خالتي جالتنا زيارة و عندها ابن أصغر مني بسنتين كان ١٥سنة و انا ١٧سنة وقتها و العيلتين اتفقوا اننا ننام سوا انا و سليم ابن خالتي و لكن قبل منوصل لمرحلة النوم انا مكنتش طايق سليم بالرغم اننا متقبلناش من سنين لكن كنت حاسس انه عيل مجنون و حركاته مش مظبوطة و أخيرا وصلنا للنوم و كنت بتمنى اني اصحى الاقي الاسبوع خلص عشان مكنتش فاهم ازاي هستحمل الكائن اللزج ده.. المهم دخلنا ننام اقترح عليا ننام ع الأرض سوا أوسع بصراحة مكنتش حابب بس قلت مش حوار ع الاقل ارحم من السرير لكن اللي حصل كان غريب..
سليم قالي ان الجو حار و هينام بالبوكسر بس و اني اعمل زيه بس رفضت و نمت بتي شيرت كات و شورت طويل و انا سرحان في العذاب الاي حصلي ده لقيته جه نام ع بطنه قلت عادي ممكن هو متعود ع كده و من كتر التفكير نمت لكن حسيت بحاجة غريبة ان حد بيلعب في بتاعي قمت مخضوض لقيته هو و كنت فاكر انه نايم صحيته قالي اسف محستش بنفسي كنت فاكره بتاعي.. شويه و قالي ان ضهره وجعه و طلب مني اني اعمله مساج وافقت بس لقيته بيعمل أصوات غريبة قلتله مالك قالي وجعني اوي اركب فوق ضهري عشان تتحكم كويس و بصراحة كنت سخنت بس قلت مش ممكن عيل يكون فاهم ف قلة الأدب و اكيد نيته كويسة.. قعدت بالمقعدة فوق المقعدة بتاعته قالي تمام و بعد شوية قالي اتحرك بجسمك شوية لتحت و انا بفكر في ابن المجنونه ده عاوز اية قالي امسك كتفي بصراحة قلت استهبل انا كمان نمت عليه لقيته رجع يتغنج تاني بمحن قمت و قلتله انتا بتستهبل يلا قالي ابدا هو انتا نزلت لية.. انتا شكلت هجت عليا انا انصدمت قلتله انتا عبيط لكن مسك بتاعي و قالي اهو بتاعك واقف قلتله لا ده هو كده قالي لا مكنش كده الصبح قلتله انتا مركز معاه ليه قالي انا عاوزه قلتله لا طبعا انا مليش ف الخشن قالي خلاص هقول لباباي و باباك ع اللي حصل قلتله اياك انتا مجنون قالي خلاص بشرط قلتله قول قالي طلعه اشوفه.. ترددت شوية بعدين نزلت الشورت و البوكسر و رفعت التي شيرت و ورتهوله قام مسكه جامد قلتله سايب لحسن ازعق قالي لا قلتله طب انتا بتوجعني سايبه و مش هزعق قام مسك بضاني جامد و قالي قول انك مرا كنت موجوع اوي قلتله انا ستين مرا قام ضحك و خف يده و نزل يلحس بتاعي انا قشعرت جامد و هو لما لقاني مستسلم كمل مص انا سحيت و نمت ع ضهري و هو كانه وحش و لقى فريسة و بدأ يعمل حركات غريبة بلسانه و يغتصب بتاعي و بعدين طلع بلسانه لحس بطني و نام فوق مني و فضل يبوسني من بؤي و انا اتجاوبت معاه و قام نزل نام على بطنه و قلع البوكسر و تف في ايده و مسحها بين فخاده و قالي يلا وقتها كنت متخدر من اللي حصل و طلعت فوق منه و عملت معاه الاول بعدين نزلت نمت ع ضهري قام مص بتاعي تاني لحد مشد تاني و قعد عليه لحد م جبت التاني باسني في بؤي و نزل نام على جنبه و اداني ضهره و قالي حطه لحد مينام و حصل فعلا لكن بتاعي منامش.. لف وشه و قالي قوم و نام هو ع ضهره و فتح رجله و رفعها و قالي حطه و عملت معاه التالت بصعوبة و نزلت آخر نقطه و نزلت من عليه و رفعت هدومي و نمت و هو كمان لبس بوكسره و نام.. الصبح مكنتش مصدق اللي حصل و لقيت معامله مختلفة مش الغلس بتاع امبارح و بالليل هو نام ع بطنه و نزل البوكسر و انا بقيت بلبس بوكسر بس زيه و دخلت اتعاملت معاه ع طول و حصل نفس السيناريو بتاع امبارح و بقيت حاسس ان دي اجمل اجازة في حياتي و بقيت مستني الليل بفارغ الصبر لحد محصل المفاجأة رابع يوم…
دخلنا نمنا زي كل يوم و عملنا الاول و التاني و بعدين نزل نام على بطنه قولتله مش هنعمل التالت قالي يلا و انا بلف جسمه هو اتحرك عشان يلف ايدي خبطت في بتاعه و كأني اول مره الاحظ انه ولد زي من ساعة م عملنا العلاقة و كل حاجة في دماغي اتلخبطت لأني كنت فاكر ان الخول ده بتاعه قزم و مش بيوف لكن لقيت بتاعه كبير و طخين و مشدود زي الوتد و بعد ملف و فتح رجله و انا شبط السلك عيني مترفعتش عن بتاعه المره دي بدل مكنت بركز في تعابير وشه و اهاته.. خلصت و نمت ع ضهري و رفعت البوكسر بس هو لبس البوكسر سنه بسيطه و لقيته نام ع جنبه و وشه نحيتي و دخل ايده جوه بوكسري و بقا يلعب في بتاعي اللي كان انكمش و كش بعد م عملت التلاتة و لقيته نزل بوكسري و انا رفعت نفسي عشان أساعده لحد مقلعني و رجع يلعب تاني في زبي و بعدين نزل بايده ع بضاني و انا فتحت رجلي عشان يلعب براحته لقيته قرب مني و بتاعه واقف اوي و محشور في لحمي وقتها جسمي قشعر و سحيت ع الاخر و بتاعي اتشفط لجوه و حسيت انه بقا زي كس البنات و هو حس بكده قام قالي ارفع رجلك اللي كانت الناحية التانية و بس فاتح رجلي موسع بينهم قام نزل بايده لحد الخرم بتاعي ساعيتها شهقت و غمضت عيني و حسيت اني اتخشبت قام باسني و صباعه فوق الفتحة بيتحرك بشكل دائري بعدين شاله و حطه في بؤي انا مصيته قام نزله تاني و حط اول عقله انا جسمي رجع ساب تاني و طلعت مني اه بتنهيده.. طلع فوق مني و رافع جسمه بايده مكنتش محتاج كلام لفيت نفسي و نمت ع بطني قام نزل بجسمه و بدأ يحرك بتاعه بين فخادي و انا الاهات طالعه مني بدون إرادة لحد مثبته ع الخرم و رشقه حته حته لحد م دخل كله و بدأ يفحت فيا لحد م جاب الاول بعدين لفني و رفع رجلي و عمل التاني و انا زي الصلصال بتشكل زي مهو عاوز بعدين نمت ع جنبي و عمل التالت و بسني و لبسني البوكسر و نام.. صحيت مكنتش مصدق اللي حصل فيا و هو كالعادة طبيعي جدا و باليل كنت داخل انام متلخبط هو اللي حصل كان بجد ولا كان كابوس لكن الوجع في طيزي بيقول انه حقيقه.. دخلنا الاوضه و قلعنا و مكنتش عارف الموضوع هيمشي ازاي بس هو كان عارف.. اول مقلعنا هدومنا و بقينا بالبوكسر بس وقفت استنى منه المبادرة و هو متاخرش حط صباعه ع الخرم و طلع بتاعه اللي حسيت انه بقا أكبر و أضخم و رهيب و هز في الهوا زي الدكورة و انا كأي لبوة شهقت و جسمي ساب و نزلت ع الأرض و نمت ع بطني قلع بوكسره و نام عليا و قلعني البوكسر و اتعامل زي امبارح و عمل التاني و انا فاتح رجليا و باصص ع ملامحه اللي اتغيرت عن الاول و حسيت انه دكر مش خول خالص و عمل التالت و احنا ع الجنب زي امبارح بالزبط و حسيت خلاص اني مراته حتى بتاعي مبقاش يقف و انا معاه احتراما لبتاعه اللي اخد شرفي و اخد قلبي و ده اللي حصل تالت يوم لما جه الليل دخلت نمت ع بطني و قلعت البوكسر هو ركب و مارس مهام الزوج الشرقي و لكن تاني يوم الصبح اهله خادوه و سافروا و انا و هو بنعيط ع الفراق…