات الى زيي ودا الى عرفته منه بعدين ولما
لقانى بمسك زوبره قالى بصوت واطى مش هنا يا متناك انا هنزل المحطه الى جايه لو عاوزه بجد انزل
ورايا ومفيش دقيقتين والمترو وقف ونزل وانا نزلت وراه واول ما نزلت لقيته بيمسك ايدى وقالى امشى
معايا وانت ساكت لحد ما دخلنا حمامات المترو وشاورلى على واحد من الحمامات وقالى ادخل هنا واقلع
بنطلونك عشان اشوف اذا كنت تستاهل اخدك معايا على البيت ولا لا ونفذت امره ودخلت قلعت البنطلون
وجيت اقلع الكلوت كان هو دخل ساعتها ولقيته هو الى بيقلعنى الكلوت وفتح طيزى بايده وبعبصنى
احححح اااه ضربنى على فردة طيزى بكف ايده طرااخ طرااخ وقالى اسكت يبن الشرموطه هتفضحنا بلبونتك
وبعبصنى تانى بس المرادى بصباعين وانا بقيت زى المره السايحه وشال صوابعه وقالى مش بطال يا كس امك
وقالى انا شقتى قريبه من هنا تيجى معايا اكيفك ولا هتطلع علق وتخاف تيجى قلتله اااه طبعا اجى معاك
قالى بس انا زوبرى كبير وهيوجعلك طيزك الديقه دى يا متناك وممكن تتعور فقلتله ولا يهمك انا طيزى وجسمى
كله تحت امر زوبرك ضحك ههههه ههههه وقالى باين عليك مولع نااار يا خول ويلا اتنيل البس هدوك انا
هستناك بره وطلع وانا لبست بنطلونى بسرعه وخرجتله ومشينا لحد ما وصلنا لشقته دخلنى وقالى يلا خش
استحمى عشان انيكك على نضافه وشاورلى على الحمام ودخلت قلعت ملط ونزلت تحت الدش غسلت جسمى
كويس وغسلت طيزى من جوه بالميه ونشفت جسمى كويس وطلعت لقيته مستنينى فى الصاله وقاعد بالبوكسر
وشاورلى عشان اروحله ولقانى ماشى على رجليا قالى لا يا كس امك تعالى وانت زى الكلب على ايدك ورجلك
وروحتله وانا زى الكلب وقعدت تحت رجليه وقالى طيزك بتاكلك يا خول قلتله اه قالى طيب يلا انزل بوس رجلى
عشان ابرد نارك ووطيت على رجله بوستها امووه امووه اموووه وقعدت الحس فيها بلسانى اممم اممم امممممم
ومصيت صوابع رجليه بشفايفى وهو مستمتع اوى بالى انا بعمله وبعدين قالى انا عرقان يا يبن الشرموطه تعالى
الحس العرق من تحت باطى ورفع ايده ولقيته مشعر اوى وكان ريحة عرقه نفاااذه اوى اول ما قربت منها كحيت
اووح اووح رااح ضربنى على وشى بالقلم طراااخ وقالى جرى ايه يا متناك انت مش عاجبك ريحة عرقى ولا ايه
قلتله انا اسف يا سيدى وطلعت لسانى قعدت الحس العرق امم امممم اممممم وشويه وشدنى من شعرى نيمنى على
رجليه وقعد يضربنى على طيزى بايده لحد ما احمرت اوى وكل ما آهااااتى تعلى هو يزود الضرب وانا اتلوى على
رجليه وبعدين تف على خرمى وقعد يبعبصنى الاول بصباع وبعدين التانى احححح اففف احححح وبعدين دخل التالت
بالعافيه ووجعنى اوى ااااااااه وصوت جامد راح زاققنى من على رجليه وخلانى اقف على ركبى وراح مطلع زوبره
واااااااااااه من زوبره كان كبير اوى ييجى 28 سم وراسه طخينه اول ما شفته اتمحنت اوى وطيزى ابتدت ترتعش
وخرمى بقى بينبض عمال يفتح ويقفل وحط زوبره فى بقى قعدت ارضع فيه امواااه ااه اموااااه وامصه بشفايفى
والحسه بلسانى وانا بريل عليه وامصمص فى البيوووض ولا اجدعها شرموووطه لحد ما بقى زى الحديده ووقف اوى
راح زقنى على الارض وخلانى اخد وضع الكلب وجه ورايا تف على خرمى اتفووو اتفووووو وشاف قد ايه انا سايح
قرب زوبره من خرمى وزقه لحد ما راس زوبره دخلت وطيزى بلعتها وانا مولع نااااار قعد يدخله شويه شويه لحد
ما دخله كله وسابه شويه لحد ما طيزى توسع وتاخد على زوبره وقعد يدخلخ ويخرجه بعد كدا بسرعه اااه ااااه اااه
وانا بصوت واقوله نيكنى كمااان افشخنى يا سيدى وكلامى بيهيجوا اكتر ويرزع فى طيزى وبيوضه تخبط على لحم طيزى
وانا مستمتع اوى بزوبره الكبييير الى فاشخنى وشويه وطلع زوبره خلانى امصه تانى وهو بيقولى يلا يا متناك دوق
طعم طيزك النجسه ويضربنى بزوبره على خدودى ويمسحه فى عنيا وبعدين قالى يلا يا خول نام على بطنك وارفع
طيزك ونمت وجاب مخده حطها تحتيا عشان طيزى تترفع ودخله تانى خرمى وقعد يفشخ فى طيزى حوالى نص ساعه
نيييك متواصل وانا كنت سايح ودايب وحاسس انى فى دنيا تانيه ومفوقتش منها الا لما حسيت بحنفية لبن سخن انفجرت
فى طيزى اححححححححححح احححححححححححح وانا بقوله كمان يا سدى كل لبنك جوايا هاااات كمااان عاوزاهم سخنين
ومطلعش زوبره من طيزى الا لما نزل اخر نقطة لبن وقمت قعدت ابوس فى زوبره والحس راس زوبره بلسانى عشان ادوق
لبنه امووواااه ااه اااه وبعد شويه قالى تعالى معايا يا شرمووط وخدنى على الحمام نيمنى على الارض ولقيته بيطرطر عليا
احححححح اححححح وحمانى ببوله ولما خلص طرطره مصيتله زوبره ولحستهوله لحد ما نضفته خالص واخدنا دش مع بعض
وهو عمال يبعبصنى ويفرك فى جسمى كله وخلصنا وطلعنا من الحمام خلانى البس هدوم بس من غير الكلوت قالى انه هيخليه
معاه عشان يفتكرنى بيه وقالى لما تبقى ممحون تانى يا خول اديك عرفت البيت وادانى رقم موبيله وسلم على طيزى ومشيت
وبعد كدا بقيت ببروحله دايما وعلاقتنا استمرت وبقيت خدام زوبره