موقع سكساوى sakasawa.com

ابنتى فينوس رائعة الأنوثة والجمال فى عامها الثامن عشر ، و قد زاد وزنها وارتفع اردافها و اهتزت وترجرجت ، ، وانتفخ بفخر و تحدى ثدياها و لم تستخدم حمالات الثديين السوتيان ابدا … ، تتخاطفها الفرق الرياضية فى المدرسة الثانوية ثم فى الجامعة بسبب طولها و تناسقها العضلى وقوتها البدنية . و زاد ها أنوثة شعرها الناعم الطويل الكثيف جدا الذى يغطى اردافها مبعثرا مجنونا فى عشوائية بدون اهتمام ولا عناية ، عيناها ذات النظرة الحالمة السرحانة فى حلم جنسى مستمر لا يصل ابدا إلى الإشباع و جفونها شبه المسبلة فى استسلام و اشتهاء خفى لشيء يحدث فى مكان ما فى جسدها ، و شفتاها مثيرتان ممتلئتان حمراء منفرجتان قليلا باستمرار و كأنها تتأوه أو تغنج لمعة بلغت بها الذروة فبللت بين شفتى فرجها الكبير المنتفخ و شفتيه البارزتان من تحت شعر الغابة الكثيفة الناعمة الجريمة ذات الخصلات المتعاقبة والمناسبة بين فخذيها الممتلئتين الملفوفتين الطويلتين. … ابنتى فينوس فعلا ملكة جمال الأنوثة للفتيات و النساء بل رمزا و آلهة للأنثى على الأرض ، تبدوا خليطا ما بين المرح الطفولى و الشبق الجنسى فى مرحلة الذروة باستمرار. … كلماتها المفضلة (آه ، أيوة ، نعم ، اللى تشوفه ، حاضر ، حضرتك ، ازاى ، كدة صح ، آى ، حاسب ، بيوجعنى ، تانى ، كمان ، اوكيه ، ياريت )…. لم تعارض ولم تعترض ولا تشكو ابدا …. دائما تحت أمر الآخرين تتطيعهم وتسعى لرضاءهم ، و تسعى جاهدة للفوز بكلمات الإثابة والتشجيع والشكر و المدح. ..، ويسعدها أن يطلب منها الآخرين المزيد ، و أن تطلب هى منهم أن يعلموها أكثر ، بالرغم من أنها تعرف ما يريدون من جسدها وبراءتها ، تستمتع بتمزيقهم لجسدها ، والتهامهم بشاعة لانوثتها. .. ولكنها دائما متفوقة رياضيا …و دراسيا .. تحصل على الدرجات النهائية و دائما الأولى بين الزملاء والزمالات ، و لكنها تطلب بعض الدروس الخصوصية مع مدرسات ومدرسي معينين بالقصد وتطلب أن يكون درسها الخصوصى لها وحدها على حدة لايشترك معها طالب أو طالبة ، مهما كلف ذلك من أجور مرتفعة ، و لكن الدرسات والمدرسين الخصوصية لم يطلبوا كثيرا … فهما و حبا لابنتى فينوس. .. و كثيرا ما تذهب فينوس مع اصدقاءها وزميلاتها إلى مجموعات السنتر ، و إلى رحلات السفارى و إلى المدن الأخرى لمدد قد تمتد إلى أسبوع أو اثنين كرة الاقصر و أسوان … ولكننى احرص على أن يرافقها أخوها سمير … الأكبر منها بسنتين ليراعيها و يخدمها و يحافظ على سلامتها …. وكانت فينوس ترحب به دائما …. وكنت أرى الانسجام والهز آر و الضحك بينهما أشياء ….. و أشياء … و سمير شاب قوى جدا طوله 192 سم يمارس رياضة حمل الأثقال و كمال الاجسام و المصارعة الرومانى فضلا عن كرة القدم والشطرنج و برمجة السوفت وير ويهوى الأجهزة الكهربية والميديا والكاميرات .. وهو عبقري كلية الهندسة و حبيب كل البنات و الدكاترة الإناث في الجامعة. …..
نسيت أذكركم بنفسى …. انا سناء 38 سنة … و زوجى عبدالحميد العاجز جنسيا تماما نتيجة حادث سيارة مروع ….. زوجى يعرف و قد صارحته بعد أن ساوره الشك طويلا …. اعترفت له وكان طيب القلب و تفهم حاجاتى كانثى وتقبل الأمر … بل أصبح يسألني عن التفاصيل ويستمتع بها جدا …. ودائما بعد أن إحكى له يمارس معى الجنس الفموي بفمه أو بيديه وقضيبين عملاقين يعملان بالبطارية … بل انه صار صديقا لفاتن عشيقتى التى علمتنى السحاق ، ، ، و لعشيقى شريف زميلى انا و فاتن …. صار صديقا لهما … و يصاحبنى ليشاهدنى بينهما فى السرير …. و أحيانا يشترك فى الممارسات معنا بسعادة ورضا. .. فى شقة فاتن الفاخرة …. و كثيرا ما خرجنا فى رحلات معا إلى المصايف وعشقا فى فيللا واحدة …. كانت منعزلة و كنا أحيانا نسميها مستعمرة العراة … وأحيانا نسميها وكر الشيطان. … و كنا نعيش فيها جميعا معا عرايا تماما ليلا ونهارا …. لا نرتدى ملابس إلا أمام الأغراب فقط. .، ، كان نذهب إلى الأسواق أو ننزل المدينة القريبة لقضاء الليلة فى الملاهي أو البارات والرقص
نبهنى زوجى عبدالمجيد إلى ضرورة تحويل سمير ابنى إلى عاشق جنسيا لى خوفا من خيانة وغد زميلى سمير …. و برر ذلك بأنه رأى وقام بتصوير مقاطع الفيديو سريا لممارسات جنسية تتم بين سمير ابنى و بين فينوس أخته. .. و شاهدتها مع عبد المجيد …. لم تكن صدمت كبيرة ساعتها … وصرح كل منا الآخر … إن سمير و فينوس جميلان جدا … ومثيرإن فعلا فى الجنس … و اتخذنا لهما الأعذار بقوة بل وبدأنا نشعر بالدعم ….أردنا لهما المزيد من العشق والسعادة أكثر ..، وبدأ عبدالمجيد يحكى لى كيف كان عشيقا لاخته و خالاته و بنات الإعمام … بل كيف كان هو نفسه سالب جنسيا يستمتع باغتصاب أخيه له ، وكيف ناكه خاله فى الحقل وفى حظيرة الدواب و فوق السطح مرارا ، وكيف كان يستمتع بقضيب عامل و خادم يعملان لدى عائلته فى القرية … و بل كان بعض زملاء عبدالمجيد و المدرسين يمارسون معه الجنس بانتظام وكان هو يفضل أن يكون السالب تحت كل منهم ..،.حتى أستقر عشيقا سالبا لخمسة من زملاءه فى الجامعة ثم فى وظيفته الخطيرة … حتى بعد الزواج وهو زوجى و آب لأطفالى. .. أستمر يمارس الجنس مع ابنة أخته طالبة الجامعة و مع أمه نفسها حتى ماتت بين ذراعيه وهو ينيكها بقوة فبلغت الذروة وماتت من لحظة القذف العنيف مستمتعة بقضيب عبدالمجيد الضارب بعنف داخلها. …..
وضمنى عبدالمجيد فى صدره. … ودس القضيب الكهربي بين شفتى كسى. .. يداعب بظرى … وهمس … وانت ؟ ؟ حصل معاك ايه ؟ ؟ … فهمست فى خجل …. عاوز إحكى لك كل شىء ؟ ؟ واللا إحكى لك زنا المحارم فقط ….. ضغط القضيب منزلقا فى كسى … ينزلق داخل مهبلى ببطؤ. .. يدخل و يخرج فى دوائر توسعنى. .. وهمس … اللى يريحك قوى إحكى لى عنه …. قلت و انا انهج وأتأوه بالشبق. … ساحكى لك تجاربى الأولى مع اخويا. … و بعده ماما … ثم ابى ..،. و خالاتى و اعمامى. … و المدرسين. … قال هامسا وهو يلحس شفتى كسى ، ، ، ، قولى كل شىء بالتفصيل …….