انا شاب عراقي سوري عمري 27 سنه، امي عمرها 48 سنه.
القصة كانت بعد بلوغي بسنتين تقريبا.
كنت شابا صغيرا ولكن زبي كان كبير طوله وسط ولكن عرضه خيالي ومقدمته خصوصا من النوع الكبير.

امي عمرها وقت الاحداث كان عندها 38 سنة تقريباً.
جسم امي جسم مربرب، ابيض ناصع البياض، ناعم جدا، افخاذ عريضه ناعمه جدا شكل قمه الانوثه خصوصا لما تسكر افخاذها يتكون جسم نوع الاجاصه. بزازها كبيرة وطيز امي كمان كبيرة.
كسها لونه بني من النوع اللي شكله زي القوس وضيق جدا

في تلك الفترة في الصيف عندما كان عمرها 38 وعندما كنت أعود من المدرسة لاحظت انها كانت بدون لباس داخلي (ترتدي ثوب طويل)، تتمدد على ارضية الغرفة وافخاذها البيضاء كانت تغريني عندما يرتفع ثوبها وتظهر الافخاذ واحيانا يظهر الكس وهي نائمة ولكن كنت اراقبه من بعيد ارى شكله فقط، كان يجب ان اتمدد على الارض حتى اراه وكنت في قمة الهيجان بشبب شكله الجميل على شكل قوس ()، كان يمكنني تمييز شكل شفرات كسها.
مضى الوقت وقرأت الكثير من قصص المحارم ولعبت بزبي عشرات المرات على صورها وأنا أتخيلها.

ثم جاءت أجمل ليالي صيف في حياتي.
ابي كان مسافر.
راقبتها في ليلة مع ضوء الموبايل ورفعت الغطاء كانت فاتحة رجليها ولابسة كلسون. بعد تردد ومن شدة الهيجان تجرأت ولمست كسها (الكلسون) كان ناعم جدا وهربت لفراشي بجانبها في الصالون فورا، كان انعم شيء لمسته في حياتي،
الليلة التانية كانت بدون كلسون وشفت كسها رطب كان اجمل منظر شفته في حياتي.
اظن في ذلك الوقت كانت حامل. ولكني لاحظت انها سهلت الأمر علي لأنها كان تفتح رجليها، ربما لم تكن نائمة ولكني لم اكن متأكد هل الماء الرطب على كسها افرازات بسبب الحمل ام هو ماء الشهوة لأنها كانت هايجه وتريدني ان انيكها؟

في الجزء الثاني سأبدأ مباشرة بوصف ليلة من الليالي بعد تطور علاقتنا وزيارة ابن جيراننا لأمي وأنا معها على الفراش.

يتبع في حال كان هناك متابعين.


الجزء 2/2: (وصف الليلة بعد التطورات):

ملاحظة: قمت بالاختصار كي يكون ذكر التفاصيل اسهل ولا احتاج وقت كثير

في احدى عطلات الصيف ذهبنا انا وامي وافراد الاسرة لزيارة بيت جدي فترة اسبوعين او اكثر في قرية تبعد 8 ساعات في الباص عن مدينتنا.

طبعا والدي كان مسافر لانه يعمل في قيادة الشاحنات ويبقى مسافر طوال السنه.

امي كان عمرها اكثر من اربعين بقليل وتاخذ حبوب منه حمل منذ بدأت انيكها.

قبل السفر كنا انا وامي قد خططتنا للرحلة كي نعود يوم واحد بحجة موعد عن دكتورتها النسائية ويكون البيت فارغ لنا

بعد الرحلة وبعد عدة ايام عدنا انا وامي بحجة ان عندها موعد الدكتور وقالت انها ستعود في اليوم التالي الى بيت جدي لاكمال الاجازة.

بعد ان وصلنا الى بيتنا الفارغ من الناس كان جو هادئ ورائع وفور دخولنا الغرفة بدأت اداعب امي وابوسها واتلمس جسمها وقلت لها: اخيرا انفردت فيكي. مصيت شفايفها ووضعت يدي خلف طيزها وبدأت امص صدرها وحلمات ثدياها ثم بطنها نزولا الى افخاذها بعدها فقدت السيطرة وادخلت زبي مباشرة واستمريت حتى قذفت في كسها.

بعدها نمنا واستيقظنا في المساء وهنا بدأنا التفكير كيف سنجلب ابن الجيران كي ينيك امي ويمتعها.

كان ابن جيراننا شخص سيء الاخلاق ومعروف انه يحب السكس ويعاكس البنات لذلك لم يكن الامر صعب.

امي لبست قميص مغري يظهر فتحة صدرها انتظرتني في البيت وانا ذهبت لابن الجيران واخبرته اننا نحتاج مساعدتها في تغيير مكان خزانة ملابس كبيرة.

كانت الخزانة في غرفة نوم امي.

بعد ان دخلت انا وهو وبدأنا بتحريك الخزانة جائت امي بلباسها الخفيف وقالت انها ستحضر القهوة وسألت ابن الجيران عن نواع القهوة التي يحبها
.
ابن جيراننا كان نظره على صدرها وجسمها وعلامات الشهوة واضحه عليه.

احضرت امي القهوة وجلسنا انا وابن الجيران امام الغرفة على كنبه بينما كانت امي في الداخل.

هنا اخرجت امي ثدييها وتمددت على سريرها ونادتني بحجة الخزانة فدخلنا انا وابن الجيران وهنا كانت لحظة الصدمه له لكنه لم يظهر ارتباك لانه يبدو عنده خبرة مع نيك القحبات مثل امي.

بدى ينظر بشهوة ويعض على شفاهه ويضع يده على زبه الذي يبدو انه انتصب امام جمال امي البيضاء

انا في الحقيقة خجلت ونظرت الى الارض وكنت انتظر حتى يحدث شيء ولكني ارتحت لان لحظة كسر الحاجز انتهت ثم نظر الي ابن الجيران نظرة فيها ابتسامه خبيثه وانا خجلت ولكن الامر حدث والان يجب ان نكمل هنا وضعت يدي على زبي ايضا الذي وقف مثل الحديد وانزلت راسي

امي الجريئه قالت له تعال ارتاح وبدات اللعبه

ذهب هو اليها وبدا فورا يمص حلمات ثدياها الطويله مثل الطفل الجائع وبعدها بقليل بدا يمص شفايفها وعنقها وهو يمسك ثدياها بيديه
انا طوال المشهد اخرجت زبي وبدات اشاهد والعب في زبي من جمال المشهد وشدة المتعة التي اشتعلت في داخلي

بعدها نزل الى بين افخاذها ورفع ثوبها ووضع رأسه بين افخاذها واستمر يمص كسها مص شديد حتى علا صوت امي من المتعه

ابن جيراننا لم ينتظر و قلب امي على ظهرها و ورفع طيزها قليلا وهنا ظهر كس امي من الخلف بين فلقات طيزها الكبيرة منظر اجمل ما يكون.

لم ينتظر هو كثيرا وبدأ يدخل زبه في كسها في وضعية الكلب doggy وهو يمسك ثدييها ويمص عنقها وخدودها من الخلف وعندما تقلب رأسها يمص شفايفها ولسانها

لم يستمر كثيرا هكذا لانه شعر انه غير مرتاح خصوصا انه طويل وامي اقصر منه بكثير لذلك جعلها تتمدد على بطنها بالكامل تقريبا وبقي ينيكها من الخلف عدة دقايق بسرعة كبيرة وصوت خبط زبه في كسها وافخاذه على افخاذها اصبح صوت عالي زادت شهوتي فقذفت انا لبني وانا اتاوه وقذف زبي نافورة لم يقذفها من قبل وانتظرت عدت دقايق حتى جاءت الشهوة من جديد وبدأت العب بزبي مرة ثانية

ابن جيراننا توقف قليلا لانه اقترب من القذف ثم قال انه يريد ان ينيكها في طيزها ولكن امي لم تجاوبه فرفع طيزها اكثر وظهرت هنا فتحة طيز امي التي لم ينيكها منها احد وكانت مغلقة . ادخل ابن جيراننا تقريبا نصف زبه في فتحة طيز امي ولكن امي بدأت تظهر صوت عالي جدا خفت ان يسمعنا احد بسببه وقالت له توقف توقف واستمر هو قليلا ثم توقف. امي قال له “بعدين مش الليلة”.

ابن جيراننا قلبها على ظهرها في الوضعية المعروفة missionary وهنا ظهرت فتحة كس امي الجميلة واضحة )عليها عسل شهوة شفاف ساخن لزج) وبعدها فورا وضع زبه في فتحة كس امي وضل يدخل زبه بعمق وقوة وااستمرار ويمص ثديها او يمص شفايفها ويشابك يده بيدها كيف يشعر بالسيطرة او يشعر بالحب اكثر.

مع دخول زبه في كسها الى عمق رحمها بوتيرة كان ثدياها ترج رج قوي من شدة النيك.

امي كانت مغمضه عيناها ووجهها و وجهه تعرقا من النيك

لم تمر الا لحظات وقذفت ظهري الثاني وذهبت اليها وبدأت امص ثدياها وهو ينيكهها واحيانا امص شفايفها وزبي بقي واقف ولكن لم اكن قادر على اللعب فيه.

مصيت تحت باطها ايضا من شدة حبي لها .

ابن الجيران توقف وقال سوف اقذف ولكنه توقف.

وقال لي بدك انيك امك على صدرك يا ابن الشرموطه…احححححححح انا متت من الهيجان والذل وقلت له نعم. فقام بتمديدي على ظهري وقال لامي ان تحضنني هنا وضعت زبي في كسها وبدات انيكها وهو جاء اليها من الخلف وبدا ينيكها في طيزها وضل ينيكها وامي تصرخ من المتعه والمحنه وزبي يدخل في كسها وزبه يدخل في طيزها حتى قذف هو في طيز امي وانا بعده بقليل قذفت في كسها.

كانت من اسخن الليالي لامي.
بعدها انصرف هو واغتسلت انا وامي التي عاشت متعه تحلم بها كل امرة ومتعتني متعه يحلم بها كل ابن يشتهي امه.

رأيكم ييهمني ويشجعني على توثيق قصصنا