القحبة منار
تركت أحضان عبد المجيد انا سناء 38 سنة وعبدالمجيد زوجى العاجز جنسيا ….، و تسللت فجرا إلى حجرة فينوس ابنتى التى تنام شبه عارية على جنبها مع انطباع صغير للإمام على بطنها. … وجدت سمير ابنى الأكبر منها بسنتين ينام خلفها يعانقها عاريا تماما ، ، ، قضيبه المنتصب بشدة يقذف بين اردافها بعد أن أخرجه من فتحتها الشرجية …. فينوس تغنج وتشهق وتتوسل إلى سمير أن يقذف فى داخلها وان يملأ بطنها باللبن … و تلتفت إلى سمير فى الظلام تعطيه شفتيها لتبادل قبلة الشبق و هو يعتصر ثدييها بقسوة بيد ويدل بظرها باليد الأخرى و هى تتاوه أخص عليك ياسمير. .. كمان يا حبيبى عاوزاة جوة قوى يا سمورة
قلت انا بصوت هادى جدا …. كفاية كدهه ياسمين ياحبيبي …. قوم استحمى وارجع حجرتك بسرعة ….
فزع سمير و قفز صارخا …. ماما ؟ ؟ …… تحسست صدره القوى وبطنه. … عانقته وقبلت شفتيه قبلة شرهه تطلب العشق .. وقلت له انا عارفة و شايفة ازاى فينوس الشرموطة خدعتك و سحبتك تنيكها يا أهل يا عبيط. … انا موش زعلانة منك و حا اكلمك لما نخلص الفطار و أبوك ينزل يروح الشغل ….. اسبقنى ياللا على الحمام استحمى …. و ارجع سريرك نام ووفر صحتك ياحبيبي …
انطلق سمير يبحث عن الكلوت و الفانلة فى تحت السرير .. أخذها وانطلق إلى حجرته ….. أغلقت باب الحجرة خلفه و نظرت إلى فينوس نظرة تفحص وتقويم لانوثتها … قررت أن استغل الموقف واستمر لشهواتى الشخصية واعتصر فينوس واستعبادها لمتعتى بأقصى حد …. كانت ضعيفة منهارة باكية ذليلة … تحاول تغطية جسدها الجميل العارى بالملاءات ……. دموعها تنساب على ثدييها بغزارة ة وترتعش من الخوف منى والرعب. ..
خلعت الكلوت من جسدى مبللا بإفرازاتى الغزيرة … عارية ترتعش بزازى …… وضعت الكلوت بالجزء المبلل بإفرازات كسى على أنف فينوس .. و ضممته إلى جسدى … احتضنها و اهمس …. افتحى فمك. .. مصى إفرازات كسى الدافئة …. انا ايضا أنثى مثلك يا فينوس واعرف و أعانى أكثر منك …. انا هايجة طول الوقت أكثر منك يا ابنتى ….. الإفرازات هذه أنزلها القضيب الكهربائى الاصطناعى الذى ينيكنى به أبوك العاجز جنسيا باستمرار ….. انا أنثى الآن متزوجة من قضيب صناعى لإفاىدة فيه لايشعر بى ولا يستجيب لى يحركه أبوك بيده داخل كسى ليؤلمنى. … و للأسف مضطرة أقبله. .. و استجيب له وأنزل لبنى عليه يا ابنتى فينوس. .. انا نتاية ناضجة بركانية فى الثامنة والثلاثين تحتاج كتيبة ذكور مثل اخوك سمير ينيكونى ليلا ونهارا بل توقف … انا أعشق الجنس والنيك مليون مرة أكثر منك يا فينوس و انا محتاجة النيك والحب والجنس أكثر من الأكل والمالية والهواء يافينوس …. انت عارفة يا فينوس يعنى ايه مرة ؟ ؟ مرة يعنى كس و بزاز وارداف وشفايفك وجسم مولع عاوز زبر حمار يضربنى ويموت ويقطع ويقول لى انت حلوة ومثيرة وجميلة يا مرة تعالى انيكك واسعدك …
انا فاهمة يا فينوس يا ابنتى ، وضممتها بقوة وشفتى تمتص شفتيها و يدى تدلك افخاذها ، إصبعى يداعب بظرها بحنان ، انا فاهمة و عارفة انت نتاية أنثى شديدة عنيفة قوية والهيجان الجنسى يعذبك. .. عارفة انت عاوزة تجربة وتتناول وتتوجعى الوجع اللذيذ .،. عارفة انت عاوزة تشعر باللبن السخن نازل جوة بطنك سخن يمتعك عاوزة الزبر يملأ ويوجع قوى و ينزل منك دم من فتحة طيظك ، عارفة كسك مشتاق لمائة زبر يقطعوه نيك ويملوك لبن مولع … عاوزة قرص فى بزازك ودعك فى طياظك وقرصها وضرب وعض ولحس خرم طيظك و تقطيع شفايف كسك …
زييى انا و اكتر منى علشان انت أجمل و احلى و أقوى و سنك أصغر و الغدد والهرمونات عندك براكين مجنونة
و اعتصرتها فى ثدييى … و ضعت ثدييى فى فمها … وقلت لها مصى حلو .، ، مصى جامد البزاز الحلوة بتاعتى دى … أرضعى منى زى زمان زى مارضعتى حب النيك و الهيجان المجنون… منى …. انا مبسوطة قوى منك يا فينوس انك هايجة قوى زييى و اكتر منى
و مفيش اى مشكلة أن أخوك سمير هو اللى ضارب زبره جوة طيظك الحلوة دى …. بس ياريت يكون ما ضربش زبره جوة كسك وخرقك. .. و وطى شوية كدهه لما اكشف عليك. … …. بالمرة امسح لبن سمير من بين طياظك و شفايف كسك … موش عاوزاك تحبلى منه على الأقل دلوقت. … انتظرى لما يتجوزك خول ديوث زى أبوك عبدالمجيد. … وأبقى اتناكى من كل واحد يعجبك … وكمان من كل نتاية وأنثى تعجبك و تثيرك. … انطلقى بجنون واشبعى جنس يا فينوس. .. بس لما تمضى عقد زواج شرعى معترف بيه … حطيه فى جيبك زييى. .. و اتناكى من الدنيا كلها
انت عارفة يا فينوس. .. ؟ وانا أصغر منك كمان كنت باتناك من اخويا برضه. .. و من بابا .. و اخواتى ومارست واتعلم السحاق من خالاتى ومن الجارات والمدرسات. .. ومن اساتذتى فى الجامعة و من زميلاتى المدرسات
عارفة يابنت ؟ انا دلوقت مرافقة ميس فاتن نمارس السحاق مع بعض. .. و مرافقة مستر شريف زميلنا بينيكنى انا وفاته مع بعض … والأهم والألذ من كل ده. … إن أبوك المحترم الباشا هندسة عبد المجيد عارف و موافق و يشترك معنا أحيانا بلسانه و صوابعها ومجموعة من الآبار الصناعية بتاعته
يخرب عقلك يا فينوس …. دى طيظك واسعة قوى … مستعملة تتناكى في طيظك كثير ومن زمان ….. أكثر من زبر دخلوا فيك مع بعض كمان لك فى المرة الواحدة. ..طيظك واسعة قوى بس مفيش فيها ولا شرخ. … يعنى نيك محترفين طيظ يا بت
ياااالهوى. ..كسك مفتوح كمان يا فينوس. … انت مخروقة عالسابع يابنتى. … ده واسع مقاس زبر حصان يا حبيبتى
كل ده مزاج ومتعة لوحدك يا بنت الكلاب. … موش تاخدينى معاك ؟

وضعت شفتيها فى شفتى و بدأت اتذوقهما وأمتصهما مصا بطيئا ….. أغمضت عينيها لحظات. … عانقتنى و ألقت نفسها فالتقط ثدياها بثدييى … فتحت عينيها .. سبلت وارخت جفنيها …. نظرت عميقا فى عينى تبحث عن حبى وقبولى لها …… ضممتها بحنان .. وبقوة … و داعبت بلسانى شفتيها. .. ففتحت شفتيها للسانى … وبدأت تمتصه بتلذذ. … يدها تتحسس ثدييى وبطنى. .. يدى تتحسس بظرها وتباعد … تدلك بين شفتى كسها من الداخل و فوهة المهبل تنفتح وتقبل تنقبض على إصبعى تمتصه … تنهمر بالبلل. … فتحت فخذيها. .. مددت يدى تحت اردافها. . جذبتها لأعلى نحوى … و جذبتنى من أردافى و أحاطت عنقى واكتافى. .. والتقى كسها بكسى المنفرج الشفتين … وبدأت تدلك كسى بكسها. .. فرحت آداعب بظرها ببظرى المنتفخ المتصلب الملتهب شوقا إلى شفتيها.
همست بين شفتيها ….. مين ؟ ….. فلم ترد ….. مين اول واحد دخل زبره فيك ؟ ……. همست …. سمير …. أول زبر يدخل فى طيظى … حصل ازاى إمتى وفي ؟ … كنا بنستحمى مع بابا فى الحمام …. شاف بابا يدلك قضيبه بين أردافى …بابا زبره كبير جدا ومنتصب. .. كنت مستريحة و مبسوطة و بخير و اتحرك بانتظام مع حركة بابا البسيطة اجلس على فخذيه. .. سمير شاف بابا يقذف بين أردافى … سأل بابا … إيه دهه يابابا … لم يرد … قال لبن .. وسكت … لم يعد بابا يأخذ سمير معنا فى الحمام … يأخذنى انا فقط اجلس على فخذيه يدلك قضيبه بين أردافى قليلا … و ينزل اللبن. .. كنا نعشق ذلك و ننتظره كثيرا …. و فى يوم أجلسنى مدرس اللغة العربية على فخذيه فى اجحجرتى فى الدرس الخصوصى …. و قذف اللبن و كنت مبسوطة جدا …. و رأينا سمير يشاهدنا. .. و اجلس المدرس سمير على فخذيه ودلك قضيبه بين ارداف سمير وانا أشاهد … وقذف … و تكررت الدروس و المواقف بينى و بين بابا و بينى وبين المدرس وسمير كثيرا … حتى زاد شوقى بقوة إلى القضيب واللبن الساخن المتدفق على فتحتى الشرجية …. فأخبرت سمير مرة. .. و أخبرت ميس عفاف مدرسة الفرنسى مرات. .. فاحتضنتنى و قالت الحل الوحيد هو سمير يدخل قضيبه فيك. … وفى حصة اللغة الفرنسية و تحت إشراف مدرسة اللغة الفرنسية طلبت هى وعلمت وساعدت سمير أن يدخل قضيبه فى فتحتى الشرجية. ..بكثير من الدهانات والمعجونات. . ودخل واستمتعت جدا جدا … و أدركت ميس عفاف سعادتى وكانت تدلك كسها و كسى وتطلب منى مص بظرها بينما سمير ينيكنى في طيظى. … و ندما ذهبت للاطمئنان على صحتها فى الإجازة. .. طلبت ميس عفاف من أخيها الشاب أن ينيكنى فى طيظى مثل سمير و مدرس اللغة العربية … بعد ذلك ضبطنى بابا مع سمير وهو يدخل قضيبه فى طيظى بقوة وعنف وانا أشكو وأتأوه. … فضرب بابا سمير و طرده و اخذنى إلى الحمام و ناكنى فى فتحتى الشرجية …. بعد ذلك … كنا نذهب إلى المعسكرات و الرحلات …. وكان المدرس ينيكنى أو زملائى فى طيظى … وكان سمير يعرف كل شىء. .. كنت أخبره بالحقيقة كلها … كان يهيج جدا بسبب الحكايات .. وينيكنى هو أيضا …..
وفى مرة كان أستاذ اللغة العربية شديد الهيجان و الاثارة كالحيوانات. .. كان زبره كبير جدا … تعاطى الفياجرا …. كنت عنده فى البيت … ناكنى وخرق كسى …. بكيت وأخبر سمير ….. سمير ناكنى بعدها فى كسى كتير قوى قوى … وأنا عشقت النيك فى الكس …… أصبح كسى وجسدى هدية لمن أحبهم و يحبونى …. بل أصبحت علاقاتى العاطفية بزميلاتى وخالاتى كلها لها علاقة بجسدى وكسى. …. وكلما ذهبت إلى مدرسة فى البيت تمارس معى السحاق …. و تعطينى لأخيه أو ابنها أو زوجها لينيكنى فى كسى … وكان ذلك يسبب سعادة لا توصف ل سمير اخى حبيبى وعشيقى …. بل إن سمير عرفنى على معلمة مومس فى اكبر فندق فى البلد ….. تؤجر جسدى كسى وطيظى و لكل السواح الأجانب ولمن يدفع الثمن ….. انا اتناك وقضى معهم أوقات جميلة مشبعة بالهدايأ. .. وسمير يقبض مبالغ كبيرة جدا … نقتسمها معا ….

كنت قد تشنج وقذفت العديد من المرات و معى تشاركنى فينوس ابنتى ….. همست … انزلقى. .. اشربى من كسى يا فينوس … خلاص بأموت موش قادرة خلاص ……. ونزلت فينوس …. ثم نزلت انا وشربت كسها حتى أشبعتها تماما ….

أخذتها فى احضانى إلى الحمام …. وهمست …. ابقى خدونى معاكم الفنادق لما المومس تطلبك. … خدينى معاك عاوزة اتناك زيك يا فينوس